تكشيرة حانقة
القبلة التي طارت بنفخة شبقة من الاصابع
وقعت على وجه الشارع المكفهر
مرت بغنج
قرب الرجل الجالس على كرسي متحرك منذ عوق
قرأ لها في كتاب الحرب
تبت يدا الشظايا
ورسمها على مسند كرسيه برأس رصاصة
لوحتْ له مؤنبة , دون أن تمد له شفتيها
ظلت تتداولها البورصة
حين وصلت الى النهر
ظنت أنها ارتاحت من الترحال
تكالب عليها الغرقى
قال لهم كبيرهم بعد خصام : حسب الأقدمية
ووضع لهم الجدول التالي
غرقى الكارون , ثم الأهوار , وبعدها الباقون
حينما عادوا اليها , وجدوا تكشيرة لأسنان عارية
فترة تلو فترة
قيض لها حظها الضياع
وقد صار النهر ملعبا للزوارق الورقية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق