الجمعة، 31 مايو 2024

الشاعرة: سعيدة باش طبجي / منْ أنــــا؟؟

 

●☆ 《مَنْ أنَا؟》☆●
●لَم أعُدْ أعرِفُني ..قَدْ تُهتُ مِنِّي
فمَتَى أسْلُكُ دَرْبَ البَحثِ عَنِّي؟
و مَتَى أدْرِكُ فِي التِّيهِ سَبِيلِي؟
و يَمِيهُ النُّورُ مِنْ شَلَّالِ حُزْنِي؟☆
●أسْألُ المِرْآةَ وَجْهًا...لِأَرَانِي
فَيُشِيحُ الوَجْهُ لا يَفْقَهُ غَبْنِي
أسْألُ الأشْعَارَ: هَلْ دَوَّنْتِ كُنْهِي؟
فَيَرُوغُ الحَرفُ فِي رَوْعٍ و جُبْنِ
أسْألُ اللَّيْلَ إذَا ذَاتَ سُهَادٍ
و اؔحتِرَاقٍ.. تُهْتُ فِي عَتْمَةِ دَجْنِ
يَلْتَقِينِي البَدرُ في صَرْحِ الدَّيَاجِي
ثُمَّ يَرْمِينِي عَلَى أعتَابِ وَهْني
أسْألُ الأوْطَانْ هلْ تَدرِي بِتِيهي
و اغْتِرَابِي في رُبُوعٍ لَمْ تَصُنِّي
فتَصُمُّ الأذْنَ عَنْ صَوْتِ ضَيَاعِي
و عَلَى مَذْبَحِهَا تغْتَالُ أذْنِي ☆
☆●☆●
●سَأرُودُ الغَيْمَ ...مَنْ يَدْرِي لَعَلِّي
ذَاتَ خِصْبٍ ذُبْتُ فِي ذَرَّاتِ مُزْنِ
ثُمَّ أمْطَرتُ هُطُولًا مِنْ عَطاءٍ
ورَوَيْتُ الأَرضَ مِنْ وَدْقِي ويُمْنِي
واسْتَحَالَتْ نَبْضَتِي فَيْضَ عَبِيرٍ
وحُبَيْبَاتِ نَدًى فِي رَوْضِ حُسْنِ☆
● رُبّما نِمْتُ و تَمُّوزَ زَمانًا
في انْتِظَارِ القُبْلةِ الوَلْهَى.. أُُمَنِّي
باؔنْبٍعَاثِ الذَّاتِ فِي حَبّةِ قَمْحٍ
أو عَنَاقِيدٍ زَهَتْ فِي ثَغْرِ دَنِّ
أو عَبِيرٍ في مَسَامَاتِ خَمِيلٍ
أو سُلَافٍ مِنْ جَنَى سَلوَى و مَنِّ
●أو لَعَلِّي صِرتُ عَشْتَارًا ...سَأهْفُو
فِي رَبِيعِ البَعْثِ مِنْ ثُلمَةِ سِجْنِي
أَحمِلُ الحُبَّ سِلَالًا مِنْ نذُورٍ
وبِمِحرَابِ التّرَاتِيلِ أغَنِّي
وعَلَى زِنْدِيَ شَالٌ مِن زُهورٍ
وبأقدَامِي نِعَالٌ لمْ تَخُنِّي
أَطَأُ الجَدْبَ فَيَغدُو التُّرْبُ عُشُبًا
ويَمِيهُ الخِصْبُ مِنْ أثدَاءِ أمْنِ
● رُبَّمَا صِرتُ عُبَابًا في بِحَارٍ
راكِبًا ظَهْرَ مَدًى لنْ يخْذِلَنِّي
أَو مَحَارًا في شُطُوطٍ الدُّرِّ يَرْسُو
وَ يَحُوك اللّؤلُؤَ المَصْقُولَ مِنِّي☆
●رُبَّمَا...أو هَلْ تُرَانِي ..أو لَعَلِّيٍ..
ضَاعَ كُنهُ الرّوحِ فِي خَيْبةِ ظنِّي
مَنْ أنا؟..يَا وَيْلَ أشْوَاقِي و حُلْمِي
مِنْ ظُنُونٍ قَلبَتْ ظَهْرَ المِجَنِّ
مَنْ أنَا؟ مَن ذَا يَرَانِي فِي ضَيَاعِي
مَنْ تُرَى يَسْقِي احتِرَاقاتِي بِمَنِّ؟
صِرْتُ أخْدُودًا بِثَغْرٍ وَ عُيُونٍ
يَرْصُدُ الذِّكْرَى و يَحْكِي العَجْزْ عَنِّي
هَا أنَا فَاصِلةٌ ضَاعَ صَدَاهَا
نُقْطَةٌ تائهةٌ فِي سَطرِ مَتْنِ
رِيشَةٌ طَلَّقَهَا خَفْقُ جَنَاحٍ
ورَمَتْها الرّيحُ فِي هُوَّةِ عِهْنِ
بَعدَ أنْ رَفَّتْ وَ أسْرَابَ الأمَانِي
أثقَلتْها صَخرَةُ التِِّيهِ بِوَزْنِ☆
●لَست أدْرِي ما مَصِيري في مَسِيرِي..
واحتِرَاقِي فِي اشْتِيَاقِي..غَيْرَ أنّي..
سَأظَلُّ العُمرَ فِي حَقْل کیاني
أنبُشُ الأعذَاقَ كي أمْهُرَ سِنّي
أُغْرِقُ الجِذْرَ بِدَمْعاتِ القَوافِي
لَا أنٍي أَغْرِسُ نَخْلَاتِ التَّمَنِّي
سَيَرِفُّ الرّیشُ فِي عَنْقَاءِ شَوْقي
یَافِعًا یَهفُو عَلَى أوْتارِ لَحنِي
فَيَكُونُ الكَوْنُ يَوْمًا مَا أرَدْنا
يَانعًا يَقْتَاتُ مِنْ حَبَّاتِ مُزْنِ
ويَصِيرُ الوَطَنُ المَسْلُوبُ صَرْحًا
سَامِقًا يَسْمُو عَلَى أجْداثِ حَيْنِ
و أرَى ذَاتِي عَلَى عَرْشِ انْتِمَائي
تَرْتَدِي الأشْعارَ تاجًا...فانْتَظِرْنِي
اِنتَظِرْنِي تُونسًا للأنْسِ ..أنثَى
تَلِد الحُبَّ لَظًی...ولْتَعْشِقَنِّي ☆☆☆
《سعیدة باش طبجي☆ تونس》

الشاعر / د. محمد لطفي ليلة / أتنتظرون خيراً من رعاعِ..؟

 


قصيدتي أتنتظرون خيراً من رعاعٍ

أتنتظرون خيراً من رعاعٍ
ومن قتلوا نبياً واستباحوا
وهاموا خلف عجلٍ من ضلالٍ
وخانوا موثقاً بالظلم باحوا
وخانوا كل خيرٍ في وجودٍ
وغضوا الطرف عن جورٍ أشاحوا
أشاحوا وجههم عن كل سِلمٍ
وتاقوا للبلاء سعوا وراحوا
سلاح الكيد ديدنهم فصبراً
سيفنيهم من الدنيا سلاحُ
سلاح الطاهرين سلاح نُبلٍ
وإيمانٌ وقدوتهم صلاحُ
صلاح الدين باقٍ في رؤانا
وهذا النهج تحميه الرماحُ
وتحملها حنايا من ضياءٍ
هي الأنوار تهواها البطاحُ
فصبراً فالمدى يسعى إلينا
وليل الجورِ في الدنيا يُزاحُ
وطُرُسٌ من بهاءٍ قد علاها
شموخ الفخر وازدان الكفاح
زمان القهر ولى منذ قامت
جموع الفتح يغمرها الصياحُ
بتهليلٍ وحمدٍ قام جيلٌ
هواه الذود كي يدنو الصباحُ
وفجرُ الفاتحين صباحُ شكرٍ
وتمكينٍ له حنت الرياحُ
تتوق لنشر أنباء المعالي
سرايا الزحف واشتاقت مِراحُ
شعر دمحمد لطفي ليله

الشاعرة/ معينـــة عبـــود.... أيها الشوق


- ايّها الشوقْ.. _هل مسموحٌ.. نثرُ الحُبْ.. فوق مناشيرِ تأويلاتِ.. المحبةْ؟!.. _هل لنافتحُ بابٍ.. للطمأنينةْ.. في متاهةِ الأحلامْ؟!.. _يا لُجّةَ الماءْ. _هلْ منْ ميلادٍ جديدٍ.. على جذعِ نخلةْ؟!.. _ يا مواقدَ المجامرِ .. في ناي الأوجاعِ.. برداً وسلاماً.. _أياحمّالةَالحطبِ.. ألمْ يحنْ.. تتبعُ خطى الأنبياءْ.. وإنطفاءُ الأحقادْ.. _ايّتهاالقمصانْ.. اللعناتُ.. تتهاطل؟!.. ام تتساقطْ؟!.. أم تنزيلٌ.. رحيمْ؟!.. _...تحاياالنورِلأهلِ النور.. /معينةعبود/.

الأديبة / سامية دالي يوسف - فلسطين / يطوق صدري نزيف



 

⁂ يطوق صدري نزيف ⁂-------------------------

مغص في قلبي
بائس حزين
لا راحة في الشتاء ولا الخريف
دموع، دماء ونزيف...
ملأت الشواطئ و الرصيف
حروب قتال، جوع... أين الرغيف؟
يا سماء أمطري خبزا
أسقطي خبزا كي نعيش
ما هذا الضياع الذي نحن له خاضعين؟
حين نسلم للموج
ونتكئ على السراب ونضعف
بالله عليكم أين الضمير؟
أين القلب النظيف؟
أين الشفقة التي تحن على قلوب المساكين؟...
تحن عليهم من الدمار المخيف
بالقمع والدموع أصبح جسدهم نحيفا
آه من برد قارس يحتويهم....
ومن صراخ سكنهم في الجوف لا على جبال الريف
بل بسوريا وحلب وفلسطين و الرديف
ما ذنب الأبرياء، ما ذنب الملائكة
كن عليهم عطيف...
كفى قسوة ، كفى ألما
إحساسهم صار ميت بكثرة الهم والغم
كالدمية مكسورة الساق
لا أمل لهم، أحلامهم مبعثرة
كالرجل الأعمى الكفيف....

الأديبة / زهـــراء الهأشـــمي - بين حلم ووجع



 ( بين حلم ووجع)

ماذا لو عاد معتذرا !!
و أيقظ الروح العاشقة
من وجعها ..
واستفز أنوثة ليلتي ؟
اي غواية تلك التي
ستمارسها عودتك ..
وكأنها في حرب مع
قلب عاشقة !!
مشاكس هو طيفك
يكرّ مرة ويفر أخرى
أحاول مطاردته
كطفلة شقية
تطارد الفراشات
ترقص مع العصافير
وتقطف من الزهور
أجملها
أعيتني الحيلة
كيف سألتقيه ؟
( بأي ثوب من الاثواب ألقاه )
أي عطر سأنثره ليدله عليّ
أين سيكون متكأه ؟
وهل أكتم آهاتي أم أحرقه
بلهيبها !!!
وسقطت أتخبط
بحلمٍ يجترّ ليلتي
وتقطعت أوتار صوتي
وانا أدندن :
( وقابلتك مره لقيتك بتغير كل حياتي
معرفش ازاي انا حبيتك معرفش ازاي يحياتي )
زهراء الهاشمي

فلسفة التكوين/ الأديبة سامية البحري**



 فلسفة التكوين

وأنت تمزق المشيمة
لتقترف الخطيئة الكبرى
اخلع قلبك
في بطن أمك
هذه الحياة التي تنتظرك
سرك لمجموعة من الوحوش
الفائز فيها
من يمتلك مخالب أكثر
صل لنحات الطين
حتى يجعل لك
في كل جزء مخلبا وسكينا
سامية البحري

أنا لم ْ أزل ْ / الشاعر: جاسم محمد الدوري



 أنا لم ْ أزل ْ

جاسم محمد الدوري
وذات َ صباح ٍ
وأنا ألملم ُ بعض َ أشتاتي
راودتني القصيدة ُ عن نفسها
وأمطرتني بالجمل ْ
وغلقت ْ ابواب َ أفكاري
وقالت ْ بكبريائها
هيت َ لك َ يا هذا
بك َ أحرف ِ القصيدة ُ أكتمل ْ
فقلت ُ بعزة ِ نفس ٍ
معاذ َ الله ِ
أني تبت ُ منذ ُ سنين ْ
وما عادت ْ أناملي تقوى
لكي تمسك َ القلم َ
وتدون َ ما في جعبتي
من عذب ِ الجمل ْ
خانتني ذاكرتي
كبرت ُ على ذلك
واستوطن َ الوهن ُ بي
شاخت ْ ذاكرتي
فالسنون ُ العجاف ُ
اكلت ْ نصف َ عمري
وأنا لم ْ أزل ْ
أتعبد ُ بمحراب،ِ قصائدي
وما عدت ُ أذكر ُ شيئا ً منها
فمن منكم يعيد ُ لي
تلك َ الأيام ُ
وكنا نداولها معا ً
بلا خوف ٍ أو وجل ْ
من ذا يباغتني
فالعمر ُ يمضي بنا
ونحن ُعلى عجل ْ
الكل ُ مشغول ٌ بها
دنيا تزول ُ بحملها
والدمع ُ تذرفه ُ المقل ْ
فهل....وهل ْ.....وهل ْ
دارت ْ بنا الأيام ُ دورتها
وبدر ُ الامس ِ قد ْ اكتمل ْ
وصار َ القول ُ فينا
أنا نلوك ُ الحرف َ
بلا وزن ٍ أو عقل ْ
ونركض ُ خلف َ سرابه ِ
ظلا ً بظل ْ
فالكل ُ صار َ يعرفها
هذي حروف قصائدي
قد ْ زينت ْ كل َ الجُمل ْ
فأنا الشاعر ُ جاسم
وقد ْ تركت ُ لكم ْ
هذا الكلام ُ بما حمل ْ
فهل ْ اجدت ُ القول َ
ام خانني التعبير ُ
وقلت ُ ما عندي على عجل ْ

ماء الوجوه / الشاعر : كاظم أحمد

 ماء الوجوه

طال فوق عادته نَبضُه التعب...
انتظرته ، ما أَحببتُ قولَهم مُنفعل...
سال رَحيقُ الكلام ...
مَضَغْتُه ، عُدِ الحلق...
تَعَبقْ بشذى الصمت ...
دَعِ الأيام تَخْتَمرُ الحروف ...
بُصِ الوجوه ...
حَلَلِ الألوان...
أَ غاب الحياء ؟
لما انتفختِ القلوب وَ جَحظتِ العيون...
كفانا يا عُربُ سعيا للألقاب !!!
كفاها عزًّا الأشجار...
تُغادرها الروح والأفنان سامقات.
كاظم احمد احمد _ سورية
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
أنت وعلي عمر