الجمعة، 16 سبتمبر 2022

★ تراتيل القلم★/ الشاعر: وائل الدبابنة*

 ★ تراتيل القلم★

١- صباحك انت وظلك
وكل شي حولك
صباحك ياروح الأنوثة
يااعماق الأنوثة
ياامراة من ياسمين
تردي اثواباً من الزنبق
فتنشدها عصافير الكنار
تبتسم فتضيء ملكوت يومي
تقبلني فاحلق نحو الحياة
تعانقني...
فيثمل حزني فرحا وشغفاً وجنونا
❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️
٢- تعالي نترجم لهفتنا
بين زهر النرجس والرياحين
نكتب شغف الروح سطورا من شعر
ننزف فوق الحروف قبلا
تتعانق لتكتب كلمات عشق
تكتب اغنية من شوق
وتعزف الحانا من سحر
تعالي نعاقر الحنين المعتق
ونرسم بين ذراعي قصيدتي زوق
نبحر فيه... نحو اعماق الشغف
❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️
٣- وشعرها المنسدل على اكتافها
غازل نسيم الهوى... فهبت رياحه
ياشعرها الأشقر رحماك... رحماك
كيف اثرت في حرف الجوى جراحه
سافرت نحوي فجذبتني... نحو تهلكتي...
فوالله انت لهذا القلب ذباحه
كيف اجيب من بطرف عينيها غمزت...
وغضت خجلاً من الطرف جناحه
ياويح شفتيها وقد نضجت... وتوردت
وحان أوان ان نقطف من الثغر تفاحه
وائل الدبابنة
١٢-٩-٢٠٢٢
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

مشاكِسة./ الشاعرة: فريدة توفيق الجوهري- لبنان.*

 


مشاكِسة.

ردا على صديق أخبرني أنني مشاكسة في كتابتي.
فريدة توفيق الجوهري- لبنان.
أهوى مشاكسةَ الحروفِ وغيّها
في فكرِ شاعرَةٍ كما النجم ائتلقْ..
فأخالُ وجهَ العاشقينَ وقد بدا
كالاُرجوانِ وطيف ألوان الشّفقْ..
وأرى بريقا والعيونُ تلألأت
وجباهُ عشّاقٍ يكللها العرقْ..
أنا محضُ شاعرةٍ يغرّدُ حرفها
عشقا على الأوراق شُهباًّ إذ برَقْ..
تسطو على الاحساسِ تسبُرُ غورهُ
وتغوصُ في عمق المشاعرِ كالحبقْ..
لي رنّة الناياتِ حزنُ أنينها
لي عينُ صقرٍ بُعدُها الضوءُ استبَقْ..
لي حبرُ أقلامٍ تناثرَ دمعُها
ولهاً يعانقُ في الشفافيةِ الورقْْ..
ما نفعُ شعرٍ لا يلامِسُ سطرهُ
غور المشاعرِ أو يُداني في الغرقْْ..
ما نفعُ حرفِ ما تطاولَ ظلّهُ
نحو السماء مُعانقا عطراً عبَقْ..
إني أُسخّرُ للقصيدِ مشاعري
كي توضعَ الشمسُ المنيرةُ في طبقْْْ..
فالفكرُ إشعاعُ البصيرةِ نورها
وبصيرتي تهوى الجمالَ بما خلقْ..
أنا لا أُبالِغُ سيّدي بكتابتي
أروي الحقاىقَ دونَ غشٍّ أو مرَقْْ..
لا أدّعي عبقَ التصوّفِ والنُهى
لكنّ لي في العشق قلباً قد صدَقْ..
أضعُ النقاطَ على الحروفِ بزينةٍ
من بهرجاتِ الفكرِ إذ فكري انطلقْْ..
لا تدّعي الورَعَ المُزيّفَ أحرُفي
كيما تضاهي في السياسةِ من سبقْ..
فالرّبُ علّامُ القلوبِ وبعضُنا
في الفيسِ حلّاجٌ إلى ربِّ الفلقْ..
والبعضُ يُلبِسُ للحروفِ عمامةً
يدعو إلى الإيمانِ من فكرٍ فَسقْ..
أنا ما خلعتُ عن الحروفِ نقابَها
قمّطتُها زهد العبادةِ مختلَقْ..
فالحبُّ من لدُنِ الحياة وصلبِها
من يرفضُ الاشواقَ يضنيهِ الارَقْ..
أنا لستُ عاشقةً ولست بطفلةٍ
لكنني في الحرفِ يحدوني النَّزَقْ..
فاُداهِنُ الافكار كيما تصطلي
نارا من من الأشواقِ أجّت في الورَقْ..

*كنت غبيٌا*/ الأديبة: حبيبة محرزي - تونس*


*كنت غبيٌا*
 وقعت تتخبّط ،تموء ،تقترب مني، أزيح الغطاء. أدعوها إلى أحضاني ككلّ ليلة. أصمٌ أذنيّ عن تقريع والدي:
_ابعدها عنك. هي تتسكّع في الشارع كامل النهار. ستنقل لك الأمراض..
تنتفض. تتملّص منّي. تقفز إلى الأرض. تبتعد عنّي. تجري في الرّواق الطّويل. أغرق في النٌوم من جديد. تعود إليً .تهرش الغطاء. تريد أن تعرّي وجهي، أن تكلّمني. أتقلب في الفراش أشيح عنها يبدي غيضا. أتوسّل إليها :
_أرجوك اتركيني ميمي ...ارجوك...
تموء مواء مرعبا.. آمرها بالخروج.
أطنان تجثم على جسمي المرهق. الامتحانات قريبة و لم أستوف المراجعة بعد. أدفعها خارج الغرفة. ارتمي في الفراش أضع رأسي تحت الوسادة كي لا يهرش سمعي مواؤها وخدشها الباب بضراوة.
أكاد أجزم أنّ أبي كان على حقّ حين وضعك ذات يوم في كيس وألقى بك بعيدا عن الحي.. يومها لم أنم .امي بكتك بحرقة. تخاصمت معه. أضربت عن الطّعام..
لو تدرين كيف قفزت حافية لما سمعت صوتك في الشارع .
كم فرحت حين تسرّب مواؤك إلى سمعي .
تركت الكتب والأوراق وجريت اليك حافيا، كنت مرهقة جائعة عطشى. لكن الان دعيني أنم. بعد الامتحانات سالاعبك كامل النهار والليل.
المواء يتحوّل عويلا ونواحا. لا بدّ من إجلائها بعيدا. صرخت:
_أمّي ..أخرجيها ..أريد أن أنام... أخرجي هذه المجنونة ..
لكن لا أمّ تحضر ولا احد يجيب.
أكرّر الصّراخ بنبرة بكاء معجون بغضب شديد. أقرٌر الصٌعود إلى الطابق العلويٌ. أجرّ غطائي محتضنا وسادتي.
تنطّ أمامي. تدور حول نفسها في حركات هستيرية. ترتمي في بيت الاستحمام وبصرها يراوح النّظر بيني وبين أمّي الملقاة على الأرض دون حراك ولا حياة.
حبيبة محرزي
تونس
قد تكون صورة مقربة لـ ‏قطة‏

الخميس، 15 سبتمبر 2022

شبه قصيدة/ الشاعر: طه هيكل- مصر****

 شبه قصيدة

من بين ثنايا الحروف
تتربع على عرش المعاني شبه قصيدة
تنادي الكلمات
بصوت عذب شق ظلام الليل الحالك
فانساب نغما في دروب السعادة
ونبضا يتلألأ من صدى الحنين
يرتب أفكار الماضي
يحاول أن ينثر عطر الأمل
فوق شفاه النغمات
أوتاره تتحدى الألم
وفي عتمة الليل
نسترق النظرات
نتقاسم اللحظات
نلتحف بالذكريات
تعطر أجواء المكان
بروعة البدايات
وفجر ينبثق
يحمل شعاع النور
يرتدي معطف الفرحة
بزهر يتمايل
على جدول الحروف فتتسابق المعاني إلى الوجدان لترسو في ثنايا الحرف
تبتهل
تكتمل
شبه قصيدة
لتروي ظمأ الروح
فتهدأ ثورة الحرف لتنسكب لحنا في صبح ندي
لتشكل عالما من الأحلام
الجميلة
لاتنتظر سوى أجراس الأمل
لتترك على جدار الأيام حروفا نقية
ومعان تنتظم نغما تكوِّن من محتواها شبه قصيدة
طه هيكل
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏نصب تذكاري‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

أسترق السّمع / الشاعرة: بن عزوز زهرة /الجزائر******



 أسترق السّمع

بن عزوز زهرة /الجزائر
أسترق السّمع ليلا من السّكون
فينزعج الحنين
مطرقا باب الشّوق
متّكئا على الوتين
يوقظ الجوارح
يطفئ لهيبها
الّذي صار كالجحيم
يمسح دمعة جرت سيلا
يرتعش في النّبضات
كنداء البكر في الصّخب الأليم
أسترق السّمع ليلا من السّكون
كي يزخّ المطر وأمشي
فوق الصّخور وئيدة
مخفيّة ضلوعي بين الآمال
والكلوم
متصدّعة
متّقدة
فجاج الفلاة
أشرب الشّوك والظّمأ
بكفّ تشرق فيها شمس الأصيل
أسترق السّمع ليلا من السّكون
أمتشق حسام الصّباح ضاربة
أعناق جيوش الظّلام
مستأنسة بعبق الأمنيات
وبعينيك الغرثيين اللتين لا تنامان
أسترق السّمع ليلا من السّكون
لأراقص أكوام الثّلج على مضجعي
وأنمنم عيني بربيع جديد
يرافقه طيفك الّذي يحفر في دمي دفء الحياة.
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

استقرائي للوحة التشكيلية للفنانة الفلسطينية فرح اسماعيل:/ الناقد التشكيلي: الأستاذ :عبدالله اتهومي في الدار البيضاء- المغرب****

 استقرائي للوحة التشكيلية للفنانة الفلسطينية فرح اسماعيل:

في تلاقي أبهة تعبير ألوان فرح رسالة عشق
ابتسامة صعود
بياض خلق ارتقاء
في تماهي أيقونة خبير إتقان منح فرضية معتق
استماتة صمود
فياض رونق صفاء
في تماشي أبجدية تحرير إعلان سنح ديمومة تدفق
احتفالية عهود
فاض متفق سخاء
***
تعليق الفنانة التشكيلية Farah Ismael
جمال آخر مرسوما بالحروف
***
عبدالله اتهومي في الدار البيضاء في 15 شتنبر 2022 المغرب
قد يكون فن ‏‏‏طبيعة‏، و‏ماء‏‏ و‏محيط‏‏

الزَّمن العتيق (معارضة)/ الشاعرة: زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام****

 


هذه مشاركتي المتواضعة :

قال الشَّاعر / رشاد قدومي
و الوهم بات يصيبهم يا ويلتي___كل تغنى ذاكر الزمن العتيق
معارضة بعنوان :
الزَّمن العتيق _____________________________البحر : الكامل المذيَّل
ما للعدوِّ بدا لنا مثلَ الصَّديق ___والعالمُ النِّحريرُ قد ضلَّ الطَّريق
ألِأنَّ أحلاماً تبيتُ على الثرى ___والنومُ سار على خطى من لا يفيق
وتشوَّقت دنيا الجمالِ لوصلها___بالقبحِ من بعد التنافر للفريق
لا ما يوازي حاضرٌ ما قدمضى ___ إذ باتَ محروماً بلا أدنى معيق
وتجبَّر الظلامُ في أرجائهِ ___وتسابقت أيدي اللصوص لكلِّ ضيق
بالخنقِ لا لتنفًُّسٍ مهما جرى ___والموتُ أقربُ للحياةِ من الصَّديق
...................
العبدُ ما زالت عليه غمامةٌ___ لا لم يصدِّق أنَّهُ أضحى عتيق
والطبعُ يغلب عندَ كلِ مداهنٍ ___ فالوصلِ لا يبقى إذا غضبَ الرَّفيق
والقلبُ يخرجُ حقدُه في غفلةٍ ___ من منطقٍ يعلو على من لا يطيق
وأريجُ حبٍّ قد يفوحُ لصامتٍ ___من غير زهو والحياءُ كما العليق
لحصانِ ودٍّ قد سرى في جولةٍ ___حتَّى تناهى عندَ ماضٍ لا يريق
ماءً لوجهٍ للَّذينَ تفرَّقوا ___ من بعدِ موتٍ للذي كانَ الشَّفيق
.....................
لا تسألوا التَّاريخَ عمَّا قد مضى___ من كذبةٍ محميَّةٍ جارَ الحريق
قد زوَّرَ الماضي حضورٌ حاقدٌ ___ إذ أشعلَ النيران في عرضِ الطريق
من ذا يواصل سيره وحرارةُ ___ تشوي الوجوهَ وما لها كانَ النَّعيق
قالوا وقالوا والتوت أشداقهم ___في وصف ماضٍ قد غلا مثل العقيق
والحمدُ للهِ الَّذي ابقى لنا ___ ذكراً بحفظٍ لا يواريه العميق
صلوا على خير الورى وصحابةٍ___ كانوا الهداة وقد مضى زمنُ عريق
.....................
الخميس 19 صفر 1444 ه
15 سبتمبر 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

وعاد الخريف ،،،،،/بقلم : عبير جلال -الإسكندرية****



 وعاد الخريف ،،،،،

عاد الخريف وعادت ذكرياتي الأليمة معه،
تتساقط دموعي كقطرات المطر المنهمر على نافذة أيامي،،
أتذكر من عشر سنوات كنت في الفرقة الثانية في كلية الحقوق تعرفت على زميلي سعيد بالصدفة ،فكانت الصداقة ثم ربط بين قلبينا الحب،
عهدنا عهد الوفاء طول العمر،،،
مرت سنوات الدراسة والحمد الله تم إجتياز إمتحان الليسانس بتفوق وقرب تحقيق حلم الإرتباط،
قرر سعيد البحث عن عمل بعد التخرج ،إلتحق بعمل في إحدي الشركات ،هنا قرب الحلم ،تقدم لوالدي لطلب يدي ووافق والدي على الزواج، كانت فرحتنا عارمة، بالإرتباط، إلتحقت بعمل بشركة أخري،وبدأت الحياة تبتسم لنا،، بدأنا في البحث عن شقة الزوجية وتأسيسها،،
وتم الزواج بعد سنتين، كم كانت حياتنا في سعادة وهناء،،رزقنا الله بإبنتي هبه بعد ثلاث سنوات من زواجي كانت فرحتنا لا تقدر بها
مرت حياتنا في هدوء تام وسعادة، كانت ربيع دائم،،كبرت هبه بين قلبين متحابين ، كانت حياتنا غاية في الجمال،،،
ولكن دوام الحال من المحال ،
إنها المفاجأة الصادمة،،،
في يوم أفقت من نومي على صراخ يصدر من سعيد،كانت صدمة أن أراه يتألم هكذا،،،
كان صراخه يشطر قلبي نصفين سالت دموعي كأنها سيل من الجمرات تحرق خدودي ،،
أخذت قراري بسرعة وتركت أبنتي عند الجيران وذهبت للمستشفى مع سعيد للكشف عليه،،
وأنافي غاية الإنهيار والبكاء،من الصعب جدا أن ترى من تحب يتألم ولا تستطيع أن تفعل شئ له،،
بعد التحاليل والكشف على سعيد،إتضح إصابته بسرطان القولون ولابد من عملية سريعة لإنقاذه،،،علمت من الطبيب إنها عمليةخطيرة جدا،ومن الممكن أن تنجح أو تبوء بالفشل،
كنت بين قوسين من النار،، إما الموافقة على العملية أو ترك حبيب قلبي يتألم،
وبالفعل قررت الموافقة على العملية تحت إلحاح من سعيد،، فقد كان ألمه غير محتمل،،،،ودخل العمليات وتعلق قلبي معه داخل غرفة العمليات
ومرت الساعات وكأنها دهر ،وبعد أربع ساعات خرج الطبيب يطمئنني على حالة سعيد ويقول لي،،دعوات الساعات القادمة صعبة،،،
إنهرت من البكاء وتوسلت لله أن تمر الساعات القادمة على خير،،،
ولكن في اليوم الثالث من العملية فارق سعيد الحياة وكانت صدمة مروعة أن يتركني حبيب فؤادي الى الأبد،
فارقني في الخريف وتركني كشجرة جدباء بأوراق جافة تتساقط في الهواء من قسوة الأيام ومن حزني على شريك حياتي،وحبيب فؤادي،
مرت الايام وخيم الحزن على أسرتي الصغيرة،
ذاقت هبة أبنتي اليتم،،،
وذقت أنا مرارة الموت،،
مرت السنون العشر وكل خريف يأتي تعود ذكرياتي الأليمة وتتساقط أيامي كأوراق الشجر الجافة ،أتذكر حياتي الجميلة مع سعيد زوجي
وكيف اصبحت حياة حزينة كئيبة،
مرت السنوات وأنا أحاول أن اكون أم وأب لإبنتي،وأحاول أن أعوضها عن فقد أبيها،،
أما انا فكنت مهلهلة من الداخل،وحيدة أبكي ليلي على فراق حبيب العمر،
وأتذكر كم تعاهدنا على عدم الفراق،ولكن كان الموت أقوى منا،،
الأن أصبحت إبنتي في عمر الزهورتملأ الحياة جمالا،ولكن ليس كجمال حياتي مع سعيد زوجي،،،
تمر الأيام وتأخد معها سنوات العمر
ويأتي كل عام الخريف ليعيد لي
تلك الذكرى الحزينة لفراق حبيب فؤادي،،،،
بقلم عبير جلال
الإسكندرية
١٥/٩/٢٠٢٢
قد يكون فن ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