الأربعاء، 12 يوليو 2023

من قال ان العزلة رداء عراء؟!..... / بقلم: ذ.امال السقاط الضخامة**


 

من قال ان العزلة رداء عراء؟!.....

بقلم/ ذ.امال السقاط الضخامة

حتى العزلة تلك ،كعزلة قد تنعزل رؤيتي عن رؤية الاخر لها كعزلة.
فقد اجد راحتي في عزلتي ، حيث اتضاح الرؤية المستبصرة المستبشرة المطمئنة.
وحيث العزلة. ، هي الانس بجلال معانيه و قدسية غايته المريحة حيث قبس النور المشع بالهاماته الموحية البهية.
وحيث العزلة هي ، الوطن الامين الذي ياويني،والحصن المكين
الذي يحميني من كل اعصار مباغث قد يؤذيني .، من كل نفاق
او زيف ،او كبر، اوغرور،او... ،
حيث العزلة هي، البردة المباركة ، والمعطف الذي يدفئني بنكهة الستر ،والقناعة ،والرضا ،والعفاف ،والكفاف، والصفاء والنقاء ،
ويغنيني عن كل تلك المشاعر العابرة المزيفة،والاحاسيس المبعثرة المخيفة،والعواطف المجانية المتصنعة الباردة والجامدة المكشوفة والكاشفة لما تضمره من هشاشة بنيتها الضعيفة.
بل العزلة ،هي التجلي المغبط المبهج المريح حيث ترانيم نايها ،
تعرج بي الى مراتب الضياء والبهاء والى مراقي النور حيث انا كانا احب انا ان اكون انا ،وحيث اوجد دون الانا بكل صفاء ونقاء وفي تحرر الى ارتقاء، يسمو ويعرج بي في العلياء كما اشاء انا.

قد تكون صورة ‏زهرة‏
كل التفاعلات:
أنت وMontha Saiify

الثلاثاء، 11 يوليو 2023

إسْرَاء / الأمضاء : سامية علي عمّار ( بوعتور )/ صفاقس ـ تونس قصيدتي إسراء من ديواني 2 "هديل الصمت "


 إسْرَاء

الأمضاء : سامية علي عمّار ( بوعتور ) صفاقس ـ تونس
قصيدتي إسراء من ديواني 2 "هديل الصمت "

أرْهفتُ حِسّي وامتطيتُ خَيالِي ++ 
وسَبحتُ في لُجّ السّما المتعالي.
 بين النجوم الزُّهْرِ والبدْرِ الّذي ++ 
أزرى سنـــاه بفرقــدٍ وهــِــــــــلالِ .
مَسْكونة بالشّعر والإلهام 
مُـرْ هَفـــة ومُرْهقة بألْف سُؤالِ :
ماذا عن الأفلاك في دَوَرَانِها ....؟؟
ماذا عن الأرواح في فوَرَانِها ...؟؟
كيف الكواكب تستمدّ ضياءها ؟
كيف المجرّةُ تستزيد رُواءَها....؟؟
أين الجنائنُ... تستَفيض ُ وُعُودَها ....؟؟
يا غيْمَةَ الأشْوَاقِ في اللّيل المفضّض بالنُّجومِْ
يا وَقْدَة الإلهام ... تَسْرِي من فَتَائل ضَوْئِها المنظومِ
يا جَمْرَةَ الإبحار في الغيْبِ المُقنّعِ بالغُيومِ ْ ...
لا تحْرِِقي رُوحي المُجَنّح بالنّيازِك في التخُومِ ...
ماذا عن الملَكُوتِ ...عن سمواته؟؟
ماذا عن الجبرُوت... عن آياتهِ...؟؟
يا هَوْدَجَ المَلكُوت سِرْ.. وارفع لنا أستاركْ
يا سقف أروقة السّما أوْقِدْ لنا أنواركْ ......
يا أيها الرّوح السّنيُّ اكشفْ لنا أسْراركْ....

غريبان بلا وطن،/ الشاعر: عزوز العيساوي***

 غريبان بلا وطن،

عزوز العيساوي

نَجُرُّ ألقابنا وحَقيبَةً أعْياها السفر..
نلتقي على رصيف موحِشٍ كبردِ الشتاء
نتبادَل هُوِياتنا ..
أوراقَنا
وعناوين غُربتنا
كمن يعرفُون الكلامَ ولا يتكلمون..
بِجُرعةِ ابتسامة
نَفُكُّ أزرارَ الوحشة عن قمصانِنا المهملة ..
وعلى ساحل نسِيَ أعطافه،
نُقيمُ بيتَ المنفى
كعاشقينِ يتنَكران لأعْرافِ الغياب..
نُوَزِّعُ فَطائر الفرحة على أشباهنَا
من الغرباءِ..
ومن شرفاتِ التِّيهِ
نرسمُ قبلات الشمس غروبًا
على شفاه القمر ..
كالمسيحِ في براءتِنا ،
تصلبنَا العيون تحت الأغصانِ ..
ننبعِثُ من طهارة صمتنا،
لنجدد الولايةَ لسُلالةِ عَدَارى الشجرِ
نتبادلُ أنفاسنا الممزوجَة بعبير الضحكات...
لنعودَ من ذهولِنا
بقلوبٍ عاريةٍ تحترق
بنار الإغترابِ...
نَصُكُّ آذان الليل ليحضرَ الحلم
حقيقة بيضاء تمسح سواد الغربة القاتلة...

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏نظارة‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وفاديه عريج، وعطاء محمد وشخصان آخران

هل النقد ونقد النقد ضرورة ؟ #مصطلح النقد / الناقد: سليمان جمعة - لبنان*



 هل النقد ونقد النقد ضرورة ؟

#مصطلح النقد
الناقد: سليمان جمعة - لبنان*
ما زال يفتش عن وحدة المفهوم .
تعدد المناهج لا يعني بعثرة النص . فالاجتماعي يرصد الحركة الاجتماعية في النص وكيف تحركت الفكرة اجتماعيا ..وهكذا .فالتعدد لا ينفي ولا يعني التيه ..انما زوايا نظر مختلفة النابعة من رؤى فلسفية يتبناها الناقد وبها ينظر الى عالمه . وبما ان الكاتب شخصية ثقافية تشكلت من حركات متعددة تربوية ووجدانية واجتماعية وسياسية ...تتوحد فيه ليكون النص كائنا يعيش لحظة حياة احتمالية ..
من هنا نأتيه من زوايا مختلفة نفسية او تاريخية او وصفية ..فليست اذن انطاق النص بما ليس فيه انما محاورته كشخصية ثقافية ..
هل النقد ضرورة للنص ؟
ام اننا نتركه للفهم الانطباعي ؟
يتعلق الامر بوظيفة الكتابة . فليست الكتابة ترفا نمارسه لتسجيل البراعة البلاغية والاسلوبية .انما هي مشروع يتواصل مع الواقع من زوايا ثلاث :
ان يحسن الجميل فيه فيثبته ويحرض عليه ويفتح نوافذ له لاغنائه وتلك وظيفة استعارية . والامر الثاني اعادة التوازن لخلل حصل فيه فيشار الى الخلل بصورة منفرة منه وبالتالي برسم صور محببة للسوي والسليم ..وكل ذلك بالايحاء من بعيد من غير مباشرة وهذا اسلوب تشبيهي
والامر الثالث هو اقتراح مشروع تغييري لواقع مفترض احتمالي يرسم النص معالمه وليس له مرجعية الا ذاته
تلك المستويات يقدمها النقد فيكشف عنها في النص لكي نحاور بها الواقع ..من منصة ابداعية اسمها الشعر او القصة او الرسم او غير ذلك من الفنون القولية او التمثلية .
ذلك الحوار مع الواقع بمتخييل النص هو طرح الاسئلة على الجميل وامتداده وعلى التصحيح وافقه وعلى المستشرف وصلاحه.
اذن لا بد من تلك الخطوات من النقد ونقد النقد لتأويل النص وتقديمه للقاريء عن طريق الابداع ..وايداعه اللغة
كاضافة الى الوجود . لنعود اليه فنساله ان نلج اليه بإدوات المنهج
والمنطق اللغوي .

المرأة التي أسكنها …. / الشاعرة: فيروز مخول**



 المرأة التي أسكنها ….

الشاعرة: فيروز مخول

رسمت للعشق دروباً
مظللة بالغمام
مسكونة بأحلام العودة إليك
مثل طفلة..
تعد قبل النوم قطعان الأيائل
تعد أشجار الغابةوالفؤوس..
يا رجلا..!
كلما اختبأت من رائحتك
يفضحني عطرك..
وحينما أكتب عنك
يتحول الحبر إلى سماء
وتنام في الغزل
القصيدة ..
أنثر صمتي
أنشودة
فإن تلعثمتُ
تُمَوْسِقُنِي أنفاسك
تعلن ضفائري هدنة مع الريح
ونسافر خارج حدود اللغة...
القبلات أرقى اللغات
قبلني مرة ….
ثم قال :
ردي لي حياتي
حياتي قبلة!
قلت :
لن أردها
وهل يحيي البحر غرقاه ؟
كان حضنك سرب حمام
وأنا الفضاء
أستجدي عناقك …
أن تكتسح مسامات وجعي
أن نصعد الليل بسلالم من ضوء
يتحول صوتك إلى جسد
يؤنس وحدتي
فأرتقي مثل زنبقة بيضاء
مثل بجعة تراقص الماء
أنتظر قبلة
ويتوارى الحزن
مثل غابة سوداء..
وانا أسرد السنابل
أتشرد داخلك
أرمي للبحر
أشرعتي
أتحول موجة تعانق المد والجزر
لا أشبه كل النساء
فاالمرأة التي تسكنني
حورية /
تقيم في أعالي البحار

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
أنت ومنيرة الحاج يوسف

خلخلة / الشاعر: عدنان يحيى الحلقي***



 خلخلة

الشاعر: عدنان يحيى الحلقي

******
على يقظةٍ يراودُها النعاسُ
أرى..
رأسي مفتوحَ السقفِ
وسلّماً،على آخرِ درجةٍ فيه
يقفُ الغريبُ ..
ويحاولُ إخراجَ مافي رأسي..!
يبدو أنَّ يدَهُ علقتْ بشيءٍ ما..
شعرتُ كأنني في غرفةِ العمليات
والأطباءُ يهمهمون..
بعدَ قليلٍ تحوَّلْتُ إلى سائلٍ لزجٍ..
يحاولُ مَنْ حَوْلي تجنبه..
بينما ظلَّ السلّمُ والغريب
رأسي يدورُ حولَ نفسه..
ثمَّ حولَ الغريبِ
الذي تحوَّلَ إلى قطعةِ صوديوم
في مقلاةِ البيضِ الموضوعةِ على النار..
ثمَّ غبْتُ في اللاوعي..!
وهناك..
على بعدِ حرفَيِّ جرٍّ..
حرفُ علَّةٍ يدخلُ على بوصلةٍ.
في جيبِ الطريق..
الطريقُ يَتَفَحّصُ عيونَ الجدرانِ بعصاه
على جانبيه مرآتان مكسوَّتان بالعشب اليابس..
راحَتْ عصاه تضبطُ إيقاعَ التراب..
الترابُ يحملُ حقيبةً بلا هدف..
الفلّاحُ الذي كان ..
صارَ من هواة السباحة في قطرةِ ماء..
كلّ ما نحتاج إليه ..
يعكّرُ بالَ المرجان...
الأسماكُ تشقُّ طريقَها تسلّقاً
على حبالِ المطر...
سيّدٌ في طريقه من المريخ..
يريدُ دواء يخلِّصُهُ من السعالِ الديكي..
وصفوا له هواءَ الخليجِ المكتوم..
وبما أنَّ المنجّمين يكذبون..
فما على المحيطات إلّا السبات
إلى أجلٍ غير مسمى..
ثُمَّ إنَّ..
لكَ مطلقُ الحريّة.
أن تتنقَّلَ بين حقيقتَيْن.
أوْ بينَ سرابَيْن.
وَأنْ تَتَنَفّسَ، وتشربَ.
وتأكلَ، وتلبسَ ماشئتَ.
بصعوبةٍ، أو بسهولةٍ.
بين زمنَيْن، لاعلاقة لهما بالواقع.
أوْ لهما علاقة بالواقع.
وَأنْ تختارَ كابوسكَ ،أو أحلامك..
في فراشِك المنغلق،أو المنفتح.
على عالمكَ الافتراضي،أوْ الواقعي.
وأنْ تمشي بمشاعرَ، أو دون مشاعر..
ربّما تبعثُ فيكَ السعادةَ، أوْ التعاسة.
بسببٍ، أوْ بلا سبَبٍ.
وَأن تتفاءَلَ، أوتتشاءمَ.. لأَنّكَ استيْقَظْتَ..
من يقظَتِكَ النّائمة..
على حافَّة الليل
تتراقصُ الأمواج
يتجلّى وجهُ أبي
بينما تقلّبُ أمّي الرغيفَ
في نار التّنّور
مابيننا سبعة أعوام من النجوم.
السماء مكتظة بالغاباتِ الداكنة..
الشاي، وَ قلبي على جمر الانتظار.
ستأتي موشحة بسحابة من البنفسج..
وما بين نومي ويقظتي..
سنلتقي، وبيننا قطيع من الغياب.
يا مَشْرقَ البوح..
شيئٌ ما يحثّني.
منذ وهمٍ بعيدٍ
على وقع دمعةٍ.
أنْ أنثرَ حروفَ اللهفة.
شوقاً يبشِّرُ بقرب اللقاء.
الترابُ يترنّم..
وَ في السماء تتراقصُ المصابيحُ.
على أفقٍ من السديم.
*******
*