الاثنين، 5 سبتمبر 2022

رحى الأيام ../ بقلمي ✍️ هدى المغربي*****

 رحى الأيام ..

على أثير الزمن ..
تلاقحت أرض وجذور ..
أنبتت بتلاتٍ وسنابل ..
كبرت ...
تمددت هنا وهناك ..
لتكمل مسير الأجداد ..
سنبلتي ...
ضلت طريقها ..
بعد أن هجرها الدهر ..
وتاهت في صحراء الغموض ..
مشت .. ومشت ....
وكأنها تدور على رحى السراب ..!
سارحة تتأمل ..
متأرجحة بخيالها المصيري ..
خائفة ..!
هي بين نارين ..
لدوران دون جدوى
على سقف التوقعات ..
ونار سقوطها داخل الرحى ..
حيث النهايات ..!
لأحلام عاندها الربيع ..
وآمال حبست خلف سحابات الشتاء ..
وانتظار طال أمده ..
كانت أسيرة قضبانه ..!
وابتسامات ....
كادت تتسلق شفاه الأمل ..!
بقلمي
✍️
هدى المغربي
قد تكون صورة ‏سماء‏

"ألمتسوّلة"/ الشاعرة: فاطمة البلطجي لبنان /صيدا*****

 "ألمتسوّلة"

لن أقف في طريقي
على الناصية
ولن أمدّ لك يدي
ورأسي حانية
فأنا إن كنت لا تعلم
ولدتُّ راقية
لن أتذلل ولن أتوسّل
بعيون باكية
وأطلب منك شفقةً
بنفسٍ شاكية
لا ساجدة لغير الله
ولا جاثية
فأنا كنت ومازلت
أحيا وباقية
حتى يأذن ربي
بساعة لا بد آتية
الحب ليس بمنحة
أو صدقة جارية
إن أحببتني بصدق
فهذه علاقة سامية
نلت مني تقديراً
بدرجة عالية
وإن كرهتني
فلقلبك الحرية كاملة
أما أنا بلا حب
بحياتي راضية
ولا عطف
ولا مجاملات واهية
لست في طريقي
على الناصية
متسوّلة قلوباً
متحجّرة جامدة
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏طفل‏‏

الأحد، 4 سبتمبر 2022

"قبضة النسيان"/ الشاعر: جواد البصري-العراق******



 "قبضة النسيان"

......... ......
في الفضاء
المكتظ بالعواصف..
والرعود،
على الجراد..
أن يأخذ قيلولةً..
يغفو مدجَّجاً بالأحلام
والوعود
ليغتنم مزحة تأنيب..
العسس..
في حضرة اللسان،
الدواء الناجع
في قبضة النسيان..
لا يستطيع أن يحجرَ..
على الداء العضال..
سُرعان ما يحزمُ..
حقائب السفر !!
.....
جواد البصري-العراق

سأراقص الطيور/ الأديبة: هدى ابراهيم أمون*****

 سأراقص الطيور

وأواصل الغناء للأمل
ستشرق شمس الأمان
وتذيب جليد المتعبين
وأجيء إليك من لهيب الحرائق
أميرة حب
تحمل أزهاري أردان ثوبي
ويضوع عبق الريحان
من روابيَّ وخمائلي
وأتدفق في عالمك
بذراعين كالأجنحة الراقصة
قصيدة أشواق
متوهجة بك
ليغدو حبنا بلون ثمار الصيف
تشدو بأنغامه الطيور
وينتشر الورد في القلوب
أطياب خير..
ستعرفني في ضباب الغياب
وتمد اليد
سأعانق في يومي أحلام الغد
حين تبوح بالحب
لأنفاس الصباح
وتمحو النسائم
غمام الشقاء
ستموج سحب الغيث
تروي محيطنا والهضاب
ويثمر اعتبار المحبة
شجيرات وارفة البركات
سيزول الغياب وينأى العذاب
و نلتقي
لحن أغنية شجية النغمات.
_______________________
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

لاتكبري./ الأديبة: حبيبة محرزي- تونس.*****

 لاتكبري.

