الأحد، 30 مايو 2021

ســــــــــــنين القحــــــــــــــط / الشـــــــــــــاعر: شاكر محمد المدهون ***



 سنين القحط

بقلم شاكر محمد المدهون
في سنين القحط
يكثر البعوض في المستنقعات
وتتكاثر على أجنحة الطير القراد
يمتص دماء المكدوحين
التقشف وهنا دور عمر
يعطي لفءئة الضلال ما يريدون
ورود توضع في فازات
وسيارة مسروجة
في عام الرمادة
يتسأل الوزراء بوقاحة
أين حظنا من دماء تلك النعجة
التي أكلها ذوبان البرسيم
الصبر والرضاء نصيب الحالمين بالكفاف
ولوزراء الشؤم خيول مسرجة
يبيع المريض كليته لإبن ذاك الوير
إضافة ظلم في سلم الموكوسين
لماذا هنا توضع التيجان
لمن غابوا عن ساحات المعارك
وزارة تسوق الوهم
لكل منهم ما يشتهي
أين الرفق بمن جاعوا
بمن تشردوا
الموظف المنكوب بحصار الدنياله الصمت
له أن يحمد رب البيت الذي يطعمه
لماذا تتسابق الشعراء عند باب خليفة
يحسن الظن بمن حوله
قال الملأ من آل فرعون
يذروه يقتل من حمد الله أن الباقياتالصالحات لله
وزراء يمتطون ظهر كل دابة
تكثر الدواب في هذا الوادي السحيق
منشغولون بتلوين الأماني
وأطباق الهدايا لمن صفق أولا
لشاة تذبح في كل حين
---------------------------
شاكر محمد المدهون

وردة أمل / الشـــــــــــــــــــــــــــــاعرة : زكية العوامي **


 كوردة أمل

يتمنى عطرها
الوادي والحقل
على شرفة
حلمي يتعجب
مني القلب
والعقل !!
أتعجب لحزني
أنه ألم في
مهجتي أصابني
كهل !!
كشفت علي
الروح غارقة
وتلاطم موج
قلبي يَبتل
بضوئه أطل
كومضة برغبتة
من برقه يَعتّل
داخل بعضي
تعثر مني
فصراخ شتات
الروح يفضحها
الحَلُّ
سراب من لا شي
يستوطن داخلي
خلف هواجسي
الدمع يهَمل
أحيط بما كان
منه حلم يؤرقني
من بعد ومن قبل!!
أسير اليه حيث
النفس عرفت
فبيني وبينه
أقوى من الكُّل
تظل غيمتي
بيضاء تستيقظ
المنى بالقاع
بعدها تأَمل
نسكب في كفينا
حكاية حبنا
فينمو في قلبنا
غصن طري يثمل
زكية العوامي

ومضــــــــــــــــــــة (عتــــــــــــــــــــــــــــــاب) / الشـــــــــــــــــــــــــــــاعر : اســـــــــــماعيل خو شناو ***


 ومضة (عتاب)

اسماعيل خوشناو
*******
خُدوشٌ
على نافِذَةِ قَلْبي
قَفَّلَ رُمُوزَ قِراءَتِها
عِتابٌ
******
٢٠٢١/٥/١٧

قصة قصيرة (شــــــــــــجار) / الأديبة : هدى إبراهيم أمون - سوريا ***


 قصّة قصيرة جدًّا

شجار
تضطربُ ضربات قلبه دائمًا حين تعلو أصواتهما، إنهما المصدر الذي أبصر منه الحياة.. ارتعدت أوصاله ولاسيّما أنَّ اسمه كان يُحشر في الصراخ، بدا له أنَّه السبب.. كتبَ: "لن أتعبكما باحتياجاتي بعد اليوم.. نثروا فوقه الورد بعويل صامت.

أين الحقــــــــــــــوق / الشـــــــــــــــــــــــــــــــــاعرة: ســـــــــــــميرة المرادنـي - ســـــــــــوريا ***


 "أين الحقوق"

بذي الثّوارِ أمجادٌ تفيقُ
وبالأحرارِ كم يحلو الطريقُ
دمُ الأطفالِ أحلامٌ ستصحو
وتغدو أنجما وبها البريقُ
عَدمنا المجدَ في حُلكِ التّشظي
وكان لطيبِ دنيانا رحيقُ
لبسنا العارَ لم نرجُ التّصدّي
ولا لفلولِ نَخوتنا نطيقُ
تجرّعنا الهوانَ ونحنُ قومٌ
فطيمُ صغارِنا حرٌّ طليقُ
كبَونا حقبةً من بغي حكمٍ
وها للحقِ ميلادٌ مَشوقُ
وحانَ لفجرِ نُصرتنا بزوغٌ
شعوبُ الضّيم أنهكها الرّقيقُ
فهبّوا وحدةً من قبلِ يومٍ
يقودُ الحرَّ ذا العبدُ الصفيقُ
وقودوا ثورةً في وجهِ ظلمٍ
فجيشُ العدلِ يحرسُه الرّفيقُ
نثرتُ الشّعرَ أطلقتُ القوافي
وصوتي بُحّ غيّبه الخُفوقُ
رسمتُ الحرفَ من غُصصِ العذارى
ومن آلامِ أكبادٍ تضيقُ
أ نُشرى في زمَانِ الضّيمِ بخسا
فأينَ العدلُ بل أينَ الحقوقُ؟!!!
بقلمي المتواضع...

طفلةٌ منســـــــــــــــــــــــــــــيّةٌ/ الشـــــــــــــــــــــــــــاعرة : د. آمــــــــــــــال صالح ***


 طفلة منسية

بقلم د. آمال صالح
طويت أبعادا تحترق من نار
ذاكرتي لازالت تتمخض من الوجع
أصادر الموت من ألم النسيان
وتنبت من بين شقوق الروح
ابتهالات جديدة
تهاجر صحفي
إلى مدن تركتها
في وهم الطفلة الصغيرة
علقتها بنظرة بريئة...
على أهداب الموت
أنا أصطاد الحياة
على وقع الخوف...
أنام...
وريشتي لا زالت ترسم
أحلاما وردية...
فلا تلومني...
إن أنا نأيت عن مصطلحات
الكلام... ومواعيد الأيام
لا تلوموني
فأنا الحاضرة الغائبة
وأنا في رحلة النسيان
أحيا وأكتب الألم
بكل مدارات الحرف
وكل المعاني المعتمة
فكيف لي أن أحضر...؟!!
كيف لي أن أخرج إليكم
وأنا في أبعاد الأبعاد
طفلة منسية...؟؟!!!

كانَ علـــــــــــــيّ/ الشـــــــــــاعرة : د. سلوى بن موسى - المغرب***



 كان علي

كان علي
ان استعد ليومك المنشود
ان افرش لك الارض بالورود
ان اطيب الهواء بالعطر
والرياحين والياسمين
ان ازهو بنفسي
والحناء في يدي
والدبلجان في معصمي
والنور في اعماقي
والوجدان بين اضلعي
والقلب متيم بلقائك
يخفق بمناجاتك
والعيون تترقب يوم موعدك
وملابسي تحن للقائك
كل احاسيسي خبئتها لك
ومن لي سواك
يا حبيب القلب والوجدان ؟!
كان علي ان اهديك
ثمرة حبي ففعلت
من اجلك وحدك دون سواك
اخترتك من وسط العالمين
كان علي ان اخبئك
عن عيون الفضوليين والحساد
كان علي ان اعطيك حقوقك
ولكن كان ما كان !!؟
وليس ما كان لم يكن !؟
تحيتي لكان واخواتها !!؟
د.سلوى بنموسى
المغرب

طيشُ المرء يرديه/ الشــــــاعر: د. جاسم الطائي -العراق**


 ( طيشُ المرء يرديه )

إسمعْ لقولي إذا أحببتَ ما فيه
وانثُرْ على السَّطرِ زهراً في خَوافيه
وابحثْ عن الصَّحبِ في عُسرٍ فأنتَ لَهمْ
كالقلبِ ينبضُ والأضلاعُ تَحميهِ
إن الصِّحابَ صِحابَ الدَّربِ سلسلةٌ
قد خَابَ مَن كانَ فرداً في دياجيهِ
واظفَرْ بذي العقلِ إن صاحَبتَ إنهمُ
مثلُ النجومِ لِمَن قد ضلَّ تَهديه
إن البصيرةَ فوقَ العينِ مرتبةً
فانظُر بها إنَّ عينَ المرءِ تغويهِ
حسبُ الفتى بعضَ حِلمٍ في منازلةٍ
ليَجرَعَ الذلّ في الدنيا أعاديهِ
يا كلَّ من جَهلَ الدنيا وفِتنتَها
فازرعْ لآخرةٍ تحميكَ من تيهِ
إنَّ الفعالَ موازينٌ اذا حَسُنَت
والمرءُ يثقلُهُ طَيشٌ فيُرديهِ
----------
د٠جاسم الطائي

ما الشــــــــــــــــــــــــــــعرُ إلاّ../ الشــــــــــاعر: د. فواز عبد الرحمن البشير - سوريا***


 ما الشعر إلا...

أجمرةٌ في الحشا أم طعنُ سكين
ما عادَ شِعركَ ترويهِ فيرويني
كم ذا تغنّي لليلى وهي معرضةٌ
وتدّعي الحبَّ والنيرانُ تكويني
كم ذا تحلقُ بالأشعارِ تنسجها
وتزرعُ الحرفَ نبتاً في شراييني
كم ذا تحاولُ أن تحيا على أملٍ
وتبذرُ الحلمَ ضِغثاً في تلاويني
قد أخفقَ الشعرُ لم ينبت بخاصرتي
ولم ينوّر كزهرٍ في بساتيني
ولم يعانق قضايا أمتي فرِحاً
ولم يقاوم كنسرٍ في فلسطينِ
ولم يغنِّ بهِ الأطفالُ في ألقٍ
في كلِّ مفترقٍ للنصرِ أو حينِ
ولم يُدوَّن على الجدرانِ تلثمهُ
حيطانُ غزةَ في عزٍّ وتمكين ِ
يا باحةَ المسجد الأقصى لَكَم سطعَت
أنوارُ مجدِكِ في عيشي وفي ديني
عذراً إذا قصَّرَ التبيان في خجلٍ
وأتعبَت كلماتي كلَّ مأفونِ
ما الشعرُ إلا جهاداً في مقارعة ٍ
تنهي عهوداً من الإرجافِ واللين ِ
قد كنتُ أكتبُ عن ليلى لتقبلَني
فما وجدتُ لها درباً يواسيني
حتى أتيتُ لبابِ اللدِّ أطرقهُ
فجاءني الحقُّ من ليلى يقوّيني
وقيل :هذا مسيحُ اللهِ قد سطعَت
أنوارهُ، وشعاعٌ منهُ يهديني
وقيلَ :هذا الذي الدجالُ كنيتهُ
وقد بنى دولةً جاءت على حينِ
ما كان ذلك إلا بعض أحجية ٍ
قد رمّزت بشعارِ الشرعِ والدين
فانهض لنصرةِ أمر اللهِ معتقدا ً
ولا تبالِ بتجهيلٍ وتخوين ِ
واعلم بأنكَ منصورٌ بلا سببٍ
وأن ذلك بعضٌ من قوانيني
د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا
٣٠/٥/٢٠٢١

السبت، 29 مايو 2021

أشـــــــــــــــــــــدو مع الأطيـــــــــــــــــــــار/ الشــــــــــــاعر : د. حازم قطب - مصر ****



 قصيدة ( أشدو مع الأَطْيار ).......

ارحمْ أنيني حينَ أسكُبُهُ
واحفظْ دموعي في مآقيها
يا فاتنًا مازلتُ أعشقُهُ
ذكراهُ في قلبي أُناجيها
أنتَ القصيدةُ حين أكتبُها
تأتي لتُلْهِمَني معانيها
تسري كطيفٍ في مُخَيِّلَتي
فتجودُ أشعاري قوافيها
اِرجعْ إلى غصني تُزيِّنُهُ
الزَّهرُ في الأغصانِ شاديها
اِرجعْ ولا تسمعْ لواشيةٍ
كم فرَّقَ العُشَّاقَ واشيها
تاهت مراكبُنا بأبحرِها
فإلى متى تنسى مراسيها
هيَّا لأحضاني على عَجَلٍ
كغزالةٍ تسعى لواديها
فأنا مع الأقمارِ حالمةٌ
بذراعِكَ اليمنى تُداريها
تُخفي زهورَ العشقِ راحتُها
وتصيحُ كالأطفالِ تُهديها
فتفرُّ دمعاتي لتمسحَها
بكفوفِكَ العشقى .... تواريها
تأتي لخاصرتي .... تُراقِصُني
فتعودُ أيَّامي لماضيها
أَسْعَى لمرآتي لأسألَها
هل بسمتي عادت تُنَاغِيها؟
فتجيبُني صورٌ بداخلِها
بلباقةٍ كانت تُراعيها
فإذا نظرتُ لِمَنْ يُحَدِّثُني
تجري.. مع الضَّحِكَاتِ ترميها
تصفو حياتي حين أسمعُها
وأطوفُ بالأزهارِ أسقيها
أشدو مع الأَطْيارِ .. أرقُبُها
لو غرَّدت نَغَمِي يُناجيها
بقلمي حازم قطب

