الاثنين، 22 يوليو 2024

انتظرتك/ الشاعرة: ميادة مهنا سليمان*****



 اِنتَظَرتُكَ…

- اِنتَظرتُكَ
عِندَ ياسمينةِ الدّارْ...
هُنا.. كنتَ تَجلِسُ
تَشرَبُ القَهوةْ
تُوَشوِشُ الآسرارْ…
هُنا.. كُنتَ تُمطِرُني غَزَلاً
آهٍ..ياأجمَلَ الأمطارْ!…
اِنتَظَرتُكَ
لَكِنَّكَ..
لمْ تأتِ!
لمْ يأتِ صوتُكَ
لمْ يأتِ طيفُكَ
لمْ يَزْهُ الجُلَّنارْ…
- وَأنا.. بَقيتُ أنتَظِرْ
وَأنتَحِبْ
" ياأكثَرَ القُساةِ رِقَّةً!
خَفّفْ قَبضَتَكَ
على قَلبيَ المُنهارْ…"
ميَّادة مهنَّا سليمان
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
أنت، وZeinab Housseiny، وليلى احمد و٥ أشخاص آخرين

لا أؤمن بالإستسلام// الشاعرة: ندى خالد





لا أؤمن بالإستسلام//
أيلام القلب في مبتغاه ؟
مالي أراك لا تحرك ساكنا
- تزحف نحوي الآلام-
وأنت تصدُ عني باب الأمل ،
وتفتح شراع النوافذ
لتركض داخلي.
كنتَ الحبيب فيما مضى ،
كنت أخبىء بصدرك
مواجعي ولا تشتكي .!
أرتاح بأضلعك بعد كل عناء.
أيها الليل البعيد
مَنْ أخذَ وجهك مني؟
أريد أنْ المح النور ،
وأمرر أصابع الضوء بعتمي
حتى وإنْ لم نتشابه .
نقشتَ لونك فوق جلدي
أراني أنت حين تتشابك
خيوط السماء، وتختلط
دمائي بدموع الألم .
إلى متى تظل ساكنا .؟!
تقتات وجعي ،
وتستهين بصراخي ؟!.
أيغريك قلبي المثقل
بألوان الرماد ،
و ألم الدموع .؟!
ألم يحن موعدَ رحيلك.؟!
إشتقتُ لصوتي الهادئ ،
الصارخ حين تملؤه الندوب .
أنا هنا
أفتش عن بقايا الضحكات.
لا تنظر عن قرب فتلك
ليستْ ملامحي.
وجهي الحقيقي
أخبئه داخل المرايا
لأنها لا تضيق بي ألما
مهما كَثُرتْ شكواي.
اعتادتْ نوحي وآهاتي
الشاحبة ،
لا فرق عندها بين
أفراحي وأتراحي .
فلتغرب عن وجهي
لتلتئم كل الشقوق .
ففي قلبي صداعٌ
لا يحل ولا يرتحل
يقيم بأعماقي كأن الدار داره .
أحمل الخيبات بوجهٍ صامد
يأبى الخضوع . وأكتمها بصدر
لا يعترف بالمستحيل
و لن أهزم بالرحيل .
أقف فوق عتبات الحزن
بأقدام الشموخ. وأُقَبِّلُ
اللحظات بعظمةٍ تهيئُ
للعالم كم أنا بخير.
لا أنحني
ها أنا أبتسم بكل عنفوانيةٍ
لعلك تراني فتموت قهرا
لن أهزم
ولن أذرف دموع الترجي
لأني لا أؤمن بالإستسلام.
ندى خالد.
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏شخص واحد‏

كل التفاعلات:
Montha Saiify وأيمن دراوشة

حبيبتي بغداد/ الشاعرة: منتهى صالح السيفي***



 حبيبتي بغداد...

لذات المكان
الذي كان من أجمل ما في ذلك الزمان
كان يرفلُ بالأمان
اعتصرت قلبي
حين ارتسم الحزن والخراب والهوان
بأدوات أعدت بإتقان
ذات المكان...
يا ألله، صار بين المطرقة والسندان
في شارع المتنبي العظيم، للمكتبات لامكان
لتفترش الأوراق على الأرصفة الحزينة
لانخيل، لا أرطاب، لاهديل حمام، ولازقزقة العصافير...
لاشيء يوحي بالسرور وزغردات الحبور
حتى عيون المها تعاتب العابرين
على كاهل جسرها النحيف
وهو يرمي بظله على دجلة
وهي تجفّ حرقةً
كأني بها تختنق
وأسمع العويل
أسماكها تصكّ مسمعي... يارباه..
حتى نكهة قهوة العزاوي
تبدلت برائحة البارود
واليأس المتناثر هنا وهناك...
ما لك ياملعب الشعب والأدغال
تنخر أديمك الأخضر الطيب
كما تُنخر أحلام الشباب؟
أهمُ اعتزلوا العلم ولاذوا بالضياع؟
أم وجدوا عنه بديلاً بالمخدرات؟...
ياويلتاه على من كانت اسمها بغداد...!
"عيون المها بين الرصافة والجسرِ
جلبن الهوى من حيث ندري ولاندري"
..ومازلتُ لا أدري
إلى أي سراب تسير بي الخطى؟
منتهى صالح السيفي

في اللغة العربية/ الكاتبة : زهراء الهاشمي***

 




في اللغة العربية

إذا تكررت النكرة دلت على شيئين ؛ فإذا قلت قابلت رجلًا وأكرمت رجُلًا، فأنت حينها تتحدث عن شخصين مختلفين
أما المعرفة إذا تكررت فإنما دلّت علىٰ شيء واحد
فنقول : قابلت الرجل وأكرمت الرجلَ فأنتَ هُنا قابلت رجلًا واحدًا وأكرمتَه.
عندما قال الله "فإنَّ مع العسر يسرًا إن مع العسر يسرًا" تكرّرت "يُسر" نكرة ، وتكررت "العسر" معرفة ؛
لتدلّ علىٰ أن العُسر الواحد يأتي ومعه يُسرين
فلا تجزع..
فالذي خلق الضيق قادر علي شرح صدرك و قادر علي وضع وزرك الذي انقض ظهرك...
فإن مع العسر يسراً ... إن مع العسر يسراً
مساؤكم خير

أنا وشهريار/ الشاعرة : غنوة مصطفى&&

 



أنا وشهريار

أما من رحمةٍ تمحو الخطايا
فهذا الصدّ قرّب في المنايا
وأحرق في جفوني بعض سعدٍ
وانزل حكمه يبغي أسايا
شغاف القلب في أنات صمتٍ
وصمت القول يقتل في مُنايا
وسيّافٌ على باب التمني
يطيح بشهرزاد وبالحَكايا
فيا سيّاف أمهل شهرزاداً
فقد أضحت تجادلها المنايا
بنجوى الصّفح ما حظيت ونالت
ونصل السّيف يرغب في الضحايا
ويقسو شهريار إذا تجنّى
بقلب الطعن مسموم النوايا
فيقتلني مجافاةً وصدّاً
وترحل في مراكبه رؤايا
ورغم الجرح أكتبه شروقي
ويسكن خافقي عبق المسايا
فأسكب في حدائقه عطوري
أنيس الروح مغفور الخطايا
غنوة مصطفى