الأحد، 13 فبراير 2022



 نزيفُ الحروفِ..

تعرّى هيكلُ النفحاتِ ليلا
وسالتْ غيمةُ الأنفاسِ كسْلى
..
وصلّى في دمي المبحوحِ خلفي
هزارُكَ وانتشتْ ليلاكَ جذلى
..
نزفنا ألفَ حرفٍ واكتويْنا
فما ضحكَتْ لنا الأيامُ إلّا
..
وثوبُكَ حينَ راقصني ابتهاجاً
به جئنا نريقُ الحبّ وَصلا
..
فما أبهى الدّلال بثوبِ عرسٍ
له هشّتْ رياضُ السّحرِ ثملى
..
فجئْني نحوَ شبّاكِ الأماني
وقلْ لي كم أريدُ الوصلَ لولا
..
تعال إليّ وافرشْ روضَ قلبي
بما تهوى فإنّي فيكَ أوْلى
..
وخذْ كفّي لكفكَ نارَ وجدٍ
تحرّقني ومنكِ تريدُ نوْلا
..
مضى زمنٌ وأزماني عطاشى
لنهري والليالي السّودُ حبلى
..
سأبقى فيكَ يكتبني نشيدُ
وفيكَ الشعرُ رونقهُ تجلّى
..
إلى أنْ نلتقي فتتيهُ روحي
بروحِكَ والشفاهُ تضيقُ حِمْلا
.

نثرت أعذاق هواكم/ الشاعرة : بلقيس قاسمي ****


 نثرت أعذاق هواكم

كنجوم منيرة في القلب تستتر
علّها تذيب صقيعا أصاب الروح
أو تبث أملا في غمرة العمر يرتحل
أيا حبّا أمات القلب كمدا
و مازال يطيل فيه المكث و ينتجع
سألتك بالله أن ارحم فؤادا شاخ على أعتابكم
و لازالت خطاياكم فيه تغتفر
فما من داع للهجر و وعودك
في الهوى لازالت في عالمي تنتسب
و عيناك بالأشواق تسرّ و تحتدم
و إن تاهت في عالم الصمت
فعند اللقى أمرها يفتضح
فقلها كلمة تهفو إليها نفسي
و أعدني طفلة بين جنان أحضانك تلهو و تنعم
فما من أمر يبهج حبيبا أضناه النوى
إلاّ لحظات وصل
بعد البين بالعمر تحتسب...
بقلمي
بلقيس قاسمي

أسائلُ الليلَ/ الشاعرة التونسية رفا الأشعل*****



 أُسَائِلُ اللَيْلَ

لَيْلٌ يَطُولُ وَيَطْغَى الجَهْلُ والظُلَمُ
وَالقَلْبُ دامٍ.. نَرى الأَحْلاَمَ تَنْهَدِمُ
أُسَائِلُ اللَّيْلَ وَالسَّاعَاتُ قَدْ نَطَقَتْ
يَفْنَى الظَّلاَمُ وَلاَ يَفْنَى لَنَا أَلَمُ
طَالَ انتِظَارِي لِفَجْرٍ بِتُّ أَرْقُبُهُ
هَلْ يُشْرِقُ النُّورُ فِي الآفَاقِ يَرْتَسِمُ
أَمْجَادُ قَومِي رَأَيْتُ الكُلَّ يَعْلَمُهَا
والْيَومَ ذَلُّوا وَلاَ يَعْلُو لَهُمْ عَلَمُ
بِئْسَ الْحَياةُ وَكَأْسُ الذُلِّ نشربها
يَرُوعُنَا القَيْدُ وَالأَصْفَادُ وَاللُّجُمُ
يَقُودُنَا الجَهْلُ وَالأَرْوَاحُ تَائِهَةٌ
عَلَى دُرُوبِ العُلاَ زَلَّتْ بِنَا قَدَمُ
قَدْ كَانَ قَوْمِي وَمَا يُرْجَى تَفَرُّقُهّمْ
كَانُوا أُسُودًا وَتَسْتَهْوِيهُمُ القِمَمُ
هَذَا الّذِي قُلْتُ وَالأَلْبَابُ تَعْلَمُهُ
لَيْسَتْ تُكَذِّبُهُ عُرْبٌ وَلاَ عَجَمُ
دَهْرٌ تجنّى وفي طيّاته محنٌ
فَهَلْ نُبَالِي إِذَا أوْدَى بِنَا العَدَمُ
قَدْ قَيَّدُونِي وَلَيْسَ القَيْدُ يُسْكِتُنِي
وَلَيْسّ يُحْبَسُ مِنِّي الصَّوْتُ وَالْقَلَمُ
عَزَفْتُ لَحْنًا عَلَى أَوْتَارِ ذَاكِرَتِي
سَكَبْتُ حُزْنِي حُرُوفًا خَطَّهَا الأَلَمُ
بقلمي / رفا الأشعل

الثلاثاء، 8 فبراير 2022

فكم كان الصباح بكم ربيعا / الشاعرة : نور العين عزات -*****



 فكم كان الصباح بكم ربيعا

وكم نُثرت بدنيانا الأماني
أعيش ومهجتي ترجو وصالا
بغير الحب نفتقد المعاني
فحبك في وتين القلب يغزو
شغاف القلب تهفو لو دعاني
فإني اليوم في شغف وود
وعود الأمس تنتظر التفاني
على أعتابنا قلب توارى
على الخدين در من جمان
نجوم الليل لن تهدي سكارى
وفجر الصبح من وجد يعاني
فلا تنس وتنساني وتغفو
فقد ثملت حروفي في لساني
فنحن اليوم لا نرضى بديلا
سنعقد عقدنا فالحب جاني
ونمرح في ربيع لا يضاهى
من الأحباب ننتظر التهاني
نور العين

ريّان المغربي/ الشاعرة : زكية الطنباري - تونس***



 رب الأنام أنا شكوتك مابي

في قاع جب لا أطيق عذابي
يزداد خوفي كلما جثم الدجى
ويئست أن أنجو من السرداب
يارب وحدك قد كشفت سرائري
وجمعت أفئدة الشعوب ببابي
نادوا جميعا بالخلاص لمحنتي
ودعوتك اللهم عند غيابي
الق حبال الود كي يتجمعوا
وتلم شمل أحبتي اسبابي
لا تحرموا الطفل ألمودع حلمه
وتوحدوا يا أمة الاعراب
قلبي الصغير أحبكم وهتافكم
سيظل نبع الحب للاحقاب
لولا التالف مااستبد وا غيرنا
وتطاولوا في الارض مثل شهاب
وتحالفوا ونمت دروع فلاعهم
يارب فاحمي قلعتي وترابي
بالمصطفى القرشي احمد شافعا
عند النشور غداة يوم حساب

الاثنين، 7 فبراير 2022

عيونٌ في مهبِّ الشوقِ / منتهى صالح السيفي... من العراق، / هولندا.



 عيونٌ في مهبِّ الشوقِ

منتهى صالح السيفي... من العراق، هولندا.
ترْقَبُ من بعيدٍ
تجري هنا، تجري هناك
تجتازُ أحلامي، وحالي
حيثُ أركنُ في
الظِلالِ والذكريات
حملتْ لياليَّ الطِوالَ
كأنّها تختارُ لي
سِرباً من ألأحالامِ
رفرفَ كالحمامْ
مذْ كانَ لي صحبٌ،
وألعابٌ،
ومازالَ الخيال
كالليلِ يرسمُ عالماً
يهفو لرونقِهِ الجمال
وأنا هنا... مازلتُ وحدي
هاهُنا...
للآنَ يُرهقُني،
المُحال...
مابينَ صمتي
والسكونِ
مَنْ ياتُرى في
قادمِ الأيامِ
مثلي يكون؟
في حيرتي، كالظلِّ
يتبعني الذهول
جُدْ لي بأنفاسٍ
تجيءُ منَ الحبيبِ
فلقدْ سئمتُ من
الغروب...
جُدْ لي بأحلامي
الجميلةَ
جُدْ لي بعطرٍ
قد تركناهُ معاً
يرتاحُ في خدِّ الخميلة
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏

طوقُ الغرامِ/ الشاعر : محمد الفاطمي الدبلي****



 طوقُ الغرامِ

أُقاسِمُكَ المَحبَّةَ والوِدادا***ومِنْ فِقْهي أُبادِلُكَ الرَّشـــــــــــــــادا
حَبيبٌ لَوْ كَشَفْتَ الغَيْبَ عَنْهُ***وَجَدْتَ هواكَ قَدْ مــلأَ الفُـــــؤادا
تُشاطِرُني مَوَدَّتُكِ الأماني***كَاَنَّ الحُبَّ أَلْهَمَها السَّـــــــــــــدادا
أرادَ بِنا الوُجودُ بِناءَ حُبٍّ***ولا بُدٌّ لـــــنا مـــــــــــــــــمّا أرادا
وَعِشْقُكَ بالمَوَدَّةِ نالَ مِنّي***فَعَلَّـــــــــمني المَحَبَّةَ والــــــــوِدادا
////
أَتَيْتُكِ سائِلاً دِفءَ الحنانِ***لأَنْعمَ بِالسَّكينَةِ والأمــــــــــــــــــانِ
بَعَثْتُ إِلَيْكِ مِنْ لُغَتي رَسولاً***على مَتْنِ الرّفيعِ مِنَ البَـــــــــيانِ
وَكُنْتُ بِما عَشِقْتُهُ مِثْلَ طَيْرٍ***أُغَرّدُ راكِباً فَوْقَ البَـــــــــــــــنانِ
أُشَقْشِقُ تارَةً وأنوحُ طَوْراً***وَقَدْ رَحلَ المكانُ عنِ الزّمــــــــانِ
وَفي اللّيْلِ البَهيمُ رَأَيْتُ نَجْما***بَعيداً في الزّمان عن المـــــــكان
////
هَدَيْتُك في الهوى طَوْقَ الغرامِ***على طَبَقِ المَــــــــوَدَّةِ والوِئامِ
ومنْ عِطْرِ البَنَفْسَجِ فاحَ نَفْحٌ***من الحبِّ المُرَصَّعِ بِالـــــــــغَرامِ
وَتَحْتَ عباءَةِ القَمَرِ الْتَحَمْنا***يُحيطُ بنا الكَثيفُ مــــــــــنَ الظَّلامِ
وكانَ حَديثُنا شوقاً وَعِشْقاً***وَهَمْساً قدْ تَطَــــــــــــــــرّز بالكَلامِ
وفي بَحْرِ المَوَدَّةِ قَدْ سَبَحْنا***على نَغَمٍ تَعَـــــــــــــــــطّرَ يالسّلامِ
////
أَرَدْتُكِ أنْ تُجيبي عنْ سُؤالي***لِماذا طالَني وَجَعُ اللّـــــــــــيالي؟
رَماني الهَجْرُ بِالأشْواقِ حَتّى***تَمَرَّدَتِ المَشاعِرُ في خـــــــيالي
أَمُرُّ بِجانِبِ الماضي فأَبْكي***وَدَمْعُ الهَجْرِ أَبْلَغُ في المِــــــــــثالِ
أراحَ القَلْبَ أَنّي منْ حُروفي***أُداوي هِــجْرتي لأُريــــــــحَ بالي
نَصيبي من شبابي في حياتي***قَصَيْتُهُ مُكْرَهاً في عُقْــــــرِ حالي
////
وَجَدْتُ الدّفْءَ في حُضْنِ الكِتابِ***وَمِنَ صَفَحاتِهِ انْطَلقَ انْسِيابي
هَداني بِالحُروفِ إلى ارْتِقاءٍ***تَرَبَّعَ فَوْقَ ناطِحَةِ السَّـــــــــــحابِ
تَفَرّدَ في مَحَبَّتِهِ صَفاءً***فَسُمّيَ بالصَّدوقِ مِنَ الصِّحــــــــــــــابِ
بِفَضْلِهِ أحْرُفي وَجَدْتْ سَبيلاً***يَقودُ إلى البِناءِ على الصّــــــوابِ
وَحُبُّكَ للْمُطالَعَةِ اهْتِــــــــــداءٌ***وَوَعْدٌ بالصَّداقَةِ للكِــــــــــــــتابِ
////
بَناتُ الفِكْرِ زادَتْ منْ غَرامي***فَضاعَفَتِ المَساعيَ باهْتِمامـــــي
أحَبَّتْني على الإخْلاصِ حُبّاً***تَجَسَّدَ في الرَّفيـــــــــــــعِ منَ الوِئامِ
أُغازِلُها فَتُبْدِعُ في هواها***وَتَسْــــــــــــــــــــــمَحُ لي بِتَنْحِيِةِ اللّثامِ
وما لُغَتي سوى أصْلي وفَصْلي***وُمُلْهِمَتي بِما يَحْلو كلامـــــــــي
سَأَبْقى حامِلاً عَلَمَ التّحدّي***وَفي خَطْوي أَســـــــــــــيرُ إلى الأمامِ
محمد الفاطمي الدبلي

