الجمعة، 22 أكتوبر 2021

الشيخ والمهرطق (قصة قصيرة) / الكاتب : صباح خلف عباس - العراق**********


 

قصة قصيرة

======== (( الشيخ و المهرطق ))
صباح خلف عباس
==============. =============
كنت أطفو للأعلى , كنت أستحم في عالم الهرطقة ليل نهار كمن يسبح بماء الورد , ثم سقطت فجأة ٠٠٠وجدتُ نفسي قد شُطِرتُ إلى نصفين ٠٠٠٠ أنقسمتُ إلى قسمين , مُهرطِقٌ ومتدينٌ في آن واحد , أسبق أن راودك شعور بأنك شخص آخر ؟؟ ٠٠ "آه أيها الضوء , لِمَ أنت خافت لهذهِ الدرجة ؟"
فبلكاد أرى القادم عليّ الآن , لأن الضباب كثيف جداً ٠٠٠ لذا تقدمت اليه بثبات وعزم , تقدمت نحو القادم الغامض كالجنرال ٠٠٠ وسؤال يكبر داخلي " من ذلك الرجل ذو الهيئة الغريبة ؟؟ ٠٠هل سقط من السماء بفناء داري ؟؟"
إنه يشبه شخصية ما من التاريخ القديم ٠٠هكذا يبدو لي هذا ما فكرت به للتو وأن علاقتنا ستكون معقدة جدا ٠ دنوت منه , تمعنت فيه عن قرب , بدى لي كأنه ساحر ٠٠ يخترق الزمن والفراغ وكذلك بيتي الآن ٠
وكأني استيقظت من سبات , قلت في نفسي : " قد حان الوقت لتوديع ذلك القلق , وعليّ أن أصل إلى أبلغ المناطق في عقلي والتي كانت مغلقة منذ أعوام
أشغلت عينيّ بدل فكري بادئ الأمر ٠٠ فوجدته بهيئة فيلسوف , يرتدي ملابس خشنة , ويتسلح بدفتر وقلم رصاص , أطمئن قلبي , وسكن روعي ٠٠سبقته بابتسامة عريضة للترحيب به , و أجلسته مقعدي , لحيته كثة بيضاء ٠٠ذو انف طويل , يعتم بعمامة لون لحيته ٠٠ عملاق على اقل تقدير , يحتذي نعال قديم بأصبع كبير ومكشوف ٠٠ ما إن جالسته أحببت ذلك الرجل , شعرت بانه يمتلك السكينة الداخلية ٠٠ فعولت عليه ان يخرجني من عالم الهرطقة حيث كنت اطفو ٠
افكار اسطورية بدأت تتدفق في ذهني٠٠أسئلة كثيرة تلح على عظمة جمجمتي ٠٠ وهناك يبزغ أحساس متناقض بأن كلينا لاينتمي إلى الآخر زمانا ومكانا ٠٠ وراح خيالي وأنا أُبحلق فيه كأني وإياه داخل خيمة عفنة , نحاول التوافق في رسم عالم يستوعبنا نحن الأثنان , فتسألت مع نفسي : " من هو ؟ " فقلت له مُبادرا : " أضللت طريقك شيخنا ام أنت نازل عليّ من السماء ؟؟ ألك أصدقاء هنا ، أعداء ما ٠٠؟؟
أجاب كاسرا صمته الطويل :" إذا أردت أن تعرف من أنا ٠٠ ومن هم أصدقائي , أو أعدائي , فلا تُخرب ما بيننا بالتشكيك وسوء النية ٠٠٠٠" أندهشت بشدة ثم رددت عليه : " وكيف ذاك ٠٠؟ " فأجاب :
" آه لو تعلم كم عدد الأذهان التي قرأتها ٠٠ قبل أن التقيك ٠٠ على كل حال , أسأل ما تشاء , ولكن بعد الصلاة ٠
قام الرجل يصلي , بصوت عال جدا ٠٠أيقنت داخلي بإننا مقبلان على خلافات جوهرية ٠٠ سقط دفتره الذي تحت ابطه, فرفرفت صفحاته كأجنحة طير ٠٠تركته يتم صلاته فبادرته مستكشفا دواخله :
