الأمنيات الفقيرة...!!!
بقلم د. آمال صالح
كلما مرت هواجس
من هناك...
في دوامة الأفكار الساخنة
تبكي أشياء جميلة بصمت
تبكي الأحياء من جلبة غير مفهومة...
ويبقى الصبح هو العلامة
وراء أمنيات فقيرة...
وأنا أفقد لغة الكلام...
وكأن الزمن على غير الأرض يسري
وكأن الوداع يحمل كل الآهات
المتسترة وراء أمنيات فقيرة...
دعوا الأحلام تنمو...
دعوا الأفكار تبرد
وتتجسد الزمن...
اتركوا المكان للأحياء الفقيرة
هنا لعب أطفال أبرياء...
هنا نمت الفضيلة...
اكتبوا على أبوابها
هنا ثروة لا تحتمل الميزان...
لا تحتمل القيل والقال
هنا ثروة الأجداد
تعطر آلامنا بالحب
هنا الهواجس تخبو
والكلام يعطي لسانا
ولهجة خلت أنها تباعدت
وشاخت قبل تجسد المكان للزمن
وأنا لا زلت أبحث عن فتيلة السرد
وحي يحمل الأمنيات الفقيرة...!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق