الجمعة، 27 مايو 2022

الوليد الزبيدي يعتذر للنواب / الناقدة: سامية البحري &&&

 الوليد الزبيدي

يعتذر للنواب
ويقيم له طقوس القصيدة
عندما يكون الشاعر إنسانا
وعندما يكون الحرف رصاصة في عنق الزمان
يصعد الجسد نحو السماء
وتبقى الروح تجلجل آيات الخلود
الوليد الزبيدي رجل ثقافة بامتياز
وقلم لا يهدأ. .وروح محلق نحو أبجديات اللامحدود
يراود الحرف الذي تكور بطنه ذات خطيئة
فأنجب جحافل من سهام تقطع كل آثم جبار
و يمتعه المظفر ..
فشعره مثل الجوهر ..
مهما عتق الورق الأصفر يمتع أكثر
هكذا تغنى وترنم..
وهكذا يكرم العراق من قدسوا ترابه وقدموا الروح والقلب
هكذا صدح الوليد الزبيدي في قصيدة تاريخية
وهكذا اعتذر للنواب ..
حتى نفض مظفر غبار القبر واللحد ..ووقف شامخا في القصيدة والحفل..
هو الموت مهزوم ..مهزوم ..
عندما يقف الشاعر في رحاب الشاعر
أية طقوس ترتقي إلى هذه الطقوس ؟؟
يا الله ...
كيف يكون احساس من عاش هذه اللحظة
ارتعاشة الحرف والقلب والقرطاس والقلم
تلك الرعشة التي تشبه لحظة الولادة ولحظة الموت
عندها نكون بين السماء والأرض
وننادي..
يا حلاج ...الغوث ..الغوث ..
ما في الطين إلا القصيدة ....!!
عذرا ..مظفر ..
فقد استباحوا الوطن والنخل والماء والقصيدة ..!!
صدقا ..أيها الوليد ..
بعض القصائد ثورة في أمة
أيا ...أمة نكلت ببعضها البعض
كل الثورات العربية وهم ..إلا ثورة الشعراء ..وثورة الشك لأم كلثوم ..
أكاد أشك في نفسي ..لأني شككت في أمتي ..في زمن السقوط هذا. .وأكاد أشك أنني أنتمي إلى جذور لا تنبت إلا الفكر. .فغدت تنبت الوهن على الوهن ...
لكني لن أعتنق السواد. .
فقلبي أبيض كنتف الثلج. .
وروحي حمامة بيضاء تحلق في السماء
ستشرق يوما ........!!!!
الناقدة سامية البحري
______________________
عُذراً (مُظفّرُ)..!
د. وليد جاسم الزبيدي/ العراق.
وقرأتُهُ (النوّابَ) عشقاً كالندى
غزلاً وأشواقاً ونهراً خالدا..
وعرفتُهُ في ظلمةٍ صوتاً حَدَا..
وسمعتٌهٌ من نظرةٍ قمراً بدا..
ورسمتُهُ( ريلاً) يمدّ بأذرعٍ
صوبَ الحبيبةِ إذ تقبّلُ أحمدا..
(حمدُ) الذي مانامَ في ليلٍ غلى
بظليمةٍ وظلامِها تتوحّدا..
ناجى(زرازيرَ البراريَ) سلوةً
وفراشةٌ جفنٌ يجنُّ ويُفتدى..
حتى( البراءةُ) أخجلتْها بحّةٌ
شَرقتْ بدمعِ الأمّ تُنبئُ مولدا..
في السّجنِ أورقَ كالبنفسجِ حُلمُهُ
نَفَقاً لشمسِ اللهِ ينفتحُ المدى..
في الحلةِ الفيحاءِ أسدلَ ليلَهُ
والنجمُ رفقةُ خطوةٍ لنْ تخمدا..
ويمدّ( للسلمانِ) قنديلاً كما
مدّتْ دماءٌ للعقيدةِ موقدا..
يا ثلجَ هذا الصمتِ كيفَ تلومُني؟
فمتى يثورُ الصخرٌ يعلنُ موعدا..
أ مِنَ المروءةِ؟ أن يُدافَ رغيفُنا
بقُمامةٍ وكرامةٍ ذهبتْ سدى..
أ هيَ الحقيقةُ؟ أنّنا بتبلّدٍ
أ فلمْ يَعُدْ (تشرينُ) حقاً سيّدا..
أ هيَ الحقيقةُ؟ قد نسينا بيننا
صوتَ الشبابِ وما تعسّفَهُ العِدا..
عُذراً(مظفّرُ) فالجراحُ كثيرةٌ
فتقَتْ جِراباً لنْ يُشلّ ويُغمدا..
بعضُ القصائدِ ثورةٌ في أمّةٍ
وقصائدُ(النَّوّابِ) يخشاها الردى..
سنقومُ- وعداً- من منامٍ جائرٍ
ونكونُ للآتينَ صبحاً أو غدا..
قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏
أنت، جملا ملحم، Samaher Dakdouk و٤ أشخاص آخرين

