الخميس، 15 سبتمبر 2022

// كِلينا مسارح تُرَقَّم // الشاعر: روجديار حمي****

 ( مِن كِتابي السادس قيد الطبع )

// كِلينا مسارح تُرَقَّم //
- مُبارك
ومبروكٍ وأُبصم
بعد مَّدََ وَجَزرََ مُعَلّم
أصبحتِ يا أميرتي الأهم
وَتَوّجتك بِراية النَّعم ،
مُبارك بإكليل مُعَظَّم
مآذِنه وأجراسه خُدَّم
ليت شعري وما رأهُ القلم
يكونا بِحَجم ما أحلُم ،
مُبارك بِنشيد وَعَلَم
وأُزيد بِحفنة قَسَم
يا عروسة أنفاسي بِحَسم
أنا لكِ بِعُربي والعَجَم ،
لا يا مَن
لم تُقََدر ما على الفم
وما أقسم الروح بِقسم
كِلينا مسارح تُرَقَّم
مع تصفيق وَحُّبٍ وتُلِم ،
مُبارك
العرس كبير وشَهم
كل مَن في القاعة إبتسم
حضور جميل وأنيق وكََرَم
والصّيافة تُحيي الحلم..
القاص الشاعر/ روجديار حمي /
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

خصلات بيضاء،،،/ الأديبة: عبير جلال - مصر****

 خصلات بيضاء،،،

وقفت أمام مرآتي لأتزين وأضع وشاحي على شعري لأخبئ به تلك الخصلات البيضاء التي إكتسحت شعري،
كنت من قبل فرحة ببعض الشعيرات البيضاء،لم أكن أعرف إنها سوف تتحول لمشيب ليكتسي شعري،،
كنت من قبل شابة في عمر الزهور مثل العصفور اطير هنا وهناك،اصيح وأغرد لايقف في وجهي أي شئ،كل ما أتمناه احققه،لم أدري أن الأيام تجري والعمر يزحف من تحت قدمي،كان كل همي عملي واصدقائي،لم أفكر في غدا ابدا ولا في الإستقرار نهائي
فأنا عصفورة أطير من مكان لمكان لأجد متعتي في الحياة الإنطلاق بدون أي مسؤلية،،،
رفضت فكرة الزواج والارتباط نهائي،
كيف أرتبط بإنسان يتحكم في تصرفاتي،ونسيت تربطهم مودة ورحمة
رفضت فكرة أن أكون أم وأكون مسؤله عن طفل في حياتي،ونسيت مدى السعادة التي كان سوف يدخلها على قلبي،
وأنه سوف يكون صديقي في كبري ووحدتي،،
رفضت كل فكرةإرتباط بمجرد ظهورها في حياتي،وفضلت حياة الإنطلاق
ولم يطرأ على بالي إن تمر الأيام وتأخذ معها شبابي،
ها أنا الأن أقف وحيدة أمام مرأتي لأنظر لملامحي وقد رسم الزمن خطوطه على وجهي،وذهب الجمال كما ذهبت الأيام،
أقف وحيدة لأنظر لحياتي،
وقد أصبحت الوحدة صديقتي بعد أن إختار أصدقائي حياة الاستقرار تزوجوا وأنجبوا أطفال،،
أنظر لهم كم أصبحت حياتهم مليئه بالمشاغل المحبوبة لنفوسهم،لكونهم اسسوا حياة سعيدة اساسها المودة والرحمة ،التي لم أفكر فيها أبدا،
الان حياتي بعد سن الاربعين وقد اصبحت فارغة من الاصدقاء،وحدة وكآبة وفراع،
مقسمة بين عملى وبيتي ووقوفي أمام مرآتي لأنظر على خصلات شعري البيضاءكم كثرت في شعري،وتفكيري كيف أصبحت حياتي فارغة،،
عندما أختلي بنفسي في لحظة إسترخاء،،أشعر كم ظلمت نفسي بإختياري العقيم،نعم إختيار عقيم خالي من الود والرحمة،وجمال الحياة المليئة بالصخب،روتين قاسي يفقدني توازني في بعض من الأحيان،
إنه الإختيار الخطأ،،
إختيار الحياة بلاهدف،،،
بقلم عبير جلال
مصر،،الإسكندرية
١٤/٩/٢٠٢٢
قد يكون فن ‏شخص واحد‏

الأربعاء، 14 سبتمبر 2022

* لقلبٍ سكوبٍ لايتّسعُ سوايَ* نصوص قصيرة / بقلمي : ميساء علي دكدوك/ سوريا*



 * لقلبٍ سكوبٍ لايتّسعُ سوايَ*

****************نصوص قصيرة
بقلمي :
ميساء علي دكدوك/ سوريا
********************
كيف لاأقعُ في الحبِّ ثانية
وقد اقترفْتُ خطيئَتي الأولى
وبَليتُ قلبي باحتواءِ الماءِ
والنار
وروحي تحلّقُ في شرفاتِ
الاحتراق .
*********
سأسهرُ على شرفاتِ الوسنِ
وأشربُ ماءَ الشّمسِ بعيدا
عن خفافيشِ الحبِّ والكوابيس.
********
هذا الحبُّ المغشوشُ يثيرُ
الفوضى والضَّجيجَ
يغتالُ الفرحَ
ويذبحُ القصيدَ
يعرقِلُ السّفينَ
يسوقُني أشتاتاً كأنني ...
شعبٌ ينتفضُ للحصولِ على
تذكرةِ سفرٍ لمغادرةِ وطنٍ مسلوب
**********
مذْ عرفتُ السّرَّ وأنا
منهمكةٌ في تبديلِ المرايا
أيّهما يصلُحُ لتخليدِ قصيدةٍ
فاقتْ بمواجعِها
صمتَ الموتِ.
*************
اترُكْني ألملمُ أجزَائي
وأرتِّبُ صَمتي لحُبٍّ مفاجىءٍ
قد يَأتيْنِي برقةً عبرَ ديمةٍ
أعلنَتِ الانتصارَ ...
في معركةٍ مع الإعصارِ .
***************

حكاية متسوِّليْن/ الشاعر: د. أسامه الاء مصاروه****

 حكاية متسوِّليْن

وقفتْ لَمَا وَتسوَّلَتْ قُربَ الرصيفْ
لتنالَ ما يكفي لماءٍ أوْ رَغيفْ
وشقيقُها متقوْقِعٌ لا يسْتطيعْ
حتى الوقوفَ لعجزِهِ القاسي الفظيعْ
خَرجوا جَميعًا بعْدَ أن قُرِعَ الجرسْ
وبسرعَةٍ قُصوى كما تعدو الفرسْ
هرعوا معًا ليشاهدوا حفْلَ الختامْ
يتسابقونَ بلا هدوءٍ أو نِظامْ
وقُبيْلَ أنْ يصلوا توقّفَ ميْسرهْ
فوراءَهُ كانتْ لَما متأخّرهْ
تلكَ التي كانتْ تثورُ وتغْضَبُ
وَبِلا مُراعاةٍ تلومُ وتعْتَبُ
وَشَقيقُها متماسِكٌ متفهِّمُ
لا يشتكي يومًا ولا يتألّمُ
ولأنّها الصُغرى بِوُدٍ يغفِرُ
وإذا تمادتْ بالمحبَّةِ يعْذِرُ
في الصفِّ كانَ مُهذّبًا مُتفَوِّقا
وبأختِهِ مُتمَسِّكًا مُتَعلِّقا
للحفلِ كانَ مُهيًّأً مُتَشَوِّقا
فأمامَهُ دورٌ أبى أنْ يخْفِقا
حتى المديرُ أرادَهُ أنْ يظْهرا
لِيَقولَ للجمهورِ ما قد حضَّرا
ولِكونِهِ أحدَ التلامِذَةِ الكبارْ
وَمُقدَّرًا في صفِّه وَمِنَ الصِغارْ
صارَ الزعيمَ بدونِ أيِّ مُعارِضِ
حتى بدونِ منافسٍ ومناهِضِ
وصلتْ لَما ليقودَها للحفْلَةِ
عندَ الإدارةِ كلِّها والشلَّةِ
صعدَ الزعيمُ إلى المنصّةِ لا يرومْ
غيرَ الحديثِ عن الدِراسةِ بالعمومْ
بدأ التحدُّثَ حولَه أترابُهُ
ومُعلِّموهُ بقربِهِم أصحابُهُ
ما كادَ يُنهي جملَةً برَويَّةِ
حتى أُصيبَتْ رجْلُهُ بشظيَّةِ
هجمَ الغزاةُ على الدِيارِ وهجّروا
أهلَ البلادِ وخرّبوا بل دمَّروا
حتى المدارسُ دُمِّرتْ كي لا يكونْ
للنشء حظُّ بالعلومِ وَبِالْفنونْ
فالعلمُ للشعبِ الضعيفِ سلاحُهُ
فبِهِ يدومُ نضالُهُ وكفاحُهُ
فإذا تعطّلَتِ الدراسةُ والحياهْ
غدَتِ البلادُ كجدْولٍ فقدَ المياهْ
وعَدوُّهمْ تلكَ الحقيقةَ يعرفُ
فالجهلُ أفضَلُ من جراحٍ تنزفُ
هيّا احرقِوا كلَّ الدفاترَ في الصفوفْ
وجميعَ ما تَجِدونَهُ فوقَ الرُفوفْ
الجهلَ ثُمَّ الجهلَ لنْ يتَعلّموا
خوفًا علَينا إنْ وعوْا وتَقَدَّموا
خصْمٌ أرادَ هلاكَ كلِّ مثقّفِ
ذي موقِفٍ متَحرِّرٍ ومُشرّفِ
لكنّهم جهلوا طباعَ شُعوبِنا
وسماتِهِا العُظمى وَنُبْلَ قُلوبِنا
نعرى نجوعُ بكلِّ عزٍّ هاهنا
وَنموتُ لكنْ رافعينَ جِباهنا
د. أسامه الاء مصاروه
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

سأكونُ جنبكِ../ الشاعر: عادل قاسم - العراق******

 سأكونُ جنبكِ..

عادل قاسمً
ُُ
سأكونُ جَنْبكِ لاتُبالي
فدعِي هديلَ الحَرفِ
اغنيةً تَضيءُ المجدباتِ من الغُيومِ
الراكضاتِ
على الخنادقِ والبنادقِ
والمواضعِ والحروبِ الدائراتِ
كما الرُحى عَصْفاً
يُسابِقُ نَزْفُها
ظُلَمَ الليالِي
ماعادَ في الأفقِ البعيد
جُنحاً يُرَفْرِفُ
في الدُنا....أَوشَدْوِ
عُصْفورٍ غريد
زلَّتْ خُطى البَرْقِ المُرَفْرفِ
في الظَلامِ
فماتَ مَصْلوباً
على الشِفَتينِ
في سوقِ الكلام
حَرْفي الذي يَجْترُ آلامَ
البلادِ
وَخُطى الذينَ
تَقافَزوا للنورِ
في هذا الحَريق
العابرينَ الى السلامِ
فاندَسَّ صَوتي في الضَجيج
وحمامتي البيضاءَ تاهتْ
بين قافلةِ الحَجيج
وها انا...
ابحرتُ في صحراءَ روحيَ
كالطريد
فلاملاذَ..
سواكِ أنتِ فاْشرَبي
من كاْسِ
غربتِنا الوحيد
فلربما مازالَ خلْفَ البحرِ
ثمةُ من يَجيء.
ولِربما مازالَ مِنْ وهمٍ جَديد
كتبوا على أهدابهِ الصِبيانُ
مَرحى
ايها الزمنُ المُوشى
بالحريقِ وبالصَديد
ُُِ
قد يكون فن ‏شخص واحد‏

الاثنين، 12 سبتمبر 2022

( عنقاء لظل هابط بلا إحداثيات )/ الشاعرة: لبنى حمادة*****

 ( عنقاء لظل هابط بلا إحداثيات )

الحوريات وحدهن يبصرن جنة التحليق
والشمس شاهد حق على ميلاد زهرة الروح
ليتني غابة تهبها الحياة انفاسًا فاترة
أو صرخة تطوى لها المسافات
تنتهي عندها خرافة الموت ..
كلما ضرب كبدها الغرام
لكني مجرد صمت رخيم
لا يعرف كيف تؤول أحلام العصافير،،
لا التسلل
لا الإبحار
- ولا نصيب له من لذة المغامرة
.....
أيها الممتلئ ..
ماله طيفك يرافقني كل هرب و رحيل
يعيد تأريخ حكاياتي
يرضخني إلى سلطانك وعصمتك
يتمدد
يتسع
فلا أكتب إلاك
ولا يحتضن صداي غيرك
مالك لا تكف عن نبش سري
وفضح أفكاري
تحشو قلبي خطى
تفضي بي إلى أراضيك
كغيمة متخمة بالعشق
آن لها أن تستكين في صدرك
تغوص فيّ عاليًا ..
تتحسس وهج نجماتي
تستشعر دفء أصابعي على ظهر قمرك
أيها الطافي
لا تشدو حنينًا كهديل الحمائم
لا تحرر زئيرك كصفيرالسفن
أطلق لفرسك العنان
ليصهل بين أوتاري ..
فذاك سبيلي لأحترق
هائم تأسرك النوافذ و الألوان
و تثير فضولك لغتي البعيدة
فلم تقترب ..؟
يسحرك بريقي المنكسر على عينيك
كأنه يمتعك تقلبي بقاع الغرق
فلم تقترب ... ؟
تدرك تماماً أنني أذوب
أدور
لا أفر إلا إليك
فلم تقترب ؟
أعرف لم أنت أنت ..
و لم أنا..
لم أتمدد
و تقترب .
فقط لأن البحر و الشجر صنوان
لا يشبعهما قربانا
و لا يطفئ ثورتهما
...... إلا سقوط المطر
أقترب .
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