السبت، 2 يوليو 2022

(غمامةُ شوق)/ الشاعرة : فاطمة طايع -سوريا ******



 (غمامةُ شوق)

تعالَ نوقظُ أغانينا القديمة
الغافية على كتف الخيال
الراقدة في أدراجِ الزّمان
المتموسِقة بألحان الجنان
فلا ليلَ يدثِّرُ بردَ حنينها
لتنامَ في دعة الحُلُم
ولا شمسٌ تغيِّرُنا
لنجمعَ ما تبّقى
من رنينِ ضحكاتنا.. في كتاب
إنّها لغتي التي نامت
على صدرِ الهزيمة
والهزيمة أدهشتها قبلةٌ
سقطت سهواً
من فمِ المطرِ
وهو يهمسُ للتُّراب
فتبدّلتْ كل الأماكن
وبقيتُ وحدي في غيابك
واليراع
تركتُ كلّ أسئلة الدُّنى ورائي
وما زلتُ أبحثُ عن جواب!
نسيَتني البدايات
وارتشفَ وجهي المدى
وتوارتْ خلفَ الّلحنِ رُوحي
كغمامةِ شوقٍ
تعاندُها ريح الصَّبا
تعال وازرع سنينَ هُروبك
في عينيّ
قد يقتلكَ الصّمتُ
أو تقتلني الّلغة
لكن ستحيينا معجزة الغناء
من ألحاننا سنبتكرُ الموسيقا
ونكبر معها..وتكبرُ معنا..
أنا وأنت
تعال وأنقذ روحاً لم يعد
لجسد القصيدةِ من حملها بدّ...!!!
فاطِمة طايع/سوريا
قد تكون صورة ‏‏‏محيط‏، ‏طبيعة‏‏ و‏سماء‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق