الاثنين، 25 أبريل 2022

تجليات في محراب العشق/ الشاعرة: بلقيس قاسمي *****

 

تجليات في محراب العشق

حين تؤوب جدائل الفجر
و تسدل أستارها
عن سحر ليل عميق
أراك تتجلى في وتيني
و في نبض عروقي...
أسمع أنين بوحي
يناجيك...
أقول شعري عرضا
و القول زائل
و القلب بكم عامر
أبوح بألامي و ذنوبي ندما
و البوح لكم آمن
و الدمع من خشوعي
من المقل سائل...
و الحقّ إني عاشق
و العشق على الروح سلطان باسط
أهبّ بيدي إلى السماء...
أتضرع لك بالدعاء
فهل لي بشفعة توبة تائب؟
إني أنا على أبواب عرشك سائل
فإن عظمت ذنوبي
فإنّ لطف عفوك أعظم....
بقلمي بلقيس قاسمي
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏منظر داخلي‏‏
أعجبني
تعليق

رسالة الى عاشقٍ ما../ الشاعرة : عفاف الفندري***


 رسالة إلى عاشق ما ...

أخاف عليك عذاب العشق يا صغيري
سجين أنت لعيون إمرأة كلها أسرار
فارس العشق أنت في الحب ومغوار
تهمس كلمات الغزل وتنثر أحلى الألحان
شاعر طموح لا تهاب ألما... ولا ذلا ولا عار
سلاحك قلب مغمور وزادك كلمات وأشعار
غزوت الأحلام وأشعلت القلب سعيرا ونار
فارس أنت ومقدام ، لكنني إمرأة مقيدة...
تنقصها تجارب الزمن والجرأة مرار
عاجزة عن التمرد وعن تحدي الاقدار
علمني أنت أن أزيح الظلمة من طريقي
وأن أكون شمسا... و قمرا ... وأنوار
ويكون حضنك انهارا من العشق مدرار
وعيونك بحر حنان ...غيوما وأمطار ...
***عفاف الفندري ***

رامز والفراشة (قصة/ في أدب الطفل) / المعلمة أنيبال دكدوك - سورية *****

 

رامز والفراشة

نزل رامز وربا إلى حديقة المنزل للعب، ما اجمل هذه الأزهار يارامز انظر إلى تلك الفراشات وهي تطير من زهرة إلى أخرى وترفرف بجناحيها بفرح
قال سامسك بالفراشة واضعها في هذا الكيس ،لا يارامز الفراشات تزين الطبيعة ارجوك اتركها بين الأزهار .
لم يستمع رامز وراح يركض خلف الفراشة البيضاء حتى امسكها ووضعها في الكيس كان رامز سعيدا بما فعل ،قالت ربا اتوسل اليك ان تترك الفراشة تطير بين الأزهار يارامز ..لا سأحتفظ بها معي عاد رامز وربا إلى المنزل ،سألت الام لماذا انت حزينة ياربا
أجابت بصوت حزين لقد أمسك رامز فراشة مسكينة كانت سعيدة مع صديقاتها
سألت الام اين هي الفراشة
إنها هنا يا أمي في هذا الكيس
ولدي أطلق سراح الفراشة اتركها تطير من زهرة إلى أخر
الله خلقها لتزين الطبيعة
ولايحق لك ان تحبسها في الكيس فتموت
فتح رامز الكيس طارت الفراشة مرفرفة بجناحيها بفرح
وقف رامز يراقب الفراشة وهي تبتعد ثم قال جميلة الفراشة وهي تزين الطبيعة بخفتها وجمالها
قصّة بقلم المعلمة انيبال دكدوك

الحالُ أهوالُ/ الشاعر العربي : عبد الله سكرية - سورية *****


 من وحيِ ما يجري في أرضِنا المحتلّة .

