الأحد، 24 يوليو 2022

قطار الحياة ..../ الشاعر: حسان سليمان****



 قطار الحياة ....

ويمضي العُمْرُ نطويهِ طيّا
يداً بيدٍ ، نقضيهِ سويّا
بحُلوِهِ ، والمُرْ
نظرتانا تلتقيان ..
بالحبِّ والحنان ..
تقولان :
سنبقى على مرِّ
الدَّهرْ
لمسةُ أيدينا ، تكفينا
لنشعُرَ معاً بالأمان
ونُبعِدَ شبحَ
العُمرْ
وننسى مآسي الزمان
ونذكُرُ فقط..
اوقاتَنا الطُّهرْ
نُمسي ، ونُصبِحُ في الدنيا رفاق
تجاوزْنا من الحبِّ
إلى المحبةِ
كلَّ أطوارِ العِشق
وسِرْنا إلى وضوحِ المسارْ
كما الشمسُ في
وَضَحِ النّهارْ

خربشات / الكتبة : عطر الوداد - مصر*****

 ما الحب الا خربشات قلب عامر بالمحبه والشجن عامر بالشوق والألم يحن الى الهواء والهوى يميل الى الماضى والحاضر يلمس النجوم والشمس والقمر يرى الجمال بين حبات المطر بين قطرات الندى بين زقزقه عصفور وريش الطيور قلب يلامس القمر أذا أكتمل يناجى النجوم يصدح بين الطيور -الحب هو قلوب خضراء أبدا لاتشيخ بمرور الزمن طالما هى عامره بالمحبه ...........

بقلمى عطر الوداد

قد تكون صورة ‏زهرة‏

رتّقي خوفي/ الشاعر : رياض ابراهيم الدليمي - العراق*****



 رتّقي خوفي

فصّلي أحلامي
ألبسيني رموشكِ
وطوقي جنوني
برعشة الأناملِ
سألبسكِ زرقةَ البحر
وأَتركهُ لجنون الفواصلِ
احتفلي بمواسم العشقِ
أقيمي عزائي تحت القلائِد

نوتةُ عشقٍ/ بقلم : سلام السيد****

 نوتةُ عشقٍ

حينَ أناديك تتأهب كلّ روحي وكأنّ صلوات
في عالمٍ سماويٍ أذنَ لها بالعروجِ.
وألملمُ كلَّ ذراتِ الاشتياقِ دفعةً واحدةً لأنثرها قربانَ لقاءٍ.
بعمقِ التجلي من فيضِ الاكتحالِ منك أراها تحنُّ وتئنُ للرجعى إليك
والنداءُ أن أولدَ من روحي روحاً للتزاورِ معك
كم ولّدت من روحي ألف ألف روحٍ، ولم أكتفِ منك ولم أرتوِ.
يتعذّر عليك أن تتجرّد مما أنت فيه ، ولا يمكن لروحك أن تلتقطني كحبّةٍ في فمِ طائرٍ معلقٍ بكبدِ السماءِ.
بلا ذاكرةٍ
الوقتُ ممتدٌ لآخر نفسٍ
والتفاصيلُ حبٌ ..!!
سلام السيد

( ليلة تحترق )/ د .عمر أحمد العلوش**&&&&

 ( ليلة تحترق )

كل ما في المكان يضج شوقاً ، والقلب يسبق الخطى ، والليل يسهر مثل تلك الشموع في ذلك الركن من المكان
مع احتراقها كان سواد الليل يشيب ، شعلة الشموع تتراقص كسحانٍ في معبد ، وشفاه الكأس تتشهى لثمةً ، لتهيم في بحورٍ خالدةٍ من انتشاء ، وطيفه تخيلات ملأت المكان بهجة
تنسكب شلال عطرٍ في وريد .
المكان تأهب وتجمل ، حتى الأشياء أصبحت تفيض بهجة وجمالاً فالجمال انبجس وعم الروح والوجدان ، ففاض القلب بنار شوقٍ لاذعةٍ محببةٍ .
كأن الكون كله حل بالمكان متلهفاً لتلك الليلة ، الكل يُحلقُ حتى يكاد يلامس السماء فرحاً وطرباً .
النور والشوق ونبض القلب والحنان واللهفة والخيال ، فُرشت في طريقه ، و الكل قيد انتظار .
النافذة تلسع ببرودتها الخد فيحرق
فتتوقد نار الشوق ملتهبة ، الأنفاس
ترسم صورة القادم على ذلك الزجاج من النافذة ، نافذة ترقب وتنظر للآتي .
الكل قد حضر الشوق والخيال والهمس والزهر والحب ....إلاك ما أتيت .
ومازال الأمل ينتظر وقع خُطاه ، ينتظر
همساته ، ضحكاته ، نوره .
الشمعة المركونة هناك والتي تحترق كما الليل ، أمست تنير الظلمة بدموع شوقٍ لابتسامة ، والشوق يضنيها ، والهوى غلاب ...لكنه ما أتى .
وفجأة طل الفجر نذيراً كالحريق ، ليشعل النار في ذلك المعبد المتقد ، والكؤوس المترعة تنسكب فوق ذلك المعبد بلا هدى
كؤوس انقلبت لكنها ما أطفأت نارًا بل ازدادت في اشتعال .
كل ما حولك أصبح غريبًا عنك ، وتحول المكان لغربة موحشة وحيرة مذهلة .
سكون وسكوت واحتراق ، فعظيم الحب أصبح سراباً وخراباً وحراب... ووحشة ويباب .
ومن عميق ذلك الخراب الليلي بقي صوت أم كلثوم ينبعث متوجعاً ( غلبت أصالح في روحي عشان ما ترضى عليك ) .
/د .عمر أحمد العلوش/
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏

الدوران... / بقلم د. آمال صالح *****

 الدوران...

بقلم د. آمال صالح
أحسست بالبكاء ينفجر...
من جرعة سقاها الريح للموت
هل للموت إحساس...؟!!!
أم أن الأشياء تعتد باللاشيء
هو الفراغ يحشر نفسه
في فضاء فرحي...!!!
تفيض دقات الوجود
بسر الغناء...
بيني وبين أمنية الفرح
ذلك الموت المترفع
متكبر عن حمل عزف الكون
لأغنية الحياة...!!!
فلتلتفت يا جنونا
يكسر ذل الأيام
لضحكة بين
عجز السنين
بين تناقضات الورد
حين يزرع في الصحراء
حين تنمو سهولا في رداء القمر
تنفجر تلك الدموع
وتصبح أنهارا من الحب
فلتلتفت يا كل الفراغ
إلى كل الربيع
المتربع في الدوران
ها هو يقترب
من أطراف الصقيع
الممتد في جذوة الحنين
الساكن في أبعاد صبري
وفي كل ذبذبات العرق
تقيم كل الحروف الملتهبة
تنازل أيها الموت المتكبر المترفع
تنازل للربيع
بين صحوة الندى في أكمام الزهور
ورذاذ المطر يمسح البكاء المجنون
يمسح العتمة
يمسح ذكرى الدوران
ذكرى تقيم مابين الشريان الحزين
وتوق الكلمات لأغنية الربيع...!!!
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏مجوهرات‏‏

الحلمُ المصلوب / الشاعرة : سمر الديك سوريا /فرنسا&&&&&

الحلمُ المصلوب
———————
ماذا أقولُ وأدمعي تتفجرُ ؟
وأنا الغريبُ ومهجتي تتفطّرُ
ولقدْ مللتُ الهجرَ من زمنٍ مضى
وأَرومُ وصلاً فيه حبّي يُثمرُ
وضجيجُ صمتي قد غزاني عُنوةً
في كلّ شِبرٍ من ضلوعي يَظهَرُ
ماعدتُ أَعرفُ ما النوى والبعدُ إذ
ذَبَل الفؤادَ وبالأسى يتصحّرُ
أَشدو وأَشدو كالحمامةِ تارةً
والصدرُ أصبح ثائراً يَتبخترُ
يا غربة ًفرضتْ عليّ متاعباً
والقلبُ في أرضِ الشآم يَكبُرُ
ومتى أُباشرُ بالرجوعِ تُعيقني
بُعد َالمسافةِ حينها أتعثرُ
ماذا جرى ، وهل العقوبةُ يا تُرى
في أنْ أُضامَ وخافقي يتكدّرُ
في أنْ أَتوقَ إلى الدّيارِ بِلهفةٍ
ودموعُ حرفي بالأسى تتسطّرُ
أيكونُ حظي أن أعيشَ مُهاجراً
والحُلمُ يُصلبهُ الزمانُ وينحرُ
حتى الطيورُ تعود صوبَ أصولِها
بعد الغيابِ لعلّكم تتصوروا
سمر الديك سوريا /فرنسا
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

