أمطرِ يا سماء حُباً .. وأمنحي روحِ نبضاً.. كي تنبتُ مع أزهار البنفسج .. فمازالت تخشى رؤية الشمس .. أمطرِ عشقا وداً .. إبتسامة أو همسة تعيد أنفاس الفراشات كي تحلق من جديد وتنثر ألوانها فوق أوراق البنفسج .. أمطرِ كي أكتمل زهرة بين يديها وأنام بين صفحات قصائدها .. أتلمس حروفها وأضع وجنيتي تحت أناملها حين تتصفح أوراق الحب
وأن متُ أصبح ذكرى تُطالعني كلما مسكت قلمها .. أو قرأت سطوراً حوت لحدي ..
أمطرِ أو أرسلِ رياحك تعصف بي حينها أتناثر ربما أسقط على قبعتها فتحملني لأمسية شعرية .. أمطرِ كي أكوّن أو لا أكون .
بقلم : عماد أبو السعود