الثائر الشاعر/ الشاعر : علي الجنابي - العراق***

 الثائر الشاعر

لمْ يكنْ تأبينَ شاعرْ
إنّهُ تأبينُ ثائرْ
مَيِّزوا يا أخوةَ الدَّرب
أصدقاءَ الحرفِ
واسألوا :
لِمَ هَتَفَتْ خلفَ نعشِ البطلِ
تلك الحناجر .. ؟
لِمَ ضجّتِ الدنيا؟
برحيلِ شاعرٍ .. لو كان شاعر !
الشعراءُ يرحلون..
كتوابيتِ حروفٍ، بعدها لا يُذْكَرون
تنتهي تلك الجعاجع
لا كانَ .. ولا يكون
طالما لقيتهم يحتشدون
بين المقاهي والمجالس
حول المنصّات والمنابر يزحفون
سعياً لجلبِ الضوء
لكنهم يجهلون، أنّ جَلْبَ الضوء
لا يأتي بلا ضوء!
فدعْ عنكَ ذِكْرهم
الأمّةُ والوطنُ والشعبُ
لهم عيون
تحتفي بكلِ ثائرْ
شاعراً، أو غير شاعر!
..................
نص ارتجالي، يؤرخ تأبين الثائر الشاعر، والشاعر الثائر
صوت الأمة والمظلومين مظفر النواب (طيب الله ثراه)
علي الجنابي - العراق
عصر الأحد ٢٣ - ٥- ٢٠٢٢
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏لحية‏‏ و‏بدلة‏‏
Waleed Jassim Alzubaidy

نظرتُ إليك/ الشاعرة : منتهى صالح السيفي- عراقيه مقيمه في هولندا****

 نظرتُ إليكَ

بِعينٍ تُطالِعُ وجهَ القمَر
وفي هالَتيكَ تجلّى السَحَر
وأنتَ البعيدُ
وبينَنا شوقٌ طويلٌ
حملتُ على راحتيه
متاعََ السفَر
رسائلُ دمعي
تغنِّي إليكَ نشيدَ المطر
وفي كلّ سطرٍ حروفُ الفِراقِ
قوافٍ تناغي خميلَ الزَهر
فأنتَ الربيعُ البهيُّ الجميل
وأنتَ النسيمُ المهيبُ العليل
متى جنّ وجدي بلَيلِ
الشجون
ودونكَ ماذا تُراني
أكونْ؟
وبينَ ضلوعي صمتٌ حزين
تعالَ إليّ قُبيلَ الصباحِ
وقبلَ المساءِ
لأمسحَ بالحبِّ كلَّ الظنون
لترخيهَمسة...
منتهى صالح السيفي...
نظرتُ إليكَ
بِعينٍ تُطالِعُ وجهَ القمَر
وفي هالَتيكَ تجلّى السَحَر
وأنتَ البعيدُ
وبينَنا شوقٌ طويلٌ
حملتُ على راحتيه
متاعََ السفَر
رسائلُ دمعي
تغنِّي إليكَ نشيدَ المطر
وفي كلّ سطرٍ حروفُ الفِراقِ
قوافٍ تناغي خميلَ الزَهر
فأنتَ الربيعُ البهيُّ الجميل
وأنتَ النسيمُ المهيبُ العليل
متى جنّ وجدي بلَيلِ
الشجون
ودونكَ ماذا تُراني
أكونْ؟
وبينَ ضلوعي صمتٌ حزين
تعالَ إليّ قُبيلَ الصباحِ
وقبلَ المساءِ
لأمسحَ بالحبِّ كلَّ الظنون
لترخي الليالي عليّ النجوم
ونعزفَ لحنَ هوانا القديم
بِناي الجنوبِ، بظلِّ النخيل كل الليالي عليّ النجوم
ونعزفَ لحنَ هوانا القديم
منتهى صالح السيفي
عراقيه مقيمه في هولندا
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏

الأربعاء، 25 مايو 2022

ليالي الحنين/ الشاعرة : مربم الراشدي - المملكة المغربية*****

 ليالي الحنين

أيها الليل
ما كل هذا السيل ؟!
أيها الحنين
ما كل هذا الهذيان السجين !!
لنا أنت آهات وشهدُ حنظلِ
يرمي بنا سِفْلَةً من علٍ
جارف خمرك حد التوهان
دروب الشغاف لك مُرّ العنوان
ما بك تجرّ ذيول الأيام وتجترّها
فاقعة الألوان دموع الإنسان بحرّها
تارة تلوّح أيادي الغوالي
وقهقهات الرضا تجوب الأعالي
وتارة تجور علينا بقهر النبض
حتى نثمل فلا نعي وقعا على الأرض
نبضنا يئن .. وتيننا يحنّ .. شرياننا يجنّ
علينا بالسكون ... علينا بالهدوء ... يضنّ
أيها القمر .. بالله .. كن لنا عونا
وآيات العشق .. ردّ عنّا هونا
اسحبنا لعيائك .. فيها نسبحْ
بضيّك ننعمْ .. نلهُ .. نمرحْ
كفانا غيما .. كفانا ملحا في المآقي
هيئ لنا سبل البسمة بنور التلاقي
بلل الريق .. انسج الطريق .. لمّ الفريقْ
اجعل السبات هنا/ءً/ و كن وهج بريق
أيها الليل .. مهما طلت يشقّك خيط الشمس
فكنْ لعذب الوجد خير أنيس و شنّ الهمس
ضُمَّ الحنين وارحما عشَّاقا تاهوا من صبابتهم
واشربا نخب القرب .. علَّها تقر عيوننا فلا تَهِم
مريم الراشدي
المملكة المغربية
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق