الخميس، 4 أغسطس 2022

كن معي/ الشاعرة: زهيدة أبشر سعيد مهدي السودان الخرطوم***



 كن معي

كن معي في كل فصول الحزن
والبهجة
كن على خدي قبل نزول
الدمعة
أنر ظلاماتي الكثيفة كن
كالشمعة
اسمعني كلماتك الجميلة
المنسجمة
لقني أجمل الألحان أحفظها
نقمة
دعنا نسافر عبر اقواس السماء
اهدني نجمة
علمني الفرحة واسعدني
بكلمة
اعبر من بحر احزاني حتى
نصل القمة
جميل الحياة التصافي
وهو نعمة
زهيدة أبشر سعيد مهدي
السودان الخرطوم

المساء الأخير/د. عماد أبو السعود***

 المساء الأخير

كنت أحتضن المساء
حين كنت أنت ضيفي
لا أكـترث لـتعـب الـصباح
فمسائي من عطرك الفواح
زهرة على قارعة طريقي
تـنـثـر عبيرها وتغـازلني
كأنها تدعـوني لِـقطـفها
عذرا أني أدمنتُ عطرها
أسرع إلى البيت لأغتسل
أرتدي هندامي وعطراً
كي أبدو أنيقا .. أو جميلا
هكذا كنت أظن ..
في كل يوم أموت وأحيّا
وتمنيت كل الايام مسائي
وذات ليلة كانت بلا مساء
أمتدي صباحي إلى كل صباح
وتلك الزهرة غادرت موطنها
فعدتُ لا أغتسل لمسائي
فدموعي كانت تجعلني أنيقاً
عماد أبو السعودأنتِ كل مساء
كنت أحتضن المساء
حين كنت أنت ضيفي
لا أكـترث لـتعـب الـصباح
فمسائي من عطرك الفواح
زهرة على قارعة طريقي
تـنـثـر عبيرها وتغـازلني
كأنها تدعـوني لِـقطـفها
عذرا أني أدمنتُ عطرها
أسرع إلى البيت لأغتسل
أرتدي هندامي وعطراً
كي أبدو أنيقا .. أو جميلا
هكذا كنت أظن ..
في كل يوم أموت وأحيّا
وتمنيت كل الايام مسائي
وذات ليلة كانت بلا مساء
أمتدي صباحي إلى كل صباح
وتلك الزهرة غادرت موطنها
فعدتُ لا أغتسل لمسائي
فدموعي كانت تجعلني أنيقاً
عماد أبو السعود
( عذرا على الانقطاع لأسباب صحية )
قد تكون صورة كارتونية لـ‏‏شجرة‏ و‏تحتوي على النص '‏المساء الاخير عماد أبو السعود‏'‏‏

أحلام الورق-/ال :شاعر جمال الدين خنفري/ الجزائر****


 

أحلام الورق-

اسمي يتمرغ على بياضه؛
مستقبل ضبابي.!!
أحلام الورق-
غصن زيتون؛
تلاحم القلوب.!!
أحلام الورق-
اصطياف جنوني؛
على محك المحبة.!!
أحلام الورق-
بسمة و ورود؛
قصائد رومانسية.!!
جمال الدين خنفري/ الجزائر

فَيْضُ الخَوَاطِر../ الأديب :منير الصّويدي القيروان - تونس****



 فَيْضُ الخَوَاطِر..

***
إنّي وإنْ كنتُ الكثيرَ كلامُه..
حَفّاظُ أسْرارٍ أصُونُ عَشِيرَتِي..
أرنُو إلى العَليَاءِ دُونَ ترَدّدٍ..
وأُعَدّلُ الأوتَارَ عِندَ مَسِيرَتي..
لا أرْهَبُ الأهْوَالَ مُنذُ طُفُولَتِي..
فاللّيلُ خِلّي.. والصّحَارَى خَريطَتي..
والشّيحُ عِطري والجِبالُ مَوَاطِني..
والخيلُ تَرْجُو أنْ تَكُونَ مَطِيَّتِي..
لِي في السُّكُوتِ مآثِرٌ ومَوَاعِظ..
وإذا نَطَقتُ.. فذاكَ صَوتُ سَرِيرَتِي..
كلّ الحُروفِ إذا كتبْتُ تُطِيعُني..
وإذا نظمتُ الشّعرَ.. يَا لَقَصيدَتي..
***
منير الصّويدي
القيروان - تونس

الهجرتان / الشاعر : *عدنان يحيى الحلقي****


 الهجرتان

*******
أطفأَ العتمةَ بالإسراءِ.
صلّى بجميعِ الأنبياءِ.
حملَ القدسَ سلاماً، وارتقى.
فاتحاً بابَاً، فَباباً..
وطوى سبعاً قباباً.
مالكَ المُلْكِ اتّقى، ثُمَّ التقى.
***
أطفأَ العتمةَ، والوجهةُ يثربْ.
ياحمامَ الغارِ رحِّبْ، وتأهَّبْ.
ثانيَ اثنينِ، وبابٌ يَتَعَنْكَبْ..
(طلعَ البدرُ علينا) ..
والأماني تتوثَّبْ.
***
*عدنان يحيى الحلقي

