الثلاثاء، 26 يوليو 2022

ســــــــــــــــــــــــــــارِقُ النَّــــــــــــــــــــــــــومِ / شعر / حسن المداني- اليمن *****

 ســــــــــــــــــــــــــــارِقُ النَّــــــــــــــــــــــــــومِ

شعر / حسن المداني
اللَّيْلُ في اللَّيْلِ نامَاْ
نَوْماً أحالَ الظلاماْ
أحلامَ نَوْمٍ سعيدٍ
أسْقاهُ كأْسَاً مُدَاماْ 1
مُذْ نامَ نوما ً عميقاً
عَنْ شُعْلَةِ الضوءِ صاماْ
يالَيْلُ يَكْفِيْكَ نوماً
فيْ مُقْلتَيْكَ اسْتَدَاماْ
مَرَّتْ سُنُوْنٌ عِجافٌ
ماْ ذُقْنَاْ فيهاْ المَناماْ
مُتْنَاْ ، وماتَتْ بلادٌ
والأمنُ أضْحَى انعِداماْ
والحربُ شَرٌّ خبيْثٌ
قَدْ دَكَّ ناساً كِراماْ
ماذَاقُواْ فيْ اللَّيلِ نوماً
أوْ رَاحَـــةً أوْ سلاماْ
يا سارقَ النومِ منْهُمْ
جَهْرَاً كَفَاكَ انتقاماْ
مِنْهُمْ ومنْ كُلِّّ جُرْحٍ
يَنْعِيْ الهوى والهُياماْ
إنْ لمْ تَدَعْهُمْ ينامُوْاْ
قَدْ تُسْقَى سُمَّاً زُؤَاماْ
يُرْدِيْكَ في لَمْحِ بَرْقٍ
ماْ دُمْتَ لِصَّاً !! مُلاماْ
الجمعة 22 يوليو 2022م
@ 1/ المُدَام :- الخمر
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

الاثنين، 25 يوليو 2022

شقائق الرجال/ الشاعرة : ملك محمود الأصفر*****



 شقائق الرجال

.............................
عندما كنا صغارا أبرياء
والقلوب مثلما الثوب النظيف
قتلوا الأحلام فينا شوهونا
حتى صار الدين كالذئب المخيف
جعلوا الأديان سيفا من حديد
ملأوا الأذهان بالفكر السخيف
قالوا إن الله يكوينا بنار
سمموا الأفكار في الدين الحنيف
.......................
قالوا إن العزم من شأن الرجال
أوهمونا أننا جنس ضعيف
قالوا عن جنس النساء قاصرات
فأباحوا الظلم والفعل العنيف
ونسوا حتى كلاما لنبينا
حيث أوصى الناس بالقول الشريف
قال أوصيكم بهن كل خير
فلننير العقل والقلب الكفيف
....................
يا رجالا من لكم غير النساء
مؤنسات ولكم خير حليف
هل نسيتم أنكم من رحم أم
أنجبتكم ولها عقل حصيف
هل نسيتم أنكم أزواجهن
ولكم شوق إلى الجنس اللطيف
هل نسيتم أن شمس الكون أنثى
وتمد البدر بالنور الشفيف
.............................................
ملك محمود الأصفر

عيار نارى / قصة قصيرة /سمير عبد العزيز*****

 عيار نارى

قصة قصيرة
سمير عبد العزيز
كانت عقارب الساعة تشير الى الواحدة بعد منتصف الليل عندما غادر القطار حاملا حقيبته ووطئت قدماه رصيف المحطة ..كانت المحطة خالية الا من عسكرى يقطع الرصيف ذهابا وأيابا....تهب بين الفنية والأخرى نسمة هواء تخفف من وطأة حر بؤونة.
عرج الى مقهى المحطة ..سأل النادل وهو يرتشف قهوته عن وسيلة تنقله الى قريته أجابه النادل: من الصعوبة الآن أن تجد وسيلة نقل وبخاصة فى هذا التوقيت وأشار عليه أن ينتظر حتى الصباح .. لم يصغ لنصيحة النادل فهو فى عجلة من أمره وقرر أن يقطع الطريق الى قريته مشيا على الأقدام ولاسيما وأن القمر بدرا والطريق ليس مظلما.
وهو فى منتصف الطريق تذكر كلام النادل عن قاطعى الطريق وجرائم القتل بهدف السرقة أو الثأر..دفع عن نفسه كلام النادل حتى لايعتريه الخوف ومضى فى طريقه...المكان يغلفه السكون ...يقطعه نقيق الضفادع وصرصور الغيط... لاحت له فى الأفق ملامح قريته فأغتبط واطمأن .. وقبل أن تقوده قدماه الى مشارف القرية أصابه عيار نارى أنطلق من وسط الزراعات.
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

لا تلمني/ بقلم : د .عماد أبو السعود*****

 لا تلمني

إن أغرقني الحُب أو ضاع مني كياني .. قد أكون مبصراً أو فاقد الرؤيا وربما أرسم وجهك في عينيّ .. إنك تسكن بفؤادي ما يبهرُ وما يستفز القمر ..
لا تلمني ..
فشمعة اللقاء تختنق وريشة الرسام ترتجف ومذكرات الشعراء تناثرت مع الغروب ..
لا تلمني ..
فدموعي أشرع لسفينة تبحر في وجع الألم .. تساقطت الامطار ربما الدموع فأنسجت معطفا من حنايا الفؤاد .. وتراقصت فيه فرحا على اوتار الألم .. ذلك الهوى وما أعشق ..
فلا تلمني ..
قد أملك قلب طفل صغير يلهو في شقاوته ويعبث بأفكاري كلما جنحت للنسيان
لا تلمني ..
فمازلت اتعلم القراءة .. قد أخطا أو أصيب .. قد أرى كلمات ليست مكتوبة فلساني لم يزل يتعلم حروف الهجاء .. قد اسافر مع الريح أو أعيش الضياع بين أشجار قليلة ..
لا تلمني ..
إن لبست معطف الشتاء في الصيف أو أتعرق من شدة البرد ..
لا تلمني..
فلم يعد في الوقت ملامة واركب معي رحلة السلامة ولا تدع القطار يغادر
فالمحطة الأولى لا إنتظار فيها .
د .عماد أبو السعود
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏كتاب‏‏ و‏منظر داخلي‏‏
٢
أنت وشخص آخر

الفرع والأصل في الشعر العربي .. / الأديبة : نور أحمد الدليمي - العراق*****



 الفرع والأصل في الشعر العربي ..

قصيدة النثر وأن كانت فرعًا ، وليس أصلًا فالأصل هو متأصّل وله جذور عميقة تمتد عمق الأرض والتاريخ أما الفرع جزء من الأصل .
فالفرع هو غصن من تلك الشجرة الكبيرة ربى على نسغها وتغذى لحائها فأينع ، والحجة تقوم على الفرع فيثبت الأصل وهو ثابت بقدرة متعمق بتربته ، إذن هو مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأصل فكيف يقال ليس له حبل سريّ وهو متجذر بالأصل وبين الأصل والفرع كلمة (قصيدة) .
طالما معترف بالنثر إنها أو أنه قصيدة فهو شعر وإن كان دخيلا فلا بد من لغتنا العربية طورت به كثيرًا مما كان عليه أو مما جاء به فهو ليس منسوخاً أو ممسوخاً بل في تجدد دائم .. وإن كانت بالأمس غير محلية أو غير سائدة فأنا أرى اليوم قصيدة النثر تأخذ حيّزاً كبيراً ولها صدىً على نطاق واسع وتحظى باهتمام على مستوى ، ربما تتغلب فيه على الأصل ( ولن تغلبه برأيي المتواضع )، وأنا دائما في دفاع عن أي نوع يُكتب سواء يتضمن أربع كلمات أو ربما أقل أو أكثر إن كان نثراً أو شذرة أو ومضة أو هايكو فهو شعر وله كاتبه بغض النظر عن الأصل أو موطنه الأصلي ولكل زمان شعراؤه وإن اختلفت الأمكنة أو اللغات ، لكن رأيت مؤخرا مع الأسف بعض شعراء النثر الذين لم تتجاوز أعمارهم بضع أسطر نثرية لم يعترفوا بالأصل وهو الشعر العمودي أو ما يسمى بشعر (الشطرين) وهم عاجزون عن مجاراته أو اللحاق بموكبه وما هو الا قصور ذاتي ينم عن عجز الكهول ويحاولون طمسه وإهانته وهمُ الأولى بالصفع والقرعِ بسياط لا قبل لهم على تحمل سيل الشعر العربي الأصيل ، شعراؤه الذين هم أساتذة وفطاحل الشعر وعمالقة العمودي يفوقونهم عمرًا وشعرًا ويتحججون بأن القصيدة العمودية ثقيلة جدًا على القارئ والمتلقي ، بل إنها ثقيلة عليهم وتتحداهم في الخوض بغمارها والاتيان بإعجازها .. وهذا رأي العاجز عن شيء لا يناله، بقولهم ( ما تنجرع ) هل هذا صحيح؟ ،
وإن قصيدة النثر خفيفة وسلسلة والقارئ يتقبلها ويستسيغها لذلك يرفعون من شأن الفرع ( الدخيل ) على حساب طمس الأصل الذي هو هويتنا .

* حاتم الأصم * {الجزء الثالث }/ الأديب: بقلم؛ مصطفى مزريب.أبوبسام - جبلة.سورية&&&&&&&&&

 * حاتم الأصم *

{الجزء الثالث }
التعريف به : قلت في منشوري السابق أنه؛
هو أبو عبد الرحمن حاتم بن علوان الأصم البلخي. من كبار أعلام أهل السنة والجماعة. في القرن الثالث الهجري وهو من خيار السلف. ومن كبار مشايخ خرسان من أهل مدينة بلخ (وهي مسقط رأس السلطان-سلطان الزاهدين إبراهيم بن الأدهم العجيلي، من عرب عجيل جهة والده. .وأمه بلخية ..كما أشرت إلى ذلك في منشوري السابق ).
وفاته؛
كان في حالة جهاد ورباط في (واشجرد )عند (رأس سروند )..توفي وذلك في عام 237 هجرية.
أولاده؛
كان كثير العيال أبرز أولاده في العلم والحياة ولد يدعى (خشنام ).
سبب تسميته بالأصم؛
زارته امرأة تريد أن تسأله في مسألة عقدية في دين الله. .وهي على هذه الحالة. .خرج منها صوت ريح غير لائق، خرج من تحتها وهي في حضرته. وحضرة السؤال فأصابها خجل كبير،وحياء أكبر. .ومن عظمة أخلاقه وروعة تأديبه وتأدبه ..وألق سلوكه وحرصه على مشاعر المرأة قال لها متصنعا" أنه لم يسمع منها شيئاً. .بسبب علة في سمعه. ليجبرخاطرها؛ -ارفعي صوتك. .!!
-فأظهر لها تماماً من نفسه أنه أصم حتى هدأ بالها. .واستقرت نفسها فنشرت خبره بأنه أصم. ..وبذلك نعت بالأصم. .فهو حاتم الأصم.
من أقواله :
1_(نازعت نفسي هواها؛ فاستفاقت لي الطاعة. ).
2_(استقرأت الخلق فوجدت لكل واحد حبيب يحبه ويصاحبه دائماً..)..
ثم أضاف؛
(بحثت عن أحد يحبني ويدخل معي القبر ولا يتركني وحدي. .فلم أجد سوى عملي الصالح. ...فأحببت عملي )..
بسبب الرزق؛
قال حاتم:-ورأيت الناس كلهم يتعادون ويتحاسدون ويتباغضون. .فوجدتها؛ (بسبب الرزق )..فلما قرأت قوله عز وجل؛ (أهم يقسمون رحمة ربك، نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا، ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخريا".ورحمة ربك خير مما يجمعون )...فألغيت الحقد. ..والغل.
***
ونجوت منه؛
- وقال حاتم الأصم؛ ...ولما سمعت _وقرأت جيداً _قوله الله عزوجل؛
(إن الشيطان عدو لكم، فاتخذوه عدوا".)...عندها؛ -تركت عداوة للإنسان ،ووجهت عداوتي كلها للشيطان. ..فنجوت منه.
توكله؛
لما رأيت الناس يحرصون على أموالهم وتجارتهم وممتلكاتهم؛ فتوكلت على الحي الذي لا يموت - توكلت على الله الفرد الصمد. الحي القيوم-
الجزء الرابع. .يتبع بقلم؛ مصطفى مزريب.أبوبسام
جبلة.سورية
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏الأ‏'‏‏

●《تِلکَ مَسْألَتِي》●/ الشاعرة : 《سعيدة باش طبجي☆تونس》******

 