" هل تفيد الصلاة ٠٠؟؟ اجاب :
" بالتأكيد ٠٠
" هل من الضروري أن تصلي بصوت مرتفع ؟" ردّ :
" لا ٠٠هذا ليس ضروريا ٠٠ يكفينا الهمس ٠٠" لماذا إذن ؟ ردّ
" لأن الملائكة تسمع أفكارك " قلتُ له :
"والأمراض التي لاشفاء منها ٠٠؟ "قال :
"لها صلوات مخصصة ٠٠لو آمنت طبعا , إيمانا حقيقيا ً في أعماق روحك ٠٠لو تحليت بالإيمان٠٠الإيمان أهم شئ ٠٠لأنه سيسلمك إلى ملاك ما ,, و بإذن الله ستشفى " ثم أدف :
" إذا كنت كذلك ,فأنت أذن بحاجة إلى الصلاة ولدي , صلاة سلمية تُبرّد غضبك ٠٠ وتُغذي رووحك العاصية ,وبعدها تصبح كأنك مسلح نوراني ٠٠مُسلح بالحكمة اللانهائية ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠"
كانت حياتي دائما صراعا ضد كل شئ ٠٠و كنت أظن إني أعرف كل شئ ٠٠ولكن هذا الرجل المُسن وكأنه بعمر الزمن أدخلني في أكبر أزمة الآن فقلت له :" أنت مفرط قي التأويل ٠٠ وما أنت الإ متدين متحمس كما يبدو " ضحك مقهقها وبصوت عال أيضا ردّ عليّ :
" وما أنت الإ مجرد شاب مهرطق تجري في عروقك العصبية أكثر من الدماء ٠٠" ثم تابع :" ايُّ شمس كانت تشرق عندما حملت بك امك ٠٠ من الواضح أنها كانت شمسا سيئة وحارة جداً ٠٠٠"
الضيف النازل عليّ بدأ الآن يغرقني وبكل اصرار في بُركة وحل ٠٠وشعرت بأني لاأستطع إيقاف هذا الهجوم غير المتوقع منه ٠٠ هربت منه بالطريقة الوحيدة التي أعرفها , وهو الصمت ٠
وبعد برهة من الصمت بيننا ,وبعد تفكير خاو قررت أن أُصوب عليه رشاش أسئلتي التافهة ٠٠ رأيتها هي الأنسب لوقفه عن تلطيخي بالعار وإلحاق الأذى بكبريائي , وخروجا من الأزمة التي تُحاصرني سألته :
"هل الموت صعب شيخنا ؟؟. ردّ عليّ : " لا أعرف ٠٠٠ فأنا لم أمت سابقاً ٠٠"
تحيرت معه , فصعقته بسؤال آخر : " أين يذهب الأموات ؟؟ قال بسرعة :
" لا أدري ٠٠٠ هذا منوط بأعمالهم ٠٠٠
أسئلة عشوائية سخيفة : وإجابات سريعة مقتضبة منه ,
اصبحت الآن كمن يطارد ذيله , أقف عاجزاً أمامه رغم أني كنت أعتقد بأني الأفضل في خلط الأمور , وها أنا أشعر بالضآلة اكثر فأكثر ٠٠لكني رغم ذاك لم ابكِ في العلن رغم شعوري بأن روحي يتم إحتلالها , ولا أستطيع إيقاف هذا التدهور ٠٠٠ثم أصبحت مجرد شاب سيء يودّ التكفير عن خطاياه ٠٠مجرد لاعب مسكين يتبختر ويتعثر كل حين ٠٠وأُريد الآن تعديل تعديل الأجزاء التي كرهتها للتو في نفسي ,أحاول أن أسترد كرامتي المهدورة منه ,فقررت بجنون أن أسدّ عليه الطريق ٠٠ توضأت وقمت إلى الصلاة ٠٠٠٠
ما إن أنتهيت ٠٠ التفت فلم أجد له اثرا , تاركاً إيايّ في أوسع حيرة وغموض ٠٠فقط الغيوم في الأعلى وهي تبعثر الضوء النازل ممشطة إياه ٠٠٠٠٠
============================================================
(( صباح خلف عباس ))

منْ ينقذُ الأرضَ..؟ /الشاعرة : فريدة توفيق الجوهري - لبنان****



 من ينقذ الأرض..؟

فريدة توفيق الجوهري

تصحو عيوني على دمع يغللها
والرمش يسأل ما للعين يثقلها
تعثر النبض من آه ومن ألم
مذ ناء قلبي من الأوجاع يحملها
لبنان أرض من الخيرات منبثق
من شط صور إلى البلدان يرسلها
كيف استهانوا به كي ينطوي وجعا
ينزو الجراح من الآلام يفتلها
وجه الصباح غفى جفت مباسمه
والليل أطبق في شمس يسربلها
أرز وينزف من أعماق تربته
والبحر يجمع للأدران يغسلها
أحلى العرائس كأس المر قد شربت
فالحزن سيل ونهر الدمع منهلها
عهر السياسة في غل وفي جشع
ترمي الشعوب إلى النيران تشغلها
والشعب يغفو كألواح مسمرة
والقيد يثقل للأيدي يكبلها
يأتي المرابي فيجني والثناء له
نمشي وراءه قطعانا يجللها
حتى إذا ما فقهنا والثغاء بدى
جاد الفتاة وللأفواه يقفلها
بئس الوعود وبئس الكف ما صنعت
كم كان هيأ للآفات يسحلها
ويأتي آخر كي يبدي محاسنه
جاء المخلص للآمال نغزلها
يلعلع الصوت يهجو كل من سبقوا
عدوى الكراسي كما الطاعون ينقلها
فالقط يجمع في الميزان جبنته
والقرد يقسم أنصافا ويأكلها
والجمع يلعق من غابوا ومن حضروا
أهل السياسة للأحجار تتبلها
لبنان أضحى للأهواء ملعبه
كل تقاذف للطابات يركلها
إنا تعبنا فأيدي الظلم مرهقة
من ينقذ الأرضى من كسرى وينشلها.
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

الأحد، 17 أكتوبر 2021

بنبض القلب / الشاعر: د. جاسم الطائي - العراق***



 ( بنبض القلب )

بنبضِ القلبِ يسبِقهُ التماسُ
أناجيها وللنجوى احتباسُ
فأنظم من أنين القلبِ لحناً
على بحر الخليل له مقاسُ
وأنثرُ نحوها زهرَ القوافي
يفوحُ أريجُها وبه انعكاسُ
فيا نبعَ الحنينِ يفيضُ شوقاً
لحضنِ الروحِ زيّنها الغِراسُ
كِلانا في تَغَرُّبِهِ وحيدٌ
يُصبِّرهُ على الهِجرانِ كاسُ
فلا الندمانُ تحفَظُ بعضَ سرٍّ
ولا العَينانِ يغلِبُها النُّعاسُ
تسابِقُني الظنونُ وليتَ فيها
شَعاعاً لليقينِ لهُ أساسُ
فأُسرِجُها مسوَّمةً عَجولاً
وعهدي في المُنازلةِ المِراسُ
أكابِرُ كي أنالَ من الثُّريا
وهذا القلبُ مجروحاً يُداسُ
وزادي وحشةٌ وصدى أنيني
يُمزِّقُني فتَخذِلُني الحواسُ
ولستُ بحاصدٍ ما كانَ غَضَّاً
فحظّي منهُ حَرَّقَهُ اليَباسُ
أيا حُلُمَ الفؤادِ اليكِ روحي
وبَوحي فيكِ تَوَّجهُ اقتِباسُ
فلاحبٌّ يدومُ ولا حبيبٌ
(وبين الناسِ والناسي جناسُ)*١
------------
*١: ما بين هلالين تضمين من قصيدة الشاعرة ربا ابو طوق
------------
د٠جاسم الطائي

خاطرة (ثورة)/ الكاتبة : ليلى عبد الواحد المراني ****


 

خاطرة…/ ثورة

سألها، " ارى نظرة حزينة في عينيك اليوم .. ما الأمر؟ "، باستغراب أجابت، وهي تنظر بعينين فارغتين الى لا شيء، " اليوم فقط ؟ ".. وبمرارةِ سنين من الآلام والإخفاقات، كابدتها معه، طوال عقدين، صوتٌ حاولت خنقه، تمرّد ومزّق صمتها، لم تستطع كبح اعصارِ حممٍ تغلي وتقتلع سكوناً واذعاناً ، طحنا كلّ ما هو جميل ، تدفقت الكلمات كالسيل الجارف " عجبا… أنتٓ تسأل ؟..وأنتَ الذي قتلت كل فرحة في قلبي ... حوّلت جمال الحياة جحيماً أستعر فيه يوميا .. شوهت صفاء نفسي وبراكين حقدٍ حوّلته ..أنت..أنت.. كيف يحق لك ان تسأل…؟؟؟

ويقتربُ/ الشاعر: عادل قاسم - العراق********



 وَيَقْتَرِب،

كزَورَقٍ عَتيق
من نهرِكَ
المَسجوِرِ بالدُخانِ
والحًريق
صاحبُكَ الذي
مدَّ لكَ اليَدين
وماتً،
في إثركَ مَرَّتينِ
ولم يزل ْ مُسافراً يدور
يَحملُ في يديهِ
مًبخرةً النذور
في كفِّهِ المًبتور
**
ويقتربْ
كنجمةٍ تهوي من السَماء
يبحثُ في الصحراء
عن رأسهِ الذي
تناهبتهُ ألسنُ النِيران
وربما للآنً
لم يزلْ
يبحثُ كالمجنون
عن ذلك السجًّان
يبحث عن جثتهِ
التي قالوا لهُ
غيَّبَها الغبارُ والدُخان
قد تكون صورة لـ ‏‏‏عادل قاسم‏‏ و‏جلوس‏‏

مشهدٌ مبتور/ الشاعرة: نهى عمر -فلسطين ***



 .... مَشهدٌ مَبتورٌ ...

متأخرٌ جداً
مرارةً تَجرّعتُ
أوجاعٌ تَركَت نُدوباً لا تُمحى
عايَشتُ وَتَعايَشت
تَرَقَّبتُ هطولَكَ ثلجاً ..
يُنَقّي ..
يغسِلُ عني أدرانَ العمرِ،
والناسِ والزمن
ولمّا أمطَرَك القَدَرُ ..
لم أبتَلّ
انتَعَشَتْ روحي قليلاً،
ومَشاعري
التَقينا،
ولَم نلتَقِ
باعَدتنا الحدودُ والقيود،
والمسافاتُ اللئيمَةُ أوقَفَتنا لَهِفَين
يُطِلُّ لِسانُ القدر مِن كلّ الزَوايا
يَتَلاعَبُ هازِئاً،
ويرفعُ القيدَ عالياً ..
بهِ يُكَبِّلُ خَطوَنا،
فلا عِناقَ ولا قُبَل
بيدهِ اكتِمالُ المَشهدِ،
أو بَقائهِ مبتوراً ..
ينتفُ ريشَ أجنِحَةِ الفَرَح
ينحَرُ أعناقَ التَوق
يخنُقُ ..
شموعَ اللقاء ..
زهورَ الحب ..
أنفاسَ الدِفء
يترُكُني بينَ أكثرِ مِن حِصارٍ
وَحدي وفِكري وزِندي نُقاوِم
أَيُصالِحني هوناً ما،
ولو تأخَّرَ جدااا ..؟؟!!
نهــــى عمـــــر

بين اليقين والوهم / الشاعرة : سماح الضاهر ****

 

بين اليقين و الوهم

معلق انا بين جدران قلبك
اراوح في حضرة العشق
استل سهم الهوى
الذي رماني
ليبقيني بين اليقين و الوهم
بين الجنون و الصحو
بين العتمة و النور
انا الهامش الممحي من حياتك
الذي لا يستطيع احد رؤيته إلا انت
انا سرك المبحوح بين حنايا الذاكرة
المتربع على سراب الغد
بين نهدة الروح و زفرة الآه
تندهك اللحظات من كل صوب
علها تبعث لك رسائل الشوق
لتقول لك كل عام و انت من القلب أقرب
كل عام و انت للروح الروح
كل عام و انت ظل يحتوي ارقي
يحتوي فزعي
يحتوي حبي
كل عام و انت من النبض أقرب .
سماح الضاهر / احدى رسوماتي
قد تكون رسمة لـ ‏شخص واحد‏

منْ قالَ أني أفتنُ؟ / الشاعر: د. فواز عبد الرحمن البشير - سوريا******



 من قال أني أفتن

منْ قالَ إني لستُ فيكِ مُعذَباً
أنا من صُلِبتُ على عمودِ هواكِ
وأنا الذي أحرقتُ فيكِ مراكبي
وأتيتُ نحوكَ راغباً بسناك ِ
وأنا الذي خلّيتُ كلَّ حبيبةٍ
وسعيتُ مثلَ متيّمٍ لرضاكِ
وركبتُ موجٌ البحرِ أطلبُ موطناً
سارت عليهِ بعزّةٍ قدماكِ
كيفَ الوصولُ إليكِ إني متعبٌ
و متى تلامسُ منكبي يمناكِ
ومتى أذوقُ جميل َشهدكِ مُنعَماً
ومتى تمرُّ على الديارِ خطاكِ
يا كلٌّ أمنيةٍ رجوتُ بلوغَها
يا كأسَ عشقٍ هل تُرى أُسقاك
يا مصدرَ النورِ الذي أحيا بهِ
سبحانَ من للعينِ قد أبداك ِ
أرنو إليكِ لعلَّ طيفَكِ قادمٌ
فيكلُّ سعيي عن بلوغِ مداك
لا الليلُ ينصفُني وقد سلمتُهُ
أمري، وما كابدتُهُ لولاكِ
والصبحُ يعرفُ من قديمٍ أنني
ما قد عشقتُ ولا رضيتُ سواك
عجباً لمثلي أن يذوبَ من الهوى
عجباً أأنتِ إذاًَ سبيلُ هلاكي؟
عجباً أأُفتنُ في الغرامِ ولم يعد
في الوقتِ إلا دورةُ الأفلاكِ
عجباً أأُسرَقُ والحنينُ يهدّني
وأخرُّ مصروعاً من الإنهاك
يا ليتَ أنكِ تقبلينَ وفادتي
فنفوسنا تشكو من الإرباك
ونعودُ كالأطفالِ نركضُ فرحةً
ونسيرُ في جهلٍ على الأشواكِ
وأنا وأنتِ نرى الحقائقَ جهرةً
والحبُْ يحمينا من الإشراكِ
أمّا أنا فالموتُ فيكِ سعادتي
و القلبُ لم يسكن بهِ إلاك
يا ليتٌ أنكِ تقبلينَ وفادتي
فالروحُ تحلمُ دائماً بلقاكِ
د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا

السبت، 16 أكتوبر 2021

تغيّرَ الحب الى غير رجعة/ الشاعرة : نجية مهدي - العراق&&&&&


 تغير الحب الى غير رجعة

ليتني لم اعرفك
جعلتَ ربيعي خريفا
انتَ وضعتَ البداية
وخططتَ للنهاية
الحب يا سيدي لا يعترف
بالفوارق
الحب ليس عبد للمادة
وليس مقياس للجمال
ولا يهتم لفارق العمر
المحب يحارب من اجل
مبادئه
الحب لا يحب البرجوازية
ولا الارستقراطية
الحب هو روح وليس جسد
الحب هو الصدق
وهو كلمة يمتحن معدن
البشر
اكثرما يخدم الحب الروحي هو التضحية
لا تعطي اشارة ثمّ تتملص
منها لان الاخر يتعذب
الحب مستعد للتنازل حتى
عن عرش مملكة مثل انكلترا
اخيرا....انت اناني نرجسي
نجية مهدي

أتعلمُ أمراً../ الشاعرة : منية الشريف - تونس***



 أتعلمُ أمرا..

أنا لن أخلع جلباب الشموخ
يا رجلا أبى إلا أن يعبث
بدقات النبض ونشيج الروح
لن أنحني لحظةََ لرحيلكَ
فأنت أبدا لن تنازل صلفي
ولن تنحَرَ عزة نفسي و الجموح
فأنا يا سيدي
عندما أضرب الأرض
بكعبي تهتز لفرط
العِند ..كل روح
لجام الشوق
يمسكه قلبُُ حرُُّ أَبيُُّ
لا ينصاع للهجاء
و لا يطرب للمديح
صهيل العشق
ترتجّ لصوته الآذان
ولظى التّوق
يُخمد نيران الطموح
ليت قلبي فاضت
روحه...لَأَسْكَن البُعد
آلام كل الجروح
ولَخَفَتَ بريق اللهفة
ولَداوى الصبرُ كلَّ القروح
أتْذكُرُ....؟؟؟
ذات غسق وقفتَ
أيها الضعيف..
على أعتاب بابه
ترومُ وصْلا
فصدَّ شوقكَ إليه
وهوت من القسوة الصروح
لله درُّك أيها القلب
كفاكَ تذَلّلا
وأغلقْ أقفالك بمزلاج
التكبّر و الجحود
وأطلق خيولك في البراري
بين التلال ...و على السفوح
منية الشريف / تونس
قد يكون فن ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