(إلى لبنان شوقي)
لَملِمْ جراحكَ أيُها اللبناني
وأمسَحْ دموعَكَ صابِرَ العنوانِ
إرزُ المحبةِ شامخٌ إصرارهُ
وسيعلو رغمَ حرارةُ النيرانِ
وسيكتبُ التاريخُ في صفحاتهِ
كم كنتَ محبوبٌ لذي الاوطانِ
ودمُ الشهيدِ معّطرٌ الوانهُ
ما ابهى صورتهُ بذي الالوانِ
نبكيكَ أم نبكي عليكَ تألماً
أنت الطهارةُ روعة الاديانِ
من كلِّ طيفٍ قد جمَعْتَ ورودَها
ونَطَقْتَ شوقاًصادحاً بحنانِ
يا أيُها الوطنُ الجميلِ بأسمهِ
كيف احترَقْتَ بلحظةٍ وثوانِ
للهِ درّكَ ماشكوتَ لدولةٍ
والوعدُ والبلوى هما صنوانِ
وستبقى فينا سالماً ومكرماً
بل شامخاً دوماً مدى الازمانِ
فيروزُ قد غنّتْكَ في الحانِها
أنت القصيدُ واجملَ الالحانِ
وليد البهرزي
10/9/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق