"بين الضجيج والصمت"
.....
علبة...
صفيح فارغة!!
بين راحتيه يقلّبُها،
ينفخ فيها زفير الضيم،
على أنغامها يسيل..
لعابُ الأطفال..
يتمايلون،يتحركون،
ليستجلب بها الرزق
حوذي العربة،
صيَّرها مزماراً
......
صمتي
الذي اقترفني..
ما زال يلهو،
عبثاً...
يطالع أجنداته،
بينا أنا أخلقُ حضوراً..
وغياباً لكل الأشياء ،
يتأطَّر بمكانه..
مستغيثاً
.....
كلما!!
حرّكها الصرير..
استبقت عقاربُها ..
شوقَ الرنين
إلا أن الغبار.. يخذلها
من سنين ..
الساعة متروكةً
تعانق الجدران
.....
جواد البصري-العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق