الخميس، 12 نوفمبر 2020

أمّاهُ/ الشاعرة: زكية الطنباري- تونس****



 أماه

زكيه الطنباري
ضمي لصدرك هذا الصدر أماه
لو تعلمين كم الأشواق تغشاه
شدي بربك للأعماق أضلعه
يحيا بنبضك في جنبيه نبضاه
لا حرف يقوى على التعبير فاالتمسي
لي الف عذر اذا مالست القاه
جاش الفؤاد وفي عينيك داليتي
وهي الملاذ اذا مااشتد بي الاه
لا شهد لا الق ولا ظلال اذا
لم أحتضنك وأنسى الهم أنساه
قلبي غريب بلا أنفاس حانية
لا تلتقيني اذا ماعدت اماه
فلتأخذيني بقدر العقل واقتربي
مهما أسات فمنك العفو القاه
ولتضربيني وشدي الشعر واقتلعي
اذني اقتلاعا فذاك الشد أهواه

يا يوم يلتم الشمل/ الشاعر الشعبي هشام الحسناوي****



 يا يوم يلتم الشمل

تانيتك وكلي امل جفك الباب يدفعه
الكاك كلي ابيا درب
يمسافر الديرة غرب
مو شاط بجفاك الكلب وحترك خيط الشمعه

أتذكر/ الشاعر: دنيازاد بوراس - الجزائر***



 اتذكر ......!!!!

اتذكر حبيبي يوم التقينا
يوم زرعنا الامل في مقلتينا
يوم تشابكت ايدينا ....اتذكر !
قلت لي انت الحنان ..
انت جنة عمري انت الامان
انت بسمة ثغري انت الاحلام
انت ليالي سهد .....
انت ربيع الايام ....
كم تمنيت ان اظل بقربك
ارتشف انفاسك.
احيا طويلا فكم البعد قاسي
اتذكر معذبي ....
دموعي فاضت حبرا على ذكرياتي
مددت يدك فكنت ملاكي
وكنت الحبيب ....وكنت احساسي
كنت بسمة عمري ....وكنت سياتي
كنت الليالي الحالمة لكل اهاتي
كنت فجرا
تفجر بالامنيات
انت روحي عانقت الحنين
في تسابيح الدجى
ارتل عشقك ناسية
كل الماسي
لن اخشى بعادك
والبعد في هشيم النار اضرم
ان كان لي ما احسه
فانت كل إحساسي
وان كنت ارغب في وطن
فانت وطني وقومي وعشيرتي
وكل ناسي
ساظل انشد حبك
ومتى مت ودفنت سابكي الليالي
عند قبرك
فانت قدري....
مازلت اذكر ...فهل انت تذكر ...؟؟؟
بقلم دنيازاد بوراس الجزائر

نُتفٌ خارجةٌ عن المألوف/ الشاعر: محمد الحنيني****&&&



 4--نُتَفٌ خارجةٌ عن المألوف-

--00--
(ملاحظة)-النتفة -- لفظ يطلق على القصيدة ذات البيتين من الشعر فقط-----مع تحيات -محمد الحنيني
--
21-من قال أن الحب دقاتُ
في القلب أو نبض وأنّاتُ
ألحب إحساس مشاعره
إن فُسّرت ذكرٌ وآياتُ
---
22-حاولت أن أرثيك طيبة
لكنك متّ كما عشت
وإحترت فيك عندما قالوا
عادت لتحيا قلت هل أنت
---
23-حاولت أن أنساك خائنتي
حاولت أن أنسى فلم اقدر
خانتني ذاكرتي فيا ويلي
وعلى جراح القلب لم أصبر
--
24-قال عنها أنها ليست لمن
يتمناها وليست للهوى
كل انثى فيها ما يسعدنا
غير من يعشقها فهي الجوى
---
25-أسرت قلبي فمن يطلقهُ
من يديها في سجون قاسية
تركتني فوق جمر من لظي
أتلوّى ثم قالت-ناسية
---
26-قد قلتُ نتفةَ أشعار
تبدو كضوء الأقمار
فإذا دَخَلْتَ حديقتها
شغلتك بعطر الأزهار
---
27-بعض ما كتبتُه
ككل ما كتبتَه
يا ليتك يا شاعري
كنت قد فهمته
---
28-قبل أن أعشق أقسمت اليمين
لن اكون في صفوف العاشقين
كلما أقرأ عنهم قصة
عشت في أوهامها حدّ اليقين
--
29-لا تقل لي أنني احببتها
ربما حلمٌ وليس في الحقيقة
فأنا بل منذ أن عرفتها
كنت أهواها ولكن كصديقة
---
30-جَهِلَتْ ما إسمه العشق فقط
وَضَعَتْهُ بين قوسين نقط
كلما في جيدها سلسالَهُ
علّقتهُ عجبت كيف سقط
--
يتبع
مع تحيات--محمد الحنيني

