الأربعاء، 18 يناير 2023

مواسم الشغف.. / الشاعر حسين السياب

 مواسم الشغف..

______________ / حسين السياب
ويمرُ صوتكِ في منتصفِ الليل
حلواً يلاعبُ نسمةً هاربة
من ضفةِ الحلم..
أرسمُ عطركِ على أبوابِ الشوقِ المشرعة..
أُرتّبُ لكِ السريرَ قصائدَ منمقةً
وذاك النهرُ الذي يجري في قلبي
يغزلُ لكِ جداولَ صغيرةً تهربُ إليك مع إشراقة كلِّ صباح..
ما من تأويل لرؤياي!
أنا التائهُ وسطَ حشد الأفكار
أرهقني خيالُكِ
كمن ألقى نفسَهُ في غياهب جُبِّ الجنون..
مَطَرٌ من الظنون ولا مظلة تحميني
فتلك المرأةُ أخرجتني من كوني..
تاهت مسافاتُ الانتظار
وما زالت قناديلُ الأحلام تنيرُ السماءَ
وأنا.. ما زلت أُرممُ بالكتابةِ ما كُسِرَ داخلي..
هل ستصمتُ أشجارُ قلبي بضربة فأسٍ..؟
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏وقوف‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وكريمة الحسيني، وEntesar Abaas و٣ أشخاص آخرين

أجنحة الحرف/// رؤوف بن سالمة/تونس

 أجنحة الحرف

رؤوف بن سالمة/تونس
يلهَثُ الضَّجرُ
يُسابِقُ أمْواجَ الإِعْيَاءِ
و يَتَحَطّمُ الزَّمَنُ الرَّتِيبُ
بِمَعَاوُلِ الإِنْتظارِ..
في سُكُونِ الأُمْنِيَاتِ
تَهْدَأُ أَنّاتُ الْخَواطِرِ
مُنذُ كَانَ الزَّمَنُ مُذَكَّرًا
لَمْ تَتوَالَدِ الْلَّحَظَاتُ ..
يَمُرُّ الْوقْتُ هَدْرًا
وَ هَذهِ الْمَوَانِئُ
عُيُونٌ تَتَرَصَّدُ الْكَلِماتِ ..
كُلُّ الْجِرَاحِ
حَقائِبُ سَفرٍ
فِي حَضْرَةِ الغِيَابِ
تَنْتَظِرُ المَطَرَ
وَرمْلُ الشَّوَاطِئِ
يَحِنُّ لِلْموْجِ الْهَادِرِ
الْقَادِمَ مِنْ هُنَاكَ ..
مِنْ بِحارِ الشَّوْقِ
مِنْ حُضْنِ وَرَقَةٍ
تَنْتظِرُ رَسْمَ الْحَرْفِ..
أَعْيَتْنِي الْقَوَافِي
وَضَاقتِ الْعِبارَةُ
لِلَّيْلِ فِي سُكُونِهِ طَلْسَمهُ
وَفِي ظُلْمَتِهِ كُلُّ أَسْرَارِهِ ..
رؤوف بن سالمة/تونس
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏وقوف‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
كل التفاعلات:
Waleed Jassim Alzubaidy

الثلاثاء، 17 يناير 2023

العاصفة .. / تراتيل :ميرڤت بربر***

 العاصفة ..

فَتَحتَ النافذة
دعوت الصقيع؛
حبّات الثلج
الرياح...
بَعثَرَت أوراقَ يومياتي
تناثر حبرها
تساقطت ورودي
انتَثَرَت أوراقها الندية!
كلماتي تتطاير في فضاء الغرفة
حروف.. فواصل
لا أستطيع جَمعَها ..
تلك الهمزات التي تعاندني
تهديني إياك؛
فكيف ألملمها؟
كيف أعيد إليها الدفء ..
اغلق النافذة
لعل كلماتي تعود لدفتر اليوميات
لعل الفواصل تغفر لك
لعلها تهديني بعض الدفء
تيكَ الهمزات؛
أعد لي جنوني بك
وكل ما كتبته إليك من كلمات
وكل ما رسمت لك من بَسمات.
أشجار النسيان
تمد أذرعها لتحتضن ما تطاير مني؛
اغلق النافذة
أراها تحاول أخذك من قصيدتي
قبل أن تكتمل.
تراتيل ميرڤت بربر
قد تكون صورة بالأبيض والأسود
أنت والكاتبه عطر الوداد

غـــادة الروح/ الشاعر: إبراهيم الاحمد*


 

غـــادة الروح

هـواكِ يـسكنُ في قلبي وفي خَلدي
يـا دوحـةً في رُبـاها تـنتشي كبـدي
يـا غادةَ الـروحِ رفـقاً فالفؤادُ صَـبـا
إلى نَـداكِ فــجـودي الآنَ بالـرَّفَــدِ
قطفتُ من وجنتيكِ النورَ فابتهجتْ
كلُّ الرؤى مـثلَ صوتِ الطائرِ الغَرِدِ
جمـالُ وجـهِـكِ بالآمـالِ يـغـمـرني
ووهْـجُ عـينيكِ يجلـو وحشةَ الكمَدِ
معسولةَ الريق أنتِ الوجدُ أجمعُـهُ
وأنتِ ريحانتي إن ضاقَ بي جسـدي
وأنـتِ عـشقي وأحـلامي وأمـنيــتي
وبـسـمتي وابـتـهالاتي ونورُ غــدي
غـنَّى لك الطيــرُ من لحني وقافيتي
لـحـنـاً سـيـبـقى مع الأيــامِ لـلأبـدِ
ويـنـثـرُ الـزهـرُ من أرجـائِـهِ عَـبَـقاً
على محيَّاك يـا وجــدي ويـا سندي
لك الهوى والـشذا إن هـبَّ تـحملهُ
ريحُ الصَّبا كلما طـافـتْ عـلى البلـدِ
شعر إبراهيم الاحمد

* سدرة النور * / بقلمي : ميساء علي دكدوك /سوريا

 * سدرة النور *

********بقلمي :
ميساء علي دكدوك /سوريا
*****************
دمشقُ سحرُكِ في شِعرِي وقافيَتِي
ففي ربوعِكِ يحلُو العيشُ والسَّمرُ
ياجبهةَ المجدِ ،غنّى المجدُ وائتلقَت
تعيدُ ذابُلنا يزْهُو ويزدهرُ
ياروضةَ الضّوءِ ،أنتِ نورُ عالمِنا
تخبُو النّجوم ويبقى الضّوءُ والقمرُ
فكيفما التفتَتْ عينيّ ،ألمحُكِ
يشعّ فيكِ الصِّبا والزّهوُّ والخَفرُ
ياضفَّتَي بردَى في مُهجَتي لكما
حبٌّ يفيضُ وفاءً ليسَ يستترُ
فالنّصرُ غايتُنا والعزُّ رايتُنا
أكلُّ هذا ببعضِ الشِّعرِ يختصرُ ؟!
ياشامُ صبراً على من ضاقَ صبرُهم
كأنّهم سُيّروا أمْ أنّهم حُجروا
عميُ اللبّ ،خيَّبوا آمالَ أمتّهم
ففي القشورِ تلهوا ،ليتُهم صبَروا
حتى يُلاقِي سلامُ العدلِ منفذُه
وسالبُ الحقِّ باسمِ الحقِّ يندثرُ
فليسَ تنفعُ في السّاحاتِ زغردةً
وليس يُجدى ببعضِ الدّمعِ ينهمرُ
والإتزانُ غداً ينسابُ من بردى
وعندَ أهلِ النّهى يستوضحُ الخبرُ
ياوجعَ القدسِ باتَتْ لامجيرَ لها
تهفُو إلى الشّام تَرجُوها وتنتظرُ.
********عذرا من أدباء العمودية .
قد تكون صورة ‏‏‏‏شخص واحد‏، و‏وقوف‏‏، و‏‏حجاب‏، و‏شجرة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

الجمعة، 13 يناير 2023

أخاصمُ فيكَ..../ الشاعرة السورية: نسمه بحريه**


 

أخاصمُ فيكَ....

لقد جِزتُ في حبِّكَ حدَّالعِبادَه
فقلبي محبٌّ يحفَظْ وِدادَه
وعندي اشتياقٌ شديدٌ إليكَ
فواصِلْ حبيباً وجانِبْ بُعادَه
كتبتُ عِتابي على موجِ يمٍّ
فبينَ مويجاتهِ إقرا عِتابَه
فشوقي إليكَ شوقُ النّسيم
وتُلهِبُ عواصفُ قلبي اتِّقادَه
مكانُكَ من قلبِي سُويدائهِ
ومن بؤبؤِ العينِ أنتَ سَوادَه
فأتْلفْتَ قلبي وأنْتَ بهِ
وعزَّ الحنين يوقِد رمادَه
فكلَّما مرّ بقلبي طيفكَ أنَّ
وإن يخْفقُ النَّبضُ يخفُق زيادَه
يخاصِمهُ اللّيلُ إذا اللّيلُ جُنَّ
يعانِدُه الوجدُ فيزدادُ عِنادَه!!
ويأخِذُني الشَّوقُ لدارِ الحبيبِ
إذا ماالحبيبُ أطالَ بُعادَه
أخاصِمُ فيكَ لومَ العَذول
وأحتارُكيفَ
يَقْسو على فؤادي فؤادَه.؟!!!
صديقة رابعه