الخميس، 13 يوليو 2023

المُهَجَّر/ الشاعرة: ملك محمود الأصفر***



 المُهَجَّر

الشاعرة: ملك محمود الأصفر

.................................
تركت بلادي هُجِِّرْتُ
تخلت عني أوطاني
فلا بيت يدفئني
ولا ركن بجدرانِ
وبرد ينخر عظمي
تصك منه أسناني
فكم عانيت من قهر
ومن جوع وحرمانِ
...............
أتيت إليكم أسعى
هنا بالليل إخواني
هربت بروحي ملتجئا
من القصف بنيرانِ
ولكني ويا أسفي
رأيت الذل يلقاني
فكانت خيمة بيتي
وكان الفقر عنواني
...............
تخلى عني العرب
وأغلق باب جيراني
وكل الناس خذلوني
وحزن قد تغشاني
فيا ربي لك أشكو
همومي وكل أحزاني
أزل يا رب غمتنا
وآمنا بأوطانِ
.....................................

الانزياح مصطلح متأصل في اللسان العربي / الناقدة سامية البحري&&&

 الانزياح مصطلح متأصل في اللسان العربي

الناقدة سامية البحري

تعد ظاهرة الانزياح من المباحث الهامة في الدراسات العربية باعتبارها المقوم الأساسي في تشكيل جماليات النصوص الأدبية
والانزياح هو حدث لغوي يظهر في انحراف اللفظ عن نسقه المعجمي والدلالي الذي وضع له
ويعد الانزياح الأيقونة الأساسية التي يقوم عليها الأسلوب الأدبي الذي يعطي للنص بعدا جماليا
وهو ما يجعل من الشعر لغة داخل اللغة وبناء يقوم على الأنقاض. .
فلا يمكن إذن أن نتحدث عن غياب هذه التقنية في الخطاب الشعري العربي أو في الخطابات المتشكلة عبر اللغة عموما ..
وفي ظل تعدد المواقف حول هذا الاصطلاح الدقيق
نعرض مثلا ما جاء في محاولة الاستاذ العبيدي الذي يقر بأن الانزياح دخيل وهو ما يطرح الكثير من الأسئلة العلمية
أولها إلى أي مدى يجوز هذا الحكم ؟
انطلق الاستاذ بعرض معجمي للمصطلح في لسان العرب لابن منظور ثم في القاموس المحيط للفيروزابادي ثم ذيلها ببيت شعري
وهي حجة عليه بأن المصطلح عربي ..
فوجوده في المعجم يؤكده ولا ينفيه في بقية العلوم
باعتبار أن اللغة عند العرب منظومة متكاملة متآلفة تحدث فيها جهابذة العرب في هذا المجال نذكر مثلا عبد القاهر الجرجاني في كتابه دلائل الإعجاز. .
كما أن غياب المصطلح في بعض المعاجم الحديثة وتنصل بعض النقاد لا ينفيه في اللسان العربي القديم ...
أرى أن الناقد الاستاذ العبيدي تعامل مع المصطلح الدقيق (الانزياح) تعاملا فيه الكثير من الاجحاف..
وقد أنكر وجود هذا المصطلح في النقد القديم واعتبر أن المدرسة الفرنسية هي التي جاءت بهذا الاصطلاح
وهذا يجانب الصواب كليا ..
فالمصطلح عربي في الصميم
والبلاغة العربية في علم البيان قد قامت على الانزياح وتأسست عليه
فالمجاز والاستعارة هي الانزياح الأكبر باللفظ من معناه الحقيقي إلى معناه البلاغي
كما أن أغلب المصطلحات التي تم ضبطها كمصطلحات نقدية في المدارس الغربية خاصة قد أخذت من رحم النقد العربي القديم
وأشير هنا كمثال مصطلح التناص الذي يقابل مصطلح التضمين أو وقع الحافر على الحافر في النقد العربي القديم ..
كذلك هو الانزياح وهو حدث لغوي يظهر في انحراف اللفظ عن نسقه المعجمي والدلالي الذي وضع له. .
والانزياح هو المصطلح الذي كان له الفضل في تطوير الخطاب الشعري العربي منذ القرن الثاني للهجرة فبرزت جملة من الأغراض المستحدثة وتجلت الكثير من الانزياحات العظيمة التي أعطت الخطاب الشعري بعدا جماليا صورة ومعجما ومقصدا ودلالة كذلك ..
ومن أبرز الأعلام في هذا المجال الذي يعد أشعر شعراء تلك المرحلة نذكر الشاعر المجدد أبا نواس
في مجال الخمرية...الخ
والنقد العربي القديم مع رواده الكبار مثل الجاحظ والجرجاني وابن طباطبا وقدامة..
قد قدم جهازا نقديا ثريا استطاع المستشرقون الاستفادة منه كثيرا
في حين مازال الباحث العربي يتعامل بسطحية مع هذا الإرث العظيم ..
وهذا يحتاج إلى مقاربات علمية دقيقة تخضع للدرس والتنقيب قبل إلقاء الأحكام أو محاكمة الموروث
ويحتاج كذلك إلى الكف عن الانبهار في التعامل مع الموروث أو مع الوافد ..
حتى نصل إلى الموضوعية المطلوبة ..
أما الانزياح في الخطاب الديني فهذا باب كبير ينفرد بخصائصه
ومقاصده ويرتبط بطابعه القداسي..
لكن لا يخلو من الانزياحات باعتباره يقوم اصلا على البلاغة وهو ما فتح أبواب التأويل على مصراعيها ..
ولا يمكن فهم المقاصد الدلالية في الخطاب الشعري أو في الخطاب الديني خارج هذه الانزياحات
وهو ما يتطلب الادراك العقلي الثاقب لأن البلاغة تحتاج إلى التفكيك والفهم والبلاغة منطق بالحروف والكلمات كما هو علم الحساب منطق بالأرقام والرموز..
وكل منطق هو عملية رياضية دقيقة لا تخلو من بحث وتأمل وربط المقدمات بالنتائج ..
وكلها مواضيع دقيقة تحتاج إلى ندوات فكرية وعلمية كبيرة
نحن نكبر حق الاختلاف ونؤمن بالعقل الذي يفضي إلى الحقيقة أو اليقين ..
وهنا أتحدث عن اليقين المعرفي ..
وفي الختام أقول موروثنا الأدبي واللغوي والبلاغي زاخر وثري
ومهما نقبنا فيه لم نصل بعد إلى الدرر الكامنة في عمق محيطاته
تحية تقدير للأستاذ العبيدي على كل ما تفضل به
تحية تقدير للدكتور الوليد الزبيدي على كل الجهود التي يبذلها في سبيل خدمة الأدب العربي الهادف
حقيقة ترفع له القبعات
وفقنا الله جميعا إلى ما فيه خير هذه الأمة والى الخير والسلام والعلم والثقافة
شكرا جزيلا

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏الناقدة سامية البحري NeferTiti TheQueen‏'‏‏

الإنزياح مصطلح دخيل / الناقد : الأستاذ علي محمد العبيدي***

 الإنزياح مصطلح دخيل

الناقد : الأستاذ علي محمد العبيدي

**************************************
‏مصطلح الانزياح : قال ابن منظور في لسان العرب انزاح عن ينزاح، انزح، انزياحا، فهو منزاح، والمفعول منزاح عنه . انزاح المرض عنه : زال عنه وانكشف. وقال الفيروز آبادي في قاموس المحيط : زاح عن، يزيح، زح، زيحا وزيوحا وزيحانا، فهو زائح، والمفعول مزيح عنه، زاح الشئ ذهب وتباعد.
قال الشاعر :
فلأيا أزاحت علّتي ذات منسم *** نكيب تغالي في الزّمام خنوف
وهذا يعني أن هذه الكلمة يعرفها النحويون وعلماء اللغة العربية ، ولم يضعوها ضمن مصطلحاتهم النحوية والبلاغية .
ترى هل جهلها الجهابذة الكبار وعلمها المعاصرون!
(L'ecart)المصطلح
ويظهر في مترجم Google على الانترنيت عند نقله من الفرنسية الى العربية بمعنى (الفجوة) . ولم أعثر على المصطلح في قاموس المنهل تأليف الدكتور عبد الجبور نور والدكتور سهيل ادريس وهو قاموس لغة عام . ولم اعثر عليه في القاموس الفرنسي العربي وهو قاموس لغوي - علمي .
هو مصطلح فرنسي يخص علم النفس ويعالج قضايا عقلية ثم بعد ذلك تحول استخدامه في الادب الفرنسي بمفهوم مستحدث عندهم هو (الخروج على أو عن المألوف) ، ورفضه الادباء والنقاد البريطانيون ولم يدخلوه ضمن مصطلحاتهم الادبية والنقدية . علما ان هذا المصطلح لم يثبت لحد الان له على تعريف محدد . وكل المحاولات التي تسوغ لقبوله وإقحامه في مصطلحات لغتنا هي محاولات باطلة ولا تستند الى دليل علمي عربي علما أن علوم اللغة العربية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالدراسات القرآنية لأنه هو الضابط اللغوي واللفظي للكلام العربي وكل مصطلح (له رسم ، وله حد) .. وان علماء الوضع وضعوا مصطلحات اللغة والنحو والبلاغة بناء على الذي تعنيه تركيب اللغة العربية وضبطوا كل مصطلح بحده الذي يحده ورسم هذا الحد وفق لغة العرب وضوابطها .. وما ينسب الى ابن جني وابن سلام والجرجاني وقدامة بن جعفر من أنهم أشاروا الى هذا المصطلح في مؤلفاتهم محض افتراء ..لأنه من الدخيل ولا يطابق مصطلحاتهم بأي حال.
وهناك رسالة دكتوراه عنونها(الانزياح في القرآن الكريم).
س/ هل في كلام الباري عز وجل شيء خارج عن المألوف.
ثم توالت رسائل الماجستير والدكتوراة في مختلف جامعات الوطن العربي حتى بلغت حدا لا يصدق.
لا أدري هل أحدث هذا المصطلح نقلة نوعية في تطور علوم اللغة والادب؟
أم انه تقليد وتبعية بلا حسابات دقيقة؟
اللغة والأدب والتراث أمانة في اعناق ذوي الاختصاص.
وضرر الدخيل في لغتنا أخطر من السرطان في الجسد .
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

~~ عشيقان نحن ~~/ بقلمي فيصل غانمي***

 ~~ عشيقان نحن ~~

بقلمي فيصل غانمي

تحت غطاء اللًيل
بلا واش و بلا رقيب
سوى بعض الأنجم
التي تتراقص حوالينا
ترسل بعض نور
أنا و انت
فراشنا الأرض
و غطاؤنا.. سماء موشّحة بنور خافت
يضفي على خلوتنا رومنسيّة منذ البداية
و أعيننا تردّد بكلّ شوق
حكايات و قصائد
و قلبانا يرتّلان آيات عشق
تدعونا ان نعانق الأمل
تتسارع انفاسنا مع نبضات أحلامنا
يهزّنا شوق بلهفة المشتاق
يدعونا إلى العناق
فنتبادل القبلات
و تمتزج أنفاسنا
نتوه في بحر الوجد بلا مجاديف
و كلانا يودّ أن يغرق اكثر
يتمنًى أن يصل إلى الأعماق
و لكن .. كيف
و هو أوّل لقاء
فترتخي أيادينا رويدا رويدا
و نحن نستجمع أنفاسا متقطّعة
فأمرّر يدي على خدّيك
ثم اقطف قبلة خاطفة
فتبتسمين ... و تسحبين رأسك من على صدري
و تدعوني أن بسرعة نعود
لأنّ النّجوم خفتت
و الدّيكة أكثرت من الصيّاح
فنتلملم على عجل
و نعود قبل أن يباغتنا الآذان
13/ 07 / 2023 - 03:40
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏شجرة‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