قراءةٌ وتعليق هايكو الشاعرة زهر البان / الناقد التونسي محمود البقلوطي *****

 في معجم عينيك

يتعلم تهجئة الحروف
قلبي
...
أمام سحرهما
تتكسر أشرعة كلماتي
23جويلية2021
قراءةٌ وتعليق هايكو الشاعرة زهر البان
محمود البقلوطي
ابحري في لجاج عيناي ليتعلم قلبك من. لغتها حروف الهجاء وينبض على ترانيم نوتة موسيقى حروف كلمة.. أ... ح.. ب.. ك فيزهر الفؤاد ويرتعش الجسد من رد الصدى...انصبي شراع الكلمات
لتبحري في متاهات العشق والهيام...هو مفعول السحر.... سحر العيون.... دمت ببهاء والق الإبداع تحياتي والورد...
زهر البان ،كلمات جميلة تسافر في عمق النص، فتستخرج دره المكنون، و تعيد صياغتها في قلادة
متناسقة الألوان
دام إبداعك أ. محمود

لهفي لشهد ِالنَّدى ينسابُ من بردى/ الشاعر السوري : ابراهيم الأحمد &&&&


 لهفي لشهد ِالنَّدى ينسابُ من بردى

ويمـلأُ القلــبَ ودَّاً كـي يبـُـلَّ صَــدا
أرنو إلى مائــــــهِ الرقـــراق ِمنتهـلاً
من فيضِه العذبِ أحيــاناً ومُبتـردا
يا نهـــرُ كمْ عاشق غنَّــــــاك أغنـيةً
يذوب صُلبُ الصَّفا من لحنها غَرِدا
بالله يـا بـردى كـم طائــــرٍ غــــــردٍ
غــفا على شطِّـك الرَّيَّـان أو نشــدا
بـالله يا بـــــردى كــــمْ زائــرٍ وَلِــهٍ
أتى فكبَّـر قرب الشـطَّ أو سجــدا
وكمْ سرى بك وجدٌ هائـــمٌ دَنـِــفٌ
وكم تنــاثرَ زهــرٌ واستـــفاقَ نـدى
وما نأيـــتَ بهــــم يوماً تمـنُّ بمـــا
أعطـــاكَ ربُّــك خيـــراً وارفـاً وَيـََدا
ولم تقـلْ مـرةً :يـا أهلـيَ ابتعـــدوا
عنـِّي فمـائيَ لن أرضى لـــه أحــدا
بل قلت:أهلا بمن حلـُّوا ومن نزلوا
ومن أنـــاخَ بأرض ِالشَّـام كي يـردا
وها أنا اليومَ شــــلالٌ دمـاً وعـــلى
ضفافي الخضرِ أجداثٌ تضجُّ ردى
النَّــــارُ تحـــرقُ أزهاري وأروقتــي
وبين أمواجــي ازدادَ الأسى وبـــدا
يا أيُّها المــوتُ هَبني للألى عطشوا
فهمْ يموتــون من نيرانـِـهم بــددا
متى سأرجعُ رقراقــاً ليشــربَ مـن
مائي الصغار ُولا يخشَون مضطهِدا
متــى سيُنشَـدُ شعـرٌ لي يقالُ بــه :
لهفي لشهد النَّدى ينسابُ من بردى
إبراهيم الأحمد