أســـــــــــافرُ/ الشاعرة: رفــــــــــا الأشـــــعل- تونس***



 أسافر ..

طويت الزّمان طويت المدى
أسافر عبر دروب العمرْ
وكان هواك كعذب الرّؤى
كمزنٍ همى ..كابتسام القدرْ
وإذْ طاب للقلب ذاك الهوى
على دربه سرت دون حذرْ
تجنّى زماني عليَّ قسا
سقاني كؤوس النّوى والكدرْ
هو الدَهر يومان .. يوم لنا
ويوم علينا وما من مفرْ
بقلمي / رفا الأشعل

هيبة القضاء (قصة) / الأديبة: رفا الأشعل-تونس***


 

قصٓة قصيرة : هيبة القضاء

التقيتها في المبيت الجامعي ، و كنت هناك لمدٓة خمسة أيٓام ،
و من أوٓل لقاء ربطت بيننا صداقة وثيقة فكنٓا نسهر معا ندرس
و أحيانا نتجاذب أطراف الحديث أو نشرب القهوة و نستمع الى
أغنية ، و كثيرا ما حدٓثتني عن حبيبها القاضي.
حتى كانت ليلة ، دخلت و لم أرَ في عينيها ذلك البريق و تلك
الإبتسامة الدٓائمة ،جلست وهي حزينة مطرقة ،ثمٓ رفعت رأسها
و قالت :
-لن أعود إليه ، لقد صفعني و كان ثلاثة قضاة من رفاقه على بعد
خطوات منٓا يتابعون المشهد
قلت :-لماذا
قالت :-لا لشيء ، انٓه شكٓه القاتل و غيرته العمياء
جاء بعد ذلك يطلب الصٓفح، قال إفعلي ما شئت ، إصفعيني ،لكن
لاترحلي
فأجبته طيٓب أصفعك كما صفعتني أمام رفاقك الثلاثة
فقال مستحيل ، و هيبة القضاء …
إنتهى كلٓ شيء رفا ،لا أنا سأرضى و الله بأقلٓ ممٓا طلبت و لا هو
يقدر على الإساءة إلى شرف مهنته …
لم نكن نعلم أنٓه آخر لقاء لنا ، كانت أواخر السنة الجامعية الأخيرة
و لم أعد الى المبيت ،و مشى كلٓ منٓا في طريق …
و بعد أكثر من ربع قرن إلتقيت صدفة شخصا يعرفها ، قال أنٓها ناجحة
في عملها و متزوٓجة و أمٓ ،فسألته بلهفة ،و زوجها ماذا يشتغل أجاب ،
هو قاض معروف …
بقلمي / رفا الأشعل
(قصٓة واقعيٓة )

خيالُكَ/ الشاعرة : رفا الأشعل - تونس***



 خيالك

كفجرٍ أطلّ .. كنورٍ تهامى
وأشرق يمحو الدّجى والظّلاما
غزوت الحنايا.. سكنت فؤادي
أقمت العمادا .. ألفت المقاما
وفي مرج قلبي زرعت ورودا
ملأت دنان الفؤاد مداما
فحبّك في القلب سحر وعطر
كقطر النّدى في ثغور الخُزامى
وكم قد سهرت أغازل طيفا
أبثّ الخيال الجوى والغراما
خيال يكاد يصوغ القوافي
يكاد يردّ عليَّ السّلاما
سهام اللّحاظ تصيب فتدمي
فهل من هلاكي تروم مراما
إذا النّوم طاف بجفن العيون
أطلّ خيالك ينفي المناما
شكوت لليلي شجوني فأمسى
حزينا ويهمي الدّراري سجاما
هواك يلامس أوتار قلبي
ويعزف لحنا بكا وابتساما
بقلمي / رفا الأشعل

لو سألتني عن الحب؟! / الأديبة : زكية العوامي ***



 لو سألتني عن الحب؟!

لحدثتك عنه في كل مخلوق تراه على وجه الأرض في البشر الحيوان الثمر وحتى الحجر
يحول الطرف الآخر بتواصل واحد بنظرة واحدة بكلمة نغمة أو حركة واحدة حياة الرفيق الآخر من العدم الى الوجود من التعب الوحدة الى العافية فيعيد فيه تنفسه ملامحه ضحكته تغريده سلوكه وشعوره بالرغبة بالتواصل والأستمرار بالحياة وأكثر
أي أعرف أيها الأنسان بأنسانيتك الحب هو شيء أقرب لنفخ الروح والأستمرار بجمال الحياة
زكية العوامي

ريّان العرب../ الشاعرة : نور العين عزات -سوريا****



 في كل يوم نرى الأقدار تنتصر

أين الرعاة وأين النور والبصر
ريان في القلب ما ضنت له مقل
والموت يعصف والأضلاع تعتصر
والقدس تنزف والعربان تنظرها
والشام تبكي عروس الشرق تعتصر
والقصف في يمن ما عاد يُشعرنا
أما هناك من الأطفال تندثر
والعار في أمة الإسلام يغمرها
أين الفضيلة بالأحقاد نستتر
يا ويح قلبي على الأوطان في زمن
ما عاد طرف إلى الأوطان يعتبر
في قلبنا سقم والروح متعبة
ما عاش طرفي وقدس الشام تستعر
نور العين

..يخضَرُّ المجازُ بغيثِ وَعيي .../الشاعرة : نهى عمر - فلسطين****



 ..يخضَرُّ المجازُ بغيثِ وَعيي ...

ولا خَضَّبتُ وَحْيَاً مِن حِدائي
ولا ذَبُلَ البَديعُ على مَقالي
ولَم أنوِ التَعالي بالمَعاني
حُروفي أُترِعَت عطرَ الأَضالي
أتيتُكَ عاشِقاً لِشَفيفِ بَوحٍ
رَبيعاً وارِفاً يسقي دَلالي
تَمايَلُ في مَساماتي نَسيماً
لٍيرتَعِشَ البيانُ لدى انتِشالي ..
مِن الأوهامِ حولَ وَفاةِ شِعري،
وموهِبَتي، وأكثَرُهُم ظِلالي
وأحلامي ورَبّاتُ القَوافي
تَصيرُ قَصائدي سُنَنَ النِضالِ
فَيَخضَرُّ المجازُ بِغيثِ وَعيِي
وعِلماً مِن قَلائَِلَ في المَجالِ
وقَولي صارَ للأُفُقِ اتِساعاً
كَأُغنيةٍ يُلَحِّنُها انفِعالي
لأهلِ الحُبِّ مُترَعَةٌ بُحوري
جَفافُ الوحيِ ضَربٌ مِن مُحالِ
وإنْ نامَ القَريضُ بِقلبِ حُزني
سَتنتَفِضُ المَحابِرُ للوِصالِ
تُقَوِّمهُ المَشاعرُ حينَ يَكبو
ويَنهَضُ رُغمَ بؤسي وانشِغالي
وإلهامي مَحَطّاتُ انتِمائي
وَ وَهْجُ البَوحِ ينزِفُهُ احتِمالي
نهـــــى عمــــــر
بحر الوافر