الأربعاء، 24 يوليو 2024

الدين الإسلامي اعتقاد وتشريع وأخلاق وعلاقات /الأديب : علي محمد العبيدي ***

 




الدين الإسلامي اعتقاد وتشريع وأخلاق وعلاقات

******************************************
ان الدين اعتقاد وتشريع وأخلاق وقيم انسانية وعلاقات اجتماعية ودولية ، لا كما يتصور الكثير من الناس انه مجرد ممارسة طقوس في أماكن مخصصة لذلك وهي المساجد .
الدين أعظم من ذلك وأوسع واشمل .
الدين حماية وحفظ كل شئ من كل ضرر حتى لغير معتنقيه.
وأهم شيء في ذلك حفظ الضروريات الخمسة .
والاعتقاد يتضمن ما ورد في سورة الفاتحة والايات الثلاث من خواتيم البقرة وأوائل سورة آل عمران وما ورد في سورة الأنعام وسورة الإخلاص والمعوذتين وما ورد في جميع سور القرآن الكريم ... ومنه تتفرع تفاصيل كثيرة . وأما التشريع فيتضمن جميع ضروريات الحياة العامة الحكومية والادرية والعلاقات الدولية والأسرية والاجتماعية من حقوق وميراث وأحكام وعقوبات وغالب هذه الاحكام نجدها في السبع الطوال وخصوصا سورة النساء... وكذلك في سورة النور ... والاخلاق نجدها في سورة الحجرات وسورة لقمان وغيرها من السور .. والحكمة وضرب الامثال والقصص والتذكير والارشاد.
الى غير ذلك من العلوم في عجائب الكون وعجائب المخلوقات التي لا يتسع المجال لذكرها هنا .

جلست ترخي عن كاهلها تعب العمر القصير ،/ الشاعر: حسان سليمان***



 جلست ترخي عن كاهلها تعب العمر القصير ،

تعبث مع موج البحر وتحلم أن تطير
غافلتها الريح وتغلغلت بين شعرها والشعور
تنقل إلى السحاب أوراقا لها
كطيور الحب تصير
تناغمت خصلات شعرها مع أوراقٍ
عليها عبرات الحب تُذرَف
ومع الهواء النّديّ تسير
وجهتُها قلب محبوبتي
فراشة عمري والمصير
حسان سليمان

كيف أفوز بلقب سيدة قلبك؟ / الشاعرة :وفاء غريب سيد أحمد*****


كيف أفوز بلقب سيدة قلبك؟

سؤال سألته لنفسي مراراً
وعملت عليه كثيرا.
تذوقت مر الرفض
ورقصت
رقصة الموت كفراشةٍ تذهب لحتفها
عندما يتلألأ عشقي كنور نارٍ
رأيته في أحلام اليقظة.
كان الشوق كمحراثٍ يقلب أرض الخيال
عندما زرعت فيه وردة
تحمل ذكرى تملؤني بارتعاشةٍ
تحول بيني وبينك في ألف عام.
الحنين يختبأ
بين أنسجة وسادتي
عندما بللتها دموع يأسٍ
لا تتذكر فيه الأماكن لنا بلقاء.
دنوت منك
ولا يزال أثر أنفاسك على وجهي
في صدفةٍ مثلتها على نفسي
عندما ثملت ذات مرة من العذاب.
سيدة قلب مَنْ
وأنت وهم قرأته قبل النوم في كتاب.
وفاء غريب سيد أحمد

الاثنين، 22 يوليو 2024

انتظرتك/ الشاعرة: ميادة مهنا سليمان*****



 اِنتَظَرتُكَ…

- اِنتَظرتُكَ
عِندَ ياسمينةِ الدّارْ...
هُنا.. كنتَ تَجلِسُ
تَشرَبُ القَهوةْ
تُوَشوِشُ الآسرارْ…
هُنا.. كُنتَ تُمطِرُني غَزَلاً
آهٍ..ياأجمَلَ الأمطارْ!…
اِنتَظَرتُكَ
لَكِنَّكَ..
لمْ تأتِ!
لمْ يأتِ صوتُكَ
لمْ يأتِ طيفُكَ
لمْ يَزْهُ الجُلَّنارْ…
- وَأنا.. بَقيتُ أنتَظِرْ
وَأنتَحِبْ
" ياأكثَرَ القُساةِ رِقَّةً!
خَفّفْ قَبضَتَكَ
على قَلبيَ المُنهارْ…"
ميَّادة مهنَّا سليمان
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
أنت، وZeinab Housseiny، وليلى احمد و٥ أشخاص آخرين

لا أؤمن بالإستسلام// الشاعرة: ندى خالد





لا أؤمن بالإستسلام//
أيلام القلب في مبتغاه ؟
مالي أراك لا تحرك ساكنا
- تزحف نحوي الآلام-
وأنت تصدُ عني باب الأمل ،
وتفتح شراع النوافذ
لتركض داخلي.
كنتَ الحبيب فيما مضى ،
كنت أخبىء بصدرك
مواجعي ولا تشتكي .!
أرتاح بأضلعك بعد كل عناء.
أيها الليل البعيد
مَنْ أخذَ وجهك مني؟
أريد أنْ المح النور ،
وأمرر أصابع الضوء بعتمي
حتى وإنْ لم نتشابه .
نقشتَ لونك فوق جلدي
أراني أنت حين تتشابك
خيوط السماء، وتختلط
دمائي بدموع الألم .
إلى متى تظل ساكنا .؟!
تقتات وجعي ،
وتستهين بصراخي ؟!.
أيغريك قلبي المثقل
بألوان الرماد ،
و ألم الدموع .؟!
ألم يحن موعدَ رحيلك.؟!
إشتقتُ لصوتي الهادئ ،
الصارخ حين تملؤه الندوب .
أنا هنا
أفتش عن بقايا الضحكات.
لا تنظر عن قرب فتلك
ليستْ ملامحي.
وجهي الحقيقي
أخبئه داخل المرايا
لأنها لا تضيق بي ألما
مهما كَثُرتْ شكواي.
اعتادتْ نوحي وآهاتي
الشاحبة ،
لا فرق عندها بين
أفراحي وأتراحي .
فلتغرب عن وجهي
لتلتئم كل الشقوق .
ففي قلبي صداعٌ
لا يحل ولا يرتحل
يقيم بأعماقي كأن الدار داره .
أحمل الخيبات بوجهٍ صامد
يأبى الخضوع . وأكتمها بصدر
لا يعترف بالمستحيل
و لن أهزم بالرحيل .
أقف فوق عتبات الحزن
بأقدام الشموخ. وأُقَبِّلُ
اللحظات بعظمةٍ تهيئُ
للعالم كم أنا بخير.
لا أنحني
ها أنا أبتسم بكل عنفوانيةٍ
لعلك تراني فتموت قهرا
لن أهزم
ولن أذرف دموع الترجي
لأني لا أؤمن بالإستسلام.
ندى خالد.
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏شخص واحد‏

كل التفاعلات:
Montha Saiify وأيمن دراوشة

حبيبتي بغداد/ الشاعرة: منتهى صالح السيفي***



 حبيبتي بغداد...

لذات المكان
الذي كان من أجمل ما في ذلك الزمان
كان يرفلُ بالأمان
اعتصرت قلبي
حين ارتسم الحزن والخراب والهوان
بأدوات أعدت بإتقان
ذات المكان...
يا ألله، صار بين المطرقة والسندان
في شارع المتنبي العظيم، للمكتبات لامكان
لتفترش الأوراق على الأرصفة الحزينة
لانخيل، لا أرطاب، لاهديل حمام، ولازقزقة العصافير...
لاشيء يوحي بالسرور وزغردات الحبور
حتى عيون المها تعاتب العابرين
على كاهل جسرها النحيف
وهو يرمي بظله على دجلة
وهي تجفّ حرقةً
كأني بها تختنق
وأسمع العويل
أسماكها تصكّ مسمعي... يارباه..
حتى نكهة قهوة العزاوي
تبدلت برائحة البارود
واليأس المتناثر هنا وهناك...
ما لك ياملعب الشعب والأدغال
تنخر أديمك الأخضر الطيب
كما تُنخر أحلام الشباب؟
أهمُ اعتزلوا العلم ولاذوا بالضياع؟
أم وجدوا عنه بديلاً بالمخدرات؟...
ياويلتاه على من كانت اسمها بغداد...!
"عيون المها بين الرصافة والجسرِ
جلبن الهوى من حيث ندري ولاندري"
..ومازلتُ لا أدري
إلى أي سراب تسير بي الخطى؟
منتهى صالح السيفي