........تحيّة وسلام.
............الحالُ أهوالُ .
يـا عـاشقًا أرضَهُ ، حـيّـاك منـتـفضًا
صبْـرًا لـحـقٍّ ، فــفـي زنْــديْـك آمـالُ
لولا الدّموعُ هـمَـتْ ، قـد ضرّنا وجَعٌ
فالحالُ تُدمي ، وكـمْ في الحالِ أهوالُ
أعـرابُـنا فـزِعوا ، بـاعـوهُ مسجـدَنا
ألـغَـوا عـروبـتَهمْ ، لـلخِـزيِ أمْـثالُ
ظـنّـوا ذقــونَـهَـمُ لـلـدّيــنِ حـافـظـَةً ً
والــدّيــنُ قــائــدُهُ ،عـــزمٌ وأبـطـالُ
فـي بـاحة القدس قـد ردّوه معتصمًا
وخـالدًا ، فـلَهُـمْ فـي السّاحِ إجلالُ
وإنْ نـسيـنا ، فـلـنْ نـنسى مـقاومـةً
تـاريـخُـنـا بـهِــمُ صاغـتْـه أجــيـالُ
ردّوا كـرامَـتـنا ، والـقـدسُ شاهـدةٌ
هـمْ فـتـيَةٌ زُغُبٌ ، مـا غـرّهُمْ مـالُ
بلْ سطّروا في سبيلِ القدسِ ملْحَمَةً
منْ ذا يعيشُ، وبـابُ الـقدسِ يُغتالُ؟
حـقـًّا هـمُ عـرَبٌ ،مـن نسلِ أحمَدِنا
مـن آلِ بـيتٍ ، وغيرَ العزِّ ما نالوا
نـالـوا شهـادتَـهـم ، واللّـهُ بـاركهمُ
ما عادَ حـقٌّ ، ومـا في السّاحِ قتاّلُ
وأنــتـمُ غـبـْـتـُمُ ، أعــرابَ أمّـتِـنا
فليحمِ مسجـدَنا فـي الـقـدسِ أطفالُ .
عبد الله سكريّة..

الأحد، 24 أبريل 2022

في رثاء صديقتي الشاعره العراقيه باسمة الشوك/ الشاعرة : زكية الطنباري - تونس***


 في رثاء صديقتي الشاعره العراقيه باسمة الشوك

~ ~ ~~ ~~ ~~~~~~~ ~~
~~~~
بانت مغرغرة على الأماق
وتفجرت من فيض شجو باق
مازلت باسمة بأشواك الجوى
يانجمة ألأشعار في الأفاق
ماذا يحيك الغيب في أقدارنا
و يغيب الاقمار في الانفاق
ان تذهبي والجرح ينزف حسرة
ويفيض في الأجفان دمع فراق
فلطالما أوغلت في عمق الحشا
وشجا جنونك بالحدا خفاقي
قدر هواي وكل حب دونه
لا يرتقي أبدا لحب عراق
ويحار حرفي
كيف يبدو عاجزا
في نعي ملهمتي
صدى أعماقي
داست ببسمتها على الشوك الذي
أدمى بلوعته متون الساق
ومضت تقلب في القريض جراحها
وعلى وريد الشعر
هام الساقي

عبث القدر/ الشاعر: منير الصّويدي***


 عبث الأقدار..

****
عبثٌ هذي الحياة..
وسيزيف يرتشف قهوته..
من على سفح الرّبوة المُقفره..
يرعى القطيع..
وينام مع الذّئاب المُعربده..
يحتسي مع كبيرهم
الذي علّمهم الغدر..
خمرة معتقة مُسكره..
عُصِرت من كروم الشمال..
وخُزّنت في دنان المارد المُقرفة..
سيزيف..
غضّ طريّ..
لا يعرف أنّ الحياة..
سُهاد..
وسُبات..
ودهشة.. وشهقة..
ورقصة مُبْهِجَه..
سيزيف..
فتى مُغفّل..
عبثت به الأيّام..
فصدّق رؤياه..
وألقى مطامحه..
في سكّة الأحلام....
والكوابيس المُزعجه..
سيزيف..
شبَحُ كهل..
ثمل يترنّح..
فقد التّوازن..
وضيّع الاتّجاهات..
لا قمّة تنتظره..
لا هُوّة.. تترصّدُه..
لا أرض.. تحتمِل..
خطواته المتعثّره..
لا وطن... لا سكَن.
يعود إليه.. عندما تتقاذفه
المسَارب المُتشَعّبه...
سيزيف..
شاعر بلا قرطاس..
جفّ مداده..
افتقدَ الشّعور والإحساس..
يودّ لو يستيقظ..
من بلاهته المتجدّدة..
فيدرك الحقيقة
ويلعن الأقدار..
التي استرقت أحلامه..
وألقته في متاهة..
كبيت العنكبوت..
وخيوطه المتصدّعه..
سيزيف..
ملاّح تائه..
تتقاذفه الأحلام..
والأسقام والأوهام..
في عالم بلا خرائط..
وإيقاع بلا أنغام..
أصابه دوار..
وحيرة وضياع..
ورعاف وصداع..
فشرّق وغرّب..
وتاه في الزّحام..
كريشة مجنونة..
تسبح.. وتمرح..
في عالم الفراغ..
ووأوهامه المتعدّده..
سيزيف..
حرف عقيم..
لا يُحسنُ التّوصيف..
سيزيف..
عمر بلا ربيع..
وشارع.. بلا رصيف..
***
منير الصّويدي
أفريل 2022

حريرُ الصّدق/ الشاعرة : سعيدة باش طبجي- تونس***


 ☆《حَريرُ الصّدق》☆

هَذا يَرَاعِي بِكَفِّ العِشْقِ نَضَّاحُ
و اللَّيلُ عَن مُقْلةِ الأشعارِ يَنْزاحُ
هَلَّ الضِّيَاءُ بِفَيْء الحَرْف مُؤتلقًا
و فَاحَ عِطرُ..و طَيْرُ الشّعرِ صَدَّاحُ
فِي جَنّةٍ مِن رِياضِ الضّادِ عابقةٍ
سِبَاقُنا في رِحابِ الحَرْفِ دَوَّاحُ
حَرْفٌ كقطْر النَّدَى غضٌّ له عَبَقٌ
فِي فَيْء مَرْبعِنا نَفْحٌ و تُفّاحُ
يَا وَيْلَنا إن حُرِمْنا عِطرَ رَوْضَتهِ
و إنْ جَفانا الشَّذَا و النُّورُ والرّاحُ
راحُ القوافِي بِفيْضٍ من جَنَى عبقٍ
شهْدٌ و نُورُ و أشذاءٌ و أفْراحُ
فِي ظِلّ داليةٍ تَشْتَقُّ نكْهتَها
مِن زهْر رابيةٍ وَ العِطرُ فوّاحُ..
فُرْسَانَ دَرْب القَوافي...یا جَنَی ألقٍ
بُدُورَ حرْفٍ بِدَرْبِ النُّورِ قدْ لَاحُوا
فِي كَفِّكُمْ كيْفَ صارَ الحَرْفُ دَاليَةً
تَميسُ شَدْوًا و هَذا السِّحْرُ نَفَّاحُ؟
و كيفَ صَار الهوَى زهْرًا بِقافيةٍ
يَفُوحُ عِشقًا و هَذا النُّورُ وضّاحُ؟
و كَيفَ هبَّتْ عَلينا نِسْمةٌ عَبقتْ
تَختَالُ جَذْلَى و هذا النَّبْضُ مُرْتاحُ؟
هيّا..تَعالوْا نَفُزْ بالخُلْدِ مِن عَبقِ
فِي فَيْء مَنْ بالوَفا والعشقِ قَد باحُوا
لِنمْتَشِقْ حَرْفَنا سَيْفا لمَعْركةٍ
كَيْ لا يَجُولَ بِدَرْبِ الحُبِّ سَفّاحُ
و صَهْوةَ العشقِ و الإبداعِ نَرْكَبُها
نَجْتابُ لَيلَ الأسَى و الحَرْفُ مِصْبَاحُ
و لُجَّةَ العِشق خُوضُوا و اجْتنُوا دُرَرٌا
وﷲِ لنْ تغرَقُوا.. فالنَّبْضُ سَبَّاحُ
ألْقُوا شِباكَ الهَوى في بَحْرِ صَبْوَتِكُمْ
مِدَادُكم لُجَّةٌ و الحَرْفُ مَلَّاحُ
هَيَّا احْتَسُوا مِن دِنانِ الحرْفِ أُغنيةً
رَيّانةَ الخْمْرِ و الألحَانُ أقداحُ
هَيَّا ارْشُفُوا مِن عَبيرِ الحَرْفِ أمْنِيةً
فيْحَاءَ في ظِلِّها تَرْتاحُ أرْواحُ
لا تَترُكوا البَرْدَ يمْحُو لَهْبَ جَمْرتِنا
لا تَعشَقوا اللَّيْلَ..رَمْشُ اللَّيلِ ذَبَّاحُ
لَن يُنْشِبَ اللَّيلُ فِي قِندِيلِنَا ظُفُرًا
مَا فِي صَبَابتِنا لَيْلٌ و أتْرَاحُ
فِي عُرْفِنا جَمْرةُ الأشْعَارِ رَايتُنا
لا النَّبضُ مُنْبَطِحٌ..لا الحَرْفُ مَدّاحُ
قَوْلِي لَكُمْ مِن حَرِيرِ الصِّدقِ أنْسِجُهُ
هَل بعْدَهُ في الهوَى قَوْلٌ و إفْصَاحُ؟؟
☆《سعيدة باش طبجي-تونس》☆
《 فيفري 2018》

تطلين / الشاعر: د. أوميد كوبرولو- فنلندا***



 تطلين

د. أوميد كوبرولو
كلما حدقت فيك
بيسرٍ أقرأ أعماقك
أنت أغنية تتموّج،
وترانيم على أوتار الشفاه تتردد،
شفيف أنت
وشمس في شروق وغروب
صوتك من هدير البحر
وأصطفاق اللجج ينبعث
فتنطلق الزلازل
وأنتِ من خلل شظايا اللظى تطلّين.
د أوميد كوبرولو.
فنلندا...../////

يتيم/ الشاعر : محمد العلوي- النجف الأشرف / العراق***


يتيم

ذلك اليوم
انتظرتُ، انتظرتُ.. ثُمَّ خابَ الانتظار!
على قارعةِ الطريق؛ لم تزل عيوني مُتشبّثةٌ
يُساور مَعدتي القلق!
نرقبُ الشّمسَ أنا وأخوتي، عشرُ مراتٍ في كُلِّ دقيقةٍ!
الوقت يعملُ على خطةِ هروبه
في خطوةٍ منها؛ بدأت الأرصفةُ والطُرقات
بلفظِ أتربتها خارجاً
انتهزت الريحُ تلكَ الفرصةِ..
لِتَشنَّ حملتها الشعواء!
في مهبِ الريح اختفت آمالي
أنذرَ الليل بقدومه؛ تراجعت الشّمس
سمعتُ البعض يقول أنها تقهقرت ولم تتراجع!؟
بالرغم من ذلك؛ بسط الظلام سلطته.
بدأنا نشعرُ بالبرد، ولمّا نزالُ ننتظر
لم يغب عنّا (عليٌّ) من قبل؟
الجوع انشب أظفاره فينا
حتّى الأمان.. يرتعدُ من الخوف
يتطاير الشرر من أعين المُطلينَ علينا عبر شاشات التلفاز
لاثَ الرياء بهم
نفد الوقت والطعام.
فتحَ التّسوّلُ باباً
استحلّت أجسادنا كفوفٌ سوداء!
تلاقفنا الضّياع
كُلّما طرق مسامعي (محرابٌ)؛ تُقبّلُ خديَّ دمعتان.
محمد العلوي / النجف الأشرف

أسرار (قصة )/ الأديب : حميد محمد الهاشم - العراق***


 "أسرار"

" قطَّعَتْني أضراسكَ، طَحَنَتْني أمعاؤكَ، غرقتُ في بحرِ دمكَ،حَمَلَتْني قوارب العبور حتى رئتيك،نَفَسَاً سأخرج من تلافيفها بمعجزةٍ، وبمعجزةٍ أخرى سأعلنُ عن ميلادي الجديد؛....هنالك وعندئذ سأقّتصُ منكْ".
بينما كنتُ اتَقلّبُ بين أحشائه، كانت تلك صرختي.
_ وَهُمْ ؟؟!!...أيها الأحمق..هل سُتسامحهُم؟
_" مَنْ هُمْ..؟!
فردَّعليّ " صديقي الذئب":
_ أخوتكَ..أخوتك..الأحد وعشرون ناباً في فمي.
حميد محمد الهاشم/ العراق

السبت، 23 أبريل 2022

قابيل وهابيل/ الشاعر الكبير : د. جاسم الطائي - العراق- نينوى***


 ( قابيل وهابيل )

أقولُ لصاحبي جرحٌ قديمُ
فقابيلٌ وهابيلٌ خُصومُ
وبينهما شياطينٌ تمادتْ
وطافَتْ في دمائِهما السُّمومُ
طغى في الأرضِ من في الأرضِ حتى
رماكَ بجهلهِ غرٌّ ظَلومُ
وأنتَ تردُّ ما دامَت حياةٌ
بصبرٍ لا يغادرُهُ حَليمُ
وتشكو للمهيمنِ جَورَ ضِلعٍ
يغَرِّزُ في الفؤادِ أخٌ حميمُ؟!!
فعجبى للسؤالِ فإن نفساً
وقد خَبُثَتْ تَمَلّكَها الرّجيمُ
وبئسَتْ شيمةً والعمرُ يمضي
تُوارى بالثرى رِممٌ جُثومُ
لعَنّا كل ناموسٍ لدينا
فلا شَرعٌ ولا عُرفٌ نَرومُ
يُجَرِّحُ بعضُنا بعضاً ونَزهو
فضاعَتْ من فعائلنا الأُرُومُ
وجرحُ الجسمِ بلسمُهُ دواءٌ
وجُرحُ النفسِ ما نحيا يَدومُ
فزِنْ ما شئتَ لا عينٌ سترضى
ولا قلبٌ ستبرحُهُ الهمومُ
وهيهات الصلاحُ لذي فسادٍ
فهل يُخفي ضغائنَهُ اللئيمُ
لَكم أعرضتُ عنه ليس ضعفاً
ولكني على البلوى كظومُ
لآملَ من جميل الصبرِ فوزاً
فإن الصبرَ في العقبى نعيمُ
فأختمُ بالكلامِ اليهِ حسبي
( وعند الله تجتمعُ الخصومُ )*١
_________________
*١ تضمين من ابيات للإمام علي كرم الله وجهه٠
------------------
د٠جاسم الطائي
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق