السبت، 6 فبراير 2021

حوار عاصفٌ مع عاشقةٍ/ الشـــاعرة: ميساء علي دكدوك- سوريا***



 ** حوار عاصف مع عاشقة **

**************بقلمي :
ميساء علي دكدوك /سوريا
*******************
حاوروني ....
ولم ينصتوا لكلامي
أطلقوا :
آلاف القوانين والأحكام والشرائع
لإحجامي عن العشق
شوهوا الحقائق في وجهي
أطلقوا عواصف الغبار على إمكانية وجودي
ولم يسمحوا لقبلتي الخائفة
بالتقدم أمام عينيك
قالوا :
إن قبلاتي حرام
وأناشيدي حرام
وتراتيل عشقي حرام
ممنوع أن أعزف
أو أغني أو أرقص لوجه العشق
ممنوع أن أتجاوز في وجهك
الخطوط الحمر
فأنا برأيهم غير محصنة
بقانون الفكر والعقل
وصوتي ينام عاريا في البحر
طافحا بالوهم
يسقي الغمام سلاف الكفر
والجهل
ساهون عن اختراق عشقي
للحطام
يتساهون عن نصيبي في
الإشتياق والارتواء
يتساهون عن عشقي الخارق
لوجه القمح
لايدركون عشقي
لتجميل اللغات المشوهة
كلما حاولت احتواء عينيك
يهربونها إلى المنفى
يحاولون اقصاء ...
قبلاتي الخائفة عن الأيك
في ظل مرآتك
وأنت أيها العاشق المتكيء...
على سرير الإنشطار
تائه بمتاهات الدمار
في أرض تنخرها الفئران
غفرانك يااااااعشق
النخيل والأرز والياسمين
والبردكوش والزيتون
والعصافير والحمائم
والفراشات على الضفاف
يلوحون بالإختناق
الرياح الصفراء تنشط في
كل اتجاه
وأنا في دائرة الخوف والإنتظار
أعلن أنني :
عااااااااشقة
والأمساد تلف روحي على قيد الوقت
ارسل قبلاتي الخائفة لك
أمام أعين الواشين
أمام أعين الوطاويط
لابد أن يستسلم الخوف للنعاس
ويخضر رصيف انتظاري .
**********
***6/2/2021 بقلمي:
ميساء علي دكدوك.

الجمعة، 5 فبراير 2021

حبيبتـــي بغـــداد/ الشـــاعرة: منتهى سيف - العراق****


 

حبيبتي بغداد...

منتهى سيف... من العراق
لذات المكان
الذي كان من أجمل ما في ذلك الزمان
كان يرفلُ بالأمان
اعتصرت قلبي
حين ارتسم الحزن والخراب والهوان
بأدوات أعدت بإتقان
ذات المكان...
يا ألله، صار بين المطرقة والسندان
في شارع المتنبي العظيم، للمكتبات لامكان
لتفترش الأوراق على الأرصفة الحزينة
لانخيل، لا أرطاب، لاهديل حمام، ولازقزقة العصافير...
لاشيء يوحي بالسرور وزغردات الحبور
حتى عيون المها تعاتب العابرين
على كاهل جسرها النحيف
وهو يرمي بظله على دجلة
وهي تجفّ حرقةً
كأني بها تختنق
وأسمع العويل
أسماكها تصكّ مسمعي... يارباه..
حتى نكهة قهوة العزاوي
تبدلت برائحة البارود
واليأس المتناثر هنا وهناك...
ما لك ياملعب الشعب والأدغال
تنخر أديمك الأخضر الطيب
كما تُنخر أحلام الشباب؟
أهمُ اعتزلوا العلم ولاذوا بالضياع؟
أم وجدوا عنه بديلاً بالمخدرات؟...
ياويلتاه على من كانت اسمها بغداد...!
"عيون المها بين الرصافة والجسرِ
جلبن الهوى من حيث ندري ولاندري"
..ومازلتُ لا أدري
إلى أي سراب تسير بي الخطى؟

بلاد الأمجـــاد/ الشـــاعرة: زهيرة فرج الله - تونس****



 بلاد الأمجاد

للعين متعتها تسري لرائيها
والقلب تمْتعه دوما روابيها
شطآنها أكملت بالشّدْهِ روعتـَها
فبلدةُ العمْرِ لا شيء ٌ يضاهيها
فيها عيونُ المياه ِ قدْ همتْ نطفت
بالعذب للعطِشِ الصادي ومن فيها
وبرجها يشهد بالأمجاد يذكرها
لكل من زار حصنا او موانيها
كم أمتع البحر من جاءت قوافله
كم أمّنَ الحصنُ من غزْوٍ أهاليها
كم زائرٍ ألقت الامواجُ صاريَهُ
لكنها رحمته مثل باريها
عرائس البحر فيها الهمت طرقا
للتائهين في أمواج شاطيها
للهدي بالنور قد بانت منارتُها
والنفس تاقت لمرساها وراسيها
كم عاشقٍ باتَ في عشقٍ يكابِدُهُ
في ليله ساهر صَبٌّ يناجيها
مقتطف من قصيدة بلاد الامجاد من ديواني صرير الجسد
زهيرة فرج الله
تونس 5فيفري 2021

القدّيـــس/ الشـــاعر: عادل قاسم- العراق***



القدِّيس
عادل قاسم
1
لستُ قادِرَاً
على تغييرِ أَيَّ شيء،
اللهمَّ أَعِنِّي، ولو بالرًحيلِ
كيْ لاأَرى كُلَّ هذا الألَم
2
يَتلوى كَمنْ لدَغَتهُ أََفعى
يا الله،،
إنهُ يُحبكََ كَثيراً
رِفقاً بالقدِّيسِ أََخي
3
مالجَدوى من
وجودِنا
اللَّهُمَّ لااْعتراضَ
الا على مانُعاني
من شديدِ بَأْس
4
لَم يَعدْ هذا العالمُ
صالحاً للحياةِ،،
كل شيءٍ صارَ فاسداً
حتى الهواء
5
أعتقدُ بأنَّنا أخترَعنا
الكثيرَ مما يُرضي غرورَنا
ليسَ مُهِمَّاً أينَ سنَذهَب
الوهمُ أكثرَ أََماناً
6
أعدكَ بأَنني سأبقى الى جانبِكَ
في ملعبِكَ الصغيرِ
الذي لامُتَكأََ فيهِ للسعادةِ
سِوى الأَلم

قالَ : تزلزلُ الكتمانَ../ الشـــاعرة: د. ســـجال الرّكـــابي- العراق******



 قال: تَزَلزَلَ الكتمان

أما لحظتِ
يا أنوثة الوردِ وَيَا وهج الشمسِ
كيف باحت بسرّ شغفي العيون؟
قالت : كما الورد لا يكبح عطراً
وكما الشمس لا تكتم دفءً
الجمال مشاع
رشفة خمر وفيروز سماء
ياصديقي
لملم حريق الشوق… … … … …
… … … … … فااات … الموعد٠
د. سجـــــــــال الرّكــــــــــابي/ العراق. 4.2.2021

أكتُبْ وصاياك/ الشــاعر: ضمد كاظم الوسمي- العراق***



 أكتب وصاياك

*
أُكْتُبْ وَصاياكَ إِنَّ الْمَوتَ يَبْتَسِرُ
أَما تَراهُ عَلى الْأَبْوابِ يَنْتَظِرُ
*
يا ناعِيَ الرُّوحِ دَعْها كَيْ تُوَدِّعَهُ
فَالْقَلْبُ ظامٍ وَنارُ الْبَيْنِ تَسْتَعِرُ
*
حَتّى بَدا الْيَومُ مِثْلَ اللّيلِ ذا دَجَنٍ
فَالْبَدْرُ غابَ وَهذي الشَّمْسُ تَحْتَضِرُ
*
سِتّونَ عاماً وَذا عُمْري عَلى وَجَلٍ
وَقَدْ تَمالا عَلِيْهِ الْحَظُّ وَالْقَدَرُ
*
وَالنّازِلاتُ تَبارَتْ في مَلاعِبِهِ
كَأَنَّ أَشْواطَها لَيْسَتْ بِها فَتَرُ
*
مِثْلُ الطَّريدِ عَلى الْأَعْقابِ ناظِرُهُ
يَشْتَدُّ غَيْظاً إِذا ما نابَهُ السَّكَرُ
*
ما بالُ قَومٍ عَلى الْآهاتِ تَحْسِدُني
أَ يُحْسَدُ اللَيْلُ إِنْ أَزْرى بِهِ الْقَمَرُ
*
أَمْ تُحْسَدُ الْعَيْنُ في أَحْوارِها دَمَعٌ
مُذْ كُنْتُ في الْمَهْدِ حَتّى الْيَومِ يَنْهَمِرُ
*
عَلامَ يُغْتَرُّ بِالدُّنْيا وَما وَهَبَتْ
فَما تَنامى سِوى في أَمْنِها الْخَطَرُ
*
كَأَنَّها الْجَمْرُ قَدْ شَبَّتْ مَواقِدُهُ
وَحَولَها النّاسُ دارَتْ ثُمَّ تَنْصَهِرُ
*
وَكَمْ قَطَعْنا اللَّيالِيْ وَالصَّوى شَرَرٌ
وَعاصِفُ الدَّهْرِلا يُبْقيْ وَلا يَذَرُ
*
ضمد كاظم الوسمي
شاعر العراق

قصة (..؟؟) / الكاتبة: سعاد الورفلي- ليبيا**



 قصة

كتب عدة مرات، مزقها، أعاد روحها، تحسس نبضها،خاطبها آسفا، انتحى جانبا، انتحب، بُحّ صوتُه، جمهرة من الناس تحلقوا حوله، رفع رأسه، نظر في وجوههم، واحدا تلو آخر، كانت غائبة، نكس رأسه ، اقترب منه أحدهم، كان بلا ملامح، النقاط تملأ وجهه، جحظت عيناه، انتفختا محمرتين، قائلا له: بطلة القصة تحت الأنقاض، هلع منه، هدّأهُ، أعطاه القلم، خذ....لم يتكسر....انفض عنها الركام، دع كلماتك تسبح في الفلك، اتركها عارية، لا تدثرها، ستكتسب نضارة الحياة، املأ الآن روحها بالنشوة، قبلة الحياة تنبت الورد من الصخر، داعبْ مشاعرها الهشّة، ستلتئم، هات يدك، مدّ يدَه، هيا تعالْ، ذهب معه، دخل في جوف القصة، ضاجع بطلتَها، حملت ، انبتت سحم الكلمات، تفتقت بتلات الحروف، أينعت، تسربل السرد، فاض حتى ملأ الكؤوس.

قلبي لم ينسَ حبيباً هجرْ/ الشــاعر: محمد علي الراعي- سوريا***



 قلبي لم ينس حبيباً هجر

غاب وترك في قلبي حفر
يناجيه ليلي غروب وسحر
ويسأل عنه النجوم والقمر
وعند الفجر ينتظر الطيور
بخبر يأتيه وفيه السرور
لقلب أضناه هجر وفتور
ينتظر وصلاً بقلب صبور
أرى طيفه في منامي
وأصحو على أمل وأماني
وأحلام ضاعت وكانت أمامي
طواها البعد وضاع زماني
أعود وأبحث عن سر الغياب
عهود وعود سراب سراب
وحروف صارت مرسومة بكتاب
أحاول جمعها يهيج العذاب
امسح دموعٱ الملم جراح
أجتر ذكرى مساءً صباح
وألمح طيفٱ بفجر لاح
وانطوى الصبح وغاب المباح
بقلم :محمد علي الراعي
دمشق سوريا .

احتضار/ الشاعر: د. عبد الجبار الفياض- العراق****


 

من التراث

احتضار
(مالكُ بن الرّيبِ المازنيّ)
قاحلةٌ
ظاهرَها الغيثُ
فما أنجبتْ . . . ١
تنمّرَ كُلُّ شيء
حتى ضاعَ على حاذقٍ ما بينَ خُفِّ وحافر . . .
كُلٌّ
يتمحورُ في مكانِه
كأنّ النّهاياتِ
تنبُتُ يابسة . . .
ما لغيرِ كُثبانِها أنْ تروي حكايا لم تُكتب . . .
. . . . .
قامةٌ
انكسارٌ
زمنٌ
يهربُ من مكانِه . . .
حتى وإنْ . . .
فبوصلةُ العشقِ لا تُخطيء . . .
باتَ مُتّكأً
على نزَعٍ أخير
يستحضرُ السُّميْنةَ بما استودع . . ٢
خُذيها باردةً من غيرِ أنْ يغادرَ سيفٌ بيتَه
سهمٌ كنانتَه . . .
كم سعُدْتِ بخفقِ أرواحٍ على أسنةِ رماحٍ
تهاتفَتْ بثأرٍ
غارَ في عظامٍ نخِرةٍ منذُ سنين . . .
وَهْمٌ
أنْ تسعدينَ السّاعةَ بروحٍ كسابقاتِ ما رأيتِ . . .
إنّها عصيّةٌ على الألتواء . . .
. . . . .
ما خُطُّ بشفارِ سيفي
قدْ لا يَحظى بهِ فاتحٌ
فارقَ على وسادةٍ من حرير . . .
نُواحٌ
بْكاءٌ
عويلٌ
لا من أيٍّ . . .
سأجعلُ كُلَّ ذاكَ تحتَ حوافرِ جوادي
صهيلاً لغدوةِ طِراد
تتلاعنُ فيها صدورٌ ضابحة . . .
. . . . .
لا يُمكنُ أنْ تنتزعي ما تركَهُ عاشقانِ في غضى
تشابكَ ودّاً في عناق
أودعتْهُ عزيزَ ما ضننتُ بهِ حتى على قلبي . . .
خبّأتُ ما لم ترَهُ عينُكِ طيْفاً
لا يفارقُهُ جَفنٌ في مَنام . . .
قد تنبسطُ يداهُ مَلِك
لكنْ
لا سُلطانَ لهُ على ناقةٍ
تتهودَجُها عاشقةٌ نحوَ حبيب . . .
. . . . .
إنَّ سُهيلاً
بدا
بحُلّةٍ صفراءَ
فلا أشأمَ من صفرتِهِ وجهاً . . .
حننتُ إلى مَنْ كنتُ بينهنّ عينٌ
تُفدّى . . .
ما دمعٌ رأيت
لكنّي
بكيت . . .
لا أجبنَ من ناقعٍ
يتسلّلُ لقبضةِ سيف . . .
متى تفتّتَ الزّمنُ في عيوني رماداً . . .
ضاقَ فمي بحروفٍ مُتكسّرة . . .
تحدّثَ نبضي عنّي . . .
أقبريني واقفاً
حيثُ أراني على ظهرِكِ فارساً
لم يترجّل . . .
كوني مَنْ تكونين
فأنا مالك !
. . . . .
عينُ شمس
تغمض . . .
زمامٌ
ينفلتُ
لا يُمسكُهُ عزمٌ خائر . . .
له ما نوى
لكنّهُ
لا يستطيعُ لَيَّ عنانَ فرسي . . .
يمتشقُ سيفي . . .
أنْ يكونَ أطولَ من رمحي . . .
لا أحدَ
يخطفُ من بينِهم رغيفَ خبز . . .
هُمْ
يمنحونَ الحياةَ نصفَ ما يملكون ونصفاً
يُخرسونَ بهِ صوتاً
قدْ يمزّقُ كبرياءَ صُعلوكٍ
مالهُ منْ ملاذٍ إلآ العَراء . . .
. . . . .
أيّتُها الأشياءُ المُنسلخةُ عن وهن أريقي ما عندَكِ من خوف
فليسَ لكِ بعدَ هذا أنْ تحتفظي بمسمّى . . .
تمقتُ الحياةُ كارهاً لها أنْ يتنفّسَها . . .
لا عشقَ
ينبضُ في دامسِ جوف . . .
أبلغوها
مازنَ
إنّ ابنَ الرّيب
هوى إلى أعلى مراتبِه . . .
الكِبار
لا يُغلقونَ وراءَهم الباب
يغادرون صِغاراً
أمامَ عشقِهم الكبير !
يقذفونَ حجارةً بوجهِ الفناءِ
لتستقرَّ مُثمرةً من جديدٍ
أرضاً ذاتَ ثمار !
. . . . .
عبد الجبّار الفيّاض
كانون٢ / ٢٠٢١
١ - قول الرجل لزوجه أنت عليّ كظهر أمّي وقد حرّمه الاسلام .
٢ - ديار الشاعر في بني مازن .
٣ - سهيل نجم معروف كانت العرب تتشاءم لرؤيته .
قد تكون صورة لـ ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏

الخميس، 4 فبراير 2021

فرسٌ عنودٌ أنــا../ الشــــاعرة: قمر صابوني- لبنان***



 فرس عنود أنا ..!

أنت
من تكون ..؟
كيما حرت أشرب
من كأس هواك
فسقاني الهوى عذاب الخطوب
كلما وصفته ببياني
نثر الوجد أمامي لحن الشحوب
فكيف يتوه عنه دربي
وأنت سابح في وريدي كالنجوم
تتجلى على رحاب صدري
فتتهافت أنفاسي عبق مسك
سكن جناني ووجدان الروح
أنسيت يوم طرقت باب الأمس
ومشينا في طريق يظللنا الغروب
استنطقت دمي حروفا ونزفا
و كتبتك الأقدار
على ضفتي اليسار
خبز قافيتي
وقراري
ومنبت الياسمين ...
أيا رجلا ..
تاهت في صحاريك
فرسي العنود
أي المنافي تضمني
إن أنا هجعت دون عمقك
أخبرني .. بأي شهيق أذوب
وأي الأجفان تؤم شوقي
إن كشفت لجة العشق
ساق أسراري
إلى أي بحر من قوافيه أؤوب
أأعوم موجة في زوارقك المثقوبة
لينزلق زبد خطايانا
و يساقط من سلال الليل جمرا
ينقر عين قلوبنا
يحرق فينا كل الجنون
لا لن أتوب
لن يرهقني
السفر إلى ذلك الغرق
فأنا أنثى عشقت الموت فيك ..
لأعيشك عمرا سرمديا
في عتمة عينيك الشرود
خذني إليهما
لا تترأف بي
بعثرني
دعني أرسو
فيهما
آخر مطافاتي
ل أ كون ...
قمر بيروت*