الجمعة، 7 يوليو 2023

هَمسة... /منتهى صالح السيفي... - العراق************

 هَمسة...

منتهى صالح السيفي...
نظرتُ إليكَ
بِعينٍ تُطالِعُ وجهَ القمَر
وفي هالَتيكَ تجلّى السَحَر
وأنتَ البعيدُ
وبينَنا شوقٌ طويلٌ
حملتُ على راحتيه
متاعََ السفَر
رسائلُ دمعي
تغنِّي إليكَ نشيدَ المطر
وفي كلّ سطرٍ حروفُ الفِراقِ
قوافٍ تناغي خميلَ الزَهر
فأنتَ الربيعُ البهيُّ الجميل
وأنتَ النسيمُ المهيبُ العليل
متى جنّ وجدي بلَيلِ
الشجون
ودونكَ ماذا تُراني
أكونْ؟
وبينَ ضلوعي صمتٌ حزين
تعالَ إليّ قُبيلَ الصباحِ
وقبلَ المساءِ
لأمسحَ بالحبِّ كلَّ الظنون
لترخي الليالي عليّ النجوم
ونعزفَ لحنَ هوانا القديم
بِناي الجنوبِ، بظلِّ النخيل
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
Waleed Jassim Alzubaidy

فـراديـس! >>>>/ بقلم تغريد بو مرعي لبنان/ البرازيل

 فـراديـس!

بقلم تغريد بو مرعي
لبنان/ البرازيل
عندما تنتابني قشعريرة الأماكن المغلّقة، أفقد الإحساس بالزمن
أشعر ..
كما لو كنتُ منحوتةً مِن حجر الغرانيت!
ورغم أنّي لا أعاني مِن متلازمة "أديل" ، لقد كانت متعة أنْ أضعتُ نفسي قليلًا في عالمِ الأحلام ، في فردوسٍ مستحيل .
وحين تفقدني الأشياء وجودي ، أبحث عن الانعتاق مِن ربقة ِالتأويل.
ربّما أحتاج إلى السّخط أو التّفوّه بالهراء كي أغرّد خارج السرب ..
وحين يفاجئني صمتكَ الأكثرَ إيلامًا ، في بقعة ما ، أحدّقُ في وجهي داخل المرآة لأبحث عن رسائلٍ طويلةٍ مِن النّسغِ الباكي للحياة ...
ثمّ يثيرُ قلقي تلكَ البقعة الممسوحة الملامح، وأنا محضُ زائرة تفقد ذاتها خلف نداءات الوحدة .
وحين يدفعني استراق السّمع لأغنيةٍ حزينةٍ هاربة مِن الكمان، أتحرّرُ مِن ذاتي وأحوم مثل نحلةٍ صفراء ترشف الرّحيق مِن فمِ بنفسجة ..
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏وشاح‏‏ و‏حجاب‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وZeinab Housseiny، وSamar AlDeek و١٢ شخصًا آخر

النُّزْفُ/ قصّة قصيرة .../ بقلم / محمد المسلاتي - ليبيا ترجمة إلى الإيطالية: تغريد بو مرعي******

 النُّزْفُ/ قصّة قصيرة

بقلم / محمد المسلاتي - ليبيا
ترجمة إلى الإيطالية: تغريد بو مرعي
انقطع عن العمل منذ إصابته . . أخيرًا اتصلوا به . .
خرج مغتبطًا . . اصطحب معه أصغر أبنائه الأربعة . . انزويا في سيارة أجرة . . تدحرجت عبر عينيهما انعكاسات زجاج المجمعات التجارية الشاهقة . . . ولافتات المحلات الملوّنة . . .
قبالة شباك شؤون العمال . . سأله الموظف :
- تفضل .
أجاب متلعثمًا :
- أنا فني الخراطة الذي . . .
تأمل كتفيه؛ قال مستدركًا :
- لا تكمل . . عرفتك . .
ناوله ورقة :
- قرار الاستغناء عن خدماتك .
اختنق بغبار دخان سكن مسام جسده لسنوات طويلة .
بيده اليسرى قبض على الورقة . . تعلق الولد برجله . . سأله :
- أبي؛ هل استرجعتها ؟
لم يرد . .
- ألم تقل ليّ دائمًا إنك تركتها في المصنع ؟
عندما طأطأ رأسه لمح طفله يتحسس الكمّ الفارغ المحشور في جيب سترته .
Il flusso / Una breve storia
Scritto da Muhammad Al-Maslati / Libia
Tradotto in italiano: Taghrid Bou Merhi
È stato licenziato dal lavoro dopo l'infortunio. Finalmente lo hanno chiamato. È uscito felice, portando con sé il più piccoli dei suoi quattro figli .
Si sono nascosti in un taxi, mentre attraversavano i loro occhi riflessi sul vetro dei grandi centri commerciali e le insegne colorate dei negozi.
Di fronte alla finestra degli affari dei lavoratori, l'impiegato gli ha chiesto: "Prego...".
Lui ha risposto balbettando: "Sono un tornitore...".
L'impiegato ha osservato le sue spalle e ha detto a completamento: "Non continuare... Ti conosco...".
Gli ha dato un foglio: "La decisione di rescindere il tuo contratto di lavoro...".
Si è soffocato dalla polvere del fumo che aveva invaso i pori del suo corpo per anni. Con la mano sinistra stringeva il foglio.
Il figlio si aggrappò alla sua gamba e gli chiese: "Papà, l'hai recuperata?".
Non rispose.
"Non mi hai sempre detto che l'hai lasciata in fabbrica?".
Quando abbassò la testa, notò che suo figlio stava cercando il vuoto nel taschino della sua giacca.
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وSamar AlDeek، وTaghrid BouMerhi و٨ أشخاص آخرين

عرسٌ .../ نورا العبيدي- ليبيا.&&&&&



 عرسٌ

نورا العبيدي- ليبيا.

وزّعوا بطاقاتِ الدعوةِ ، تحمّست كلُّ النّساء لسباقِ أجمِلِ فستانٍ ،صُبِغَتِ الحناءُ في الأنامل ، ثبتت رائحتُها في كلِّ لحافٍ ، جهّزوا وليمةً بألوانٍ متناسقةٍ في حفل الزفافِ ، اجتمعتِ العقائلُ و الكرائمُ ، سلّمن على بعضهن بلسانٍ جميلٍ كاذبٍ ، فهربتْ نظراتُهنَّ من السيطرة على النّفسِ ، فأفْضَحَت كلَّ سوادٍ بيّضَه اللسانُ ، لم تصفقْ الأيدي ؛ لأنّها كانَتْ منشغلةً بالتَّصويرِ ، و لم تزغد الألسنة ؛ لأنها كانت تَتَلَذَّذُ بالنّميمةِ ، و في وسطِ أجواءِ الصَّخْبِ الّذي حقَّقَته تلك الفُرْقَة الشَّهيرة ، بدأت حربُ الأغاني و الرّقصاتِ ، كان كلُّ شيءٍ يشتغل بامتيازٍ إلّا العقل !
كاتبة ، من ليبيا .

حقّاً؟ / روزيت عفيف حدّاد. سوريا*****



 حقّاً؟

روزيت عفيف حدّاد. سوريا
هل أنا امرأةٌ تهوى الغزل؟
الشّمسُ تشرقُ من عيني
عندما أسمعُ بعضَ الجمل
حتّى لو كان الليلُ انسدل؟
أأنا لا أعرفُ نفسي؟
أم أنّي أكذّبُ نفسي؟
أم أنّ قلبي قد تقلقلَ
بعدما العمر أفل؟
لا تصدّق امرأةً تقول:
أنا لا أحبّ الغزل
هي لا تكذب
لكنَّ كيانَها يضطرب
عندما تسمعُ هسهسةَ ثوبٍ
أو يلسعُها جمرُ القبل
لا تصدّقْ امرأةً تقول...
قلْْ أنتَ
هي تمنحُكَ فرصةً
تتجاوزُ فيها خطَّ الفشل.

الأربعاء، 5 يوليو 2023

قميص الصبر /// بقلمي #عطاءمحمد***



 قميص الصبر

لم يعد ارتداد للرؤى
انطفاءالنور حول المآقي
بيضاء تتلوى
ظلام الروح
تتوسل الضوء
تسرق شعاع
خيبة فتعود
بلا ظلال
آسرة روحك
حد العبودية
سوط الانصياع
محفور على كتف
العمر بحرارة
الانتساب
متى تفك آسر
الشفاه
طلاسم الحديث
رسمها غيابك
المتكرر
ويحي
تتلذذ الروح
بكل غباء
بعنادك المستديم
تنتظر ..بخيبة معهودة
على تلال هجرها
العشب ارض محال
فصول السنين تتعاقب
وربيعي يتسكع هناك
في ربوع خريفك
أفلت جناحاي
عصافير الحقل
غادرت مراتعي
وفزاعتي تشكو غربة
الاقامة ..

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏أفلت جناحاي عصافیر الحقل غادرت مراتعي وفزاعتي تشکو غربة الاقامة. عطايا‏'‏‏