السبت، 27 يوليو 2024

شظايا قلب مكسور/ الشاعرة مريم الراشدي *****

 


شظايا قلب مكسور

كفى فسقّا !!! كفى فسقَا !!!
وأد الخنازير أبناءكم
فزدتموهم تصفيقا
تبا لكم ولما رضعتم من خنوع
لا تقوون لا على حمل الدروع
ولا على المروءة، كلٌّ جَزوع
أنفاسكم خُبثٌ.. عروقكم ديوث
ووجوهكم فحام..
أذلاء أخساء.. فراش مبثوث
دودكم.. بأعينكم عليكم شهود
أنكم.. قربانا أهديتم.. الزهورَ للمشنقة
تلك الملائكة.. للمحرقة
ما أذنبت !! أنتم المذنبون !!
خنقتم العهد حتى فاحت مجاريكم
سفكتم الأرض والعرض والدين !!
أقبرتم في الخزي أريج الإباء
وردمتم في العار قلاع الكرامة الشماء
لك العزة يا غزة البسوق
أقواس النصر إليك تسوق
جحافل السعف سندسا براقا
والثابتون الصامدون.. ظَافرون بالجنان رفاقا
فجْرُك.. فرج من الله قريب
وشهب الهوان على عِداك صبيب
مريم الراشدي
المملكة المغربية
قد تكون صورة ‏‏الهندباء‏ و‏طبيعة‏‏
كل التفاعلات:
أنت وMontha Saiify

بائعة الزلابية قصة قصيرة/ الكاتب المبدع الأستاذ : سمير عبد العزيز*****

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏مستشفى‏‏

 بائعة الزلابية

قصة قصيرة
مع كل تنفس للصبح تزيح عن نفسها وابنتيها الصغيرتين اللتان تبلغان من العمر سبع وتسع سنوات حلاوة النوم وطرواة الفراش ليجهزن عجينة الزلابية ( لقمة القاضى ) كما اعتدن أن يفعلن ذلك كل يوم .
فى الوقت الذى يردد فيه المذياع بداية البرنامج الصباحى طريق السلامة تخرج من بيتها حاملة فوق رأسها اناء كبير من الألمونيوم يحتوى على العجين تتبعها ابنتيها تحملان موقد الجاز وقراطيس ورقية تستقبل الزلابية بعد نضجها وبعض الأوانى.
كانت في صدر العقد الثالث من عمرها.. متوسطة الطول ممتلئة قليلا مستديرة الوجه بيضاء البشرة ترتدي جلبابا فضفاضا.. بجوار احدى جدران الجامع الكبير بالمدينة كانت جلستها ..تشعل الموقد وتبدأ في صنع لقمة القاضي.
قبل أن ترمض تكون قد فرغت من بيع بضاعتها ..تنظف مكانها وتجمع حاجتها وتمضى فى معية ابنتيها.
سمير عبد العزيز
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏مستشفى‏‏
كل التفاعلات:
Waleed Jassim Alzubaidy

عباءة جدتي/ الكاتبة الرائعة الصاعدة : مها حيدر**

قد تكون صورة ‏‏‏‏شخص واحد‏، و‏طفل‏‏، و‏‏ابتسام‏، و‏دراسة‏‏‏ و‏نص‏‏

 عباءة جدتي

جاءت جدتي ، فرحبت بها فرحة ، وقبلتها ، ولكني سمعت صوت تمزق ، حمدت الله بأنها لم تسمعه .
يا ويلي ، لقد تمزقت عباءتها ، كيف الخلاص!!
- جدتي .. أعطني عباءتك لأعلقها .
- لا يا حبيبتي ، انا سأفعل ذلك .
- لا .. لا بل انا هذه المرة !!
أخذتها وعلقتها في دولابي ، خائفة من ردة فعلها متى عرفت .
وبعد قليل ذهبت وقبلت رأسها.
نظرت لي باسمة وقالت:
- ما تريدين يا ( گنوش ) ؟!
- جدتي !! آآآسفة فقد اخطأت..
- ماذا فعلت ، يا صغيرتي ؟
- مزقت عباءتك .
- ماذا ؟!!
وبسرعتها المعهودة أعطت أمي لأختي ( الچفچير*) ، بعدها لأخي ، ووصل لجدتي …
بم .. بم
- آآآه ظهري.
لكنه كان تنقلاً لطيفًا !!
____________
الچفچير : مغرفة ذات ثقوب تستخدم لتقليب الرز تستخدم في اللهجة العراقية
مها حيدر
قد تكون صورة ‏‏‏‏شخص واحد‏، و‏طفل‏‏، و‏‏ابتسام‏، و‏دراسة‏‏‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
Waleed Jassim Alzubaidy

الحسين دمي/ الشاعر الكبير ساطع العاني*****



 ليسس الحسين فمي ......إن الحسين دمي

ذاك الذي عفروا من لونه علمي
اما السواد الذي قد بات يحمله
فذاك حزني عليه نازفا وضمي
حتى البياض الذي قد بان بينهما
(الله اكبر) ماتحوي من الكظمٍ
علم العراق - ويكيبيديا

واحرَّ قلباهُ/ الشاعر: هباس الخزاعي****



 واحرَّ قلباهُ

هل يغفو لنا جفنُ
وهل سيضحكُ من اعماقهِ
سِنُّ
وهل نتيهُ سكارى في عوالمنا
ام هل يحيُّرُنا
في امرهِ
حُزنُ
وهل إذا عُدّتِ الأنسابُ
نعلنُها
بقيةُ السيفِ من أسلافِنا
نحنُ
وغزةِ في فمِ الطاغوتِ
راكزةٌ
رمحَ المعالي
فلاتغضي ولاتحنو
تزجي القرابين والفادين
مشرعةً
يسابقُ الموت َ
فيها
البنت ُوالإبنُ
كرايةٍفي مهبِّ الريحِ
صارخةٌ
يا ايُّها العرَبُ الأقحاحُ
ما الوهْنُ
كيف الهوانُ وكيف الذلّ يلبسُكم
وأن يُخيّبَ في أخلاقكم
ظَنُّ