( بدايات لا ترى بعين مجردة ..)
أنا رئة الحياة ...
جذر فسخته هتهتة الهوهاة
يوم زهق الستر و نطق الطين
...............
بين بيني بقايا ممزقة من كتاب العهد الماضي
رأسه يحوي نطفاً أسقطتها الأبجدية
لتعيد خلق روح طمس أنينها صمت الأرض ،
و أتسعت أحشائها لشفرات أكلها الصدأ ،
و نحرها صوت الصراخ
بين بيني ..
أستفهام يتقافز في رأس طفلة
و إنفجار قبل الرحيل بزفرة خلاص
بتلات تطفو فوق أسّرة من حديد
تواري أحلام تشذرت أسفل طلاء أظافر بلون الكرز ،
و أثر أحمر شفاة فاقع من ساعات الحرث المثمرة
يعنفها لحن مثير في جلسة تنويم مغناطيسي
ليعتقل روحاً أنفلتت من حقيقة أكثر غموضًا و صخبًا
بيني و بينهن..
سطور سقطت من إعلان عن علاج العقم ،
و جلد الذات
ليل صارم يخشاه عمود إنارة محني ..
كرجل أعرج لا يتقن فن التفاوض
ليحتل جسد إمرأة عالية
فينقر بأصابع الغريزة على ظهر الكون
يعيد دوزنة صرخات القدر ،
لعله ينتشي بلذة السيادة
و هيبة الإنتصار
بيني و الفكاك
حكايا بأتساع الوجود ،
و رتابة وجه الأنتظار
مراكب مكدسة بلا ربان
يحتضنها اللا مصير
ضحايا بلا مأوى يرجون الشمس تحولهن رمادا ،
لتطرح أعمالهن الكاملة و مجدافين
ربما في إبحار آتٍ
بفضاء موازي
تضبط الشرارة البادئة بالجرم المشهود
أعبر الضفة المستحيلة ..
كغيمة كبيسة تهوى التحليق حول ثقب دامس ،
و لا يؤرقها صليل يعانقه السراب
ربما تسكنني رواية ..
مغايرة ،
حرة جدًا
يشتاق صهيلها ..
ذبيحة كادت أن تكون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق