قراءة نقدية اسلوبية دلالية في قصيدة وليد جاسم الزبيدي
الأحد، 9 أكتوبر 2022
قراءة نقدية اسلوبية دلالية في قصيدة وليد جاسم الزبيدي( العنوان: من للغراق؟!)/ الأديبة : حبيبة المحرزي- تونس*
الجمعة، 7 أكتوبر 2022
قراءة نقدية لرواية الملهمات للكاتبة فاتحة مرشيد/ الناقد: محمود البقلوطي ****
محمود البقلوطي
قراءة نقدية لرواية
الملهمات للكاتبة فاتحة مرشيد
بعد قراءة الرواية
واكتشفت شخوصها الرئيسين أمينة والكاتب الكبير إدريس الذي اخذ قسطا كبيرا من صفحات
الرواية وامتزجت شخصيته بالملهمات اي بعنوان الرواية ولهاذا اخذ الجزء الوافر من
قراءتي النقدية رغم اني بدأت بشخصية أمينة الشخصية الرئيسية الثانية
بدأت الكاتبة فاتحة
مرشيد في الصفحة الأولى من الرواية عن لسان الشخصية الرئيسية. أمينة وهي تبوح بعد
صمت طويل لزوجها عمر الذي اصيب في حادث مرور مع عشيقته كوثرالتي ماتت ودخل هوفي
غيبوبة
لا أعلم أن كنت تسمعني...
كثيرا ما تمنيت أن تسمعني، ان اتكلم ان اقرغ ذاتي... اه كم يستهويك الغموض...
أمينة زوجة عمر بنت
معه دار نشر مرايا ولكنه خخضعت لرأي زوجها فمكثت في البيت لتهتم به وباطفاله
الثلاث. بقيت صاامتة لسنوات عديدة رغم أنها فطنت لخيانات عندما اتتها ابنتها خولة
وهي في. سن الرابعة عشر وقالت لها أن ابي له علاقات مشبوهة بل له معشوقات لكنها
نهرتها وبقيت صامتة ولم تواجه زوجها عمر. لكنها أثر الحادث مع معشوقته كوثر التي
ماتت ودخل هو في غيبوبة ذهبت وجلست بجنب راسه لتبوح وتفرغ مافي دواخلها.. ذكرت حتى
علاقتها مع الفنان التشكيلي الفلسطيني صابر.. وزادت صدمتها حين اكتشفت دار
الغراميات المفروشة المحاذية لمكان العمل دار مرايا للنشر والتي كانت وكرا اتخذه
زوجها عمر لاستقبال ملهماته وعشيقاته ليمارس غرامياته. إذ كان يكذب عليها ويتسبب
بالعمل..
إضافة إلى هذا رجعت
تشرف وتدير دار النشر حفاظا على دورها..
من خلال شخصية أمينة
وعلاقاتها
تعرفنا على صديقتها
الصحفية التي اختارت ان تكون مستقلة وحرة دون زواج وعلى علاقتها بالفستان
الفلسطيني التي بقت بالاتصال به عن بعد عبر الواب.. التواصل الاجتماعي لمدة ثمانية
اشهر ولكنها حسمت أمرها واختارت الاستقرار العائلي وفكت الارتباط بة من أجل
أبنائها...
انا منبع كل النساء اللواتي
عبرن حياتي.. بدءا من التي منحتني الحياة، الى التي ايقضت الرجل بداخلي.. والتي فتحت
لي باب الإبداع على مراعيه.. والتي جعلت قلمي يتالق.. والتي كانت ورقة مبسوطة تحت يدي..
فكل كتاب عندي مقرون بامرأة.. كل فرحة عندي مقرونة بامرأة.. وكل انكسار
كذلك. كثيرا ما كتب النقاد
عن مساري الادبي، كمن يكتب عن مسرحية معروضة على الخشبة، جاهلين مايجري في الكواليس،
قررت الان، بعد المشهد الأخير، ان ارفع الستارة الخلفية واهديك العرض الحقيقي.. عرض
الكواليس المفعم بقلق الممثلين وتقلباتهم المزاحمية.. بعلاقاتهم السرية وانفعالاتهم
التي يوارونها خلف المكياج والاقنعة قبل أن يرسموا ابتسامة تستحق منكم التصفيق.
وتاكيدا لما قال علي لسانه
ساذكر اسامي ملهمات اللواتي لعبن دورا اساسا في ابداعيه الادبي ان كان قصصا او روايات..
ملهمات الكاتب الكبير
"إدريس" الذي يمثل شخصية أساسية في الرواية
*هناء زوجنه.. "ياسمين"
كاتبة القصة كانت طالبة عنده... "زينة" خادمة في دار مرايا مؤسسة عمر...
"شروق" نجمة غناء... "ثريا وزعيمة" الزوجة الأولى والثانية للشاعر...
"رجينا" الفنانة التشكيلية... جون" الصينية مغنية الاوبرا.... و الصحفية
السعودية.. جميعهن ملهمات للكاتب أدريس الذي كان كما قال يكتب بقلمين.. قلم نسغه اسود
وقلم ثاني نسغه ابيض يبعث الروح في القلم الأول ليكتب قصصا وروايات
ولكن الكاتب" إدريس"
عندما اصيب بسرطان البروستات وانكسر قلمه ذي النسغ الأبيض صرح على لسانه في الجزء الأخير
من الرواية وقال:
"المشكلة يااعزائي
في القلم لمزيد من البوح، اقول انني دائما اكتب بقلمين، ولا تستقيم لي الكتابة الا
اذا استقام لدي القلمان، فالعلاقة بين القلمين وطيدة جدا حيث يعجز النسغ الأسود عن
اخصاب الورق اذا عجز النسغ الأبيض. سرطاان البروستات اودي بروح القلم الذاتي وبالنسغ
الأبيض.
لم يبق له سوى قلم واحد
اشهره في وجه العالم وخط به كتابه الأخير دون أن تكون له ملهمة وارسله "لامينة"
التي اطلعت عليه واذنت مباشرة بطباعته وبنشره ليكون حاضرا وتشارك به في معرض الكتاب
وبعده تفرغ للقراءة
الثلاثاء، 4 أكتوبر 2022
"إعادة تدوير" / الشاعرة: فاطمة البلطجي لبنان /صيدا*
"إعادة تدوير"
((((( أيها القوم ))))) / الشاعر: نورالدين رمضان الموسى سوريا*
: ((((( أيها القوم )))))
قراءة نقدية في "مؤتمن الأفكار" للناقد والمفكر الدكتور صالح الطائي ./الأديبة : حبيبة محرزي تونس*
قراءة نقدية في "مؤتمن الأفكار"
الاثنين، 3 أكتوبر 2022
نحتاج دقيقة صمت ترحما على أحلامنا/ بقلمي فاطمة خواص -الجزائر*
نحتاج دقيقة صمت ترحما على أحلامنا






