الثلاثاء، 19 يوليو 2022

الأمنيات الفقيرة...!!! / الأديبة : د. آمال صالح &&&

 الأمنيات الفقيرة...!!!

بقلم د. آمال صالح
كلما مرت هواجس
من هناك...
في دوامة الأفكار الساخنة
تبكي أشياء جميلة بصمت
تبكي الأحياء من جلبة غير مفهومة...
ويبقى الصبح هو العلامة
وراء أمنيات فقيرة...
وأنا أفقد لغة الكلام...
وكأن الزمن على غير الأرض يسري
وكأن الوداع يحمل كل الآهات
المتسترة وراء أمنيات فقيرة...
دعوا الأحلام تنمو...
دعوا الأفكار تبرد
وتتجسد الزمن...
اتركوا المكان للأحياء الفقيرة
هنا لعب أطفال أبرياء...
هنا نمت الفضيلة...
اكتبوا على أبوابها
هنا ثروة لا تحتمل الميزان...
لا تحتمل القيل والقال
هنا ثروة الأجداد
تعطر آلامنا بالحب
هنا الهواجس تخبو
والكلام يعطي لسانا
ولهجة خلت أنها تباعدت
وشاخت قبل تجسد المكان للزمن
وأنا لا زلت أبحث عن فتيلة السرد
وحي يحمل الأمنيات الفقيرة...!!!
قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏

الاثنين، 18 يوليو 2022

قصة قصيرة طاهرة لكنّها جميلة/ الأديبة : هدى ابراهيم أمون - سوريا &&&



 قصة قصيرة

طاهرة لكنّها جميلة
كانت الحرب قاسية على الجميع، لكن النار تُظهر جودة المعادن..
حاولت جميلة العمل لتعين زوجها الذي توقف عمله بسبب الحرب، وكانت تعاني من شتّى صنوف الضغوطات، وأهمها الإزعاج اليومي.. زوج يائس لا يملك سوى الصراخ وندب الحال بالتقريع والتنديد الذي لا يحلّ مشاكل البيت ولا المجتمع ولا الذات، بل يشحن المنزل بالطاقة السلبيّة ويوتّر ويُرهق أعصاب الجميع، استعانت جميلة بجمعية خيريّة -تديرها بعض النساء الوقورات لإعانة العائلات المنكوبة خلال الحرب-
بعد أن قرّرت العمل في التعليم..
رحبت بها مديرة الجمعيّة وقالت:
"إنَّنا نتعاون مع اليونيسيف لتعليم الأطفال المتخلفين عن الدراسة بسبب الحرب.."
وأطلعتها على برنامجها الأسبوعي..
تعرّفت جميلة على مواقع المراكز التي ستقوم بالتعليم فيها، وكانت تتضمن موقعًا متطرفًا في المدينة لا تصل إليه وسائل المواصلات وهنا كانت الثغرة الوحيدة في هذا العمل الراقي..
تكفّل مدير المركز بإيصال المعلمات إلى وسط المدينة وأرسل للجميع رسالة يقول فيها:
"سأكون بانتظاركم في الوقت المتفق عليه قرب المصرف العقاري أرجو عدم التأخّر.."
قرأت جميلة الرسالة وقامت بمحيها، لأنّ زوجها غضوب وغير متفهم، وخشيت أن يقرأ يومًا ما تلك الرسالة ويسيء الفهم ويتسبب بخسارتها لهذا العمل الذي وجدت فيه مرسى الإنقاذ لحال أسرتها ضمن تلك الظروف العصيبة.. أوصلهنّ المدير الذي بدا وكأنّه الأخ الشقيق لكلّ معلمة منهنّ وهذا ما زاد في تقديرهن له.. وفي نهاية الدوام في ذلك المركز البعيد، عادت جميلة وزميلاتها اللاتي بدأن بالترجل من العربة بالقرب من أحياء سكنهنّ، وبقيت جميلة لتنزل بالقرب من الموقف الخاص بالعربات التي توصل سكان الريف، وما أن نزلت من العربة حتى فوجئت بامرأة ثرثارة تسكن في الريف بالقرب من منزلها، وراحت هذه المرأة تزور المعارف والأقارب والأصدقاء والأهل وتروي لهم أنّها شاهدت جميلة تنزل من عربة رجل غريب..
وبدأت جميلة في مواجهة ظالمة جديدة من نوعها على حياتها.. مواجهة المجتمع المتخلف عدوّ المرأة..
روت الحقيقة كاملة لزوجها الذي تفهّم الموضوع، لكنّ ما خشيت منه قد حصل، لقد خسرت عملها، منعها الزوج من متابعة العمل..
أما ما قامت به تلك المرأة الثرثارة الحاسدة التي لم تحب الخير يومًا لجميلة.. لم تكفها خسارة تلك البائسة لعملها، بل رغبت أن تجعل من يحترم جميلة وينظر إليها نظرة تقدير، أن يحتقرها وتتحوّل نظرته لنظرة ازدراء..
لكنّ من ملأت الإنسانيّة قلوبهم برغم ندرتهم لم تخلُ منهم الحياة، منعهم احترام الذات من ظلمها..
وبقيت المواجه المليئة بالخذلان تظهر ممّن كانوا يدّعون الصداقة والأخوّة لسنين عديدة ثمّ أظهرت حقيقتهم امرأة ذات لسان يستمتع بالقذارة، راح الأنذال والحسودات من النساء اللاتي يُشعرهنّ جمال وكمال عقل واتزان جميلة بالنقص تجاهها، فاستغلّوا تلك الثرثرة للتعبير لجميلة عن خبايا نفوسهم اللئيمة بالرغم من معرفتهم لطبيعتها الصافية والنقيّة.. باتوا يعاملونها كغريبة أو أدنى من ذلك.. ظهرت لها قلوبهم القاتمة، نغّصت المعاناة حياتها.. لم تردّ الإهانة للمسيء.. لأنّها تعلم أن ردّ الله سيعلّمهم كيفية التعامل مع المظلوم ورد الظلم عنه بدلًا من الإمعان في ظلمه.. ومرّ الزمن وهو يدور دورته ولفّت نوائبه حول تلك المرأة الثرثارة التي وقفت بانكسار أمام جميلة، وما كان من جميلة سوى مدّ يد العون لها أمام دهشتها..!
أجابت جميلة على استغرابها قائلة:
"لم أردّ الإهانة يوماً لمن أهانني ثقتي بالله تنهيني عن ذلك، من الله عزَّ وجلّ يصدر الردّ والانتقام للمظلومين من الظالمين، وعلى البشر السماح على قدر نقاء قلوبهم، وقلبي النقي يسامحك لا تخشي منّي فلن أعاقبك أنا.

لبنانُ المهترئ نموذجًا لشرقٍ أوسطيّ جديد / الأديب اللبناني : عبد الله سكرية *****


 لبنانُ المهترئ نموذجًا لشرقٍ أوسطيّ جديد

ما زالتْ خيولُه ترعى في بلادنا بقيادةٍ صهيونيٍة٠٠إسألوا أمريكا٠٠

..............بينَ العَصَبيّةِ والإيمانِ ..
يقولُ الشاعرُ الجاهليُّ:
ومَا أنا إلّا من غُزيّةَ، إن غوَتْ
غَوِيتُ، وإن تَرشُدْ غُزيّةُ أَرشُدِ
فالشاعرُ، إذًا، لا بأسَ ، في أنْ يَضِلُّ إنْ ضلّت قبيلتُه، وإذا سلكتْ طريقَ الرّشادِ والاستقامةِ فهو سالكٌ الطريقَ عينَه، ويكونُ، في ذلكَ ، قد ساندُ أبناءَ عشيرتِه ، سواءٌ أكانوا ظالمينَ أم مظلومينَ.
وتلك هي العصبيَّةُ التي يؤكِّدُ بها المتعصِّبُ شدّةَ ارتباطِه بجماعتِه، حيثُ لا يعودُ يقبلُ الحقَّ أو الحقيقةَ، وإن كانت دامغةً بصحّتِها... ثم إنه يعتدُّ برأيِه ويَرفضُ أن يناقشَه فيه أحدٌ، فلا حوارَ، معَه ولا نقاشَ، ويصيرُ بعدئذٍ، كجلمودِ صخرٍ، من علاماتِه القساوةُ والجمودُ، ومِن سجاياهُ البُغْضُ والعُنفُ.
ولكنْ، لنتفحّصْ مجتمعًا قد سادَ فيه التعصُّبُ، إمّا للأديانِ ومُتفرّعاتِها، وإمّا لانتماءٍ إلى منطقةٍ، أو عائلةٍ، أو زاروبٍ، في حيٍّ من أحياءِ مدينتِنا أو قريتِنا ؛ لا بدَّ أنّنا سنقرأُ مجتمَعًا منقسِمًا مشاغِبًا، ومتخلّفًا ،قد ألغى نفسَه كما ألغى أهلُه أنفسَهم، وعارضَ الأديانَ وما جاءتْ به فرْضًا على العبادِ، وفي هذا الموقفِ يصبحُ عِبئاً على الإنسانيةِ أيضًا.
أمّا المجتمعُ الذي يركنُ أهلُه إلى الإيمانِ القائمِ على التّقوى والخضوعِ للتّعاليمِ السّماويةِ، وعلى مخافةِ اللهِ، والعملِ بطاعتِه، فهو المجتمعُ الآمنُ، والصّالحُ، والنّاهضُ، وفيه الإنسانُ المؤمنُ والأمينُ، وهو الموثوقُ والصّادقُ، يحبُّ أهلَه، ويحبُّ الآخرينَ، ويتعلّقُ بمعتقداتِه، ويتركُ الآخرينَ يعتقدونَ، لأنّه اسْتَوى في سلوكِهِ، وجعلَ عملَه كالجَدولِ الرّقراقِ، يَصُبُّ في نَهْرِ الجَماعةِ الواحدةِ والواعدةِ؛ ثم إنّه في ما يفعلُ يقوِّي مجتمعَه، ويحصِّنُه من طَمَعِ الطَّامعينَ، فغالبًا ما يكونُ الضُّعفاءُ فريسةً للأقوياءِ، في زمنٍ تَضيعُ فيه العدالةُ الإنسانيةُ ، فتسودُ فيه شريعةُ الغابِ ،حيثُ يتغلّبُ الشرُّ والانقسامُ على الخيرِ والاتّحادِ.
وقد صَدقَ الشاعرُ حينَ قالَ:
إنْ كنتَ في شرٍّ، فتلكَ مَذَّمّةٌ
أو كنتَ في خيرٍ، فَذاكَ مَقامُ!
فالشرُّ بلوى ، والبلاءُ قاتلٌ
والخيرُ، لو تدري ، ندىً وسلامُ !
_ غُزَيّة اسمٌ لقبيلةِ الشاعرِ ..
عبد الله سكرية٠٠

الأحد، 17 يوليو 2022

قد أقرأ كل مجازاتكِ/الشاعر : يزن السقار*******


 قد أقرأ كل مجازاتكِ

و أتغلغل في الفواصل و النقاط
اكشف عن وجه البلاغة دانتيل المعاني
و استنبط شمسا تخرج من حقل قمحكِ
و أثرثر مثل ريحٍ تَعِدُ الشراع و تغمز للموج
لا هي مسافرة و لا هي باقية
لكني يا صغيرتي
كيف أهشّ الوقت المتسرب بين ماءكِ و خيالكِ المقامر
كيف انفض غبار الذاكرة عن مشاويركِ القمرية
و أنا تركت أجنحتي بلا ريشٍ مذ هدّني السفر
كيف أدوزن حنجرة الكمان على مقامات خصركِ الشقي
و أنا أعدتُ إلى ذيل الخيل شَعره و القوس إلى السنديانة الحكيمة
كيف أورط لونكِ بي
وأنا على مسافة شغب أقص أظافر القصيدة
و أهفو إلى المساء
كيف أخيط بحرا لشوقكِ
أغريه السباحة
و أنا على أول الموج أناجي النجاة
و أكتب فوق الرمل أغنيتي
كيف أشعل ناياتي تراقص هفهفات حزنكِ
و قصبي يسند الليل و يسنده السهر
يشتعل النظر
وأفكّ ألغازكِ بالا بالا
أهرهر أبجديتي حنطة و ياسمين
أفتح ذاكرة الأمد
و ارسم فوق جداره
امرأة تشبهك جدا
حارقة جدا
ناعمة جدا
جميلة جدا
امرأة جدا
و أكتب تحتها
هكذا يرسم الأميون جدا
الذين إذا قرءوا جدا
يضيعون جدا

(عـــراق المجـــد ) / شعر .فالح الكيـــلاني&&&&


 (عـــراق المجـــد )

شعر .فالح الكيـــلاني
.
سَلاماً ياعًراق َ المَجْــ..........دِ مَـنْ بِالـرّوحِ نَّفــْديهِ
.
وَعِطْراً مِنْ سَنا نَفْسي إلى بَغْــــدادَ أهْــــد يهِ
.
وَسَطْراً مِنْ وَغى الحَرْبِ وَ للأجْيـــــالِ نَحْكيــهِ
.
لِنَروي قَصّةَ المَجْدِ بًطــــولاتٍ و تَنٍزيــــهِ
.
وَقَفْنا وَالدّمُ الحُـ.............ــرِّ لِلاوْطا نِ نُسْــــقيـهِ
.
غَزَوْنا العالَمَ الغَرْبيّ بِأ يْدينـــا نَواصيــــه ِ
.
وَجَيْشٍ قاهِرٍ صامِدْ عَلى الاعــداءِ نثنيهِ
.
وَجَيشُ العُرْبِ مِغْـوارٌ فَلا تَرْتَــــدّ مَساعيهِ
.
رَوَيْنا الارِضَ مِعْطارا وَبَحْرَ النّــارِ نُـغْـزيــهِ
.
نَسْعى وَالدّجى ظلـمٌ جِبـاهُ الجُنْدِ تُضْويهِ
.
عَزَمْنا وَالدّمَ القاني إلى الاوطا نِ نَهْديــهِ
.
لِنَـصنَـعْ نَصرَنا عِـــزّا مِنَ الاعــــداءِ نَحْميهِ
.
لِـنَبـني فيهِ تِمْثــالا وَبِالنّصْـرِ نُوَشّـــــيهِ
.
عَروسٌ أنْتِ يا بَغْدا...........دُ بالانْــــوارِ نُـمْليــــهِ
.
وَقَلْبي مُفْعَـمٌ شَوقاً وفي لُـقْياكِ يُحْيـــهِ
.
وَأنــتِ لِلوَفــا رَمْـــزٌ بِإ يـْمــانٍ وَتَنْـزيـــهِ
.
وَكَمْ في عَرْقِنا يَجْري رَحيقٌ لِلثّرى فيـــهِ
.
أيا بَغْـــدادُ ياروحي وَ يا قَلبي وَمــا فيـهِ
.
أ يا بَغْـــدادُ يا نَفسـي وَيا حُبّـيي فَأُحْييــــه
.
فَانّ الفِـكْرَ أ تْعَبْـنـــا وَفي ذِكْراكِ نُرْقيــهِ
.
فَانْتِ يا ضيا الاحْلا ......... مِ بِالانْـــوارِ تـُزْجيــــه
.
فَانتِ الرّوضُ – وَالازْها ........رُ للدنيا- وَما فيــــهِ
.
وَانتِ العُطْرُ والرّيْحا ......... نُ في قَلْبـي فَيُـزْكيهِ
.
وانتِ الحُبُّ وَالإخْلا ............صُ حُبّ الشّعْبِ يُمْليهِ
.
وَأدْعو اللهَ يُبْــــقي............ ..كِ لَنا رَمْـزاً لِنَحْميـهِ
.
بِجُنْـدٍ عودُهُــمْ صَلْبٌ عَلى الاعْـداءِ نُثْـنيــهِ
.
وَشَعْبٌ صَدْ رُهُمْ رَحْبٌ جَديــدٌ مِثـْلَ ماضيـهِ
.
عَلى الاخْلاصِ أقْسَمْنا سنَقْضي العُمْرَ نَـفْديـهِ
.
لِنَحْمي تُـرْبَ وادينا وَنَجْعَــلْ مَجـدَ نا فيــهِ
.
واســـم الله يرعانـــا وبالاســـرار نـحــيـيــه
------------------------

موعد مع الذات / الأديب : د. عماد أبو السعود ****

 موعد مع الذات .

لا خيارات لي ولا مقعد لذاتي حتى الأماكن العامة لا ظلّ لي فيها .. ينتابُني الخوف أو الهروب في الحوارات مع الآخرين .. فقررتُ أن أمنح لذاتي مقعداً .. فأرسلتُ لها دعوة كتبتُ فيها قد حُجزَ مقعد لكِ بداخلي .. انتظرَ ذلك المقعد طويلا وبدأت التساؤلات تراود داخلي ولن تأتي ذاتي .. فأرسلت بدعوة أخرى بعد أن تم تغيير التأريخ وتأملت بحضورها لعلي أجد تفسيرات أو أعذار لي .. لكنها لم تُلبِّ الدعوة .. فجعلت الموعد مفتوحا في المساء أو عند ظلمة الليل وربما عند الفجر أو في وضح النهار .. انتظرتها فلم تأتِ ..! إنتابني الفضول وحين بحثت عنها وجدتها نائمة .. وحين أيقظتها قالت إني مرهقة .. فأدركت أني لن أستطيع إعادة ذاتي فعدتُ غاضباً لأكسر ذلك المقعد وأبحث عن ظلٍّ قد يكون ذاتي .. لطالما جئت على موعد مع ظلي .. ولم أجدني
عماد ابو السعود .
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏موعد مع الذات عماد ابو السعود‏'‏‏
أنت وAnebal Dakdook

تعالي نرقص / الشاعرة : ريما خالد حلواني*****

 تعالي نرقص

ترقص الحروف، ويتمايل
وسطها كينبوع ماء في أيّامي العجاف
وأختلس النّظر، أتمعّن في الحروف حرفاً وحرفًا، وأتوه في بحر كلماتها، وأغوص في
خيال يلمع، كأنّني غادرت هذه الحياة الرّتيبة، وأعيش أبهى حلم، تطمئنّ إليه الرّوح،
يرقص على ضفاف قلبي.
كلماتي من دمي سقيتها،
لوّنتها باللّون الأحمر، فانتعشت
غصونها؛ ولا تزال ماثلة أمام عينيّ، تعزف على أوتار عودي أجمل الألحان، وتقول للشّمس
عودي، ولا تغادري يا شمسنا،
ودعي شعاعك أنوار المحبّة، يتسلّل طيفها الى أعماق روحي، تعانقها، وتترك العنان لحنانها.
ارقصي يا فرحة عمري،
ولا تدعي من عمري ثواني
إلّا، وإلى حلبة الرقص فادعيها وادعي لي البقاء بجانبك،
وألقي بمرارة أيّامي
واسكبي روح الشباب فيّ، واغتالي سوءالظّنون بأسرها…
ما لي ومالأفكاري البائسة
لقد أعدت إليّ الحياة برقصة
فلا تدعي خصرك عن عينيّ غائباً
بقلمي ريما خالد حلواني
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏زهرة‏‏

باب المدينة/ الشاعرة: ميساء علي دكدوك - سوريا*****



 * باب المدينة *

********ميساء علي دكدوك /سوريا
******************
غرقت في هواك قبل المناغاة
فولائي لك خلود لي في مماتي

وذكرك في صباحي بعد ربي
ونهجك في المسا قبل الصلاة

وعقلي قبل قلبي في غرام
لما تحوي من حسن الصفات

أمير البلاغة ، سيد العاشقين
سلام عليك سلسبيل السقاة
***** ميساء علي دكدوك