لا لون لي يشبهك- لهفة انتظار / الشاعرة : كويستان شاكر***



 من ديوان /لا لون لي يشبهك

لهفة انتظار
كقطرة مطر
اسقط من لهفة انتظار
اتلاشى في سراب مداك
اشتياقاً
هكذا تلفني رحى الايام
كورقة خريفٍ
حملتها الريح معها
لآخر الغياب
مازال الجبل
يعزفني نغمة شاردة
من شفاه شتائك
وتحتضر اللهفة بأنفاسي
قد يأتي يوماً
وتعلن الاشجار
والنوارس حدادها
وقتها
سيكون حضورك
لايحي نبضاً
تلاشى من رفاتي
… .
كويستان شاكر
2020
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

رواية الربيع يأتي متأخراً/ الأديب: منذر فالح الغزالي- سوريا/ ألمانيا*****


 

مقطع من روايتي الربيع يأتي متأخراً:

منشورات
دار المختار للنشر والتوزيع
، القاهرة 2018.
"الليل، والقمر، وموسيقاكِ التي تسيل مع نسغ الخلايا.
تخترق ذكراك رأسي مثلما الموسيقى، عذبةٌ، عذبة... مفرحةٌ إلى حدِّ البكاء.
أيُّ حزنٍ ينتابني هذه الليلة! أيُّ خوفٍ، مبهمٍ عميق، يسيطرُ على كياني!
جنان!
أيتها الغافية بعيداً عند حدود البال والذكرى! أيَّةُ أقانيمَ من حبٍّ وشوقٍ وفرحٍ تدفعني إليكِ!... وحدَكِ الباقيةُ مثل النَّحتِ على هامش أسطورةٍ لم تكنْ، شاهدةً على عصورٍ سلفَتْ لم يعشْها البشر يوماً، آيةُ تكوينٍ جديدة أُفلِتتْ من يدِ الإله.
جنان!
كلَّ عمري الذي مضى، كان مهرجاناً من حزنٍ، وخيباتٍ، وضياعٍ في انتظارك، وها أنتِ أتيتِ: خريفُ العمر تفتَّحَ ربيعاً أخضرَ، تفتَّح زهوراً وطيوراً، وحبَّاً جديداً، فهل أدعكِ تذهبين؟
هل ترانا سنعود من جديد؟ أم ترانا نعيش - كلانا - خارج حدود إرادتنا؟ خارج حدود الوعي؟ حدود الحياة؟
جنان!
تمجّد اسمكِ في ملكوت القلب، تربّع على عرش كلِّ نساء الكون. عشرون سنةً مضتْ، عشرون حزناً، وعشرون خيبة... عشرين عمراً عشت بعدك، وحين رأيتك اليوم، أحسستُ أني لم أفارقك لحظة.
تعالي نمضي ما تبقَّى من العمر جرياً خلف سراب السعادة؛ فالسعادة الحقيقيّة تكمن في مسيرة البحث عنها.
جنان!
لا مفرَّ منكِ، في البعد أو حين تكونين معي، لا مفرَّ منكِ... لا مفرّ من حبّك أيتها المستحيلةُ كالأمنيات البسيطة، أيتها البعيدةُ القريبةُ أبداً.
في قربِك تبتعدين، وفي بُعدك لم تفارقيني... كأنّكِ أميرةُ حلمي، لا أراك إلا حين أنظر داخلي!
لأنكِ وُلِدتِ من أعماقي، ستظلين في الأعماق... وأيّ شيءٍ يمكن أن يفصل بيننا؟!... لا الزمنُ، لا الطريقُ، لا الموتُ، ولا نفخةُ إسرافيلَ الأخيرة.
أيُّ شوقٍ هذا! إنَّه الموت... لا، إنَّه الحياة... جذوةُ الروحِ بعد أن خشيتُ من الانطفاء.
جنان!
يرتسم العمرُ في دفتري شلّالاً أسودَ من خرابٍ وغبارٍ وهواءٍ فاسد... ترتسمين داخلي بسمةً، وطفولةً، وياسميناً معرّشاً، ضحكةً ترنُّ في صيفٍ بلا مواسم... عشرين سنةً، وشمسك تأبى أن تغيب.
السعادة والحزن، الأمل واليأس، الأمان والخوف... كلّ المشاعر تنهمر على قلبي، قلبي لا يكاد يحتمل، ينتفض مثل عصفورٍ صغير، أكاد أن أبكي... زمنٌ طويلٌ مضى، لم ينهمرْ فيه مطرُ العينين.
أنوارُ القرية تضيءُ خلف الستارة الرجراجة، والموسيقى القديمةُ تنسكبُ حولي؛ كلّ كلمةٍ قلتِها ذات مساء، كلّ ضحكةٍ ضحكتِها ذات طفولة، كلُّ شيءٍ ما زال معي، كلُّ شيء... عشرون سنةً أيّها الزمن الذي لا يرحم! عشرون سنةً، والريح تملأ قبضتي؟!
جنان!
مدينة طمأنينةٍ وسلام.
جنـاان!
أيّةُ عوالمَ أنجبتك؟! أيّةُ آلهةٍ خلقتْكِ؟! أيّةُ أساطيرَ جعلتني ألتقي بك؟!
جنــاااان!
ليتني لم أعرفكِ يوماً، ولم ألتقِ بكِ اليوم".

الأربعاء، 11 نوفمبر 2020

ليسَ سوى سؤال/ الشــاعرة: د. سجال الركابي - العراق***



 (ليس سوى سؤال!!!):

مَن قصقص أجنحة النهار؟
نفث الليل أرقه
ذبُلَت كركرات
تبرّمتْ القهوة
مِن سأمِ الكمّامة
مِن حيرة الإغفال
هل سيضيء الفرح ؟
يتزاحم أطفال الأبجدية
على صحبة الصباح!
مَن نحرَ الوقتَ
مَن بذرَ الغبار
أينعَ صبّار !
أخبِت شظايا انكسار
تأجَّجْ باقة شموس
أيّها البستان
مُنذ غدٍ وبعده بحّت حنجرة عزيز علي وهو يصدح
(إحنا عدنا بُستاااان) )
ترلَلّلّم.................!
Baghdad 10.11.2020

الفراق/ ادريس الصغير - الجزائر***



الفراق 2
أنتظر حبة المطر، القادمة من المجهول، حينما ترصع جبيني البارد، بألوانها الفضية فأذكرك في نفسي،
في وردة حمراء جورية، فلا أجد غير الفرق يراودني،
هل ستعود بسمة الربيع؟ لتحضننا بين مروجها الدافيئة،
أم سنبقى في منفى الفراق البارد، وإلى الأبد...؟
ادريس الصغير الجزائر

طهارة/ د. عبير خالد يحيى- سوريا****



 طهارة

لِمَ صَمّني الضجيجُ حينما اعتكفتُ بمحراب صمتي؟
البحرُ يحتلُّ أعضائيَ المريضة
لمَ يقذفُ أمواجَهُ البيضاءَ نحوَ صخورِ جوارحي الناتئة..
لِمَ يبلّلُ وجهي؟
لِمَ يتبلورُ فوقُ ملامحي؟
أنا لستُ امرأةً استثنائية..
عشراتُ النساء يعشنَ في خلاياي..
كلّما تسامرنا، تقصُّ إحداهنّ حكاياتِها..
ذاتُ الألسنةِ الحمراء الثلجية
ذاتُ التشقّقاتِ النازفة
وذاتُ الحليماتِ الذوقية..
تميّزُ الطعمَ المرَّ والمالحَ ببراعة
ذاتُ الأصواتِ القوية..
تخرجُ من ذاتِ الشفاهِ الهزيلة
الصغيرة الكبيرة..
المطلية ب ( الرُّوجِ) الرخيص
عاريةً ملساءَ مقشّرة..
هي الحقيقة..
نرتّبُ حروفَها بالكلمات..
نختلفُ في نظمِ تراكيبِها والجمل
تعجزُ اللغاتُ عن التعبير
فتشرحُهُ عيونُنا الذاهلة..
حركاتُ أيدينا العشوائية..
تغضّنُ جباهِنا..
وجنونُ أفواهِنا المتألّمة..
أنا امرأة..
لا استثنائية..
هناكَ المئاتُ من النساءِ
أودَعْنَ قلوبَهُنَّ..
وصاياهُنَّ
في قلبي
حتى أُصيبَ بالتضخّم
وصرتُ لا أجدُ متّسعًا لوصيّتي..
أحتجُّ
أتألّمُ
أرجو
"ضعيها في قصيدة"-
صرخَتْ إحدى جدّاتي..!
لا أذكرُ اسمَها حتى !
" لا أجيدُ نظمَ القصيدة"-
"اكتبيها نصًّا على ورق" -
انبرَتِ الأخرى, أشكُّ بصلةِ القربى بيني وبينها
"ورق؟!!"-
وتذكّرتُ يومًا أنّي كتبتُها نصًّا ذَكَرًا..
يهربُ منّي قبلَ الربطِ بينَ الاستهلالِ والموت..
مختبئًا في جيبِ قصيدةِ الأنثى العمياء
أسمعُهُ يُغريها..
تسألُهُ عن لونِه..
تتحسّسُهُ، تنفرُ منه..
يصغرُ فيهِ الحلم..
يعجزُ في أركانِ الضوء
رافَقَها عن طَمَع...!
أنا امرأةٌ..
لا استثناءَ في شخصي
آلافٌ مثلي..
تلدُهُنّ الأرحامُ,
بخيامٍ تغزوها ألوانٌ من طينٍ ورماد
ودخانٍ وضباب..
ونارٍ وجليد
أنا لستُ استثنائية..
نساءٌ في عقلي مُعتَقلاتٌ
تطالبُ بالإنسانية
تطالبُ بالمساواة
وبالتطهيرِ من إثمِ الظنّ
وإثمِ الصدقِ
وإثمِ التحريمِ
ونبذِ العبودية
الآن..
أشهدُ أنّي امرأةٌ استثنائية
لن أتطهّرَ بالماء
لن أتطهّرَ بالبَرَدِ ولا بالنار..
أتطهّرُ..
أتشظّى..
كموجٍ تحطّمَ فوقَ صخرٍ..
يُخلَقُ مِنْ جديد