( إِبتُ إليك ربي )/ بقلمي : د. عمر أحمد العلوش*********

 ( إِبتُ إليك ربي )

أخرجني وجع الشوق في ليل ، وأي شوق ، أتسكع بشوارع المدينة وحيداً ، كل مافيهاقد هدأ وسكن وسكت ، كنت وحيداً كسيراً .
كل أولئك المدعين لا وجود لهم ، وهمٌ وسراب وإنفصال أزلي عني ، وكنت أظنه اتصال أبدي ، وإذ بي غريب عن كل الذي كانوا يدعون فهمي ومحبتي ، وجدتني ملقى على رصيف عمري ، وكل مافيَّ وحشة ويباب ، وقفر وفقر ، ما لُمتُ ولا عتبتُ ، ولا تحاملت على أحد منهم ، بل هذا شأني أنني من عول الآمال على غير ذي رجاء .
كل مافيَّ كان يصرخ ، ولا يرتد إلا صدى يتلجلج في داخلي .
كنت المتهالك في عالم خداع فيه الغربة و الإنفصال لا أجد فيه وفاءً أوإخلاصاً ، ولا أحداً أفضي له ، أكلمه دون ستر أوحجاب ، الكل كان عنده عذر وذريعة وحجة مبيتةً بتفاصيلها يُشهرها بصفراويتها القبيحة ، قد ابتلعوا ألسنتهم،ومن حدثك (مدعياً) كان حديثه المتذرع،
وعقله عن لسانه منفصلاً .
أحسست أن الأرض ليست أرضي والسماء ليست سمائي ، أولئك الذين كنت أقول لهم يقيناً ( من اي سماء أتيتني ) و إذ بهم في شقوقٍ الأرض وجحورها ، قد اختفوا كنملة ذابلة تتلهى بفتات تافهٍ .
كنت أجوب الشوارع بلا هدى قدماي تقودني الى ما لا تعرف ، صدى وقع أقدامي يشعرني بأن شخصاً وحيداً في ذلك السكون .
أعمدة الإضاءة التي تقف صامتة متشابهة ، لدرجة التطابق تسكب نورها بصمت ، كرجل عجوز أنهكته السنين ، أو كسكير يتقيئ في هزيع ليل أخير .
وكأن الفجر قد لاح لي بهدىً في لحظة مشرقة من جمال ، من جمال وجداني بل جمال إلهي ، سمعت في قلبي صوت يناديني ينادي خلايايَّ ، ينادي الكل فيَّ ،وإذ كل خلية في روحي تتوب و تؤوب اليه ...لتعود لله ..
رأيت يد الله تمتد نحوي تلتقطني... وتخرجني من نفسي وصداها ، يد كل الحنان فيها عرفت أن لي أله يقول عندما استغيثه (لبيك عبدي) .
ليمنحني ويمنحني حتى خجلت من منحه ، وعدت أنا إليك ربي ...لا إله إلاك سبحانك لا موجود سواك وانني كنت من الظالمين ، القرب منك ربي هو الجمال والبعد عنك القبح والفناء لأنك وحدك المطلق(كل ما سواك ضياع مطلق)
وماحنين الناي للقصب الا كحنيننا للعالم الأولي الذي إنسلخنا عنه ، فما هي الا منه ومانحن الا من ذاك .
إِبت إليك ربي ، فأنت الجمال كله .
بقلمي : د. عمر أحمد العلوش
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

رائع أنْ نبتسم و قلوبنا تشعر بالأسى../ الأديبة / مريم باتردوك***

 رائع أنْ نبتسم و قلوبنا تشعر بالأسى..

و جميل أن نشارك فرحنا مع الآخرين..
و لطيف أن نحمل مع من يُعانون ،بعض أحزانهم..
و مُنتهى الكرم أن نهتمّ بمن لا يهتمّون بنا..
و مُريح جداً أن لا نبحث عن قيمتنا في أعين البشر..
فالقيمة الحقيقية تكمُن في راحة ضمائرنا..
و حيث ضمائر مرتاحة..
ترتفعُ المقامات..
و تسمو الأرواح.
قد تكون صورة ‏‏‏زهرة‏، و‏طبيعة‏‏ و‏تحتوي على النص '‏‎© Bruce Marlin 2004‎‏'‏‏

الاثنين، 1 أغسطس 2022

سقيـــــم ٲنـــا/ الشاعر : ابراهيم الأحمد - سوريا****



 سقيـــــم ٲنـــا

سقيــمٌ أنا والدمعُ ينهـــلُّ ساكبُـــهْ
وفي خافقي وجــــدٌ تنــوءُ مراكبـُـهْ
أنازعُهــــا نفســـي وفي كــلِّ مـــرَّةٍ
يغالبُني يــــأسٌ بهـــــا وأغالبـُـــــهْ
سقى اللهُ أياماً سُقيــتُ ودادَهـــــا
كسقيا النـَّـدى للوردِ وهـو يداعبُــهْ
غداةَ لديَّ الصَّحبُ والبدرُ والشَّـذا
وبعضُ نجيمـاتِ الدُّجى وكواكبـُـهْ
ومن ساحراتِ الطرف والحور ثُلَّـــةّ
تجمَّعنَ حولي والهـوى اهتزَّ قـاربـُـهْ
فيــا ما أحيلــــى دارَنا في جنانِهـــا
شذا العرفِ ما أنداه إذ أنتَ طالبُـهْ
غــداةَ أغنــــِّي للهـوى لا يسوؤنــي
دويُّ انفجـــــارٍ كــــلَّ ليلٍ أراقبـــهْ
تهيـــج بي الذكرى وفي قلبي الأسى
أساريـــرُ وجهي رُوِّعـتْ وحواجبـُـهْ
وغارت عيــونٌ كانَ للحـبِّ مسكــنٌ
أميـنٌ بها والعشقُ تُجنى مساكبُـــهْ
وباتت صـروفُ الدهرتكوي جنوبَنـا
فعاثتْ بها والدهـرُ جاشتْ غواربُـهْ
ننـــادي على أحلامنــا كي تعودَنـــا
ولا أمــلٌ فالموتُ تبـــدو مخالبُـــهْ
فضاعــتْ أمانينا وتاهــتْ دروبُنـــا
وغارتْ ينابيـــعُ النــدى ومشاربُــهْ
إلى أين نمضي؟هل لنا اليومَ عودةٌ
إلى الوطن الأغلى تصيــحُ نوادبُـــهْ
إلى الوطنِ المحزونِ شُلَّـتْ متونُـهُ
وغُلَّـتْ أياديــــهِ وضاقتْ جوانبُـــهْ
سقيمٌ أنا - يا صــاحِ - لكـنَّ خافقي
إلى عتباتِ الشــــام ترنو سحائبُـــهْ
سقيــمٌ ولي عنــدَ الفـرات أحبَّـــــةٌ
تعاوَرَهم قصفٌ توالــتْ مضاربُــــهْ
فـذاك قتيــلٌ لا حَـــراكَ بجسمـِـــه
وذاك جريــحٌ قد نــأى عنه صاحبُـهْ
وتلك بيوتٌ أذهلــــتْ كــلُّ مرضـعٍ
إذا ما رأت فيها الردى اشتـدَّ راغبُـهْ
فيا رب فرّجْ كربَنا واشــفِ جرحَنـــا
وأهلكْ ظلــوماً دمَّـرتنــا نواصبـُـــهْ
شعر إبراهيم الأحمد

ق ق ج/ إذعان / الأديب: عبد الحسين العبيدي - العراق*****

 ق ق ج

إذعان
تهيأ لي إني صرتُ شخصاً ، خارقاً ، مهماً.
تَفاوضتُ معهُ بمشقة. طلبتُ أن يوسوس لها، يُقنعها، لِتعشقني . ظل يُناور ، يُماطل، يُراوغ ، يُساوم . كان بارعاً وكنتُ مُتزمتاً . إتفقنا على أن أمنحهُ بعض معجزاتي ، قبل أن أفز على منبه السيارة ، في طريقي للقائها.
قد تكون صورة بنمط رسوم متحركة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عاشق من زمن الريح...!/ الشاعرة: ناهد الغزالي/تونس*****



 عاشق من زمن الريح...!

كصخرة تمردت على
كف الوقت الخشنة،
لينحتها الماء
بليونته
قلبي الهارب من قضبان
شمس تموز!
لتجمعه و السهاد
نظرات ذلك البائس الساكن في
أحداق الليل!
شاب من زمن الريح،
لطالما كسر أغصان الفرح،
وبعثر صمود النوافذ!
أ لم يكفيك نواح المذكرات،
وهرم قصائد الحب باكرا !
يفيض الحلم على أطراف وسائد الظلام،
ويرشح القلب شوقا و آه!
هات عجين الفرح أيها الوقت
فقلوبنا أرغفة تأجل نضجها
حتى تدق ساعة الدمع
على رصيف الفراق
الذي يغص دوما بالعشاق!
لنعلق رمان التمني على حبال
العزلة،
لربما يكفّ سرب الجحود
على نهش ماتبقى من
قلوب عشقناها!
ناهد الغزالي/تونس