الأربعاء، 12 يوليو 2023

أي وجع علمني/ الشاعرة: زينب الكناني- العراق***



أي وجع علمني
الشاعرة: زينب الكناني- العراق
------------------
من الوردِ الى الورد ِ
كان همسكَ لي نبوءة
ضاعت بين شفاهنا
وتركنا كل البوح
هناك
… .
لا ذاكرة في الحب
نُهَمَشَ على دفتر
العمر
من اول لقاء
حتى الليلة
انت تحبني
وانا اعشقك آلاف
المرات
نكتب اسماءً
في مخيلة الرسائل
ضبابية حبنا
ليس كباقي الاهات
تطال اجنحتهُ
الجوى
وينسج اساطير
الساحات
ومن بوح الورد
تنهال اجنحة
ولقاءات….
اجمل من كل
الاعترافات
تفضحنا ضحكة
العيون حين
نلتقي عندها
أشتهي لقائكَ
بعيداً عنَ الجميع
بعناق أننفاسَي وانفاسكَ
فقط لتهمس لي..
(أحـــــــــبَـــــــكِ)
كل الحي يعرف
اننا ادمنا العشق..
……

وكشَّر عن أنيابه ثانية …./ قصة قصيرة ليلى عبدالواحد المرّاني - العراق *



 وكشَّر عن أنيابه ثانية …./ قصة قصيرة

ليلى عبدالواحد المرّاني / العراق
اصطدم بي.. سقطت حقيبتي، رفعها.. التقت أعيننا. قشعريرةٌ أصابتني كمن دُلقٓ عليه جردل ثلج، (اختضّت) لها كلّ خلايا جسدي. معتذراً، وابتسامةٌ حاول رسمها، أطلقت خوف فأرةٍ وقعت في مصيدة، سحبت ابنتي الصغيرة لأهرب. قوةٌ خارقة تفجّرت في عروقي فجأة، وتحدّيت خوفاً عتيقاً سكن أعماقي، وأعلنتها مواجهةً مفتوحةً لأوّل مرّة، أسلحتي كانت حقداً دفيناً، وصرخة مكتومة ظلّت تعذّبني سنين وسنين..
نظراته اللّزجة، لا تزال كما كانت، قيحاً يلوّث وجهي، فأمسحه، وألف شيطانٍ يتراقص فوق ابتسامته، أنيابه استطالت أكثر، حتى أحسستها تقطِّر دمي ودم ضحاياه الأخريات.
ذئباً جائعاً لا يزال.. لهثت أنفاسي خوفاً.. وشهوةً قديمةً تنزُّ عفناً أنفاسه تلفحني، تحوم حولي. تصبّبتُ عرقاً في يومٍ تمّوزيٍّ بامتياز، أشعلته جحيماً حممُ غضبي وتشظّيات ثورةٍ مكتومة كست معالمي.
سياطُ لهبٍ تضرب عشراتِ الأجساد المنهكة من الانتظار، طابورٌ طويل يقفُ بإعياء، وحفيفُ أوراقٍ يحملونها، يحاولون تحريك الهواء، علّ نسمةً باردة ترطّبُ أفواههم الجافّة، وأنا لا أزال متحدّيةً، أنظر إليه بكلّ عنفوان ثورتي وحقدي المفاجئين، وأمسح عرقاً أخذ يتصبّب حتى من أظافري. أحسستُ بانغراس أنيابه في جسدي، حتى أكاد أخلع جلدي، تطهيرا من تهمة لصقت به.
عذبةً، رقراقةً كانت مياهي، تعكّرت حين ألقى حجره وسدّ مجراها، فأنبتت أشواكاً مسمومة، ظلّت ترافقني.
