السبت، 15 يوليو 2023

القاص الليبي محمد المسلاتي الذي نعرفه/ بقلم: مفتاح الشاعري***





 القاص الليبي

محمد المسلاتي الذي نعرفه
بقلم: مفتاح الشاعري
هو القائل :
(منذ الطفولة كانت هناك عوالم خفيّة تتشكل في مخيّلتي، تجذبني نحوها، تغريني بملاحقتها، خاصةً عندما كنت استمع إلى جدّتي تسرد حكاياتها ببساطة، واندماج مع أبطالها، ومخلوقاتها، وغيلانها، أسرح معها مغادرًا اللحظة، لأجتاز أزمنة أخرى، وأرحل عبر الحكايات، كانت تلك العوالم افتراضية، تخيليّة من خلال سرد جدّتي، لكنني أشعر أنها حقيقية، ومن هنا أصبح شغفي بالحكايات هوسًا يلازمني دائمًا، فلم أعد أكتفي بحكايات الجدّة، أو عجائز شارعنا.. فبمجرد ان تعّلمت اولويات القراءة عرفت طريقي الى الكتاب )
وبهذا كان المسلاتي القاص المتأني الذي دأب على اختيار دقائق التفاصيل وأسس بناء الكيان القصصي عبر رحلة طويلة تخللتها تجربة ميرة تميزتّ بالعطاء الذي كان عنواناً لمجموعة من المؤلفات القصصية التى لازالت في بقاء .
وقد سبق وان كرمّ القاص محمد المسلاتي من قبل دار جين للنشر والطباعة والتوزيع والإعلان ضمن كوكبة من الأدباء الكبار اعترافاً بمكانته الأدبية وجهوده التى جعلها في خدمة الأدب الليبي أيضا كان كان حصوله على درع القصة من مجموعة تغريدات نخله من ومدير الموقع د. وليد الزبيدي
وهذا يعتبر في مجمله استحقاق كان للقاص خاصة بما كان له من تميّز شخصية وتواضع اديب وقلم مرهف .. حتى ان الناقد والمفكرة الليبية عزة رجب كتبت عنه ذات مرة قائلة :-
(( إنه يولد لديك شعورآ بالدهشة جراء البساطة في المعني …والغور في العمق …والسهولة في تعاطي الحوار ))
والمسلاتي ... من الذين استطاعوا الوصول الى جلّ طبقات المجتمع عبر خطاب تكلل بصفة متواصلة باختيار ما يوافق من كتب لهم ولأجلهم كتب ذات مرة :
(موجع يا أصدقائي أن تغتال الإنسان رصاصة، مؤلم أن تسرقنا قذيفة. كان بودي أن أزرع كل ما حولي بحقول الإبتسامات، لكن قنابلكم اختصرت المشوار )
والمسلاتي هو ..
عضو برابطة الأدباء و الكتّاب الليبيين .
• أحد الأعضاء المؤسسين لاتحاد عام الأدباء والكتّاب / ليبيا
• عضو مؤسس لفرع اتحاد الأدباء والكتّاب بمدينة بنغازي منتصف السبعينيات القرن الماضي .
• شارك بالنشاط المتكامل بنادي “التحدي ” الرياضي الثقافي الاجتماعي.. منتصف الستينات القرن الماضي .
• كتب أول نص أدبي تمثيلي بعنوان ” عاقبة الخمر ” تم تقديمه تمثيلاً بنادي التحدي خلال النشاط المتكامل عام 1964/ 1965
• بدأ نشر أول كتاباته القصصية بصحيفة الرقيب أواخر عام 1968.
• تحصل على الجائزة الثالثة بمسابقة القصة القصيرة التي أقامتها وزارة الشباب عام 1972.
• بعد حصوله على الشهادة الثانوية 1972 التحق بكلية الاقتصاد / الجامعة الليبية بنغازي ، وانقطع عنها بعد سنة ليتفرغ للعمل بشركة الأسمنت الليبية - بنغازي
• تحصل على شهادة في دورة تخصصية في اللغة الإنجليزية من معهد (كيكوس) جامعة كاردف ببريطانيا خلال عام 1982ف /1983.
• تحصل على شهادة في دورة تخصصية في الأعمال الملاحية،والتجارية، والإدارية من معهد كيكوس بجامعة كاردف ببريطانيا خلال السنوات 1983/ 1984ف.
• مارس العمل النقابي العمّالي، ما أثرى تجربته الحياتية، وانعكس على نصوصه القصصية .
• شارك في عضوية اللجنة الإدارية للمعهد العالي لتثقيف المنتجين.
• شارك في عضوية لجنة تقييم النصوص المسرحية التابعة لقطاع الإعلام والثقافة/ بنغازي خلال التسعينيات .
• شارك في عضوية لجنة تقييم النصوص القصصية التابعة للدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان /بنغازي.
شارك في عضوية لجنة تقييم المخطوطات لإصدارات مجلس الثقافة العام.
• شارك في عضوية لجان إعداد ،وتأسيس، والتحضير لمهرجان النهر الصناعي،مهرجان المدينة الثقافي خلال دوراته الموسمية فترة الثمانينيات من القرن الماضي.
• شارك بعضوية اللجنة الثقافية بالمسرح العربي /بنغازي.
شارك بعضوية اللجنة الثقافية بنادي الأهلي بنغازي، واللجنة الثقافية بنادي الهلال .
• شارك في عدد من الملتقيات، والمهرجانات، والندوات الأدبية، والثقافية داخل ليبيا وخارجها ومنها :ـ
• ملتقي القصاصين الشبّان تونس 1977 . .
• مهرجان دمشق المسرحي التاسع نهاية الثمانينيات- بسوريا.
• الأسبوع الثقافي العربي الليبي بالمغرب عام 1985
• الأسبوع الثقافي العربي الليبي باليمن عام 1987/
• مهرجان المربد بالعراق عام 1988
• الأسبوع الثقافي العربي الليبي بدولة قطر عام 1997ف.
• نشر، ويواصل النشربالصحف،والمجلات المحلية، والعربية.
• شارك في كتابة وإعداد عديد البرامج الإذاعية الثقافية، والأدبية ومنها :ـ
• كتابة برنامج “حكايات” لفترة تزيد عن ثلاثين سنة ، يذاع خلال شهر رمضان ، اعتمد على تأصيل الموروث الحكائي العربي ، مستنداً على الذاكرة الشعبية.
• شارك في إعداد برنامج ” الملتقى” بالإذاعة المسموعة مع الكاتب الباحث الأستاذ “سالم الكبتي” والشاعر”السنوسي حبيب” ومن تقديم الشاعر الأستاذ المهدي الجلي خلال السنوات (1974 /1976ف) عبر برنامج ثقافي شامل.
• قام بصياغة وإعداد وكتابة الخط التمثيلي “الدرامي” للبرنامج الاجتماعي ” قضايا اجتماعية” من إعداد وتقديم الإذاعي “عز الدين بلاعو " ” .
قام بكتابة النص والحوار ،والمشاركة في السيناريو” للمسلسل المرئي للأطفال” عشر حلقات من الرسوم المتحركة” بعنوان (سالم ) بالتعاون مع المخرج “محمد سالم الهمالي صاحب الفكرة عام 2002.
المشاركة في إعداد البرنامج المرئي المنوّع - أطيب الأوقات.
• المشاركة في برنامج “رحلة مفتوحة ” من إعداد وتقديم الإذاعي “أحمد أنور”
▪︎ كتابة وإعداد برنامج “أبعاد قصصية من تقديم الإذاعي الشاعر “عبد الله عبد المحسن” .
• إعداد برنامج “قصة الأسبوع ” بالإذاعة الليبية.
• إعداد وإعادة صياغة لمسرحية “المركب ” شارك بهاالمسرح الوطني بنغازي بمهرجان دمشق المسرحي التاسع بسوريا عام 1987
تولى الإشراف على باب القصّة بمجلة الثقافة العربية خلال فترة منتصف الثمانينات.
• شارك في عضوية هيئات التحرير للمجلات التالية :ـ
المرايا - ليبيا / الأفق الأخضر - جورجيا /الفصول الأربعة - ليبيا / لمسرح العربي - ليبيا .
• تولى مهام مدير تحرير مجلة الثقافة العربية من سنة 2004 إلى سنة 2006.
• تولى مهام رئيس تحرير مجلة الثقافة العربية منذ عام 2006 إلى عام 2011.
• تولى مهام رئيس تحرير صحيفة الهلال 2013/ 2015 الصادرة عن نادي الهلال الرياضي الاجتماعي الثقافي- ليبيا
• تولى مهام مدير مكتب الإعلام والثقافة والمجتمع المدني لمدينة بنغازي 2013 إلى 2015 .
• أُختيرت نماذج من نصوصه القصصية لأبحاث التخرج لعدد من الطلبة والطالبات بمعاهد دراسات اللغة العربية . والجامعات الليبية و العربية ، وكذلك لنيل إجازات التخصص الأكاديمية .
• تناول نصوصه عدد من النقاد، والكتًاب في ليبيا ، والوطن العربي بالقراءات والتحليلات النقدية.
• فاز بالترتيب الأول في مسابقة القصة القصيرة[ أوسكار النجوم ] عام 2017. التي أطلقتها المؤسسة العربية الدولية للآداب والفنون والثقافة - مجلة عالم الأدباء - لمؤسسها الشاعر المرحوم خالد بدوي .
• نشر وينشر كتاباته بعديد الصحف ، والمجلات الليبية، والعربية.
• عضو وينشر بعدد من المواقع، والصفحات، والمنصات الثقافية، والأدبية المحلية، والعربية الشهيرة على شبكة التواصل الاجتماعي .
● الإصدارات :
- الضجيج / قصص قصيرة عام 1977. عن الدار العربية للكتاب - تونس
للحبِّ / خواطر أدبيّة . عام 1981.عن المنشأة الشعبية للنشر والتوزيع والإعلان - ليبيا
- الدوائر / قصص قصيرة عام 1983عن المنشأة العامة للنشر والإعلان والتوزيع- ليبيا
- المرأة الفرح / قصص قصيرة. عن مجلس تنمية الإبداع، - ليبيا عام 2004.
تفاصيل اليوم العادي / قصص قصيرة عن مجلس
الثقافة العام - ليبيا عام 2006.
مجلس الثقافة العام - ليبيا عام 2006.
ليل الجدَّات / الجزء الأول من كتاب الحكايات عام 2008. عن مجلس الثقافة العام - ليبيا
التَّماهي / قصص قصيرة عام 2913 عن وزارة الإعلام والثقافة - ليبيا
- هذيان الوجع / قصص قصيرة عام 2019 عن الهيأة العامة للإعلام والثقافة - ليبيا
• مخطوطات جاهزة للطبع :
كتاب الحكايات / ستة أجزاء.
اشتهاءات الدّم والرماد / قصص قصيرة.
نحن المرايا / قصص قصيرة جدًا.
- دائرة النفوس / قصص قصيرة.

《یا بحر...》 /《سعیدة باش طبجي☆تونس》***



 《یا بحر...》

《سعیدة باش طبجي☆تونس》

1●《یا بَحرُ جِئتُکَ...》
يا بَحرُ جِئتُکَ والجَوی یَغْشانِي
و بِخافِقَيَّ تناسَلَتْ أحزانِي
حتّی غَدَتْ بَحرًا فجئْتُکَ أرتَجِي
بَحرًا بأشْواقِ الهَوی یَلْقانِي
عَلَّ السَّلامَ بدَفْقةٍ مِن مَوْجةٍ
مِغْداقةٍ یَرسُو علَی شُطاؔنِي☆
یا بَحرُ جِئْتُکَ..رِیشَتِي مَثْلُومَةٌ
و مِدادُ حَرفي مَاهَ بالحِرمَانِ
والعَجْزُ و العُقمُ المَقیتُ بِنَبضَتِي
والجَدبُ مِلْءُ مَرابِعي وجِنانِي
و مَواهِبي في رَفِّها قد حُنّطَت
و علی رَصیفِ اللَّیلِ تَاهَ بَیانِي
و تکَلَّسَتْ مِن حُرقَتِي شَفَةُ الهَوی
وَ عَلی وِسَادِ الصَّمْتِ نامَ لِسَاني☆
یا بَحرُ جِئتُکَ أمْتَطِي سَرجَ الأسَی
و مَراکِبي تاهَتْ بِلا رُبّانِ
و بِلادُنا في جُرفِ أغْلالِ الجَوی
مَوٶودَةٌ والقَهرُ في الشِّریانِ
یَسْرِي کما اللّیلُ المُدَثّرُ بالرّدَی
یَغْتالُنا مِنْ ثُلْمَةِ الجُدرَانِ
والظُّلمُ فی شُرُفاتِنا قد عَرَّشَتْ
أشْواکُهُ..و المَوْتُ في الفنْجَانِ
و القُدسُ تَرزَحُ تحتَ أحمَالِ الدِّمَا
تقْتاتُ ذُلاًّ منْ أذی الخُذْلانِ
و دَمُ العُرُوبةِ مُسْتَباحٌ مُهْدَرٌ
والأرضُ ثمْلَی مِنْ جَنی الطُّغْیانِ☆
2●《السّندباد أنا...》
یا بحرُ ..تُهْتُ و جَذْوتي قد أُخمِدَتْ
و القهْرُ أذْبلَ باللّظَی رَی،حَانِي
هَلاَّ بغَمْرِ عُبابِ مَوْجِکَ ینْطَفِي
لَهْبُ اللَّظَی یا بَحرُ منْ وِجْدَانِي؟
ها إنّني قد جِئْتُ أحمِلُ حُرقَتِي
یَغْتالُني أسَفِي علَی أوْطاني
فَنَظرتُ في مِراؔةِ مَوْجِکَ فانبَرَی
شَبَحُ الماؔسِي سَاخِرًا بهَوَانِي
و مَشَیْتُ فوقَ الصّخْرِ أرتادُ المَدَی
عَلَّ الصُّخُورَ تجُودُ بالتِّحنانِ
و سَکَنْتُ فَیئَک أبْتَغِی إغْفاءَةً
والرّمْلُ مَهْدِي و النّدَی رَیْحانِي
و رَکبْتُ ظهْرَ المَوْجِ یَغْسِلُ لوْثَتي
و المَدُّ خَیْلي والصُّخُورُ عِنَانِي☆
السِّنْدبادُ أنا .. یَرُودُکَ مُبْحِرًا
یا بَحرُ نَحوَ جَزاٸرِ النِّسْیَانِ
و مَرابعِ الحَرفِ المُعَمَّدِ بالهَوی
عَلَّ العُبابَ یَدُرُّ بالمَرجَانِ
وسَبائکٍ من عَسْجدٍ و قلائدٍ
منْ لُٶلُٶ الأشْعَارِ والعِقیانِ☆
3● 《 ورَجَعتُ مِنْك..》
یا بَحرُ رَغْمَ مَواجِعِي صَار المَدَی
في حِْضنِکَ الرَّیانِ نَهْرَ حَنانِ
في لَحظةٍ فتَّانةٍ حَلَّ السَّنَا
و تَطهَّرَتْ رُوحِي مِنَ الأدرَانِ
و غَرِقتُ في اؔلاءِ رَبّي بُهْرةً
تَشْدُو الإلَهَ ورَوعَةَ الأکوانِ☆
یا بَحرُ جِئتُکَ ..صَبْوَتي مَثْلومَةٌ
فَرَتَقْتَ شَرخِي وانْتَشَی إیمَاني
و العُقْمُ یَذْبَحُ نَبضَتِي..أخصَبْتَني
فرَجَعتُ مِنْکَ بخَافِقٍ فنّانِ
قَد جِئْتُ وِردَکَ والجِرارُ تَحَطّمَتْ
فرَجَعتُ والأشْعارُ مِلءُ دِنَانِي
بجَنَاحِ حَسُّونٍ ونَبضِ حَمامةٍ
وبقَلبِِ صَبٍّ عَاشِقٍ وَلْهَانِ☆☆☆

قصيدة ( كفكفْ دموعَكَ )........... / الشاعر: د. حازم قطب - مصر**



 قصيدة ( كفكفْ دموعَكَ )...........

الشاعر: د. حازم قطب - مصر**

كفكفْ دموعَكَ فالفؤادُ بكى معَكْ
وابعث لقيسٍ في الهوى كي يتبعَكْ
واكتبْ لليلى ألفَ ألفَ قصيدةٍ
فلعلَّها تصغى إليكَ لتسمعَكْ
واجعلْ حنينَكَ في الوتينِ مُعَتَّقًا
واكذبْ ولا تُفصِحْ بوَجْدٍ تعتعَكْ
فإذا رأتْ منكَ الهُيَامَ تدلَّلتْ
وتمنَّعَتْ وتعفَّفَتْ كي تخدعَكْ
إنَّ التَّمَنُّعَ في النِّساءِ خليقةٌ
والصَّدُّ نصلُ سيوفِهنَّ ليُخضِعَكْ
العينُ مرآةٌ لكلِّ خبيئةٍ
فانظرْ إلى العينين تعلمْ موضِعَكْ
وارشفْ رحيقَ الزَّهرِ مِنْ غُصنِ اللَّمى
واقطفْ عناقيدَ الغرامِ لتُمْتِعَكْ
إنَّ القصائدَ للنِّساءِ قلائدٌ
فإذا غزلتَ لجيدِها لن تردَعَكْ
واسكبْ لها حبرَ المشاعرِ كي ترى
ما قد تسطَّرَ مِنْ حنينٍ أَوْجَعَكْ
فلعلَّها تضعُ السُّيوفَ بغمدِها
ولعلَّها تضعُ الدُّروعَ لتصرَعَكْ
ولعلَّها ترميكَ في بئرِ الهوى
حتَّى تصيرَ قتيلَها .. ما أشجعَكْ
وأنا وقيسٌ سوفَ نعلمُ حينَها
أنَّ الحبيبةَ حبلُ صيدٍ أوقعَكْ
بقلمي حازم قطب

الدين عاد كما البداية غربة / الشاعرة: ثناء شلش***


الدين عاد كما البداية غربة

الشاعرة: ثناء شلش

يا سيدي القوم زاغ فؤادهم
لا ما وجدنا منصفا ونبيلا
بعدوا عن الدين الحنيف وليتهم
تركوا من اختاروا الطريق سبيلا
قد سفهواأحلامهم وعقيدة
كانت منارا للأنام طويلا
وبغوا وصالوا في البلاد سفاهة
بل أسرجوها للحروب خيولا
الدين عاد كما البداية غربة
والقابضون عليه صاروا قليلا
كالجمر بين أصابع محمومة
وفؤادها بالصبر صار عليلا
يا سيدي الحق صار مضيعا
قد أكثروا للباطل التطبيلا
والوهن دب لأمة مرزوءة
ولها أقمنا مأتما وعويلا
أضحت غثاء السيل تندب حظها
والحل لو تبعت خطاه رسولا
خير الصلاة مع السلام عليكم
يامن حملت العبء كان ثقيلا
قد ضيعته أمة بحماقة
ومضت ولاتدري عليه دليلا

قراءة نقدية بقلم / د . ابتسام صفر - ليبيا / ● البطل في قصّة النُّزْف للكاتب محمد المسلاتي ***

 


قراءة نقدية بقلم / د . ابتسام صفر - ليبيا

● البطل في قصّة النُّزْف للكاتب محمد المسلاتي
امتلك القاص الكبير محمد المسلاتي أدواته الفنيّة في قصّة النٌّزْف، والإحساس الدافق للإنسانية؛ حيث صور البطل الذي يعمل بإخلاص في عمله وانقطع عن العمل بسبب إصابته الخطيرة التي أدت إلى عجزه عن ممارسة وظيفته داخل المصنع وتظهر صور البطل في القصة كالآتي :
1- البطل الموظف:
عبر الراوي عن الموظف الذي حضر إلى العمل بعد انقطاعه منه تغمره السعادة، والأمل في العودة إلى أصدقاء العمل؛ لأنهم يعرفون قيمته جيدا؛ فهو الموظف المثالي الذي يخلص في وظيفته، أظهرت البداية قوة البطل، وتفاعله مع الاتصال الهاتفي لذلك جهزّ نفسه و( مغتبطًا..اصطحب معه أصغر أبنائه الأربعة) حتى يرى نجاح والده ومكانته في الوظيفة، أدرك البطل أهمية الاتصال فكانت الشخصية متحركة تتصاعد مع الموقف، وترغب في الوصول إلى مكان العمل بسرعة.
2- البطل والمكان :
انتقل البطل مع ابنه بسيارة أجرة إلى مكان عمله وفي الطريق ( تدحرجت عبر عينيهما انعكاسات زجاج المجمعات التجارية الشاهقة ..ولافتات المحلات الملوّنة ) رسمت الشخصيتان آمال المستقبل وهما يتأملان أماكن الترف، والتجارة في الشوارع، تتزين في أجمل صورة بعيدًا عن الوظيفة التي سرقت العمر والصحة، وأصبح صاحبها يحيطه الفقر بمختلف أشكاله .
لقد أبدع القاص محمد المسلاتي في وصف لحظات خاطفة للبطل وابنه، وأحاط القاص المتلقي بقراءة المشهد والتعاطف معه.
3- حركة الحوار:
شكل الحوار عنصرًا مهمًا في القصّة، وأبرز حركة البطل، وتصدع الموقف ( سأله الموظف :
- تفضل
أجاب متلعثمًا: أنا فني الخراطة الذي.. ) تحرك الحوار مع الحدث وكشف حالة البطل بصدمته مع الشخصية الثانوية التي أيقظت مشاعر الذل والهوان( قال مستدركًا : لا تكمل.. عرفتك..
ناوله ورقة:
قرار الاستغناء عن خدماتك) كان الحوار خاليًا من المشاعر الإنسانية التي تظهر أن البقاء للأقوى بعيدًا عن لغة التضحيات، والمواقف العاطفية فكان جزاء البطل طرده من العمل، والانتهاء من وظيفته بعد فقدان أحد أطرافه بسبب الوظيفة، ونتج الحوار عن اليأس، والتدهور النفسي لحالة البطل، فلا تكريم، ولا تقدير للشخص المتقن في عمله.
4- ابن البطل: كان البطل ينزف من الألم كالنزف الذي أصابه يوم فقدان أحد أطراف جسده، جمع القاص صورة البطل في الماضي والحاضر ( اختنق بغبار دخان سكن مسام جسده لسنوات طويلة) واستمرت صورة النزف تصور حاضره الحزين ( بيده اليسرى قبض على الورقة ..تعلق الولد برجله..سأله:
لم يرد ؛ هل استرجعتها؟
لم يرد ..
- ألم تقل لي دائما إنك تركتها في المصنع؟ )
صنع القاص مشهدًاحزينًا معبرًا عن الإنسانية مفاده الإحساس بالعامل، وإخلاصه في العمل، وضياع هيبته أمام ابنه الذي كان شاهدًا على الأحداث وآثارها على سلوكه في المستقبل.
لقد فقد البطل وظيفته، وأطرافه فكان النزف ألمًا في جسده وإنسانيته .
د . ابتسام صفر .

أزهر وجهها حياءً وخفرا وهمست بإذنه : / بقلم: زهراء الهاشمي***

 أزهر وجهها حياءً وخفرا وهمست بإذنه :

بقلم: زهراء الهاشمي

بحبك أنا مجنونة ..
قفز في الهواء ورقص كفراشة حول الازهار وردَّ عليها :
أحقا انتِ مجنونة ؟
وكالأعصار بالأشواق مشحونة!!
فأميرك ياسيدتي
سيقيم الدنيا ويقعدها
إذا صدقت قوافيكِ
إذا مازلتِ مفتونة

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏‏طفل‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏‏ و‏قلب‏‏
كل التفاعلات:
أنت وعباس الخزاعي

