قصيدتا عمري
بقلمي:
ميساء علي دكدوك سوريا
بين نوافذ القلب
وشرفات الروح
شجرتا زيتون
غرسناهما معا
جنائن مازالت مزهرة
تفتح مياسمها للشمس
والندى
ذلك الوقت كان دافئا
نقيا
وكان داليات حبلى بعناقيد
الأحلام
مازلنا نشرب كؤوس
الانتظار والاشتياق
لابد ستفيض الدنان
لابد ستفيض الخوابي
*********

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق