الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

قُلْ لي كيفَ؟؟/ الشاعرة: فاطمة الأحمدي***



 قلي كيف

كيف لنور سيسطع
يدفع كل ضريبة
وشموس الحق تبزغ
تبطل كل مكيدة
والجبال الصم تشهد
انها كانت مصيبة
كيف بالحسنى سادفع
سوف تلغيني القصيدة
كنت بالكاد ساجمع
عن تفاصيل مهيبة
عن حضارات تتالت
تلمع كانت فريدة
للفضاء الرحب تصبو
امة كانت مجيدة
فاطمة الاحمدي

شبابيك/ الشاعر: كاظم أحمد - سوريا***



 شبابيك

زادتْ أسوار ثيابي التَقَلُصَ...
انكمش جلدي وتزمر...
شدّتْ عليَّ الخناق ...
ضاقتْ الروح ...
خلعتُ القيود...
ترجلت...
تحررت منها ...
فتحت شبابيك البحر...
ولجتُ من أطرافه المتحركة...
حركتُ جناحيّ...
اعتلاني النورس ...
تسابقت وظلّه المتسارع ...
شققت أديم البحر ...
ألقيتُ همومي...
وعدتُ إلى الشاطئ أتأمل...
أُقَلب الصور...
أرسم خيوط الغدِّ ...
اتنفس من الأعماق...
وصدى الموج الهادئ...
يردد على مسامعي...
ما أروعك يا بحر...
بقلم كاظم أحمد _ سوريا

أبيض وأسود/ الأديبة: سامية طيوان - الجزائر****


 

أبيض وأسود

تترًا جرّنا الشّيطان إلى حيث التٌفّاحة..أَذهَلنا حجمُها الكبير!
طَفِقنا نقضِم منها ونَستزيدُ حتّى أَدرك
الخُلود لذّتنا. نادى منادٍ؛ أَنّها مسمومة!
صُرِعنا جميعًا؛ إلّا الدّودة بداخلها.
سامية طيوان/الجزائر

فراشة الجوى/ الشاعرة: زينب الحسيني- لبنان***



 فراشة الجوى

جئتك أنزع كثبان الخوف والصمت..
أكتب الحنين مترعا بكؤوس الشوق
همسا يتلظى بثنايا الأضلع
انهمارا لشلال وجد..
وثقت شمسك تاريخا
ليومي وأمسي
وتوقيتا لصحوي وموتي..
جئتك فراشة مخضبة بألوان الجوى
تدغدغ شفاه العطش
تعانق شهقة الروح..
وتبارك عشقا
من صدى رعشات الهمس..

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

أصيل الجاه/ الشاعرة: هبة الله يوسف محمود***



 أصيل الجاه

بقلميّےـ
...هبــــۃ اللّـہ يوسف محمود
أصلك العالي
مش بالكلام هاتنوله،،
مهما حكيت
علـّۓ اللى عندك الليل بطوله،،
الأصل بيبان
علـّۓ إبن الأصول مـــن يومه،،
بيبان في موقف ، فى كلمه
مش في جيبه وهدومه،،
كتر الكلام علـّۓ اللي عندك
هايوطي م̷ـــِْن حالك،،
هايقولوا شبعه بعد جوعه
والرخص أهه طالك،،
إسمعها مني يا إبن آدم
وإوزنها في خيالك،،
أصيل الجاه
مابيحتاجش لعلامه،،
وعجبي،،،،

تلاشي الملامح/ الأديبة : أ. آية هاني بهية- العراق***


 

تلاشي الملامح

بقلم آيه هاني بهيه.. من العراق
سأله رفيقُهُ، كان أحد الجالسين في مقهى الطيِّبين، وهو يقبضُ على السيجارة بإصبعين متفحِّمين
من دقّ الحديد، بصوتٍ أتلفَ الدخانُ جميع أوتارهِ، ملابسُهُ مُجعَّدة، عيناه محمرَّتان:
- لقد غارت ملامحُكَ يا صديقي، ماذا بك؟ لماذا ذبلت تلك الملامحُ البريئة، ففقدت نضارتها؟
أجابهُ والعبرةُ قد هدَّت أظلعَ صدرهِ:
- عشرون عاماً، يا رفيقي، ذهبتْ في صِبا مجنون، ومراهقةٍ هوجاءَ، وعشرٌ بعدها كنتُ أحارب من أجلِ عشقٍ مهووس ما كان سهل المنال، فقدتُ الكثير للحصول عليهِ.
- وماذا بعد، يا رفيقي، أطربني، أنا أسمعُك.
- وخمسةَ عشرَ عاماً فرحٌ بالأطفال، وتعبٌ وسهر، بذلتُ قصارى جهدي لأجل أن تكون حبيبتي
الأسعد، والأجمل بين كلّ النساء، وأطفالي الأهنأ بين الأطفال، صراع مع جوعٍ، وحروبٍ
تعدَّدت، التهمت مني الكثير والكثير من الملامح، أولادي- بتنهّدٍ وأنين- أولادي، يارفيقي،
فقدتهم أمام ناظري، في سبيل وطنٍ جميل، عُدَوانٌ آثم أفرزه تفكيرٌ مُتخلف، جاهلٌ بتعاليم الإسلام، وما قصمَ ظهري، يا رفيقي، سوى رحيلِ رفيقة الدرب، لم يبقَ شيء سوى ذكرياتٍ أُلملمُ بها أشلائي الممزقة، وآخرها وباءٌ، يا صديقي؛ ليُنهي رحلة الحب والعذاب، بحلوها ومرِّها.
فجأةً لامست السيجارة طرفي إصبعيه وأحرقتهما، في الوقت الذي وقعت وتلاشت فيهِ الأشياء الأخيرة، ومع ألحان طالب القره غولي:
(عُمر ووتعدَّهَ الثلاثين... لا يفلان)
روحي ولا تگللها شبيج... وأنتَ الماي)
(مگطوعه مثل خيط السمج... روحي)
(حلاوة ليل محروگه حرك... روحي)...
لوحتي التعبيرية
أكرليك على الحصى
بعنوان (تلاشي الملامح)



ماذا لو/ الشاعرة: إيمان حسن باتردوك***



 ***ماذااااا لوووووو****

ماذا لو أعرت هذا الصباح عيِناك
لأبصر الكون أجمل
وماذا لو سقطت حروفك ك زخات مطر لترويني حباً
وماذا لو اصطحبتني لنيروز حدائقك
وغنت فيروز لنا
أنا لحبيبي وحبيبي إلي
و نسينا فوق الطاولة أناملنا تتوه
في زحمة العناق ونوبة إشتياق
ماذا لو تحقق لي الأمنيات
وأغمض عيِناي... لأجدك أمامي
وقد قضيت على ضباب أيامي
ماذا لو اننا ننهي التسكع بين الأحلام
ونطلق عنان الأمنيات
ونرفع شراع سفينة الحب
و نعاند الإعصار
وننقذ حبنا من الغرق
في بحر المسافات الفاصلة بيني
وبينك الان
ماذا لو أنك تستقل قطار الأشواق
لتجدني في انتظارك عند أخر محطة
حزن في العمر وأنت تحمل حقائب السعادة
وتخفي تحت معطفك نجوماً وأقمار
وقلبك عواصم أفراح
وتعانقني للألف عام
# إيمان حسن باتردوك

علّمتْني الحياةُ/ الشاعر: يوسف مباركية- الجزائر***



 *** علمتني الحياة ***

علمتني الحياة أن أكون كما أنا
بلا ميول أو خداع أو نفاق
علمتني الحياة أن كل الغنى
في قناعة النفس و إخلاص الرفاق
علمتني أن العلم نور في الدجى
و أن الجهل كالسم مر المذاق
علمتني أن رزقي ملكي وليس
ينفع الحساد جد في السباق
علمتني أن الطبيب يجن كيف لا
و ليلى مريضة في العراق
علمتني الحياة أن النازلات تزول
بدعوة تلج السماء كما البراق
****************************
الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر

طيفي يداهم وحدتك/ الشاعرة: لين الأشعل -تونس**



 طيفي يداهم وحدتك

يغتال أحزانك
تحمله بين راحتيك
و تكحّل به أجفانك
تلتفت لمرآة ذاتك
فتراكَ وتراني!
قريبان ملتحمان
كمجاورة القلب للصدر
وقرب الروح
لروحه المنشطر
لين الأشعل

شكوى للبحر/ الشاعر: وليد عبد الحميد العياري- تونس***



 شكوى للبحر

يا بحر
أمواجك تستفز وجداني
ترقص إحتفالا
بجنازة الفرح داخل نبضي. .
بصمت الحرف في باحة الوجع. .
وصهيل الألم في شرياني. .
بسكون المعاني في صدر الكلام. ..
يا بحر أخاف الغرق
في يم الرجاء. ..
علمني السباحة في عيون الهيام. .
أنا بعض شاعر
إحترف الجنون ذات بوح. .
يسكن ألم القوافي بين خلايا جسدي الفاني. ..
دبيب الساعات فوق عقارب زمني يؤرق مسامعي. ..
لا أخاف الموت ولكن وجع
الفراق يطعنني في نحري
كالخنجر المسموم. ..
قلبي معلق بعشق روحي. .
رذاذ الأرق يلسع مدامعي. .
والسهاد أضناني. ..
يا بحر لماذا أنت كبير وعمرك طويل. ..
أما أنا الطامح للخلود زمن الفناء. ..
عمري لحظات أكثرها سقم وهموم. ..
وقليلها فرح وسلام. .
أسكن عيون الدجى
والشجن عنواني. ..
وليد عبد الحميد العياري
تونس

وجعٌ يهمي.. حلمٌ يكبر/ الشاعر: مجيد الزبيدي- العراق&&&



 وَجَعٌ يهمي...حلمٌ يكبَر.

•• استذكار ٌ لروح صديقي الشاعر سلمان علنجاوي
يا أيها المزَّملُ شجواً..أوقدْ في دفتر أشعارك نجمة
فضياؤك أضحى عتمة...
هربتْ من صدرك يا حزناً كلُّ جياد ِالصبر ِ
وافترشتْ مائدةُ الرأس صحونَ الشعر.ِ.
والحزن...آه الحزن إمتدَّ تخوما سيَّج بابَ الارض عليك
والعالم حولك ينحدر.
والأرضُ تدور تدور .......تسَّاقط كرةً من حولك..
مابين الدمعة والجرح...تهوي فأس تغتال بعينيك ضياء الفجر
وجعٌ يهمي ؛ حلمٌ يكبر..
ما بين اليقظة والحلم النازفْ .....تولد أزمنةالغربة..
تحتقن الآهةُ في الحلق..
تسقط في الميدان وحيدا الاّ من ألمك
ما بين الاصداء وصوتك
كانت ريح ٌ تبحث عن تاج مصنوع من هام الشجر
سيدة تبحث عنهاحاشية تسبح في (زبد البحر)
وصرتَ خرافة...
خرافة عمرمطويٍّ تحت وسادة امل مجتر
ينفض رملاً غطّى جبين الجثة
وجع يهمي .....حلم يكبر..جمع حكايا
من راوية فذٍ كان وكان ..
كان يروي قصصا جذلى
اوينشد شعرا غزلا
في دارِ جواري السلطان...
‏مجيد الزبيدي -بغداد
* الكلمات المحصورة بين هلالين عنواين بعض دواوينه المطبوعة

أجرى الجفا/ الشاعر: رمزي الناصر- المملكة العربية السعودية***



 أجرى الجفا ومضى يقلّب زاده

صرخت خطاه زد أيا جلّاده
سكب القريحة شاكيا متوهما
ماعاد يجمع في الغياب عتاده
نقش الملامة أوكل النجوى بها
واستوقف المعنى بذاك عناده
فجثا بملء الآه حول رحيله
صه لفحة الدمعات لن تعتاده
يهذي ولايهذي ليغرف منه في
اللا شيء يشرب هكذا أحقاده
ليحار من وله بفقر ضميره
تحنو ليكتب في المدى أبعاده
شفتاه أحجية أضاعت ظلها
من يوم أعطى للعتاب مراده
سكت الأنين به وقد وأد المنى
بل كان يضمر حينها استعباده
عبث خرافي أثار فضوله
فنوى بذات المشتهى أصفاده
رمزي الناصر

الاثنين، 23 نوفمبر 2020

سآوي الى إمرأة/ الشاعر: زهير البدري- العراق***



 سأوي الى أمرأةٍ

الفِكرةُبالنساءِ تعصمني
من الأحباط والتيه
لذا ٠٠٠٠٠سأوي الى أمرأةٍ
أسقيها مِنْ الهوسِ الذي أعاني
هوسٌ بلمعنى المبتورِ
والخوضِ بمعرفةِ الأوصافِ
يَغمرني
لا آهوى الإحباط وما فيه
أَنسلُ لرجفةِ أوتادي
وأعودُلِانشدَما أعزف من لحنٍ
وأعودُأُدندنُ ما أحفِفظُ من أورادي
ياصاحبةَ الأمر ِ ِ الأكبرِ
ما عدت ُ أحب َُ الأنسان ِ
إلا أنيّ أتذكرُ
سرٌّ يقتلُ مُفتيه
أوأنسى ما كنت ُ أعاني
ما مَرت أزمةُ أحباطي
في بودقة أوردة فؤادي
حتى أنساب ُكما الطفل ِ
في حضنٍ يُمطر ُ أحزاني
ولذلك قررت ُ أخيراً
أن آوي لدروب أمرأةٍ
تأويني أو آوي فيها
زهير البدري ،،،،،،،،، العراق