الفــرحــــــــــــــــــــــتة المسمومة/ الشــاعر: شــــاكر محمد المدهون ****



 الفرحة المسمومة

بقلم شاكر محمد المدهون
عند بزوغ الفجر
تتدلى أشعة مشبوهة
كيف تغير مسرى النهر؟
كيف ينحسر الليل الغاصب
كيف ينكفيء اللص
ليعود يحمل زادالسفر؟
هل تاه الليل ونسي أن الظلام ثوبه؟
كيف تتغير صيغ الكلمة؟
بهتان أن يرهن شيخ قبيلة تاجه
ليقوم عتمة ليل موبوء
تتوحد مصبات الجداول
عندإلتقاء فتن الخوف
وتلك رصاصات الخوف المشرع
لها صوت فرحة حمقاء
تحسب أن الصحراء باتت بستان
يتجمع فيه الفاكهة المحرمة
كيف تتحول الأديان المتنافرة
لتعيد وصايا لقمان
أجيال تعبر حلما مزهر
في ناصية الحرمان
هناك أشرعة لقوافل صيد
لم تأت لنقل قوافل البركة
لإرض ذبلت فيها أحلام العودة
ذاك الكهف تتنزل فيه آيات العشق
وبوارج صبر عادت تحمل نفس الحلم
كم من فئة قليلة
تتنزل عليها الرحمة
وكم فئة باعت نزف الدماء
نفس الوعد المتجدد المتجذر
تلوكه أنياب صدئت
من عفن الليل الحالم ببناء الوهم
من يعطي عن يد سيده
كمن باع الحلم بوضوء كاذب
تتسارع عقارب الساعات فينا
وعقارب أثخنها الصمت
تلك القبائل التي حاربت مع مسيلمة
تهدي عناقيد الفرح الكاذب لسجاح
متورمة أثداء أنثى تبيع جسدها لكل غاو بشربة ماء
-----------------------------
شاكر محمد المدهون

عيـــــــــــــــد النصــــــــــــــــــــــــر/ الشـــــــــــــــــــــــــــاعر: غازي المهر *************


عيد النصر

افرحي أمّة العربِ بالإنتصارِ
شمسنا أقبلت مع بريق النهارِ
قادها للمدى غزّة المجد في
همةٍ ترفض البوح بالاعتذارِ
تملأ الكون عيدا لكلّ المآقي
تبتغي النصر وسط الردى والحصارِ
تزدهي في رجالٍ سعوا في صمودٍ
نحو وعدٍ لربّ عظيم القرارِ
استجابوا الى صرخة القدس أسْدًا
قد مضوا في وفاءٍ بغير انتظارِ
وبنار التّحدي رموا ذلنا
فصحا مع لظى القصف فجر الفخارِ
غازي المهر

تعلّمتُ الكثيــــــــــــــــــــــــــر/ الشــــــــــــــــاعرة : ليـــــــــلى الرحمــــــــــوني*****


 تعلمت الكثير...

نعم تعلمت منك الكثير.....!
تعلمت جموح الكتابة
و خوض غمار الكلام الجريئ المثير......!
و كيف أن التعبير سماء فسيحة
و الحرف جناح يحلق بنا إليها و يطير...!
تعلمت أكنز شهد المعاني
من رحيق الصبر المرير......!
تعلمت ان الكرامة رفعة نفس
وكنز يساوي ملك ألف أمير.....!
تعلمت أبتسم ملأ عيوني
وفي القلب ركب عزاء يسير......!
يحمل قتيل الشوق البريئ
إلى ضريح الرفوف...
حيث مثوى الحروف الأخير.....!
تعلمت كيف لين الإرادة
يهزم صلابة و قسوة.....العقل الخبير.......!
وكيف ان ثبات الأماني يد قوية تدك قلاع......
أعالي المصير....!
تعلمت أغزل سهد الليالي وشاح صبح....
وخيوط فجر نضير.....!
وأنسج ظلف المواقف.....
قوافي شعر و رقيق نظم
و سجع كلام.....يلامس لينه لين الحرير......!
تعلمت أراقص صمت العيون
و أراوغ بأوتار نظمي الينيع...
ضجيج دفوف الكلام البذيئ الحقير.......!
تعلمت كيف ان الحقيقة
لهيب شجاعة.....ليس له ...
في هدي العشاق شيئ نظير
وأن لحر النساء لسان بليغ جريئ خطير....
يواري قدحه حب و عشق الرجال الكبيير......!
وكيف ان رماد المحبة......
عنقاء يراع و نبات خلود
يزهر بين أحضان ركام السعير......!
وعطره سيبقى في الكون
أنفاس حياة.... و شعاع يلون طيفه
ذاكرة أمجاد رباط الأثير .....!
فشكرا لقلبي.....
هذا الصرح الشفيف الرقيق الصغير.....!
وشكرا لقلبك....
هذا الفارس الرحب النبيل القدير.....!
فلولاهما ما كان للحب عندي صولجان
ولا كان بكلتيهما يوما
بلاط إبداعي جدا...... جدا جدير.....!
*ليلى الرحموني*