/ بعد رحيلُكِ يا أُمي /
- عِندما كُنتُ أحضِنُها
كانت أنفاسي تتجَدّد
والخير يَعم مرايا نظراتي ،
كُلّما كُنتُ أُصِبِّح عليها
كان يومي يرقُص
ويُربت عل كتفي
بِصرخة أُم
لا تمل مِن وجودي وممشايا ،
كُلُما كُنتُ أسئل عنها
يأخذني الفجر
إلى قارب نجاة لا يُرد
وما ببن صحوي وغفوي
كانت الأشياء تُرحب بي ،
بعد رحيلُكِ يا أُمي
ما عُدّت كما كُنتِ تُحبين
كل حالاتي تسألُني عنك
وزاويا طفولتي
في هودج لا يُفَسر....
/ روجديار حمي /

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق