الخميس، 15 سبتمبر 2022

الزَّمن العتيق (معارضة)/ الشاعرة: زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام****

 


هذه مشاركتي المتواضعة :

قال الشَّاعر / رشاد قدومي
و الوهم بات يصيبهم يا ويلتي___كل تغنى ذاكر الزمن العتيق
معارضة بعنوان :
الزَّمن العتيق _____________________________البحر : الكامل المذيَّل
ما للعدوِّ بدا لنا مثلَ الصَّديق ___والعالمُ النِّحريرُ قد ضلَّ الطَّريق
ألِأنَّ أحلاماً تبيتُ على الثرى ___والنومُ سار على خطى من لا يفيق
وتشوَّقت دنيا الجمالِ لوصلها___بالقبحِ من بعد التنافر للفريق
لا ما يوازي حاضرٌ ما قدمضى ___ إذ باتَ محروماً بلا أدنى معيق
وتجبَّر الظلامُ في أرجائهِ ___وتسابقت أيدي اللصوص لكلِّ ضيق
بالخنقِ لا لتنفًُّسٍ مهما جرى ___والموتُ أقربُ للحياةِ من الصَّديق
...................
العبدُ ما زالت عليه غمامةٌ___ لا لم يصدِّق أنَّهُ أضحى عتيق
والطبعُ يغلب عندَ كلِ مداهنٍ ___ فالوصلِ لا يبقى إذا غضبَ الرَّفيق
والقلبُ يخرجُ حقدُه في غفلةٍ ___ من منطقٍ يعلو على من لا يطيق
وأريجُ حبٍّ قد يفوحُ لصامتٍ ___من غير زهو والحياءُ كما العليق
لحصانِ ودٍّ قد سرى في جولةٍ ___حتَّى تناهى عندَ ماضٍ لا يريق
ماءً لوجهٍ للَّذينَ تفرَّقوا ___ من بعدِ موتٍ للذي كانَ الشَّفيق
.....................
لا تسألوا التَّاريخَ عمَّا قد مضى___ من كذبةٍ محميَّةٍ جارَ الحريق
قد زوَّرَ الماضي حضورٌ حاقدٌ ___ إذ أشعلَ النيران في عرضِ الطريق
من ذا يواصل سيره وحرارةُ ___ تشوي الوجوهَ وما لها كانَ النَّعيق
قالوا وقالوا والتوت أشداقهم ___في وصف ماضٍ قد غلا مثل العقيق
والحمدُ للهِ الَّذي ابقى لنا ___ ذكراً بحفظٍ لا يواريه العميق
صلوا على خير الورى وصحابةٍ___ كانوا الهداة وقد مضى زمنُ عريق
.....................
الخميس 19 صفر 1444 ه
15 سبتمبر 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

