الجمعة، 29 يوليو 2022

ذاتُ مساء/ بقلم: مريم باتردوك *****

ذات مساء..
دعاني القمر..
للسير على الشاطئ..
تحت المطر..
و وَدِدْتُ جداً ..
إلّا أنّه هالَني..
مجرّد التفكير..
بأعماق المحيط..
كِدْتُ ألمس الخطر..
ذاك السَّحَرْ..
اعتذرت من ضوء القمر..
من الغيمات..
و من رذاذ المطر..
و عُدتُ أدراجي..
مُسرعةً..
خائفة..
لأرنو من بعيد..
و أتأمل طويلاً..
من شرفَتي..
أغصان الشجر..
فَسمِعتُ هَمسها:
سيسييران معاً..
ربّما غداً..
أو بعد غد..
و يشعران
بروعة القدر..
تبسّمتُ..
و قلت:
لا..
لا أظن..
فأنا لا أملِكُ سوى..
حقّ النظر.
قد تكون صورة ‏‏‏جسم مائي‏، و‏سماء‏‏ و‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق