حتى وأن أغلقتِ فمكِ
فالجسد يصرخ والعيون
تحكي بما جار الزمانُ بهِ
قتلٌ مُباح واستهتارًا بأرواح
روحُ ساكنة لاتهوى الموت
تكتمُ جراحها لكي تعيش
جنبها ملاكُ ساكن يشعُ نورًا
يحميها يطمئنها أنا القربانُ
آية هاني بهية
حتى وأن أغلقتِ فمكِ
كم مضى من الوقت؟
تاهَ الفؤادُ وتاهَ العقلُ والقلمُ..
في القدسِ وفي حيفا أَو في يافا، "..جِئنا بِكُمْ لَفيفا"
مقال.