الأحد، 7 أغسطس 2022

على سرير الندم / الشاعر: علي عمر - سوريا******

 على سرير الندم

يحاصرني في عتمة المتاهات
ينسف أفكاري
وليمة أغتيال القمر
******** *******
على سرير الندم
أتلعثم بنوري المخنوق
ألوك أنفاس أحلامي
كوابيس كاشرة تنهش الذاكرة
******** *******
على سرير الندم
يؤرق جفون أمنيات هجرها الرقاد
يشتت هدوء أحلامي
نور أنتشل منه فتيل الأمل
والضياء
//علي عمر //
هايكو بقلمي
قد تكون صورة بنمط رسوم متحركة ‏شخصين‏
أنت وشخص آخر

بائع الغزل / قصة قصيرة / الأديب:سمير عبد العزيز&&&&&&&&

 بائع الغزل

قصة قصيرة
سمير عبد العزيز
مع بزوغ الفجر ينهض الغلام ذو العشرة أعوام من مرقده...يرتدى ملابسه وعلى باب المنزل تودعه أمه وعلامات الخوف عليه بادية على وجهها ..دعت له بالرزق الوفير والعودة محبورا...فى معية صديقه الذى يسبقه فى بيع غزل البنات مضيا يقطعان الطريق الى منزل مورد الغزل أبو ربيع ......تساءل فى عقله : هل سيوافق أبو ربيع على منحى بضاعة وأنا حديث عهد ببيعها ؟ واذا منحنى البضاعة هل سأعرف كيف أبيعها ؟وصلا الى منزل أبو ربيع ووجدا جمعا من الناس غالبيتهم غلمان فى أنتظار شراء بضاعتهم ...وكانوا يجلسون القرفصاء فجلسا معهم ... بيديه الملطختين بصبغة غزل البنات ذات اللون الأحمر وكذلك جلبابه الكستور مضى أبو ربيع يتفحص وجوههم ليستبعد الوجوه الجديدة والغير مألوفة له لسبب ما فى نفسه بأن يربت على أكتافهم ويقول برفق وباللكنه الصعيديه : روح أفطر يابابا...عندما رأى الغلام هذا الأمر تسارعت دقات قلبه بشدة وتلاحقت أنفاسه بسرعة ... لاحظ صديقه توتره فأستبق أبو ربيع وأخبره أن الغلام معه.
أخذ الغلام وصديقه بضاعتهما وأنطلقا يجوبان الشوارع والطرقات لبيعها ...عندما أنتصف النهار كان الغلام قد باع كل بضاعته وعاد الى المنزل مغتبطا ..استقبلته أمه بترحاب حار وأحتضنته فى شوق ومرت بيدها على رأسه وقبلتها ...فى راحة يدها وضع حصاد يومه مقتطعا منه ثمن بضاعتة الجديدة من غزل البنات .
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏لحية‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

سواك...لن يتحمل بوحك/ بقلم ذ: عبدالرحيم المعيتيق. المغرب.*****

 سواك...لن يتحمل بوحك

لملم جراحك
واكتم الأنفاس.
سواك...
لن يتحمل بوحك.
فقد ضاقت الصدور وامتعضت.
فغاب عنها الشعور...
وانعدم الإحساس.
دع دواخلك...
تمنح حيزا
تمنح ركنا لا يعلمه أحد.
افسح المجال قليلا
لتلك الجراح...
الكبيرة منها والصغيرة.
افرض عليها حظرا
واحصرها داخل الجسد.
داخل قفص الصبر.
داخل بئر ممتلئة بالدم البارد
أحكم إقفالها
بشتى أشكال الأقفال.
وامنع عنها الخروج...
والتجوال.
فبعض البشر...
ليسوا بشرا.
يتصيدون.
يسخرون.
يستهزؤون.
يتكلمون.
يدوسون الجرح
كي يزيد الألم.
فالجراح جراحك.
والألم ألمك.
فيهما لا شريك لك.
وإن كنت مرهفا
ظريفا
ضعيفا
فضعفك قد يتفاقم.
ونقطته قد لا تتوقف...
عند انتهاء الكلام.
فسلام...
ثم سلام...
ثم عليك السلام.
بقلم ذ:
عبدالرحيم المعيتيق.
المغرب.
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏نظارة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

( غزه تتنفس البارود)/ الشاعر : جواد الملطاشي****

 ( غزه تتنفس البارود)

غزه اليوم كربلاء
بطفها بقتل اطفالها
بترمل النساء
وشمرها على الحدود
يوجه الجيوش
باستباحة الدماء
القدس يا اسيره
ايقونة العقيده
قبابها مهانه
تكابد العناء
حكامنا المجون
للظلم يركعون
بلا حياء
قد تكون صورة ‏‏‏وقوف‏، و‏نار‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

في رحاب الصمت ......................... / شعر : د. هاشم عبود الموسوي***&&&&&


 في رحاب الصمت ....

