**🌛انتظار المطر 🌜**
الثلاثاء، 11 أغسطس 2020
الشاعرة/ ميساء علي دكدوك***
الاثنين، 10 أغسطس 2020
الشاعر/ د. حازم الشمري &&&
بيروتُ لا، لا تشتكي
وتغنَّجي وَتَضَحَّكي
د. حازم الشمري
الشاعرة السومرية/ وفاء عبد الرزاق&&&
( بيت ُ الطين )
القاص/ منذر الغزالي&&&
اعتياد.... قصة قصيرة جداً.
صحا في الساعة السادسة، مثل كل يوم؛ فكر، وهو في غبش النعاس، أنه سيتوجّه إلى المطبخ، يتثاءب، ويحكّ مؤخرته، مثل كل يوم؛ وأنه سيرفع الستارة البالية، ويفتح نافذة غرفته، وسيشرب قهوته، ويدخن، وسينظر إلى الحياة الناهضة في الحي الفقير... مثل كل يوم.
وأنه سيضحك بأسى، حين يسمع الانتصارات العظيمة في نشرة الأخبار المكرّرة، وسيعدّ هزائمه الكثيرة، ثم يغلق المذياع بقَرَف... مثل كل يوم.
وأنه، في السابعة تماماً سيتأكّد، قبل أن يغلق النافذة، أنّ جارته الجميلة تخرج من البناء المجاور، وأنها ستنتظره عند موقف الباص... مثل كل يوم.
وسيجلسان معا في الكافتيريا ذاتها، وسيشمّ رائحة شعرها اللطيفة، وستأكله اللهفة، وسينظر في عينيها الزائغتين، وابتسامتها المرتبكة، وهي ترفض دعوته إلى شقة صديقه... مثل كل يوم.
وأنها ستتوسل إليه أن يترك البلد، أو يقلعَ عن السياسة، وسيغطّي طمأنينته الكاذبة بسيجارةٍ جديدةٍ يشعلها من سابقتها؛ وأنها ستودعه، بحزن، عند الثامنة والنصف وتذهب إلى جامعتها، وأنّ مديره سيؤنّبه على تأخّره، وسيردّ عليه بامتعاضٍ صامت... مثل كل يوم.
وأنّه سيأكل في أقرب مطعم، وسيمشي في الشوارع بلا هدفٍ، ليُتعِب المخبرَ الذي يتبعه، وسيلتقي "بالرفاق"، وسيتجادلون، ويتشاتمون، وسيتّهم بعضهم الآخر، ثمّ يتصالحون، مثل كلّ يوم.
كلّ شيءٍ سيمضي مثل كلّ يوم.
غير أنّه تذكّر، بعد أن انقشع ضباب النعاس، أنّ جسده مثبّتٌ بالجبس، وأنّ القذيفة التي استهدفته، قد قتلت جارته الجميلة.
----------------
منذر فالح الغزالي
الشاعرة/ سمر الديك &&&
لبنان حزين وبيروت تنزف
الشاعرة / نرجس عمران**&&&
في غمضة
الشاعر/ وليد البهرزي&&
(إلى لبنان شوقي)
وليد البهرزي
10/9/2020
الأحد، 9 أغسطس 2020
الشاعرة / أحلام فتيتة&&
لمّا تحجّب أفقها بدخانها
و تضرَّم الميناء بالنيران
أحلام فتيتة ( أم إلياس)
السبت، 8 أغسطس 2020
الشاعرة / نهى عمر&&&
لن أقول هنا بيروت أو دمشق أو القدس أوووووو فالنار تطال الجميع .. قلت ..
....... مَدائِنُنا تُبادُ .......
نهــــى عمـــــر
الأديبة/ عايدة حاتم**&&&
رغم المآسي… أمل يتجدد
سنوات من الحرب أتت على الأخضر واليابس ،السواد الأعظم من العرب والمسلمين تحت خط الفقر والقهر والبؤس.
تتكالب علينا أوباش الأرض ودوابها وشياطينها .
وآخرها فايروس حقير أدخلت العالم في حرب باردة بثت الرعب والهلع في النفوس.
يأس يعصف بالقلوب والأرواح ..أين المخرج ؟
تتصاعد أصوات للأسف من بني جلدتنا تقتلنا فينا بقايا بذور من أمل نتمسك به رغم كل شئ.
أمة جاهلة ..دموية… حاقدة… متخلفة… طائفية… فساد… وكأننا دابة جرباء بات الحرق ودفن رمادها أولى من بقاءها.
تتناثر شظايا أرواحنا المنهكة مع دوي انفجار بيروت الشقيقة
ألم يكاد يمزق أكبادنا ونحن ننظر لحجم الدمار الهائل والخسائر البشرية والمادية والاقتصادية وووووو…
من بين أكوام وأكداس الدمار… تنتشلنا صورة لأروع حالة إنسانية حدثت أثناء الانفجار .
شابة تحمل ثلاثة رضع حديثي الولادة لتنقذ تلك الأرواح البريئة دون أن تعلم او تبحث عن دين او لون او طائفة ..
إنسانيتها العظيمة حركتها لتقوم بأعظم عمل إنساني لملاك الرحمة ..
الممرضة الرائعة. باميلا ..لم يذهلها هول الحدث ويجعلها تهرب بروحها بل حملت أرواحاً صغيرة ثلاث توائم مسلمين وهي الممرضة المسيحية الراقية وتنجو بهم وبأمهم المتلهفة لضمهم. بعد انتظار طويل.
فهل هذه أمة ستموت ؟
لن نعرف الطائفية يوماً ..عشنا على هذه الأرض أهل وأحباب اكلنا من طبق واحد وشربنا من نفس الكأس ..أعيادنا واحدة
وأفراحنا وأحزاننا ،
سواربينا ..مسلم ومسيحي سني وشيعي ودرزي وصابئي…
من فرق الأحباب ولمصلحة من بثوا الأحقاد والسموم في الجسد الواحد.
أعلنها مدوية لن تموت هذه الأمة .
سنحيا بعد كربتنا ونبني أوطاننا ..
سنزرع القمح والقطن ولن يجوع اولادنا سننسج القطن قمصان عزة للجميع ونروي من برتقال يافا عطش الظامئين.
سنطعم من نخل العراق أطفالنا ومن زيتون بلاد المغرب وزيتها سنضئ مصابيح النصر ..
ستنهض دمشق العروبة مكللة. بالياسمين وعلى يمينها بغداد النصر وعلى شمالها بيروت الجميلة… لينشد لها من المحيط للخليج بلاد العرب أوطاني..
يابيروت مااغتالوا فيك سوى حجارة سيبنيها أبناؤك وأخوتهم
بأجمل مما كانت….
شهداء العزة منارات… تصرخ بوجه الظلم… لن نموت..
ياقدس يا عروس عروبتنا…. رغم جراحك ستعودين لأبناءك الغيارى…
اغتالوا بلقيس وبقي نزار صوت صادح للحب والجمال…
واليوم ثلاث زهرات صغيرات… من تحت الأنقاض أعلنوها
من حضن باميلا… .نحن الأمل الذي لا يموت ..
،،،،،،،،،،،،،،،
عائدة حاتم / سورية
القاص/ صلاح الدين بوشتاوي&&
٢٥ قصة قصيرة جدا
١.شمال جنوب
بما انه متحرر من الخوف، يعمل بجرأة ،يسقط وينهض، يحسن حل المشاكل لنفسه ولغيره ....... تقدمت نحوه ، سألته :
_ ما الفرق بين ويحك و ويلك ؟
٢.سياحة
اجتمعوا حوله ،طلبوا منه الإذن التقاط صور لوجهه المُعبر ؛
وافق شرط ألا يطالبوه بابتسامة !!
٣.تعارف
وهو يبتسم، صور على المباشر لرفيقة المستقبل تقطيعه لجثة الخروف ؛ كان آخر لقاء بينهما .
٤.مصير
كان يظن أن الخروج مثل الدخول، طالب بتوسيع الحفرة؛ أجابه الصدى !!
٥.مشى ليه
بثمن جريدة، كان يكشف طبيا عن الفقراء....
فتحتُ مذكرتي ، أضفتُ واحدا للعشر المبشرين بالجنة.
٦.بلاغة
طالبته بشيء من الوضوح....
_ كيف تشبهني مرة ب رَيّا و مرة ب سكينة ؟
_ سامحيني، لم أكذب في الأولى، وكنتُ صادقا في الثانية .
٧.حاج
من كثرة ولعه بها ،نسى أن له لقبا ...
حين ركض ليسابقها ؛ فقد القلب واللقب.
٨.آخر حَل
اقترب العيد ،لم يجد من يقرضه ثمن الخروف، عاد للبيت ،حمل السكين، خاطب ابنه البكر؛
_ إني أرى أنني أذبحك.............. فرت الأسرة بأكملها عند الجد!
٩.غفلة
أكدت لهم أن الأسلوب هو الرجل، تعالت الصيحات دون انقطاع.
سَرَّبَ لي مُنظم المحاضرة ورقة صغيرة كتب فيها :
انتبه يا دكتور؛ كل الحضور من الجنس اللطيف !!
١٠ دحرجة
جلست تحت أشعة الشمس، سبحت بها الذكريات بعيدا ،كان الأسد والفيل والذئب في وئام وانسجام، استفاقت من الإغماء ؛ لم تفهم لغة رجال الإنقاذ !!
١١.بطش
من أجل تحسين أفكاري، اقتنيت قلما ذهبيا، وعدته ان يكون مرصعا بالألماس إن كانت النتيجة ناجحة... طأطأ رأسه ، لم أفهم لِمَ كتبَ صدر البيت الثالي :
هلا برزت إلى غزالة في الوغى ؟ ..............................
١٢. لا تحسبن
في جنح الليل، نفخ النار بروعة من فمه، رقص بطريقة الهنود الحمر ، أخرج أجنحة ملونة بالأحمر ...
أدخلو أولادهم للبيوت ؛ اتهموه بتمثيل بيت المتنبي !!
١٣.الضو ...سي
فشلوا في نزع الوطن من قلبي، أو إطفاء شعلة اللاعنف من يدي، عفوت عند المقدرة، انتهى العزف؛ بقيت الأوتار !
١٤. جولة تنكرية
التقط جملة من كلام الباعة :
_ إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة.
سأله نافخ الكير عمن يكون ؟
أنا ؟ أنا الساعة !!
١٥.ماعز ولو
في إطار شر البلية ما يُضحك، شاركت في مسابقة التفاهة...أخذت أعربد وأرغي وأزبد.. تركوني ذليلا صاغرا بحجة نقصان الموهبة !!
_رضيت بالهَّم، والهَّم ما رضى بي _
١٦. انتكاسة
بعد حيرة وخوف وتردد، اختارت السفر جوا..
كبَّرت استغفرت تشهَّدت..
ألقت نظرة على جناح الطائرة الأيسر،
قالت؛ ماهكذا تورد الإبل يا عباس !!
١٧.التوابع والزوابع
أثناء تتبعي للنشرات المسائية،
تستجيب المذيعة لكل ما تنبأت به من أخبار.
ليلة أمس،
لم أخسر الرهان ؛ انقطع الكهرباء.
١٨. صمود
بينما كان يتحسس بقايا أحلامه تحت الأنقاض؛ انحنت له شجرة الأرز بقداسة ، فتح عينه اليمنى المتبقية؛ رسم بالأحمر والأبيض على الأرض .
١٩. فتنة
على طريقة روايات _ أگاتا كريستي_ كان أول من سافر للمشي مع جنازة الضحايا.. كل شيء مر على ما يرام، غير أنه كلما استجوبه أحد ؛ تحسس ذقنه وأشار لربطة عنقه الصفراء.
٢٠.انفجار
هدأ الدخان، اشتعلت الخلافات بين الأساتذة.. كل فريق كان يدعي صوابه في كتابة عدد _ ١٠٠ _
٢١. خشوع
وقفت على الرماد الساخن، التقطت ما تبقى من مومياء.. غريب أمرهم ؛ كل العيون كانت تنظر نحو السماء!!
٢٢. جناية
من قمة الجبل ، نظر للطبيعة الخلابة والجو الذي يُحسد عليه، أخرج بطاقته الشخصية، أنكر يوم مولده، شكك في وجوده، كتب على تذكرة السفر ؛ أذلتهم العقبات. رفعوا القبعات.
٢٣. انفجار ٢
بلغ الدخان عنان السماء، رآه الكبار من وحي _ گرين دايزر_ أو _ بوكيمون_ ...
بينما الأطفال فسروه ؛ بدخان ما قبل المباراة فقط.
٢٤. الضو ...سي
فشلوا في نزع الوطن من قلبي، أو إطفاء شعلة اللاعنف من يدي، عفوت عند المقدرة، انتهى العزف؛ بقيت الأوتار !
٢٥. تعارف
وهو يبتسم، صور على المباشر لرفيقة المستقبل تقطيعه لجثة الخروف ؛ كان آخر لقاء بينهما .
بوشتاوي صلاح الدين
الشاعر / عبد الزهرة خالد&&&
بين النية والقصد
الأديبة/ مها بلان..&&
كلمة السر.
كي أمضي بحرية الريح بين سنابل القمح بلا تراخيص أقف على حاجز القلب.يجحرني يحدق في السراب الغائم حوله والتاريخ والأيام وأنا من يعرقلها ثوب الجغرفة هل أقول كلمة السر؟ هل أحتاجها أنهكتني جروحي
تقيحت بغرغرينا التعب ولم يبقَ مني إلا رميم قلق حيث البتر.كحبات رمان في غياهب الماضي من بين ركام الحرب والأشلاء تنفرط سبحة الذاكرة، تنقض على أول رقم متسلل،تؤطره كجندي محاصر في ترسانة عدو. تعض أصابعه والعدّ يرجمه يلوك بأسنان القهقهة لبانة ملح الصبر.أن أؤثث حضوري الجديد بملامح وجه لا كما أرادته الطبيعة بل كما أردته أن يكون،
حذار حذار أن أجدد نسغي لولائم الخديعة ألون بتلاتي لوجه الريح،أن أخرج عن لون قبيلتي أجرح وجه أبي والوصايا من خلف السديم البعيد حيث لم يعد في الحياة قناص فرح والنقطة على السطر خالدة. أصوات مفاتيح مستذئبة وتذاكر سفر مجهولة البلدان في جيبي المهترئ تثير بينها وبينها هزيمة مرّة تتكئ على قبضة ملح من دياري في رحمها بذار غموض تتوخى الإجهاض خلف مرايا لماذا وكيف خلف صمت يصرخ من تكرار ٱهاته على أرجوحة العليق الشائكة حيث يحتضر. تجرعي يا أناي تجرعي شهقة أخيرة قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح،فحسبي منك عطر وردة
ينظم بقاياي تاركين للنوارس كل السماء،كيف بكلمة تنتهي الحرب ،كيف لصحراء أن تزهر كيف للطود أن يلين وكيف يحل السلام في روحي والهدوء بشيفرة رقم.
مها بلان