وعاد الخريف ،،،،،/بقلم : عبير جلال -الإسكندرية****



 وعاد الخريف ،،،،،

عاد الخريف وعادت ذكرياتي الأليمة معه،
تتساقط دموعي كقطرات المطر المنهمر على نافذة أيامي،،
أتذكر من عشر سنوات كنت في الفرقة الثانية في كلية الحقوق تعرفت على زميلي سعيد بالصدفة ،فكانت الصداقة ثم ربط بين قلبينا الحب،
عهدنا عهد الوفاء طول العمر،،،
مرت سنوات الدراسة والحمد الله تم إجتياز إمتحان الليسانس بتفوق وقرب تحقيق حلم الإرتباط،
قرر سعيد البحث عن عمل بعد التخرج ،إلتحق بعمل في إحدي الشركات ،هنا قرب الحلم ،تقدم لوالدي لطلب يدي ووافق والدي على الزواج، كانت فرحتنا عارمة، بالإرتباط، إلتحقت بعمل بشركة أخري،وبدأت الحياة تبتسم لنا،، بدأنا في البحث عن شقة الزوجية وتأسيسها،،
وتم الزواج بعد سنتين، كم كانت حياتنا في سعادة وهناء،،رزقنا الله بإبنتي هبه بعد ثلاث سنوات من زواجي كانت فرحتنا لا تقدر بها
مرت حياتنا في هدوء تام وسعادة، كانت ربيع دائم،،كبرت هبه بين قلبين متحابين ، كانت حياتنا غاية في الجمال،،،
ولكن دوام الحال من المحال ،
إنها المفاجأة الصادمة،،،
في يوم أفقت من نومي على صراخ يصدر من سعيد،كانت صدمة أن أراه يتألم هكذا،،،
كان صراخه يشطر قلبي نصفين سالت دموعي كأنها سيل من الجمرات تحرق خدودي ،،
أخذت قراري بسرعة وتركت أبنتي عند الجيران وذهبت للمستشفى مع سعيد للكشف عليه،،
وأنافي غاية الإنهيار والبكاء،من الصعب جدا أن ترى من تحب يتألم ولا تستطيع أن تفعل شئ له،،
بعد التحاليل والكشف على سعيد،إتضح إصابته بسرطان القولون ولابد من عملية سريعة لإنقاذه،،،علمت من الطبيب إنها عمليةخطيرة جدا،ومن الممكن أن تنجح أو تبوء بالفشل،
كنت بين قوسين من النار،، إما الموافقة على العملية أو ترك حبيب قلبي يتألم،
وبالفعل قررت الموافقة على العملية تحت إلحاح من سعيد،، فقد كان ألمه غير محتمل،،،،ودخل العمليات وتعلق قلبي معه داخل غرفة العمليات
ومرت الساعات وكأنها دهر ،وبعد أربع ساعات خرج الطبيب يطمئنني على حالة سعيد ويقول لي،،دعوات الساعات القادمة صعبة،،،
إنهرت من البكاء وتوسلت لله أن تمر الساعات القادمة على خير،،،
ولكن في اليوم الثالث من العملية فارق سعيد الحياة وكانت صدمة مروعة أن يتركني حبيب فؤادي الى الأبد،
فارقني في الخريف وتركني كشجرة جدباء بأوراق جافة تتساقط في الهواء من قسوة الأيام ومن حزني على شريك حياتي،وحبيب فؤادي،
مرت الايام وخيم الحزن على أسرتي الصغيرة،
ذاقت هبة أبنتي اليتم،،،
وذقت أنا مرارة الموت،،
مرت السنون العشر وكل خريف يأتي تعود ذكرياتي الأليمة وتتساقط أيامي كأوراق الشجر الجافة ،أتذكر حياتي الجميلة مع سعيد زوجي
وكيف اصبحت حياة حزينة كئيبة،
مرت السنوات وأنا أحاول أن اكون أم وأب لإبنتي،وأحاول أن أعوضها عن فقد أبيها،،
أما انا فكنت مهلهلة من الداخل،وحيدة أبكي ليلي على فراق حبيب العمر،
وأتذكر كم تعاهدنا على عدم الفراق،ولكن كان الموت أقوى منا،،
الأن أصبحت إبنتي في عمر الزهورتملأ الحياة جمالا،ولكن ليس كجمال حياتي مع سعيد زوجي،،،
تمر الأيام وتأخد معها سنوات العمر
ويأتي كل عام الخريف ليعيد لي
تلك الذكرى الحزينة لفراق حبيب فؤادي،،،،
بقلم عبير جلال
الإسكندرية
١٥/٩/٢٠٢٢
قد يكون فن ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏

// كِلينا مسارح تُرَقَّم // الشاعر: روجديار حمي****

 ( مِن كِتابي السادس قيد الطبع )

// كِلينا مسارح تُرَقَّم //
- مُبارك
ومبروكٍ وأُبصم
بعد مَّدََ وَجَزرََ مُعَلّم
أصبحتِ يا أميرتي الأهم
وَتَوّجتك بِراية النَّعم ،
مُبارك بإكليل مُعَظَّم
مآذِنه وأجراسه خُدَّم
ليت شعري وما رأهُ القلم
يكونا بِحَجم ما أحلُم ،
مُبارك بِنشيد وَعَلَم
وأُزيد بِحفنة قَسَم
يا عروسة أنفاسي بِحَسم
أنا لكِ بِعُربي والعَجَم ،
لا يا مَن
لم تُقََدر ما على الفم
وما أقسم الروح بِقسم
كِلينا مسارح تُرَقَّم
مع تصفيق وَحُّبٍ وتُلِم ،
مُبارك
العرس كبير وشَهم
كل مَن في القاعة إبتسم
حضور جميل وأنيق وكََرَم
والصّيافة تُحيي الحلم..
القاص الشاعر/ روجديار حمي /
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

خصلات بيضاء،،،/ الأديبة: عبير جلال - مصر****

 خصلات بيضاء،،،

وقفت أمام مرآتي لأتزين وأضع وشاحي على شعري لأخبئ به تلك الخصلات البيضاء التي إكتسحت شعري،
كنت من قبل فرحة ببعض الشعيرات البيضاء،لم أكن أعرف إنها سوف تتحول لمشيب ليكتسي شعري،،
كنت من قبل شابة في عمر الزهور مثل العصفور اطير هنا وهناك،اصيح وأغرد لايقف في وجهي أي شئ،كل ما أتمناه احققه،لم أدري أن الأيام تجري والعمر يزحف من تحت قدمي،كان كل همي عملي واصدقائي،لم أفكر في غدا ابدا ولا في الإستقرار نهائي
فأنا عصفورة أطير من مكان لمكان لأجد متعتي في الحياة الإنطلاق بدون أي مسؤلية،،،
رفضت فكرة الزواج والارتباط نهائي،
كيف أرتبط بإنسان يتحكم في تصرفاتي،ونسيت تربطهم مودة ورحمة
رفضت فكرة أن أكون أم وأكون مسؤله عن طفل في حياتي،ونسيت مدى السعادة التي كان سوف يدخلها على قلبي،
وأنه سوف يكون صديقي في كبري ووحدتي،،
رفضت كل فكرةإرتباط بمجرد ظهورها في حياتي،وفضلت حياة الإنطلاق
ولم يطرأ على بالي إن تمر الأيام وتأخذ معها شبابي،
ها أنا الأن أقف وحيدة أمام مرأتي لأنظر لملامحي وقد رسم الزمن خطوطه على وجهي،وذهب الجمال كما ذهبت الأيام،
أقف وحيدة لأنظر لحياتي،
وقد أصبحت الوحدة صديقتي بعد أن إختار أصدقائي حياة الاستقرار تزوجوا وأنجبوا أطفال،،
أنظر لهم كم أصبحت حياتهم مليئه بالمشاغل المحبوبة لنفوسهم،لكونهم اسسوا حياة سعيدة اساسها المودة والرحمة ،التي لم أفكر فيها أبدا،
الان حياتي بعد سن الاربعين وقد اصبحت فارغة من الاصدقاء،وحدة وكآبة وفراع،
مقسمة بين عملى وبيتي ووقوفي أمام مرآتي لأنظر على خصلات شعري البيضاءكم كثرت في شعري،وتفكيري كيف أصبحت حياتي فارغة،،
عندما أختلي بنفسي في لحظة إسترخاء،،أشعر كم ظلمت نفسي بإختياري العقيم،نعم إختيار عقيم خالي من الود والرحمة،وجمال الحياة المليئة بالصخب،روتين قاسي يفقدني توازني في بعض من الأحيان،
إنه الإختيار الخطأ،،
إختيار الحياة بلاهدف،،،
بقلم عبير جلال
مصر،،الإسكندرية
١٤/٩/٢٠٢٢
قد يكون فن ‏شخص واحد‏

الأربعاء، 14 سبتمبر 2022

* لقلبٍ سكوبٍ لايتّسعُ سوايَ* نصوص قصيرة / بقلمي : ميساء علي دكدوك/ سوريا*



 * لقلبٍ سكوبٍ لايتّسعُ سوايَ*

****************نصوص قصيرة
بقلمي :
ميساء علي دكدوك/ سوريا
********************
كيف لاأقعُ في الحبِّ ثانية
وقد اقترفْتُ خطيئَتي الأولى
وبَليتُ قلبي باحتواءِ الماءِ
والنار
وروحي تحلّقُ في شرفاتِ
الاحتراق .
*********
سأسهرُ على شرفاتِ الوسنِ
وأشربُ ماءَ الشّمسِ بعيدا
عن خفافيشِ الحبِّ والكوابيس.
********
هذا الحبُّ المغشوشُ يثيرُ
الفوضى والضَّجيجَ
يغتالُ الفرحَ
ويذبحُ القصيدَ
يعرقِلُ السّفينَ
يسوقُني أشتاتاً كأنني ...
شعبٌ ينتفضُ للحصولِ على
تذكرةِ سفرٍ لمغادرةِ وطنٍ مسلوب
**********
مذْ عرفتُ السّرَّ وأنا
منهمكةٌ في تبديلِ المرايا
أيّهما يصلُحُ لتخليدِ قصيدةٍ
فاقتْ بمواجعِها
صمتَ الموتِ.
*************
اترُكْني ألملمُ أجزَائي
وأرتِّبُ صَمتي لحُبٍّ مفاجىءٍ
قد يَأتيْنِي برقةً عبرَ ديمةٍ
أعلنَتِ الانتصارَ ...
في معركةٍ مع الإعصارِ .
***************