شعر : د. هاشم عبود الموسوي

كم هو الصمتُ جميلٌ…
في عيونٍ حالماتْ
تلِدُ الإعصارَ …
شوقاً … صامتاً …
كبراكين اشتهاء
كم هو الصمتُ حميماً …
لو يلفّ الكونَ …
في جلبابه
فنرى الأشجارَ
للأشجارِ في صمتٍ تبوح
وتخافُ السرَّ
تفشيه الرياح
أيّ زلزالٍ يلدهُ الصمتُ
في لوحةِ رسامٍ شفيف
إنني آليتُ …
أنْ ألقي بصمتي …
فوقَ ماءٍ ساكنٍ
لتصير الحلقاتْ
مثل موجاتٍ …
لصوتٍ هادر

غفوة على ذراع حُلمِِ قديم... / الشاعر: محمد حمد*****

 


غفوة على ذراع حُلمِِ قديم...

محمد حمد
يخفي الليلُ ملامحه المتعبة
خلف منديل شفاف
نسجته السماء من رضاب الملائكة
تحت إشراف اكبر النجوم سِنّاً
وحوله تتقافز اقمار مهلهلة الثياب
كأنها صبايا فى نهاية حفلة تنكرية
أو هكذا بدتْ...
في خيال مفتوح الشهية إلى اقصى حد
كخيالي !
على هضبة من ذكريات فى فوضى عارمة
(غير خلاّقة)
اتابع تنقلات الاحلام من ليلة ليلاء
الى ليلة ظلماء
واحصي عثرات قلب لا يملّ من اللهاث
خلف كل غيمة لا تجيد الابتسام
الا بالدفع مقدماً !
أو بالتزكية من قبل طرف مُحايد...
في احلامي المشكوك في مصداقيتها
رأيت خيالا يرتدي قناعي المفضل
(والوحيد تقريبا)
يحكي لي عن ايامِِ عاشت على أصداء
آمالُِ لم تنضج على نار هادئة
كما ينبغي
انطفأت ذات زمن في ناري المستعارة
من جحيم دانتي
فاختلطتْ عليّ الاوراق في تفسير الاشواق
وأصبحت قلباً خالي الوفاض يتدحرج ببطء
على سفحِِ من المواعيد المؤجّلة
(امسيتُ اروح مُثرِِ خازناً ويداً - انا الغنيُّ واموالي المواعيدُ)
حتى كتابة هذه السطور !

"جسد أوبراليّ" قصيدة خيالية ام تجربة عشقيّة؟ قراءة في قصيدة waleed Jassim Alzubaidy "جسد اوبراليّ"/ قراءة : الأديبة: حبيبة محرزي- تونس****

 "جسد أوبراليّ" قصيدة خيالية ام تجربة عشقيّة؟

قراءة في قصيدة waleed Jassim Alzubaidy "جسد اوبراليّ"
قصيدة مخضرمة أو قصة قصيرة بكل مقومات القص زمانا ومكانا وشخوصا وحدثا وحوارا وتصعيدا وحدثا قادحا .ربما لإبعاد شبهة أو بحثا عن مساحة أعتى في التعبير عن لقطة أو ربما تجربة ما ذات حفل أوبرالي؟
قصيدة تحكي قصة غير عادية .
"جسد أوبرالي" عتبة العنوان تطوح بالقصيدة إلى كل ماهو غير عاديّ .
مركب نعتي المنعوت جسد وهو المكون المادّي المرئيّ المحسوس والملموس للإنسان وبه يشترك ويتشابه مع بني جنسه كلهم أما النعت فجاء بصيغة صرفية "نسبة" إلى الاوبرا والتي هي شكل من أشكال المسرح تعرض دراما بموسيقى وغناء .أما أن تصبح نعتا لجسد من لحم ودم فهذا هو الغريب والذي يدرج القصة ضمن فنيات التلغيز والترميز والايحاء والايماء .
الشاعر يوثق لحادثة، ما حيث بدأ بتحديد المكان الذي دارت فيه الأحداث"في دار الأوبرا" والحدث الجانبي المحتفى به"التقيتك" ليمر لوصف بمشهدية عالية اعتمدت على الحال غير المنقضي المستمر المحيل على امتداد زمني مقصود " تصفين" والعمل من جنس خصوصيات المكان "اوتار كمان ..نغم ..."
لتحدد المسافات الفاصلة والتي تسمح باقحام حدث قادح ليكون الحوار وانطلاق التواصل بين بطلي قصة ملحمية غزلية في زمكان معقول لتكون المبادرة بلغة تتماهى مع المكان لتحدد المخاطبة من أهل Hello وعلى وقع "تشيللو" كعمل فني ذاع صيته و"آديل" المغنية الإنجليزية الشهيرة .
تمازج وتفاعل وانبهار وانقلاب في صيرورة الزمان ليختلط الغائب بالحاضر أو هو الانصهار بين مغنية ومتفرجة أصبحت مركز الاهتمام "سمعتها....سمعت تنهيدتك .." لتكون الصور الشعرية بالتشبيه التمثيلي "تنساب ...والمشبه به "خصلات هند رستم..." لأن الشاعر لم يتخلص من خلفيته الشرقية ليتدحرج الوصف من المجمل إلى المفصل من الظاهر إلى الباطن من تنهيدتك إلى ...اغراء عينين...إلى العطر إلى الدمعة المندلقة ليصير التجانس والتماهي بين الغرب "Hello"والشرق "بعيد عنك حياتي عذاب" لنزارية "فصلت .." والعطر وتفصيل اغنية شرقية ""كان صرحا ..لكنه ليس كلثوميا بل "اوبراليا" يتواصل ويمتد ويطال ..." سماء" اي انه صرح مختلف عن الذي "كان صرحا فهوى"..
قصيدة بمعجم فني اختلج فيه الصوت والنغم والعزف والجمال في دار "اوبرا"
هي ترنيمة بمزاجية شرقية غربية سمت بالفن والعزف والتمثيل وكوكب الشرق ونزار وشاعر يستوحي وتتهاطل عليه المشاعر والايحاءات والصور الشعرية لتصوير قصة قصيرة جدا بامتدادات وتفرعات لا يقدر على تجميعها الا الفن إن كان موسيقى او شعرا أو حتى قصة تولد للحظة وتنتهي بانتهاء الحدث .
قصيدة بكثافة تسمح للمتلقي ببناء مشاهد وتخيل مواقف كانت وتكون هنا أو هناك في دار اوبرا أو في مسرح أو ركح عليه تغني "آديل" أو "ام كلثوم" فالامتاع حاصل والسمو نحو سماء الابداع والخلق بالفن يخلد بعضه بعضا.
حبيبة محرزي
تونس
جسدٌ أوبرالي..!
د.وليد جاسم الزبيدي/ العراق.
في دار الأوبرا..
التقيتُكِ تُصغينْ
لأوتارِ كمانْ،
نغمٌ حزينْ
يجوبُ أرجاءَ المكانْ،
على بُعدِ أنفاسٍ لمقعدِكِ المُدلّلِ
بالحنينْ
فُرشتْ على سُررٍ من سُندسٍ واستبرقٍ
كلمة: "HELLO"
على تقاسيمَ (تشيللو)
-آديل- تضيءُ بابتسامٍ صيرورةَ الزمانْ،
سمعتُها.. سمعتُ تنهيدتَكِ
تنسابُ موجاً ذهبياً كخُصلاتِ
"هند رُستُم"
بإغراءِ عينينْ،
وشفةٍ تبحثُ عن أمانْ،
من عطرِكِ المُتنعّمِ بهديلِ شوقٍ
رأيتُها .. رأيتُ دمعتَكِ المندلقةَ
من كأسِ خدّكِ
وهي تُردّدُ: (بعيد عنك حياتي عذاب)
وخطوٍ يصهلُ، هذياناً:
(فصّلتُ من جلدِ النّساءِ عباءتي)
قبّانيٌّ عطرُ فستانكِ ، لونُهُ
وما تفتّقَ من اشراقاتِ جسدِكِ الذي
كانَ صرحاً أوبرالياً
يمتدُّ ســـــــــمـــاءْ.....!
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