وداعا...ميلان كونديرا / الكاتبة: سامية البحري***

 وداعا...ميلان كونديرا

الكاتبة: سامية البحري

أيها الكونديرا
‏لم تعد هناك سوى مقاومة وحيدة ممكنة
وهي ‏أن لا نأخذ العالم على محمل الجد
سأتدرب أن أمشي على أصابع يدي وأنظر إلى العالم من الأسفل
وسأغمس أناملي في الطين ، وألطخ وجهي
لأضحك أطفال الحي ..وأسخر من نفسي
في حينا الثقافي الكثير من الجراء الظمأى..!!
ربما يكتب لي حسنة تكون شفيعا لي يوم القيامة
أ لم يدخل امرؤ الجنة في جرو كلب سقاه بخفيه ؟
ماذا فعلت بالحبر والورق؟
في عالم يضج بالنفاق يكرس ثقافة عاهرة
الثقافة العاهرة لا تصنع الحضارات
كل ما تستطيعه هذه الثقافة العاهرة هو تكريس القهر والذل وعبادة الأوثان وترسيخ الظلم والفساد والاستبداد
وتبيح كل المحرمات لصاحب السمو والجاه فهو المنزه التقي
المتوج برتبة فاضل في عمق فاسق
وتدين المهمش الذي يركض وراء خبزة في صورة كاريكاتورية لرسام أشعث خرج بدوره من بؤرة المهمشين
وفي حوار معه في صحيفة متزلفة يتحدث عن دور المثقف الراديكالي متناسيا تلك الدودة التي نخرت بطنه بسبب قطعة خبز متعفنة تقاسمها مع كلب سائب تحت جدار يتداعى للسقوط ..
مكرسا لمقومات الثقافة العاهرة ..
هذه هي معايير الثقافة العاهرة التي تدعي الشرف

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏....وداعاً ميلان كونديرا الناقدة میه سا سامية AR البحري S‏'‏‏
كل التفاعلات:
أنت وLaila Murrani

الخميس، 13 يوليو 2023

ثرثرة فوق جبهة الحلم / بقلمي: بلقيس قاسمي تونس***



 ثرثرة فوق جبهة الحلم

بقلمي
بلقيس قاسمي
تونس
إنهم هنا يورقون في كنف الحلم
يتساقطون من أعالي العدم...
إلى هؤلاء الذين اِبتلعتهم سيول الغربة
و أنهكتهم ترهات وعود سياسية معدمة
إلى كل الذين أسرفوا في الحلم
و لا زالوا يرسمون معالم الأمل على وجه الزيف
و يتقاسمون رغيف الصمت...
إلى من مَشَوْا على أرصفة الوحدة
و أسرفوا في حزن معدم السريرة
إلى أجساد بالطهر أغاثها الله...
و لوثتها لعنة حياة سقيمة
إليكم بعض من نزفي... و عزف الحزن في نفسي
شيئ ما مفقود في قلبي
أبحث عن تقاسيم وجهي بين كل الوجوه
لا بل عن لاعب نرد يتأبط كل الحظوظ
******************************
أنا يا شقيق الروح
مذ رحلت في بواكير العشق...
و أنا أمارس طقوس حبك في معابد الشوق
أوزع كعك سعادة أيامنا
على من حزنوا بفراق من أحبوا
و في كل ليلة...
أعد وليمة لطيفك الذي لن يأتي...
لابد لهذا القلب أن يستمر...
مرة أخرى أقول:
افتح لي بابا مشرعا من أماني وصلك
فالأمنيات لم تكن أبدا أبوابا موصدة
بل مواربة على حدود الهذيان...
و تأكد
أني سأحبك إلى الأبد...

أبحث عن بوصلتي الضائعة/ الأديبة: باسمة العوام**

 


عندما تعثّرتْ بي تلك السحابة المهزومة ، التي لم تجد في طريقها غير أسقف اسمنتية ومظلات مهشّمة ، وسكبت حمولتها في رأسي ... كنت هاربة إليك ...

أبحث عن بوصلتي الضائعة .. وهي ترعى في عينيك
كنت احتاج ومضة
ومضة أشعل بها قصائدي
قصائدي التي تشبه ضفيرتي
تلك التي تعشق العراك ومشاكسة الريح
تعشق الاختلاف والالتفاف والمناورة و الاحتيال على الحياة ..
كنت أبحث عن جزيرة الكنز ..
علّها تستقبل أحلامي ؛ ذهاباً بلا عودة .
فإذا من غفوتي صحوت ، تقبّلتُ هزائمي
بسمو امرأة لا بحزن طفل .
باسمة العوام / سورية