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

الحروفُ الهاربات/ الشاعر: محمد علي الشعار&&&



 الحروفُ الهاربات

أُفصِّلُ شُباكاً لأحلامِ يقظتي
وأطليهِ بالليلِ الجميلِ المُنقَطِ
أجوبُ بجفنَيَّ السماواتِ كُلَّها
وأنفخُ شِعري في الحَمامِ المُحنَّطِ
وإنْ كنتُ سرَّحْتُ القوافيَ نبضةً
فقد بانَ ما تحتَ الضلوعِ مُخطَّطي
أنا دمعةُ الوجدِ التي انسكبتْ لظىً
وإياكِ أنْ تُطفي الشموعَ وتقنَطي
ولا تستبيني الليلَ قبلَ ولوجِه
وتُرخي سِتاراً للضياءِ وتخلُطي
تخلَّلَ غربالي الشعاعُ حسِبْتُهُ
من الوهمِ ثُعباناً بذيْلٍ مُرقَّطِ
ولا تسأليني كنتَ أمسِ قصيدتي
فأينَ حروفي هارِباتٌ فتغلطي
أنا دونَ عينيكِ الفؤادُ و وهنُهُ
يطيرُ بجرحٍ أخضرِ الريشِ مُفْرِطِ
أُصَفِّفُ جمْراتي بمائدةِ الهوى
وفي نهرِ تذكاري أُبرِّدُ مِلْقطي
خفقتُ مِداداً واليراعُ سفينتي
وفي بيتِ شِعرٍ أزرقِ الموجِ مَسْقطي
أنا دونَكِ البيداءُ تُنْكِرُ شمسَها
وماءٌ سرابيُّ الشراعِ .. وفقِّطي .
محمد علي الشعار
٧-١١-٢٠٢٠

أحبّكِ/ الشـــــــاعر: عبد الزهرة خالد- العراق***



 متى أحبّك

————
حين أحملُ راسي على مضضٍ
لا استطيع أبدا أن أوصفَ حبّي ،
أنا قابعٌ في قلبي
الذي يتحدث ، يدندن ، يثرثر ،
بين النشوةِ واللوعة …
الشكوى والشكر …
الصدفة والقرار …
حيثما أنا المنشقُ عن نفسٍ
لا تصلح للادمان ،
جازفتُ في شرحِ الانفعالِ
في ظلِّ احتلالِ الهيامِ
لمساحةٍ واسعةٍ من الفؤادِ
مع خنقِ حريةِ التعبير وكتمِ الحنين ،
تبقى عندي الإشارةُ
مكسورةَ الخاطر
والإيماءةُ مكتوفةَ الجهات ،
إن كانت لدي شطارةٌ
أمامَ هذا الهوس في الإرادة
سأعلنُ للملإ
كيف ومتى أحبّكِ وأنا منزوعُ القرار ..
…………………
عبدالزهرة خالد
البصرة