لا تكبري
فالعمر قبس من ضياء
ارقصي يا صغيرتي
غنّي على قمم الجبال
وتسلّقي التلال والصخور
بمخالب العزّة والحرية
ليس محال
خاطبي الأشجار في عليائها
تبسمي
دعي الجدال
قودي أسراب الفراشات
نحو ذاك النور
نحو الامل على أجنحة الطيور
نامي بين الزّهور
ارسمي على كبد الرمال
قصوراً وجنائن غنٌاء
اجمعي أكاليل الورود
والنسرين والأقحوان
اقفزي مثل الغزال
تمتّعي بأريج الزّعتر
عيشي حياة من دلال
اصنعي مراجيح بين اﻷجمات من خيال
وتصوري أن الجمال بدونك
ماعاد يسكنه الجمال
لا تسرعي يا صغيرتي
لا تكبري ياحلوتي
فهم بك يتربّصون
خلف الدّجى والظّلمات
رشي طريقك بالحنين
بزخّات المطر
استمتعي أطلقي ظفائرك تغازل الحياة
لا سجن لا قيود لا أغلال
عانقي رائحةالتراب الندية
بنبضات حوّاء الابية
لا تخافي
لا تجزعي
نامي بين المخارف
والتلال والرّبى
ترنّمي بانغام الخلود والانطلاق
حذو الوديان في السهول وعلى الكثبان الرملية
اقطفي النّجوم
هي مثلك تعشق الحرّيّة
غازلي القمر والهلال
وانسي الأحزان في المجاهل البربرية
قاومي تصدّي للجهل المتمكن
كوني كالنوارس يانعة
زاهية قرب مسارات الضياء
تخطّي كلّ الحصون
العالية
كوني أنت
كوني ماشئت
كوني نيبراسا للحرية
حبيبة محرزي.
تونس.
قد يكون فن ‏شخصين‏

تغيّرتُ كثيراً../ الأديبة : مريم باتردوك -سوريا ******

 تغيّرتُ كثيراً..

لدرجةٍ بِتّ لا أعرفني..
وعدت نفسي أموراً كثيرة..
و أراني تراجعت عن معظم وعودي..
و هذه ليست عادتي..
لطالما التزمت بالعهود مع نفسي
و مع الآخرين..
هزمتني الحياة
و أراني شخصاً آخر..
شخص مُتعب
مهزوم
استُنْفدتْ طاقاته
لم يعد يقوى على الاستمرار
وعدت أن أبقى لنهاية عمري
و أجد نفسي تملؤني الرغبة بالهروب
وعدت أن لا أنسى
و ها أنا اتناسى عمداً..
وعدت أن أتحدّى كل الصِّعاب
فخارتْ قواي..
وعدت أن ابتسم رغم المعاناة
و هاهي دموعي تحرق وجنتيّ.
أستسمحُ نفسي..
أعتذر من كلّ من حولي..
أخجل لأني لم أستطع الوفاء بوعودي
فالحياة أقوى من أن نتحدّاها.
أنا لم أعد أعرفني..!.
ّ
قد تكون صورة مقربة لـ ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏

السبت، 3 سبتمبر 2022

بعيد...لكنه ضوء...!/ الشاعرة: ناهد الغزالي*****

 بعيد...لكنه ضوء...!

غريب هذا الطريق
انطفأ قلبه
ذات غيمة!
أجر دلاء الفرح
علّني أعثر على ينبوع حظّ يفيض
فرحا!
آه!
لا الطريق طريقي
ولا الرفاق رفاقي...
ياعجائز الحيّ هل مرّ قطار الحب ّ
حين كنت أجرب ملابسي
على دميتي الأولى!
لا جواب...
يبدو أن العجائز بعن ذاكراتهن
لشقوق الحيطان!
أو لهت بها الرياح
حتى تشابهت الوجوه
ولم يعد للذكريات ذات البريق!
سأواجه الضباب وحدي،
لا صدى يوثق قدوم
الرفاق،
لا طبطبة على كتف
الوفاء
تعيد للطريق نبضه!
تغيرت المدن وتلتها
القرى،
واختبأت قلوبنا في أحداق الليل!
سأغلق النوافذ
وأستمتع بصوت المطر
ثم أخلد إلى قصيدة
نسيان عميقة!
لا يفقه مجازها
أحد،
سيمر المرّ
وتتكحل القلوب بالفرح
لكن لن يعود الرفاق رفاقا
ولا الطريق طريقا...!
ناهد الغزالي
قد يكون فن ‏شخص واحد‏