●《تِلکَ مَسْألَتِي》●

جَلّادُ نفْسِي أنا.. سَجَّانُ أخْيِلَتي
كَتَمْتُ بَوْحَ الرُّؤَى حَنّطتُ أسْئلتي
قيّدْتُ حُلْمِي و حَرفي في سُجُونِ فَمِي
أهْرقْتُ شِعري عَلَى أعتَابِ مُشْکِلَتِي
في لَحظةٍ مِن جوًى أغْرَقْتُ مَركَبَتِي
مَزّقْتُ خارِطَتِي.. شَرَّدْتُ بَوْصَلتِي
فِي لَحْظةٍ مِنْ نَزِيفِ الرُّوحِ مِنْ قَرفِي
نَصَبْتُ فِي سَاحةِ الأشْعارِ مِقْصَلَتِي
و رُحْتُ أقتَاتُ مِنْ وَهْمِي و مِنْ وَهَني
حَمّالُ صَخْرِ الأسَى و العَجْزُ مُعضِلَتي
☆☆☆
قَدْ كُنْتُ أحْسَبُ أنّ الحُلمَ يَرْفَعُني
بَيْنِي و بيْنَ الأقَاصِي قَيْدُ أنْملةِ
و کُنْتُ أحْسَبُ أنّ العِشْقَ یَحْمِلُني
إلَی مَنَاجِمِ شَهْدٍ فيهِ مُذْهِلةِ
و كُنْتُ أحسَبُ أنَ الشّعرَ أشْرِعَةٌ
إلَى مَرافِي الشَّذَا و النُّورِ مُرْسِلَتي
و جَذْوَةٌ مِن رَمَادِ العُقْمِ تُوقِضُني
فَيَنْبُتُ الرِّيشُ فِي عَنْقَاء مَنْزِلَتِي
ويُصْبِحُ الدَّمْعُ دُرًّا فِي مَحَاجِرِنا
و یَنْتَشِي التّبْرُ فِي أجْفَانِ سُنْبُلةِ
و يَرقُصُ الطُّهرُ غَضًّا فِي مَبَاسِمِنا
و يَسْكَرُ الفَرْحُ فِي أحْداقِ أرمَلةِ
و هَا أنَا الآنَ فِي إسْفَلْتِ مُعتَقَلي
مَكْلُومَةٌ وغِوايَاتي مُكَبِِّلَتِي
أسِفُّ خَيْبةَ حُلْمِي وَ هْي تَهْزأُ بٍي
و صَبْوَتِي فِي صَمِيمِ الرُّوحِ مُخْجِلتِي
أصْبَحتُ أخْجَلُ مِنْ خَوفِي ومِنْ قَلقِي
و مِنْ أسًی بِدَمِي یَحسُو مُخَیِّلتِي
ومِنْ قَذًی بِعیُونِي یَسْتَبي بَصَرِي
ومِنْ وِسَادِ سُهادِي یَبْتَغِي صِلَتِي
و مِن تَخَارِیفِ حَرفي حِین تَخْدَعُني
بالنَصْرِ عِشقًا و أشْعَارًا مُعَلِّلَتِي
هَذَا قَمِيصُ القَوَافِي قُدَّ مِن قُبُلٍ
و أغْمِدَ النَصْلُ في شِرْيانِ أخْيِلتِي
سِيزِيفُ أحمِلُ أوْجَاعِي عَلَى كَتِفِي
إلَى ذُرًى بِحِزَامِ الشّوْكِ مُقْفَلةِ
و النِّسْرُ يَأْكُلُ مِنْ رِيشِي و مِنْ كَبدِي
و النَّارُ تَسْرِي بأوْصَالِي و سِلْسِلتِي
و الشِّعرُ في بَوْحِهِ أنْفَاسُ هَاجِرةٍ
كَأنَّهَا فِي الدَّيَاجِي لَفْحُ قُنْبلةِ
☆☆☆
فِي حَمْأةٍ مِنْ صَقِيعِ الرُّوحِ يَلْسَعُني
سَوطُ الأحَاجِي عَلَى أعتَابِ مَنْزِلتِي:
أکُونُ أو لَا أکُونُ الیَوْمَ شاعِرَةً
على رَصِيفِ ضَيَاعِي تِلْکَ مَسْألَتِي.....
《سعيدة باش طبجي☆تونس》