الاثنين، 7 فبراير 2022

خيالُكَ/ الشاعرة : رفا الأشعل - تونس***



 خيالك

كفجرٍ أطلّ .. كنورٍ تهامى
وأشرق يمحو الدّجى والظّلاما
غزوت الحنايا.. سكنت فؤادي
أقمت العمادا .. ألفت المقاما
وفي مرج قلبي زرعت ورودا
ملأت دنان الفؤاد مداما
فحبّك في القلب سحر وعطر
كقطر النّدى في ثغور الخُزامى
وكم قد سهرت أغازل طيفا
أبثّ الخيال الجوى والغراما
خيال يكاد يصوغ القوافي
يكاد يردّ عليَّ السّلاما
سهام اللّحاظ تصيب فتدمي
فهل من هلاكي تروم مراما
إذا النّوم طاف بجفن العيون
أطلّ خيالك ينفي المناما
شكوت لليلي شجوني فأمسى
حزينا ويهمي الدّراري سجاما
هواك يلامس أوتار قلبي
ويعزف لحنا بكا وابتساما
بقلمي / رفا الأشعل

لو سألتني عن الحب؟! / الأديبة : زكية العوامي ***



 لو سألتني عن الحب؟!

لحدثتك عنه في كل مخلوق تراه على وجه الأرض في البشر الحيوان الثمر وحتى الحجر
يحول الطرف الآخر بتواصل واحد بنظرة واحدة بكلمة نغمة أو حركة واحدة حياة الرفيق الآخر من العدم الى الوجود من التعب الوحدة الى العافية فيعيد فيه تنفسه ملامحه ضحكته تغريده سلوكه وشعوره بالرغبة بالتواصل والأستمرار بالحياة وأكثر
أي أعرف أيها الأنسان بأنسانيتك الحب هو شيء أقرب لنفخ الروح والأستمرار بجمال الحياة
زكية العوامي

ريّان العرب../ الشاعرة : نور العين عزات -سوريا****



 في كل يوم نرى الأقدار تنتصر

أين الرعاة وأين النور والبصر
ريان في القلب ما ضنت له مقل
والموت يعصف والأضلاع تعتصر
والقدس تنزف والعربان تنظرها
والشام تبكي عروس الشرق تعتصر
والقصف في يمن ما عاد يُشعرنا
أما هناك من الأطفال تندثر
والعار في أمة الإسلام يغمرها
أين الفضيلة بالأحقاد نستتر
يا ويح قلبي على الأوطان في زمن
ما عاد طرف إلى الأوطان يعتبر
في قلبنا سقم والروح متعبة
ما عاش طرفي وقدس الشام تستعر
نور العين

..يخضَرُّ المجازُ بغيثِ وَعيي .../الشاعرة : نهى عمر - فلسطين****



 ..يخضَرُّ المجازُ بغيثِ وَعيي ...

ولا خَضَّبتُ وَحْيَاً مِن حِدائي
ولا ذَبُلَ البَديعُ على مَقالي
ولَم أنوِ التَعالي بالمَعاني
حُروفي أُترِعَت عطرَ الأَضالي
أتيتُكَ عاشِقاً لِشَفيفِ بَوحٍ
رَبيعاً وارِفاً يسقي دَلالي
تَمايَلُ في مَساماتي نَسيماً
لٍيرتَعِشَ البيانُ لدى انتِشالي ..
مِن الأوهامِ حولَ وَفاةِ شِعري،
وموهِبَتي، وأكثَرُهُم ظِلالي
وأحلامي ورَبّاتُ القَوافي
تَصيرُ قَصائدي سُنَنَ النِضالِ
فَيَخضَرُّ المجازُ بِغيثِ وَعيِي
وعِلماً مِن قَلائَِلَ في المَجالِ
وقَولي صارَ للأُفُقِ اتِساعاً
كَأُغنيةٍ يُلَحِّنُها انفِعالي
لأهلِ الحُبِّ مُترَعَةٌ بُحوري
جَفافُ الوحيِ ضَربٌ مِن مُحالِ
وإنْ نامَ القَريضُ بِقلبِ حُزني
سَتنتَفِضُ المَحابِرُ للوِصالِ
تُقَوِّمهُ المَشاعرُ حينَ يَكبو
ويَنهَضُ رُغمَ بؤسي وانشِغالي
وإلهامي مَحَطّاتُ انتِمائي
وَ وَهْجُ البَوحِ ينزِفُهُ احتِمالي
نهـــــى عمــــــر
بحر الوافر

ما زلتُ اشغل حيزا في الفراغ !/ الشاعر: محمد حمد ***



 ما زلتُ اشغل حيزا في الفراغ !

محمد حمد
غيّرت رايي حين داهمني على حين غرٌة
قطيع من الآراء المفترسة
نمور من ورق
بانياب مدببة تقضم الكلمات بشبق حيواني
وتُسمعني صرير البذاءة
يتطاير
من بين شفاه تشبه الاواني المستطرقة
افترشتُ عباءة الخوف المضادة
لاسوا الاحتمالات
خوفا من ظلالي التي تلاحقني
في الحُلم
كانها أشباح سنوات عجاف عشتُها
على قارعة الزمان
واستعنتُ بوقع أقدامي وصداه الجنوبيّ
الاصيل
قبل أن تسرقه من ذاكرتي ارصفة الآخرين
وتحيله إلى رماد داكن تطلى به
أبواب الملاجيء
فما زلتُ
رغم رشاقة عقلي الثلاثي
الابعاد
اشغلُ حيّزا في الفراغ
بعيدا عن الانظار...

هايبون لقاؤنا في الجنة/ الشاعرة: مريم التمسماني******



 هايبون

لقاؤنا في الجنة
انا إسمي ريان طفل أبلغ خمس سنوات مغربي المولد اعيش مع والدي في اعالي جبال الريف المغربية
أحب اللعب مع اقراني و الهو في حقولنا حيث سكناي
الحياة عندنا ليست بالسهلة فنحن لا ننعم بحياة مرهفة
لا نملك صنابير الماء و لا خيوط الكهرباء ...
لدى فأبي اجهر بئرا سحيقا يمتد عمقه الى ستين مترا
لعل وعسى نجد ما نسد به الظمأ...
لكنه البئر كان شحيحا لم نجد فيه حتى قطرة من قطرات الماء
اليوم يوم الثلاثاء فاتح فبراير كان القدر متربصا بي
كنت اتجول في حقلنا انا ووالدي فإذا بي انزلق في حفرة البئر المنسية..
نعم فيها سقطت الى مستوى النصف من طول البئر
هنا احتضنتني صخرة وكانها رحم يعيدني من جديد الى رحم أمي الأرض
عانيت من رضوض وجابهت الجوع والعطش و الألم
لمدة خمسة أيام بأيامك ولياليها ...
في الخارج جمعت ابناء أرضي من حول العالم الكل يهتف باسمي بمحبة كبيرة ووحدت قضيتي العالم العربي و باقي المعمورة
انا الان في السماء اعطيتكم ما عندي من الحب و التضامن فكونوا العروة الوثقى التي تجمعكم بعضكم ببعض
في جو من الإخاء و المحبة و التعايش و السلام
أنا فخور بمغربيتي فخور بوطني فخور بابناء وطني فخور بملكي
طائر الجنة
على باب الريان
ترحيب و تهليل
مريم التمسماني

الجمعة، 4 فبراير 2022

هلوسة رزينة / الشاعرة : سجال الركابي - العراق***



 هلوسة رزينة

سجال الركابي

ظننتك مجنوناً
اذا بك عاقل!
فكيف
نمحو
خطوط طول وعرض
نرسم
آفاقا
نحن فيها دفء نجوم
وارتجاف بلابل؟
نمزج
الفصول بالعطور
والافراح بالذبول
نناغم
أنفاس كمان
بهرج الطبول
يفرّ الفجر
باحثاً عن قيلولة؟
3.2.2022
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏

الخميس، 3 فبراير 2022

قصص قصيرة جدا/ الأديبة : حبيبة المحرزي- تونس****


 ق ق ج

*الدين*
الطبيب يقرأ نتائج التحليل المخبري بوجه مربد. ينادي على الممرض قائلا :
_ماهذا ؟ المصابة رضيعة، لم تتجاوز سنتها الثانية . خلط في الأوراق .أعيدوا التحليل.
ينسحب الممرض متعجبا. يسرع الخطو كي لا تلحق به امها التي لمحها تروح وتجيء في اخر الرواق.
ظهر لها الطبيب من بعيد أسرعت إليه لكنه اختفى في أحد المكاتب. عاد الممرض ومعه ملف طبي كامل تتبعه ممرضة جميلة مغضنة الملامح .اعترضت سبيلهما. لكنهما ولجا في نفس المكتب الذي فر إليه الطبيب منذ قليل.
نقرت الباب نقرأ خفيفا بيد مرتعشة. استغربت من مسحة الحزن التي لفت وجوههم. وقبل ان تسال قالت لها الممرضة:
اين كنت عندما أغمي على ابنتك ؟
_كنت في دار أكابر أقرضوني مبلغا كبيرا من المال لانجب ابنتي عن طريق "طفل الأنبوب " يعني. وانا اشتغل عندهم منذ ذلك الوقت لأسدد الدين...
تنحنح الطبيب. ثم قال :
_وابوها؟
_أبوها عاطل .لا يحب العمل، ووقتها تركتها معه. لكنني أعرف أنه لا يهتم بها بسبب....بسبب....
صرخ الطبيب :
_بسبب المخدرات. ابنتك اكلت المخدرات السامة القاتلة. قد تكون ظنتها حلوى أو شكولاطة...
حبيبة المحرزي
تونس

الأربعاء، 2 فبراير 2022

أ..لديكَ رفيقة؟ / الأديبة : جملا ملحم***


 ألديك رفيقة؟!

رأيتها بالأمس تقتات على حروفك التي سقطت من فمك مغموسة بالعسل في إحدى أمسياتك..
لقد آثرتَ أن لا تقضي وقتك الثمين برفقتها .
واخترتَ أن ترافقَ كل نساء المدينة في كلِ ليلة…
ثم تُحلق مع خلاخيلهن إلى أقصى أمنياتك..
وتغوص في بحار عشقهن في كل كلمة يلهمك الإحساس بها بأنوثتهن…
ألم تملَّ التمتع بذكر صفات جميلاتك على مرأى من العامة؟
وبخلت بحرف يمكن أن تهديه لها في عيد أنت تصطنع له يوما؟
لكنها ما زالت تنتظرك ....
هناك خلف كل أوراقك المكتوبة والتي لم تكتب بعد …
ما زالت تبتسم وتخبر كل نساء الحي بأنك ستعود..
ويضحكن في سرهن…
كيف لمن يعشق كل النساء أن يتعافى من عطرهن وغزلهن؟…
كيف لمن يسامر الليل حتى بزوغ الفجر أن يتذكر يوما أن يعود؟..
ولو بقطف زهرة من رصيف المدينة ..
يمكنه أن يتوب…
إذا اعتزل الكلمات…
والليل …
والشعر…
وبعضا من غزل….
بزغ الفجر…
وانتهت ليلته…
وما زالت بالانتظار…
غسلت وجهها بالندى…
واستعدت ليوم جديد تكتب فيه ذكرياتها…
وتقتات على ما تبقى من حروف معسولة..

قراءة نقدية لـ( قصيدة الشاعرة لمياء محفوظ )" سر شغفي"/ الناقد : محمود البقلوطي ****


 قراءة نقدية لـ( قصيدة الشاعرة لمياء محفوظ )" سر شغفي"

محمود البقلوطي
"سر شغفي"
مكلومة البوح
في صحراء أعياها السفر
-
قفلة القصيد فيها مسحة من الألم والشجن.
بدأت الشاعرة قصيدتها بتحفير في ذاكرة الأيام الجميلة فاستحضرت حبيبها وأخذت تتساءل..
لمَ انفاسي قصيرة ؟
في رحلة حب طويلة
لماذا تغيرت ملامح البدر؟
لماذا لم يعد الفجر يلامس الروح؟
-
ل تعود للذاكرة والتخيل لتقول :
"ألقيت رأسي على كتفيه
همست إليه تراتيل فرح
لتغرق في عينيه.
عيناك مملكة حب..
لغة سحر عند السحر
مقلتاك سر شغفي..
أودعت فيهما ربيعا بالزهر
فتلامس شفتاه
ثغرك قهوة أترشفها
كأغنية يعزفها الوتر"
-واذا بالشاعرة تمد يديها وتفيق من غفوتها فتجد نفسها تمسك سرابا وقد كانت في حلم جميل. تسارعت دقات نبضها وانسكب الدمع على مقلتيها كالمطر لأن الحنين والشوق بلغا اوجهما
فصاحت :
حبك أسطورة ارتد صداه
فتملكني القهر واضنتني اللهفة
وتملكني البرد والصقيع لأن الحلم الجميل تبخر وطار فأصبتْ كلمات القصيد مكلومة كلها ألم وشجن.
قصيدة وجدانية رائعة عاشت فيها الشاعرة لحظات متقلبة فيهاالفرح والبوح الجميل. نلاحظه في عدة أبيات من هذا القصيد عندما كانت تحلم أوفي غفوة ولكن عندما استفاقت أحست بالوحدة والفراغ، قفلت قصيدتها بألم وشجن عندما سكنها الشوق والحنين...
دام القك وابداعك الراقي وكلماتك الرقراقة السامقة العبقة بالمعنى الجميل.
تحياتي والورد الكثير لحضورك البديع صديقتي الشاعرة لمياء محفوظ
-محمود البقلوطي
Layaly Mah
أقف مذهولة أمام كل هذا الرقي الفكري و الثقافي الذي تحبونا به
قراءة رائعة وصفت كل ماخالج ذاتي عند كتابة القصيد و من جميل ما أحسست و انا اتمعن قراءتك هو انك قد قرأت حتى ذاك العطر المسكوب بين السطور فكنت في خطواتك بين مد و جزر تماهي نفسيتنا المضطربة في ثنايا شوق أليم
ما اسعدني بك استاذي العزيز و ما ابهى كلماتي حين تحظى باستاذ قارىء و راق أمثالكم
مودتي و امتناني لشخصكم الراقي و الأنيق
الشاعرة لمياء محفوظ

يتيمّمُ بصفيرِ غربتهِ/ الشاعر: عادل قاسم - العراق***

 يتَيمَّمُ بصفيرِ غُربَتهِ

عادل قاسم
على مشارفِ المُدِنِ المُحَلِّقةِ
في فضاءاتِ الزُمَرَّدِ والمَرجانِ
ترسو المراكبُ التي
استعارتْ عيونَ الحيتانِ
الطافيةِ على صفيحةِ النهارِ
تتعرى كلَّما تفتَّقَ الضَبابُ مُكَشِّراً
عن نابيهِ اللتينِ تَحتفيانِ بالغرانيقِ
المُتدلِّيةِ بِحُمْرةِ الشَفقِ
.......................
هكذا ّيتَيَمَّمُ بِصفيرِ غُرْبتِهِ
شطرَ تساؤلاتِهِ
عندما توهَّمَ بأعْلَميَّتِهِ الراجحةِ
كانَ يرى بِمرْقَبِهِ السِحْريِّ
زرقةَ المُحيطاتِ، يتصفَّحَ وجهَ الماءِ
بكفِّهِ الذي صارَ مَواشيرَ
يَدْلقُ من فَيضِ أساطيرِها الأََصدافَ
ِالتي تعرفُ أسرارَ المراكبِ
وأناشيدَ الصيَّادينَ والحورياتِ اللواتي
َ يَتَرَنَمْنَ بمواويلِ الغيابِ
في حضرةِ القراصنةِ المُحلِّقينَ
بالغيومِ والفناءِ
...............................
لأنَّ لاعزاءَ لليماماتِ المُحلِّقةِ
في سماواتهِ المُضْطَرِبةِ التي تضيقُ
حتى لا تسعَ جناحي بعوضةٍ
وتنفرجَ فتغرقُ ضالَّةً في آفاقٍ
لم يَسعْها خيالُ ذلكَ الرُبَّانِ الذي
كان َيتَرَنَّحُ تحتَ مِقْوَدِهِ الذي يَدورُ
بمُخيِّلةِ المَجانينِ الذين أحْكَموا قَبْضاتِهم
على هذا الوجودِ المُتنافرِ في تجانسِهِ
الغرائبيّ
................................
لم يعدْ كما كانَ نَزِقاً
يعدُّ النجومَ المتارجِحةِ على بوابةِ
الثقوبِ بأصابعهِ
اويديلُ ابتلاءَه بما تبقَّى من ثُمالةِ الخَمرةِ
في قِعْرِ زجاجةِ سكِّيرٍ عابرٍ
تماهى مع غيبوبتِهِ في وداعةِ قِطَّةٍ
تلتحفُ السماءَ والأرصفةَ الآسنةَ
كان يشعرُ ولوبرغوةٍ من سعادةٍ زائفةٍ
لكي يستعيدَ بًعضاً ممَّا فقدَهُ
من وهمِِ القدرةِ على اقترافِ
لذَّةِ البقاء

كنخلةٍ سامقة/ الشاعر : رشيد بن حميدة - تونس****


 كنخلة سامقة

*************************
حينا
أراني
مكسور الخاطر
مهزوما
مخدوعا
أُجازَى كما جوزِيَ
سنّمار..
أراني
مكسور الجناح
مرهقا
محبطا
أترنّح ثملا
بلا مدامة ولا كؤوس
تُدار..
أراني
كوردة جلّنار
عطشى
مشتاقة
لقطرات النّدى
فيا لسراب الأمنيات
وقسوة الأقدار !
وفجأة أراني
منتصب الهامة
أعانق الضّياء
كنخلة باسقة
لا أبالي بالكبوات
وبالانكسار...
**************************
رشيد بن حميدة- تونس
في22-5-2021

الثلاثاء، 1 فبراير 2022

إيّاكَ والظّنّ/ الشاعر : د. حازم قطب - مصر****


 

قصيدة ( إيَّاكَ و الظَّنَّ )........

رأيتُ المليحةَ في حيِّنا
تُغَازِلُ شيخًا إليها دنا
يسيرُ حثيثًا بأقدامِهِ
وقهرُ السِّنين عليهِ انثنى
يُسابقُ عُمرًا ثقيلًا مضى
يُعاندُ دهرًا عليهِ جنى
نظرتُ إليها وقلتُ اخشعي
فردَّت عَلَيَّ وقالت .. أنا!
أتقصدُ غيري بما قُلْتَهُ؟
فقلتُ وهل مِنْ سوانا هُنا؟!
أجابت ألستَ تُشاهدُ شيخًا؟!
فذاكَ أبونا أَتَى بعدنا
فأدركتُ أنِّي عجولٌ بحُكْمي
وطأطأتُ رأسًا خذا وانحنى
فإيَّاكَ والظَّنَّ إنَّ الظُّنونَ
سهامٌ تُصيبُ كغدرِ الدُّنا
فكم مِنْ بريءٍ تَوَارَى بقبرٍ
وما صابَ ذنبًا .. ولكنْ فنى
وكم مِنْ بريءٍ سجينٍ يُعاني
ظلامَ السُّجونِ .. ويرجو السَّنا
يغيبُ هُناكَ؛ يَعِدُّ اللَّيالي
ويجرعُ كأسًا، سقاهُ الضَّنى
فإيَّاكَ إيَّاكَ والظَّنَّ حتَّى
يجودَ البخيلُ بمالٍ قنى
بقلمي حازم قطب