الأحد، 26 يوليو 2020

بوشتاوي صلاح الدين-بلجيكا&&&


٢٠ قصة قصيرة جدا
١. يا أمة....
لم أتأكد من نقصه ، إلا في اليوم الذي بعث لي منشورا شقيا.
_ سترى معجزة بعد خمس دقائق إن أرسلته لعشرة أصدقاء
.
.
.
.
.
بعد خمس دقائق تحققت المعجزة؛ حَظَرْتُه .
~~~~~~~~ء
٢ غباوة
_مارأيك في _ طقم ذهب _ عوض خروف العيد ياحبيبتي؟
_وماذا أقول للجيران؟
_قولي لهم الحقيقة..
_ أأقول لهم أنك توفر الدرهم الأبيض لليوم الأسود؟
٣ صراحة
سألتني أمام برج _ بيغ بن_
هل يمكن أن أعرف كيف يحلق علاء الدين على السجاد من مكان لآخر ؟
_ لم يحدث ان طار أبدا ، ولا خرج المارد من المصباح السحري ، كل ما في الأمر أننا كنا اول من اخترع الخدع
السينمائية!!
٤ حقيقة
وسط زحمة حافلة _ باريس ١٣ _
اقترب من الكرسي الوحيد الشاغر،
قرأ بعيونه السوداء _ خاص بالمعوقين _
لم يعبأ بأحد ؛ جلس بكل أريحية .
٥ خلود
فضحت الشمس شبكة العنكبوت، علمت كل الحشرات بموقعها ، تجنبتها ليلا...
أتظنون ان العنكبوت مات جوعا؟ لقد أكل الشمس !!
٦ صلصلة
أعترف ان القصة الأخيرة، نكلت بي تنكيلا... كلما تحكمتُ في السرد، اختفى العنوان ، وكلما اصطدت العنوان؛ تبخرت القفلة !!
٧. طوق الحمارة
تعجبت لِمَ كان اسم مدرستي _ ابن حزم_ كنا ننجح بلا حساب ولا فروض ولا عقوبات... كل من غادر المدرسة يترك بصمته التاريخية، آخر زجاج نافذة تم كسرها ؛ كان من توقيع المدير نفسه.
٨. المعنى في بطن الشاعر
لم يتراجع قيد أنملة عن أسلوبه المميز، حين عجزوا عن فك شفيرات صفحاته؛ صنفوه عنوة في خانة _ المعري _
٩ امتحان
عشقت اللغات الاجنبية ، أهملت لغتها الأم..... حين وقعت في الورطة؛ لم تحسن الاستجداء بالمعتصم !!
١٠. نجم
حَسَّنَ صوته، عمل كل ما في وسعه من أجل الظهور في ذاك البرنامج المتلفز.... أمام الكاميرات؛ ثارث ثائرته قائلا :
_ ألم تجدوا غير هذا الخنزير لاستجوابي؛ أين هن المذيعات الحسناوات ؟
١١ قانون المسابقة
رشحوني لجائزة نوبل، كنا أربعة أتقنا صناعة الصبر، بعتوا لي عبارات الأسف؛ اختاروا ثلاثة فقط !!
١٢. توضيح
وأنا ألقنه مبادئ اللغة العربية، سكتَ لحظة.. سألني :
_ أبنقطة واحدة يتغير المعنى عندكم؟
أجبته باللغة التي يعرفها :
Ah ' oui .. C est pour ça il qu il faut mettre les points sur les. i.
١٣ حنين
تكرر انقطاع الكهرباء، وقفت وهي تحمل هاتفها الخلوي ، اتجهت نحو الصورة المعلقة في بيت والدها، خاطبتها قائلة :
_آه ، لو تعلمي كم اشتقنا لك أيتها الديكتاتورية !!
١٤ روح رياضية
لم يكن يعلم أنه خفيف الدم إلا في اللحظة التي سأله فيها رفيقه الجديد في العمل :
_ من هو فريقك الكروي المفضل ؟
_ صراحة، كنت متتبعا _ لشكسبير _
والآن أعشق _ باولو كويلو _
١٥.ربابة
رغم أنها لم تخلط سوى الزيت بالخل، إلا أنها كانت أول فيزيائية عربية في العالم حسب قول ابنتي.
سألتها : كيف عرفت ذلك؟
_ لقد حاولت رمي قنبلة نووية على رجل أعمى و ديك حسن الصوت وعشر دجاجات يا أبي !!
١٦. انتصار طبقة
أقسم أن لا يشتري الخروف إلا إذا كان يشبهها، عاد من العمل ؛وجد انها اقتنت خروفا يشبهه!!
١٧.وفاء
حرصت أن تكون نهاية قصتها مثل بدايتها؛ كتبت عن _ ليبيا _
١٨. بخ بخ
وهو يشتغل بهدوء، كنت أختلس النظر لكيفية تعامله مع الحاسوب.. فأخوف ما كنت أخافه؛ أن يتهمني ابني بالتناقض.
١٩ توجس
من اليوم الذي تكلم فيه حمار _ توما الحكيم _ استبدلوا الحمير بسيارات _ الجاگوار _
كلما شغلوا المحرك؛ سجلوا صوته على الموبيل عسى ولعل...............
٢٠. متحمل نفسه
بلغ من الكبر عتيا.... لما سألوه عن سبب عزوبته ؛أخبرهم أنه لم يجد من بين النساء عالمة آتار .
بوشتاوي صلاح الدين. بلجيكا

الناقد رائد الحسن&&&


قراءة نقدية لقصة ومضة - حيلة - للقاص يحيى القيسي/ بقلم: رائد الحسْن
___________________________________________
حيلة
اِفتقدَ الذهب؛ عابَ بريقه.
________________________________________
العنوان : حيلة ، مفرد حِيَل ، وهي تعني الذكاء بخبثٍ والمهارة في تدبّر الأمور بدهاءٍ وخديعةٍ ومُكرٍ.
الشطر الأول: اِفتقدَ الذهب، افتقد يفتقد افتقادًا، افتقد الشيء أي أضاعه و خسره.
بطل ومضتنا خسر الذهب، والذهب معدن ثمين، يقتنيه - غالبًا - الأغنياء، يُستخدَم للزينة ولإكمال المظهر العام - خاصة عند النساءِ - وبالرغم مِن انه حاجة كمالية، لكن له قيمته، ومَن يمتلكه يعني هو مُتمكّن ماديًا واشتراه بعد الاكتفاءِ مِن الحاجات الأساسية.
هو خسر الذهب ، هل كان معه فخسره ، أو أصلًا ما اقتناه؟
هل هو أضاعه أو خرج من حيازته بسبب بيعه للاستفادة من ثمنه ، لحاجةٍ ما
أو ضاعت عليه فرصة الوصول لامتلاكه؟
المهم بالنتيجة هو ما عاد يملكه وغير موجود عنده.
الشطر الثاني: عابَ بريقه، عابَ الشيء أي انتقص منه واستقبحه.
بريق، والفعل برقَ، أي تلألأ ولمع، وهي من الصفات الجميلة والمزايا الحميدة لمعدن الذهب، فكلما كثر لمعانه وتوهجه، ازداد جماله وأمتع ناظريه؛ لكن صاحبنا أراد الانتقاص من بريق الذهب؛ فعابه.
وهذا ديدن الناس الذين يتّخِذون مِن الحيلة منهاجًا وأسلوبًا دائمًا في حياتهم.
فيتّخذون مِن فعل الحيلةِ، الوسيلة لإيصالهم إلى غاياتهم، وهي حاضرة - أقصد الحيلة - في نجاحاتهم المشبوهة وفي إخفاقاتهم المتوقعة، فعندما لا يصلون إلى منالهم يقبّحون الجميل، ويقلبون الحقائق ويخدعون البسطاء من الناس مِن خلال التزييف والتضليل والكذب.
فكرة الومضة:
هناك الكثير من الناس نموا وعاشوا وتعوّدوا على حياة المراوغة والخداع والمكر للوصول إلى غايتهم ، فيجانبون الحق والمنطق ويغيّرون الحقائق من أجل إضفاء صفة الأحقية والصحة على أفعالهم وأقوالهم ومواقفهم ، كما في بطل ومضتنا الذي نقرأ - ما بين أحرف وكلمات النص - بأنه سعى بكل ما أوتي مِن قوة لامتلاك الذهب ، لكن حينما فشل في امتلاكه - تحت أي سبب كان - نراه يلتفّ على الحقيقة ويقلّل مِن شأن خسارته - بحيلته وخبثه المعهود - من خلال تسقيط قيمة الذهب ومكانته ، بحيث يعيب على صفة جمالية مهمة له وهو اللمعان فينتقص من بريقه الأخّاذ.
وهنا ينطبق المثل الشعبي عليهِ والذي يقول: اللي ما يطول العنب حامض عنه يقول، أي الذي لا يتمكن من الوصول إلى العنب يقول عنه بان طعمه حامض، فيداري فشله ويبرر إخفاقه بمبرراتٍ واهية ضعيفة لا تنطلي سوى على البسطاء.
وفكرة ومضتنا ممكن تعميمها على محتالين كثيرين - في حياتنا ، وفي شتّى مجالات ومناحي الحياة - يسقّطون فيها ويقللون مِن قدر ومكانة ومنزلة أمورًا ذات قيمة كبيرة، وما الذهب - هنا - إلّا رمزًا استخدمه كاتبنا المبدع الأستاذ يحيى القيسي ، يسقّط فيه المحتالون ، عندما يصعب عليهم الوصول إليها.
الومضة جميلة جدًا، من حيث الفكرة والبناء والصياغة والمعنى؛ فنرى العنوان - حيلة - يفترش بجناحيه على شطري الومضة، فالحيلة حاضرة فيهما، و نرى وجود التوازن العددي في كلمات الشطرين وهذا - برأيي المتواضع - يجمّل النص أكثر، والشطر الثاني أتى مباغتًا للشطر الأول، عكس المتوقع وهو انه - من البديهي- انه بعد الخسارة والفقدان يكون الحزن والأسف والندم ، لكن ولأن بطل ومضتنا هو مُحتال، فكان رد فعله - بعد فعل الافتقاد والخسارة - هو التقليل من شأن الذهب ومكانته ، من خلال إطلاق كلمات ومعاني الانتقاص عليه.
____________________________________________

رائد الحسْن / العراق

الشاعر أحمد البياض&&&


مئة عام....***
ساخ
على قربان المشيب
ليلها
وعطر الصبا
بريق /الجليل/
سوره الكهف
ليلة السجود
وبهتان النهار
غيمة
ومطر
والذكرى
جفون الأناجيل
عسععت
ذات مساء
على مشاييخ النوافذ
وراء الشمس

هناك
حيث يرقد الأنبياء
على مرآة الأجل
يرافق
شوقها
جسد ثائر
كان يصوم العشق
أمام قميص التراب
وبخلد الوجود بالدم

تبني وكر
البتول
لصومعة آنية
وتقرأ
صلاة الغائب
تحث ظل زيتونة
وتنقش التراث
على مسام الجليد

هل
هي أمي
تمدح سيرة الهزائم
وتعيدني
إلى كف الوجود
لألثم قبلة
غريقة
في جبل الأنقاض؟!!!

ذ بياض احمد المغرب

الشاعر/ مصطفى مزريب&&&



خطبت القمر
قالوا خطبت عروس النور آيتها
عشق الجمال وغاب النور غايتها
في صمتها درر في شدوها درر
ذي غادة الحسن ماأزكى بساطتها
قد بارك الله بالعينين في قمر
والروح نبع ضيا مجدي لثورتها
غزت ضلوعي وبعض الشيب أرقني
فأخبرتني جمال الشيب صحوتها
كانت سباحتها في زرقتي ودمي
ياروعة الوصل ماأحلى سباحتها
قالوا عجوز وأنت الآن في ألق
يامصطفى البدر كم يسمو بعفتها
في دولة العشق رايات أباركها
لاتكسر الحلم مجد الروح روعتها
ذي غادة في دنا نور ومكرمة
ومصطفى كرم في أحداق كرمتها
تحيا الحياة ويحيا الحب في بلدي
ماأروع الوصل في ساحات جبلتها
في جبلة النور أقماري وغاليتي
ياغادة الحلم ظلي روح فرحتها
شغر ؛ مصطفى مزريب.أبوبسام
جبلة.سورية مباشر الآن

الكاتبة / لين الأشعل- تونس&&&


#ثلاثية " عدالة "
ثلاث قصص قصيرة جدُا
بقلم القاصّة التونسية لين الأشعل
============
١)مفقودة
رسبت ملفات، برزت أخرى.. أَحْكموا جَلبها حذوَ المطرقة، هوى الميزان؛ اعتدل البُهتان.

٢)تخفيف
اجتمع أصحاب القرار في جلسة مضيّقة في شأن تلك المرأة العاهرة..
ثقلت موازينها، تجادلوا..
بِوشوشة في أذنِ كبيرهم؛ رشحت الكفة الأخرى.
٣)انحراف
ساعةَ خفتت الأيادي بعد جُهد التّصفيق ،تحركت خلف الستائر خيوطٌ..
وفيما همّ القاضي بإصدار حكمه :
-"اعدام..!مع ايقاف التنفيذ !" ؛
غادر الجاني مرفوع الهامة.
*لين الأشعل*/تونس

الشاعرة نهى عمر&&&


... يموت النسيان ....
مهما طال الزمن
أو باعدتنا المسافات
لا تغيبُ
كي لا تَشيخَ ذاتي التي تسكنها،
إبقَ معي،
وأظلُّ أنا شعاعَ شمسٍ
أُشرِقُ كلّ فجر
أوقِظُ الذِكرى
فَيموتُ النِسيان

نهــــى عمــــر

الشاعرة انتصار عباس-سورية&&&


فلسفة الأنفس
الفجر يعانقني
بربيع الحبّ
وزهر الشوق
يكلّلني
وسنابل حبّ
تزهر في حقل الروح
لتقطفني
في عنبر روحك
تحفظني
صدري ينضج
يُزهر
يصعد مثل قباب
فوق التلّ
وينهض
مثل التلّ الناهض
صدري
نهداي احترقا
افترقا
انزلقا
في سهل الحنطة
والرّمان

في كلّ زمان
ومكان
نهداي حنان
نهداي نداء للحبّ
نهداى حنان
نهداي نداء للإيمان
ذاكرتي شلال عناقيد
واشواق ازهار
أهديها لربيعك
تُسقيها الامطار
ويداك فراشات
تهمي قبلاً... قبلاً
ادخُل في معبد روحك
لهفة قلبي تدفعني
أدفع خوفاً
أقتل حباً
خذني بجنون يديك
تلهّى بي
داعبني
خصّب جسدي
امطارك تسقيني
نيرانك تُدفئني
شلّاك يرويني
ازهارك تلّقح ازهاري
تتندّى منك
فندّ الورد
وهزّ الوجد
فإن الهزّ يروّيني
انتصار عزيز عباس ///سورية///

الشاعرة زهيدة ابشر سعيد مهدي&&&


زهيدة. ابشر
فرحة
"""""""""""""
رجع القلب من كابوس المتاهة
و المتاهة عميقة الظلام
حلزونية. هي تدور
ومن الاعماق تنبع اهة
رجع الي سكة الفرح
والابتسامة
رجع من قاع الظلام
الي قمم الغمامة
ورجع في يده قوس قزح
و في راحتيه حمائم السلامة
عبق. بحور التغاريد
وبهجة الوجه وابتسامة
ونام علي ارصفة المونئ
وعلى الشط زهرة الحياة
واطلق بخورات فحام الحب والهيامة
الرجوع الحانا
وجيدة
طروب المغاني
ورجعت اليه
رفيقته الغريدة
احمل رموز السلام
والحانا فريدة
وقررت المضي معا
وان اكون في الوجود سعيدة
ودعت ماض تعس
كنت فيه حطام
وطلعت. من هوج
العواصف الي ضفافة
الابتسام
وكأني لم ابكي يوما
او يقابلني ضرام
وكنت انت ذاتي
واقريك. السلام
سلام داخلي
وسلام دواخلي فحواه سلام
ونعود اذ نحلق
كا الحمام
نرفرف بجناحات الامل
والحب. والاحلام
ونسافر معا
في دنيا العشق الوئام
ويحل المنى. والغني
والانسجام
"""""""""""""""""""""
زهيدة ابشر سعيد مهدي

الشاعرة ميساء علي دكدوك***&



*** حبيبي أبدا ***
*******بقلمي :
ميساء علي دكدوك /سوريا
---------------------------
أعشق فيك الإبتسام
لأنه معنى السلام
وأحب حرفك عاشقا
هادئا كالجدول
دافقا كالشلال في
الوديان
أحبه هامسا
موشوشا كما النسمات
وأحبه لحن ناي
وعزف عود
تغار منه الكمنجات
صديقي في وحدتي
ورحلتي مع الأبجديات
يوقظ من خافقي النسيان
يمحوني يائسة ،يباب
ويرسمني في غمرة الآمال
ويظل في مسمعي ترنيمة
وتعويذة من الحساد
ينشلني من الضباب
من الحرائق والحطام
فأرى البوادي أثمرت
بالكرمة والأعناب
تتسابق لتنال من شفاه
الخوابي والدنان
وأرى السنابل في مبسمي
معطاءة بلا حساب
وأمضي
أمضي أهزوجة واحتفالا ...
ثم مهرجان
بعضي يلملم بعضي
بعد رحلة الشتات
سألتني :
ماذا حصل بعد سماع
حرفك الفتان ؟
إنه السحر المطرب للجماد
والكائنات
مصحصح للإنس
ومسكر للجان
سيكون حرفك الناقوس
في قصيدتي والآذان
وسوف يكون محرابا
لسجود يراعي وقت الصلاة
ماحرفك ياعشق ؟؟
قل لي بحق الإله
أ هو ساحر
سحرني
كونني عاشقة لسر...
الجمال
وجعل الشعر ينساب من ..
روحي ارتجال.
********
***25/7/2020/بقلمي:
ميساء علي دكدوك.

السبت، 25 يوليو 2020

الأديبة اللبنانية / زينب الحسيني&&&



ققج.
ركضت مقطعة الأنفاس،خفقات قلبها اجراس ترن..
تحث الخطى فرحة،كيف أفلتت وطفلها من براثن موت محقق...
أحست أنها تحمل ريشة فوق الكتف،
وواصلت الركض بلا توقف..
لكنها ارتمت تعانق الارض تعبا،
والحبين معفر بالتراب،يروي قصة،
مدادها تشرد ودم..
لم تكن تعلم هل تحمل القميص،
ام أنها تركت طفلا،تحت الأنقاض يحلم...

الشاعر مؤيد خليل العطار&&&


گيظ العمر ...
مؤيد خليل العطار/ العراق
يچويني .. و اهجس نار .. و اسكت ..
من أمدّ .. ايدي اعله ثلجك .. سكته …
و يتيه عمري .. بلا رسن ..
ما بين نارك .. و الثلج .. فرفحته …
و آنه اعله چم محمل .. حملتك ضيم يسبگ ضيم ..
و اتباهيت بيه .. و احملته …
و اعطش .. و اجيك .. ابكل ضماي ..
بثگل شوگي .. العفته …
و الگاك .. بس شلگاك .. من تبخل عليّ ..
گيظين ..گيظ .. إمروّتك .. يشرب شتاي ..
و گيظ سم اشربته …
و اغفه .. إعله گيظينك عطش ..
حدر الثلج ناگوطي .. يبست شفته …
و حيل المربعانيه .. چيلن يستحي .. چتفته …
چم دوب .. يا كانون حزني ..
بنار حزني .. اتزيد .. و اتحملته …
و چم دوب .. بسنون الصبر .. اتمرعد .. و طبع النفس ..
ما خذني حد امكابري .. لزرنيخ صبري .. اجرعته …
و چم دوب .. يا خيط الوصل ..
كلما اشدك .. تنگطع .. و ارجع و اشد .. و تنگطع ..
و اردود .. چم اردود .. چم و چم بعد .. و ليمته …
ظنيتك .. اتفز غيره .. عالماباع سر البعته ..
ثاريك .. عالشالته الغيره اعليك .. غيظك .. شلته …
مشكور .. يا گيظ العمر .. و اقبلها منك .. و احلف بكل الذي ..
ما صنته …
ما بدّل اطباعه الثلج .. ذاك الثلج ..
بس انت مو ذاك انت …
بس انت مو ذاك انت …

الشاعرة سمر الديك&&


وجع
كلُّ مساء يشدو هواك على صفيحات قلبي
لاأحدٌ معي سوى وجعي وحبي
فأنت عشق ٌ هُزّت له مضاجعي
والليلُ سلوى لمدامعي
وفي دروب التيه تطرقني
المسافات إلى حيثُ لاأدري
إلى عوالم نورانيةوأنت
تمسكُ بيدي
كنتَ هديةَ السماء لقلبي
عجافاً أينعتْ سقيتُها بأفكاري
عمري تلاشى كالوميض
والحزنُ العاصفُ يمطرني
ورياحُ اليأس تطاردني
تعوي كالذئاب بطرقاتي
الصمتُ الصارخُ يزجرني
ويمزقُ دفاتر أشعاري
الغربةُ صارتْ لي وطناً
وصديقي وجع كتاباتي
لا ..لن تنتهي أحرفُ كلماتي
سمر الديك سوريا/فرنسا
23/07/2020

الأديبة وفاء عبد الرزاق&&&


( وليمة الأسئلة )
وفاء عبد الرزاق
** اللكْنَةُ الحقيَّقةُ ، هي ألَّا تعرفَ ماذا ستقولُ .
حِينَ تَجيءُ ، تلمِسُ اللامعنَى على الأبوابِ ، إذْ لا مَقابِضَ كما يفعلُ الآخرونَ في فَتحِ أبوابِهم .. تتخيَّلُ ما خلْفَ هذه الأبوابِ ، وتستنيرُ بِخيالاتِها حدَّ الوهمِ ،تطوِي صفحاتٍ ، تبدأُ بأُخرَى ، وتبقَى حيثُ هي .
أغطية ٌمرميَّة ٌ, معاطِفُ بهتَ لونُها ، أحذية ٌلا تدرِي مَنْ وضعَها هُناكَ ، كُتُبٌ تشتبِكُ حروفُها في السُّؤالِ .. أشياءٌ مُهِمَّة ٌوغيرُ نافِعةٍ ، كلُّ خيالٍ يأخذُها إلى الدَّاخلِ ، والأبوابُ كما الغابةِ .
الذين يختبِئونَ خلفَ الأبوابِ ، بيدِهم مقابِضُ الفتحِ ، كلُّ حُرٍّ في مِهنتِهِ ، وصَنْعةِ لِسانِه الحلو .. مُذنبٌ أغمضَ شفتَيهِ كي لا ترَى الكلامَ وهو يتلعثمُ بين مساماتِها الصَّفراءِ .. لا تعرِفُ مَنْ سيفتحُ قبلَ الآخرِ ، تَسمَعُ خشخشةَ المفاتيحِ وتنتظرُ أنْ يصيرَ للصَّمتِ شفة ٌ، فلا تجد غير الحلو المعسول مِن الكلام ..
لماذا تقترِبُ مِنَ البابِ رقم عشرين الذي رُسمت عليهِ علامةُ صليبٍ ، لا تدرِي ، إنَّما تنتظرُ أنْ يَفرِجَ لها المِقبضُ مِن الدَّاخلِ فَرجةَ الأملِ .
عدَّتِ الأسماءَ التي خطرتْ في بالها والتي لم تخطُرْ ، الأشكالَ المُتوقـَّعةَ , المُستحبَّةَ وغيرَ المُستحبَّةِ ، تخيَّلتِ الكلماتِ ، أخذها الخيالُ للعارياتِ مِنها ، والمَجهولاتِ .
تحرَّك البابُ بهدوءٍ ، بطُمأنينةٍ أمعنتِ النظرَ وبِهدوءِ المُستريبِ نظرَتْ .
صباحُ الخيرِ جارتي ، قالها كلبٌ كبيرٌ وكشَّرَ عن أنيابهِ ، قبلَ مُبادرتِهِ بالنّباحِ سحبَتْ البابَ وشدَّتْهُ بِوشاحِها الذي حشرتْهُ إلى الدَّاخل ليُعينَها على الهَرَبِ .
عند البابِ الأربعينَ ، توسَّلها مَنْ في الدَّاخل ودوداً ، أدخلها مِنَ النَّافِذةِ الخطأ ، فقد كانتْ يدُهُ مشلولة ًلا تقوَى على مَسكِ مِقبضِ فِضيٍّ , تُديرُهُ ، لِتُوارِبَ البابَ ، كان كلُّ شيءٍ تقليدياً ، الكراسي والطاولةُ ، عمرُهما تعدَّى الثـَّمانينَ أو أكثرَ ، الكُرسِيُّ العاشرُ منخورٌ ...
العشرونَ بلا قوائمَ ، الثلاثونَ ، عليها أثرُ علاماتِ الاستفهامِ ، رُبَّما كانتِ المائدةُ لوليمةِ الأسئلةِ !!
حتَّى النَّافِذةِ صَدِئة ٌ، وفاحتْ مِن خشبِها رائحة ُماءٍ آسنٍ ، الطاولة ُمسننة ٌ، والأحذية ُحوافرُ ذِئبٍ .
رفعَ رأسَهُ ، شرِساً وقفَ بمواجهةِ لونِها الورديِّ ، وتحوَّلَ مُكوثُها إلى تابوت .
مُسرِعة ًقفزتْ مِنَ النّافِذةِ ، فتهدَّلَ خشبُها المُسِنُّ ، تعثـَّرتْ بهِ فتساقطَ حُلمُها الظـَّمآنُ .
فجأةً ، عند البابِ الخمسينَ ، تخضَّبتْ أصابعُها بالدَّمِ ، والفراشُ تلطـَّخَ بأنفاسِها الرَّطبةِ .. الحنشُ امتصَّها، بلُطفٍ ، واحتفظ لنفسِهِ ببعضِ سُمٍّ ، لو عاودتْها الحياةُ ، سيولعُ سيجارةَ السُّمِّ ويُطفِئُها في المنفضةِ ، لتلك التي وضعَ عظامَها في عُلبةِ الثـِّقابِ .
حين تحوَّلَ كُلُّ ما في البيتِ إلى تماثيلَ . تركتْ جُثـَّتَها وغادرتْ .
عند البابِ السِّتينَ ، أخرجتْ عظامَها مِن عُلبةِ الكبريتِ ، وقفتْ عارية ً، قضمتْ تفاحة ً، أقسمتْ بنفسِها قائلة ً:
• ليفزعِ الليلُ مِن صوتي ، وليذهبِ البحرُ للبحرِ ويغرقْ .
حانَ الوقتُ ، ليعرِفَ الوقتُ ذاتُهُ ، أنَّ الحُلمَ المشكوكَ بهِ لا يليقُ بي ، بَصَقتْ عليه باشمئزاز ٍ، بينما صُورُ الأبوابِ الأخرَى لا تستحقُّ البصاقَ..
عند الرَّسوِ ، قُربَ شاطئِها ، استخرجتْ مِن الخريفِ ورقتَهُ الأولَى ، لم تأبَهْ للونِهِ الباهتِ , ولخُصلتِهِ المُتدليَّةِ .
.. تحدَّثَ بِعَزمٍ مُنهكٍ ينوِي الوثوبَ(أخيراً، سينبثِقُ الزَّهرُ مِن الصُّخورِ).
في مِرآةِ بحرِها ، رأتْ قمراً يرمِي خاتَماً صَدِئاً نحو الأرضِ ، فصدأتِ الفُقاعاتُ ، واحدةً تُلو الأخرَى .