وسط فوضى الذكريات وتداعياتها، سألني، وليس من صدى لكلماته في أذني. جملة قالها اقتلعتني من متاهاتي: ابنتك جميلة، تشبهك..
وبخوف، خبّأت طفلتي خلف ظهري، أحمي جلدها الطريّ من إثم نظراته الباحثة عن الخطيئة. تتذمّر صغيرتي، بنت السابعة عشرة أجدها فجأة أصبحت، لا تمشي بقدمين، بجناحين شفّافين صارت تحلّق، كما كنت أنا الصغيرة القادمة من أعماق قرية جنوبيّة، نهارها تقاليدٌ وعيونٌ تترصّدك وتحصي أنفاسك، وليلها رصاصٌ مجنون يشقّ سكون الليل بين حين وحين، ومآتم في الصباح تقام..
متعثّرة خطاي، دخلت حرم الجامعة، حاملةً وعوداً وأحلاماً كبيرة احتواها، واحتواني.. هو ابن المدينة بخبرة وتمرّس وتحت جناحيه طواني، وأطّر حركاتي وتطلّعاتي بإطارٍ اختاره، يناسب رغباته.
تقبّلته طوعاً وفرحاً أول الأمر.. انتفضت، وتمرّدت حين أصبحت أغلالاً تشلّ حركتي، وطوقاً ثقيلاً يلتفّ حول رقبتي، فأختنق..
الجمال لعنة، حقيقةٌ لم أدركها الاّ لاحقاً. نظراتٌ تلاحقني، وتطاردني أينما كنت، ارتحتُ لها، وفرحت، وامتلأت غروراً وزهواً، وحين استجبت، انتفض غول ُغضبه.. فاجأته جرأةٌ لم يعهدها من تلك الصغيرة، قابعةً تحت جناحيه كانت، متعثّرة الخطى، وطوقٌ ثقيلٌ تنوء تحت وطأته.. نبت لها جناحان، وطارت تستقبل الحياة.
عشت أحلاماً جميلة حملتها معي من قرية الشمس والرصاص، اغتالها بغفلة مني..
ــ تزوّجتِ؟ كم من الأبناء أنجبتِ؟
انتفضت من استغراقي وهذيان ذكرياتي على صوته يسأل..
ــ ثلاثة، وأنت؟
ــ ثلاثة أيضا، ولدان وبنت..
وبحقد عشرين عاماً، ملأها خيبةً وخوفاً، وخذلاناً، حين اغتال أحلى سنيني، وأطفأ جذوة أحلامي، وشوّه ناصع صفحتي، قلت:
ـ قد تقع ابنتك فريسة ذئبٍ، مثلك.
انتفض، وابتسامة أحسستها مرعوبةً طافت على فمه..
ــ ليست جميلة، كما كنت أنت.
الجمال إذن كان لعنتي، ومحنتي.
انتشلني صوت الموظّف المتثائب من جحيم آلامٍ حملتها عشرين عاماً، كفّنتها ودفنتها في مقبرة مهجورة، وها هي الآن تنتصب أمامي بكلِّ جبروتها وقسوتها، تنخر في جسدي حدّ العظم.
أخذت معاملتي من يد الموظف الكهل، وسحبت ابنتي هاربة، وبلوعة وحرقة سنين ظننتها انطفأت، وأنا أرمي سؤالي رصاصًا في وجهه
ـ لماذا فعلت ذلك؟
صوتي منتحباً تفجّر، وضحكةٌ لم أدرك مغزاها صاحبت صوته الذي مزّقني..
ـ كي أنفرد بك.. ينبذك الجميع، حتى معجبينك.. وتبقين لي.. لي وحدي..