الخميس، 2 مايو 2024

عيد العمال/ الشاعرة هيفا العامري- امريكا****



 عيد العمال

عمالنا شدة
ورد
وإيدينا بديهم
تشد
نعلي وطنا
الغالي
ودومه يظل
بالعالي
وتحضنه النجوم
وگمر
وهلال عيدة ابحب
عبر
شايل سنابلنا
الذهب
والشمس رسمت
للشعب
ضحكة بوجه
فلاحنه
ياما حمل ظيم
الشتا
وبالصيف طگ
قداحنه
خضر وفه بمايه
العذب
كلش حلو وجه
الرطب
بي ماي من
تفاحنه
شگد بي طعم
والنكهة من
ارواحنه
هيفا العامري /امريكا
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏عاش الأول من أيّار عيد العمال لأحرار JAKEL‏'‏
كل التفاعلات:
أنت، وZeinab Housseiny، وAziza Mekroud و٣ أشخاص آخرين

° سفر ذاكرة ° / النافد التشكيلي المغربي/ عبدالله اتهومي في الدار البيضاء



 ° سفر ذاكرة ° 

على صوت المطر استفقت
الذي أزال الحجاز العازل
بفيض سقي مطر ارتوت
لا بقتل حالة الغراء
من شقي لسقي
في تساوي تشكل نفع
برائحة التراب استنشقت
زهر الأرض
زمن غرس تجدد
فما جفت عروق
كل النفوس تطهرت
بتثبيت أثر البقاء
في تحول معانقاة
من بياض وسواد لأبهة منظر
شكل حياة فن فياض عماد نقاوة
في تشكل ملاقاة
من فياض مداد لأنسة خير
امدده بالاكسيجين
منذ زمن بعيد محملة
بتراكم معرفة يقين
رحل حمل
عبدالله اتهومي في الدار البيضاء في فاتح غشت 2019 المعرب
اللوحة للفنان السوري Waleed Mershed Radwan
قد يكون فنًا
كل التفاعلات:
أنت وAziza Mekroud

اعتدت ان اصاحب/الشاعرة:: مريم التمسماني****



اعتدت ان اصاحب
كل حمولة السنين
واحملها
بلا قلق ولا غضب
فقط هي تقذفني
مرات كثيرة بكرات الجمر
ومرات أخرى بندف الثلج
وفي أحايين أخرى
تسمعني كل صراخ العالم
يتأوه
ثم تمضي
دون أن تتفوه
بكلمات ساقطة او مشينة
كيف لي
ان اتجاهل هذا الثقل الممل
الذي جمعتني به الأقدار
على مفترق الوقت
يتغول ويتمدد في
ويصنع لي في كل الممرات
ظلال ماكرة
ولا يكتفي
و في غفلة
يسقط كل ذلك الثقل
على وجهي
رغم ذلك لم أشعر بالألم
ذلك أن السقطة كانت باردة
او ربما لم تكن ناضجة بما يكفي
انتظر زخات المطر
لتمسح هذا الثقل
وتصفو ملامحي
هو بعناده يصطف أمامي
وأمام الأيام الماجنة
يتسلق روحي
بلا استئذان
ينتظم في صف مزعج
ينتظم ببلاهة
أمامي
وأمام كل العائدين
من الحرب
من المدن الدامعة
من الازمنة المتساقطة
في صفوف رثة ومزعجة
يذكرني ويذكركم
عن رماد حكايات هزائمنا
وانكساراتنا المتجددة
لا ينتهي هنا
فهو يتمطط
على رأس كل نشرة الاخبار
لذلك كلما حملته
يمضي ويعود سريعا
يرافق ثقل أكبر
حاولت كثيرا
ان انفيه الى ابعد جزيرة
حتى يرتاح قلبي
لاسند ظهري للريح
وأعثر على أجزاء مني
سرقت تحت وطأة
عبء الغبن
هل يبدو هذا الثقل
منسجما مع النص
انه يجاهر بالمقامرة
ويجرني من هنا إلى هناك
لابقى انا في حيرة الكادحين
أبحث عن روحي المتعبة
لا حل لي
ساودعك فلا مقام للرفقة
سأتركك تتسكع وحدك
بلا ظلي
اتدرك انه لم يعد لي
رغبة في انجاب
قصيدة منك
يكفيني ان اعالج
غبار الشغف القديم
لعلي احظى
بنزوة تنسيني
حضورك الثقيل
مريم التمسماني
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وAziza Mekroud وشخصان آخران

الاثنين، 14 أغسطس 2023

"ألمْ تعُدْ بعد"/ الشاعر: *حميد الهاشم/ العراق***



 "ألمْ تعُدْ بعد"

لم تعُد بعدْ،
إلى أصدقائك الراحلين،
ها أنت تسحبُ نجيماتك البعيدة من سمائها،
ها أنت تعيد الخيوط الذهبية وتطويها على أصابع الصباح مرة أخرى ،
تتسلق حائط المدرسة المتعب بالرسوم المتحركة ،
كنتَ تتفيأ بتلك الشجيرات الجميلة الواقفة على سنين ذلك الجدار.
تهز شِبَاك ذلك الحارس الواقف في مرماه، منذ عشرات السنين،
تحت المطر وتحت الشمس
الأوقات لا تبالي بكرة النار أو كرة الأحلام
خائبا تخبيء قطع الحلوى في محفظة النقود الفارغة من الأيام
هل تضحك الآن ؟!!
تستمع لموسيقى العقارب،
توقظك مع الدقات التي لا تنام
صديق اضطراري تحت لدغة الوقت ،
وأنت في طريق وطن من عبث،
مرتديا حذاءً عسكريا ،
لا تضحكْ ،
ماذا أخبرتك الأغنية ،
كي تهزأ من كل حروبك المعتوهة ورحلاتك المدرسية التي لم تعد منها بعد ،
مسافات لا تؤمن بالطريق
خطوك الأيمن تائه عن خطوك الشمالي...
نسيان براءات المدارس،
تنتظرُ الزهرة السوداء منذ خمسين شوكة،
قرب الباب الخارجي للمساء
ماذا أخبرتكَ أيضا..
أن تعيد أسراب أنفاسك إلى ما بين قصيدتين ،
أحداهما نزلت الوادي،
والأخرى دُفِنتْ بين أسمالك الرثة،
وأن تُعيد الايائل و الوعول إلى منفاك،
لا تصدّق..
خربشات غامضة،
تستفيق غريبة الأطوار عند أختباء الشمس في لثام الذكريات،
كل الأزمنة لصوص سرقوا صمام المحابر..
لكنهم طيبون...لا يمحوون ألوان الذكريات في لوحة الأسرار المشرعة النوافذ.
كل الأغاني تكذّب يا هذا ،
ها هي حدائق الدفلى تضيع بين أحراش الخديعة الجميلة،
يالرائحة الدفلى اليتيمة...
فكيف آمنتَ بقصيدتك َ،..
وحارس الفصول..
وحذاءك العسكري..
والشُجيرات التي رسمها المجهول على جدار مدرستك،
كيف...
صدّقت...
*حميد الهاشم/ العراق
يونيو / 2022
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