حكاية متسوِّليْن/ الشاعر: د. أسامه الاء مصاروه****

 حكاية متسوِّليْن

وقفتْ لَمَا وَتسوَّلَتْ قُربَ الرصيفْ
لتنالَ ما يكفي لماءٍ أوْ رَغيفْ
وشقيقُها متقوْقِعٌ لا يسْتطيعْ
حتى الوقوفَ لعجزِهِ القاسي الفظيعْ
خَرجوا جَميعًا بعْدَ أن قُرِعَ الجرسْ
وبسرعَةٍ قُصوى كما تعدو الفرسْ
هرعوا معًا ليشاهدوا حفْلَ الختامْ
يتسابقونَ بلا هدوءٍ أو نِظامْ
وقُبيْلَ أنْ يصلوا توقّفَ ميْسرهْ
فوراءَهُ كانتْ لَما متأخّرهْ
تلكَ التي كانتْ تثورُ وتغْضَبُ
وَبِلا مُراعاةٍ تلومُ وتعْتَبُ
وَشَقيقُها متماسِكٌ متفهِّمُ
لا يشتكي يومًا ولا يتألّمُ
ولأنّها الصُغرى بِوُدٍ يغفِرُ
وإذا تمادتْ بالمحبَّةِ يعْذِرُ
في الصفِّ كانَ مُهذّبًا مُتفَوِّقا
وبأختِهِ مُتمَسِّكًا مُتَعلِّقا
للحفلِ كانَ مُهيًّأً مُتَشَوِّقا
فأمامَهُ دورٌ أبى أنْ يخْفِقا
حتى المديرُ أرادَهُ أنْ يظْهرا
لِيَقولَ للجمهورِ ما قد حضَّرا
ولِكونِهِ أحدَ التلامِذَةِ الكبارْ
وَمُقدَّرًا في صفِّه وَمِنَ الصِغارْ
صارَ الزعيمَ بدونِ أيِّ مُعارِضِ
حتى بدونِ منافسٍ ومناهِضِ
وصلتْ لَما ليقودَها للحفْلَةِ
عندَ الإدارةِ كلِّها والشلَّةِ
صعدَ الزعيمُ إلى المنصّةِ لا يرومْ
غيرَ الحديثِ عن الدِراسةِ بالعمومْ
بدأ التحدُّثَ حولَه أترابُهُ
ومُعلِّموهُ بقربِهِم أصحابُهُ
ما كادَ يُنهي جملَةً برَويَّةِ
حتى أُصيبَتْ رجْلُهُ بشظيَّةِ
هجمَ الغزاةُ على الدِيارِ وهجّروا
أهلَ البلادِ وخرّبوا بل دمَّروا
حتى المدارسُ دُمِّرتْ كي لا يكونْ
للنشء حظُّ بالعلومِ وَبِالْفنونْ
فالعلمُ للشعبِ الضعيفِ سلاحُهُ
فبِهِ يدومُ نضالُهُ وكفاحُهُ
فإذا تعطّلَتِ الدراسةُ والحياهْ
غدَتِ البلادُ كجدْولٍ فقدَ المياهْ
وعَدوُّهمْ تلكَ الحقيقةَ يعرفُ
فالجهلُ أفضَلُ من جراحٍ تنزفُ
هيّا احرقِوا كلَّ الدفاترَ في الصفوفْ
وجميعَ ما تَجِدونَهُ فوقَ الرُفوفْ
الجهلَ ثُمَّ الجهلَ لنْ يتَعلّموا
خوفًا علَينا إنْ وعوْا وتَقَدَّموا
خصْمٌ أرادَ هلاكَ كلِّ مثقّفِ
ذي موقِفٍ متَحرِّرٍ ومُشرّفِ
لكنّهم جهلوا طباعَ شُعوبِنا
وسماتِهِا العُظمى وَنُبْلَ قُلوبِنا
نعرى نجوعُ بكلِّ عزٍّ هاهنا
وَنموتُ لكنْ رافعينَ جِباهنا
د. أسامه الاء مصاروه
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

سأكونُ جنبكِ../ الشاعر: عادل قاسم - العراق******

 سأكونُ جنبكِ..

عادل قاسمً
ُُ
سأكونُ جَنْبكِ لاتُبالي
فدعِي هديلَ الحَرفِ
اغنيةً تَضيءُ المجدباتِ من الغُيومِ
الراكضاتِ
على الخنادقِ والبنادقِ
والمواضعِ والحروبِ الدائراتِ
كما الرُحى عَصْفاً
يُسابِقُ نَزْفُها
ظُلَمَ الليالِي
ماعادَ في الأفقِ البعيد
جُنحاً يُرَفْرِفُ
في الدُنا....أَوشَدْوِ
عُصْفورٍ غريد
زلَّتْ خُطى البَرْقِ المُرَفْرفِ
في الظَلامِ
فماتَ مَصْلوباً
على الشِفَتينِ
في سوقِ الكلام
حَرْفي الذي يَجْترُ آلامَ
البلادِ
وَخُطى الذينَ
تَقافَزوا للنورِ
في هذا الحَريق
العابرينَ الى السلامِ
فاندَسَّ صَوتي في الضَجيج
وحمامتي البيضاءَ تاهتْ
بين قافلةِ الحَجيج
وها انا...
ابحرتُ في صحراءَ روحيَ
كالطريد
فلاملاذَ..
سواكِ أنتِ فاْشرَبي
من كاْسِ
غربتِنا الوحيد
فلربما مازالَ خلْفَ البحرِ
ثمةُ من يَجيء.
ولِربما مازالَ مِنْ وهمٍ جَديد
كتبوا على أهدابهِ الصِبيانُ
مَرحى
ايها الزمنُ المُوشى
بالحريقِ وبالصَديد
ُُِ
قد يكون فن ‏شخص واحد‏