السبت، 24 يونيو 2023

إشتياقي / الشاعرة: منتهى صالح السيفي _هولنــــــــــــدا_/ العراق

 إشتياقي

منتهى صالح السيفي
_هولنــــــــــــدا_/ العراق
************
يدري العراقُ مدى
إشتياقي، إختناقي
للدارِ في ذاكَ الزقاقِ
يدري بلهفةِ مهجتي
كالذكرياتِ بها باقي
للشطِّ للأصحابِ حقلِ طفولتي
لمُعلِّمي والصفِّ أيّامَ انطلاقي
للجارِ للأشجارِ ملءََ حديقتي
لتنفُّسِ الأنسامِ في عِزِّ اختناقي
بغدادُ، يابغدادُ عينيَ لن ترى
حسناً سواكِ على المآقي

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

ما للطلولِ كأنّهنَّ حواري / الشاعر عبد القادر الموصلي ....



 ما للطلولِ كأنّهنَّ حواري

الشاعر عبد القادر الموصلي

....

ما للطلولِ كأنّهنَّ حواري

                                    يغلبْنَ كلَّ مناضلٍ مغوارِ

يذكينَ لاعجَهُ بكلِّ عشيّةٍ

                               طيفًا فما يغفو إلى الأسحارِ

يسبينَ منه حشاشةً أبقينها

                                غصبًا وما يحملنَ من أوزارِ

يأخذنَ أوتارًا وهنّ سوالمٌ

                               من أن يذقنَ عواقبَ الأوتارِ

أوهنَّ قلبي إذ أثرنَ به الهوى

                           فهوت فروعي واستكان قراري

وأنا الذي تهوى الأسنةُ قبضتي

                              والعادياتُ تكرُّ في مضماري

ألقى جيوش المعتدين مغيرةً

                                   فتفرُّ ناكصةً على الأدبارِ

أحمي الذمارَ ولا يخيّبُ من رجا

                               عفوًا من الأمجادِ والأحرارِ

أخليهِ مقتدرًا ولاأخشى الردى

                                   يستلُّ بالأنيابِ والأظفارِ

نحني الجيوش فتنحي وقلوبنا

                                 تحنى لكلِّ خريدةٍ معطارِ

والحرُّ يخشى أن تزمَّ ركابُهم

                            يرجو الوصالَ محاذرَ الأعذارِ

ويفرُّ بالصبر الجميل وقد يرى

                            قربَ المنون ولات حين فرارِ

رحل الخليطُ وقد بقينَ خلافَهم

                           كالوحي بين صحائف الأسفارِ

قصر الرحيلُ طموحه عن قربهم

                               وأقام في عينيهِ موقدَ نارِ

ليس الذي يخشى اللحاقَ وإنما

                                 لايستطيعُ سوابقَ الأقدارِ

ويزيدُ لوعتَهُ خيالُ خريدةٍ

                                  تختالُ بين كواعبٍ أبكارِ

نفثاتها يسحرنَ قلبَ موحدٍ

                                 لا تستبيهِ دفائنُ الأسحارِ

القاصراتُ الطرفِ لو رجيَ الردى

                                  للوصلِ تُرجَ زيادةُالأعمارِ

ولربَّ جاهلةٍ بما صنع النوى.  

                           بفتى الصعابِ مقارعَ الأخطارِ

لمّا أتى دارَ الأحبةِ لم يجد

                                       إلا الرمادَ وباليَ الآثارِ

والذكرياتُ تثيرُ أشجانَ الصبى

                                      أيدٍ تثيرُ النارَ بالأحجارِ

ويظنُّ أهل الجهل أنّ خيامهم

                          نسجت من الأصوافِ والأشعارِ

سكنوا شغافَ القلب ليس خيامهم

                            وسطت محبتُهم على الأبصارِ

دارَ الأحبةِ لاعدمتِ غواديًا

                                   تغدو عليكِ بوابلٍ مدرارِ

يروي بقاعَكِ مالئًا قيعانَها

                          وروى الظِرابَ ومنبتَ الأشجارِ

والزرعُ يخرجُ شطأَهُ مستغلظًا

                               غيضًا لأهل البغضِ والكفارِ

الوائدين البائعين قريضَهم

                                بيعَ النبيلِ بأبخس الأسعارِ

لبسوا ثياب العرب ثم تنكّروا

                                 للعرب عند تناشدِ الأشعارِ

تركوا على الزرع الخبيث لجهلهم

                                ريحًا تهبُّ شديدةَ الأصرارِ

رعوا الخيبثَ من الشجارِ وأَوْردوا

                                      ماءً أجاجًا أسنًا كالقارِ

ترك الكماةُ الباسلون هجينَهم

                                  وبرئنَ منهم غيدُ آلِ نزارِ                

....

  🇮🇶  

علام الملام؟ / الشاعرة : نفيسة التريكي*******


علام الملام؟
الشاعرة /نفيسة التريكي
قدر ها مصوّر بالسّواد
في خطوط يديها و على جبهتها
لصمتها نواح مكين يقطع وجودها بسكّين
في قلبها يسيل دمع حزين
تحتفي بالبكاء مع كل ليل وتنتشي بالأنين
وتلتقي و شجونَها في تمتمات اسئلتها
اهكذا ساظل
اهذا ما اردت ؟
لا،طبعا،لا
هذا ما ارادت السّماء
ربّما
فلم؟
ثم تلفّ جسدها في لحاف أبيض
تنتظر الشهقة الأخيرة
ساخرة من كل ّشيء حتى من حروفها حتوفها......
21@6@2023

تونس@سوسة@خزامى


 

تأمّلي الشّمسَ/ الشاعر: غنام الديراني ***



 تأمّلي الشّمسَ

الشاعر/ غنام الديراني ***

إليكِ تسير
أُحمّلُها شالَ دفءٍ
من سُندسٍ
وحرير
وقلباً محبّاً ،
يكادُ من شوقٍ
إليكِ يطير!…

سماءات حبك //علي عمر //******

 سماءات حبك

//علي عمر //
&&&&&&&
سماءات حبك
غيثا يهطل
يغمرني بالسنا والضياء
يلجم يباسا كاشرا يتربع
على عرش الأمنيات
***** *****
سماءات حبك
مبلل بالأحلام
يغتال ضجر عقلي الحيران
يكسر جبروت كوابيس
لا تعرف الرحمة
****** *****
سماءات حبك
حبلى بنسيم الشوق
والحنين
برياحين ضوء القمر
تبدد شوب قلبي المشوش
***** *****
سماءات حبك
مزخرفة بلالئ الوجد
يمنح قناديل الروح نورا
يضيء عتمة حياتي

لا يتوفر وصف للصورة.

فيك ومنك ارتويت / ليلى المرّاني -العراق******

 فيك ومنك ارتويت

ليلى المرّاني / العراق

أمسكت غيمة
أمطرتْ
وغيمة أخرى، فأمطرت
وثالثة.. ورابعة
غمرتني مياه إلهيّة
طهراً سماوياً بها اغتسلت
خفيفةً صافيةً عادت روحي
تحلّق في فردوسٍ من النقاء
ومن جديد ولدت
نغماً ملائكيا
يهمس في أذنيك
بأني شفيت
وطيرا طليقا للحب
يغرّد من جديد
عدتُ إليك

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

هل الأسلوب هو البديل/ الناقد: علي محمد العبيدي*****

هل الأسلوب هو البديل
الناقد: علي محمد العبيدي
************************************************
لا يمكن للأسلوب ومفاهيمه أن يكون بديلاً للبلاغة .
كل علم من علوم اللغة العربية له مصطلحات وحدود أتقن ضبطها علماء جهابذة . وفق أصول وقواعد تستند إلى بنية وتكوين الكلام العربي وتراكيبه التي تتألف منها الجمل.
وفي علم المنطق لا يمكن الغاء هوية شيء بهوية شيء آخر أو استبدالها ولا يمكن أن يكون للشيء هويتين.
ولو نظرنا في المطول للتفتازاني أو شرح المختصر الذي شغل طلاب العلم من عصر المؤلف إلى يومنا هذا كيف نتركه وكيف تغطي ما فيه من علم مادة جديدة لا تمت له بصلة، هل يقول هذا باحث متخصص ومتبحر في علوم البلاغة والنقد ويفهم مقاصد ومآلات تراكيب الكلام العربي .
لماذا نهرول نحو سراب لنروي أنفسنا من العطش، والسراب تيه.
لنتأمل عروس الافراح للتاج السبكي الذي أبدع في الربط الاصطلاحي العلمي الدقيق ولو اجتمع أدباء العالم لم يأتوا بما اتى السبكي في كتابه ... ثم جاء بعد القرن العاشر السيوطي ليكتب لنا كتابه الفريد عقود الجمان ليوسع من قواعد هذا العلم ثم تلاه العلامة المرشدي ليشرح عقود الجمان شرحا كبيرا واضاف إليه اضافات في غاية الأهمية. وفي القرن الماضي كان الطاهر ابن عاشور أعجوبة هذا الزمان في البلاغة من خلال كتابه التحرير والتنوير .
ثم يأتيك من يقول لك أن البلاغة العربية اصابها الجمود .
متى كان ذلك، وفي أي عصر حدث .
وقيل هذا الجمود فرض علينا تجاوزها في الدراسات النقدية الحديثة.
كلمة (الفرض) أمرها عظيم ، وهذا يعني علينا جميعا أن نرمي كتب البلاغة في زوايا النسيان أو في سلة المهملات
ويجب علينا استخدام علم جديد .
ويجب أن نسكت ولا نذكر علم البلاغة وفي علم المعاني لا نقول بالفصل والوصل ولا اطناب ولا ايجاز، ولا نقول بالبيان من استعارة وتشبيه وكناية، وننسى البديع والمحسنات اللفظية من جناس وطباق وتورية.
إلى غير ذلك لأنه فرض فرضته الحاجة إلى إلغاء البلاغة لأنها لا تحقق المطلوب منها .
لا ادري كيف حققت المطلوب في عصور الابداع وعلو شأن اللغة، ولم تحقق المطلوب في عصر انحطت فيه اللغة إلى مستويات متدنية حتى تداخل الشعر في النثر وضاع النظم وطغى السرد الممل، والاستعارات الممجوجة تحت اسم الرمزية وما هي إلا تعمية للنصوص الهزيلة.
لنرجع إلى مقدمة المرزوقي في شرحه لديوان الحماسة
ولنرجع إلى مختصر التفتازاني الذي دقق وضبط كل عبارة وجملة وحقق مقاصدها وضبط حدودها بشكل عجيب لنتعمق في دراسة هذه الكتب ، وعلينا أن لا نفارق عبد القاهر الجرجاني. فمن زل عن هذه المناهج فقد ضيع وضاع.
أما الأنزياح ... فهذا قصة المجانين
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

إنّي بينهم لغَرِيبُ .. / الشاعرة : رفا الأشعل*****

 إنّي بينهم لغَرِيبُ ..

الشاعرة / رفا الأشعل

وفيٌّ وفي النّاس الوفاءُ عَجيبُ
وأحسنُ ظنّا والظّنونُ تخيبُ
وحولي أناس ليس تصفو قلوبهم
وحتّى الّذي يبدي الودادَ مُريبُ
وكم من نفوس بالنّفاقِ مريضةٌ
وَمَا سُقْمُهُمْ ممّا يداوي طبيبُ
وإنّ نفوسًا في الوجود تفاءلتْ
تعبُّ كؤوسًا للحياةِ تطيبُ
قلوب أراها مترعات ضَغينَةً
غزتها الدّياجي والظّلام رهيبُ
زمانٌ قليلٌ من بنيهِ مسالمٌ
لهمْ كَضَوارٍ سكنةٌ ووثوبُ
وَمَا كنْتُ يومًا للجميلِ مجانبًا
لعمركَ إنّي بينهمْ لَغَريبُ
ويعلو لهم صوت العداء مجلجلا
وأصغي لأوجاع الحياة كئيبُ
أيا من بحقدٍ يَمْلَؤونَ صُدورَهُمْ
وفيهمْ كَمَا يدْجُو الظّلامُ عُيُوبُ
ستشقَى نُفُوس في الحياةِ حقودَةٌ
وكمْ نائبات للحقودِ تصيبُ
فَكنْ كفَراشٍ للضّياء معانقًا
وليسَ كخفّاشِ الظّلامِ مُريبُ
وكنْ في الورى كالعندليبِ مغرّدًا
وليسَ كبومٍ للظّلامِ يجوبُ
وكُنْ دِيَمًا تسقي الزّهورَ على المدى
وَ ليسَ كشرّ النّائباتِ تنوبُ
فَلا خيرَ في حقدٍ تمرّد بلْ طغى
على صفحات القلب منه ندوبُ
ولا خيرَ في نفسٍ ترى القبحَ طاغيًا
وليسَتْ تَرى عيشًا حلا ويَطيبُ
قد تكون صورة ‏نص‏

الأحد، 18 يونيو 2023

جدتي../ الشاعر الكبير:سليمان جمعة *****


 جدتي

الشاعر الكبير/ سليمان جمعة

كانت تحكي لنا حكايا غرائبية ..تسحرنا بها منها "مخ البغل" والغربان التي غزت مدينة الملك ..نسيت اسمه ..
جدتي :
في بالي لا يعرّش ،الآن، سراب؛
يرى بعينيه..
ببصر حديد ،
يرى حكايا الغراب.
يا جدتي،
ينعق فوق كل دار
وبفعل ما يريد ...
يتكاثر يا جدتي في كل الهضاب؛
يمتطي نسله الزواحف غيلان الريح ،
والدخان،
يبني يا جدتي، مسالخه
عند كل نبع ماء ،
ويضاجع يا جدتي حتى الهواء !
تعوي ّذئابه في كل واد :
قريب وبعيد؛
بكل اللهجات ،
يتشدق ويجيد اللحن واللكنات،
يغتصب الشيخ العجوز والمرأة... والوليد!
ببالي يا جدتي ،
أرى التتار ينسلون من ثقوب منازلنا ،
وارى الحبر المسفوح والدم
يجري في انهارنا:
بدجلة والفرات والعاصي...
وسواقي الآهات ؛
اراهم يتدفقون من قماقم الترهات :
قارا ونارا
ويتكاثرون كالذباب ،
عند كل باب ....
ما أصدق حكاياتك!
يا جدتي،
ما اصدقها!
ولكن،
اسألك ان تأتي الي في المنام ...
فتجيبي عن سؤالي القديم الجديد :
هل حقا أرسلهم الله ...
لما يشاء..
ولما يريد ؟