في محاكمة الآلهة
أسخيلوس كشف كل أوراق زيوس
الإله زيوس عندما كان شابا
كان طاغية
كان يقيم للجبروت حصنا مقدسا
لم يكن زيوس حكيما بالفطرة
لذلك كان مدفوعا إلى تعلم الحكمة بالتدريج
كان عليه أن يرتقي درجات السلم
درجة فدرجة..
واحد ..اثنان ..ثلاثة ..
حتى اللا نهائي. .....
في الحكمة فقط
يوجد بداية ..
لكن لا توجد نهاية البتة
لا أحد يملك الحقيقة
الحقيقة مرآة تقيم وراء العرش
سقطت من السماء ذات صاعقة
فتشظت...
مازال آدم يبحث عن شظية منها
ليرى عورته..
إبليس يقهقه في صوت مكبوت
لأنه وحده من يستطيع أن يرى صورة آدم
على حقيقتها ..
إبليس كان لابد منه
حتى يعتدل هذا الكون ..
إبليس يحمل كل أسرار التكوين
و آدم ادعى أنه اله
كما زيوس
طاغية. .يدعي الحكمة ..
ويقيم المشانق لمن يعتنق فلسفة برومثيوس
ذاك برومثيوس قدم نفسه قربانا
لهذا الورى المتقلب
أهداه النار
صلبه زيوس في جبال الألب
أرسل عليه نسرا ينهش كبده
فتنبت من جديد
ويعيد الكرة ...
كان الإله زيوس ساديا يتلذذ بعذاب الآخرين
كذا هي الآلهة
ولذا خلقت الجحيم والمصقلة
وكان برومثيوس غبيا ..واثقا ..
مثلي تماما ..
كذا كنت بين هذا الورى ...
لم يكن سارتر المجنون يهذي
L'enfer c'est l'autre
نعم ..نعم..
الجحيم هو الآخر
كذا كانت فلسفة الحكماء ...!!
سامية البحري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق