سميرة المنصوري العزوزي
الاثنين، 7 سبتمبر 2020
الشاعرة/ أ. همسات البحـــر********
مضينا على أجنحة الشجن
ليستوطن الحشا مابعثره القدر
ليرمينى في وهدة الشقاء واليأس
ينابيع الدمع والأمل جفت
فهبت رياح الشوق
وبعثرت اشلاء القلب الشارد
بعد أن هاجرت أحاسيسى
عادت لتستقر في أعماق القلبِ
بهواكم....
تطيب الروح والبدن
وترجع الحياة والأمل
ويحل الربيع في دربى
وعمرى....
همسات البحر
...
الأحد، 6 سبتمبر 2020
الشاعر/ عبد الله سكرية- سورية&&&
آهٍ عراقُ
آهٍ عِراقُ ، وآهٍ يا صَبَا بَرَدى ،
كيْفَ التّلاقي ؟ فإنِّي ،بعْدُ، مُشْتاق ُ!
كيفَ الرُّجوعُ ؟ وهذا البُعْدُ أرَّقَني
يا دارُ قُوْلي... فللدَّارَيْن ِ توَّاقُ !
مَنْ ذا يُلاحِقُني ؟ ماذا أقُولُ لَهُ ؟
ومَنْ لِقلبي ، إذا ما أنَّ ، تِرْياقُ ؟
أيْنَ التَّكايا ، وقدْ ضجَّتْ أحبَّتُها ؟
غنَّتْ لمَجْدٍ.. . لهُ في الدَّار ِ آفاقُ !
يا عاشِقًا، في بلادِ الشَّام ِ، فاتِنةً ،
على الفُرات ِهَواها ، بَعْدُ خفَّاقُ !
نسيمُ بَغدادَ غنَّى ، والهَوى قبَلٌ
هذي دِمشْقُ ، وها لبنانُ رَقراقُ !
وإِنْ نَسِينا ... فإِنْ ننْسى مَغارِبَنا
فالنّيلُ باق ٍ... وبالخَيْرات ِ دفَّاقُ !
نـحنُ الأُلـى،كربـيعٍ زاهِر ٍعَطِر ٍ
كـم راودَتْـنا لـهذا الفوحِ ِ أشواقُ
فـذاكَ أنّـا بخـير ٍ طـارَ عـالَـمُـنا
عـلمٌ ، وعَدل ٌ،ولـلآنـام ِ أخلاقُ..
يا حبُّ ،خـذْنا نُغنّي مجدَ أمّتنا
رُدّ الحياةَ لـمنْ لـلحبِّ قـد تـاقوا
عبد الله سكريّة ..
الشاعر / سليمان جمعة&&&
لجام الريح
ارتعشت ،
خرج طيف يشبهني ،اغبر
بلحية مستشزرة،شعثاء،منكرة،
وقميص مهلهل نسي بياضه.
حافياً يحتذي مسيرة قرون ..
وقف عند بابي متسولا ؛
نهرته ...
فلم يتل علي اية آية .
عرفت انه مصاب بنسيان .
متوجها نحو السماء،
غمرت وجهي بكفي وشددت.
عيناي مغمضتان وخفق قلبي شديد.
انبرى بالي يخطب بي؛
كدت ان اصرخ لولا ان احسست ان شيئا يسري في عروقي ؛
أمسكت عن التأمل ..
نظرت امامي هادئاً..
انكشف الطريق عن ضباب يمسح مقل الاشجار ..
تاركا دموعي على جفونها ..
تتساقط على نظري وانا امشي بظلها ،
كل حبة توقظ ذكرى ،
كنت هناك ...
اطيافي تتسول العصور بلا ذاكرة .
الشاعرة/ سميرة مصلوحي- المغرب&&&
*****شعاع القمر*******
بقلم: د.سميرة مصلوحي _ من المغرب _
ذات مساء، وأنا أسترق النظر
إلى محيا أمي دون ضجر
والحكايات والعبر
أتأمل فعل السنون
أين أنت ؟؟يا من تنظرين إلى واقع أصيل ليس منه مفر
فإذا بهاتف من السماء يناديني
*****
التفت على يميني، ثم إلى شمالي،
أقتفي الأثر
من جهاز علق وسط البيت بعناية وحذر
فلم أجد شيئا سوى صوت يعلو
لأميل به ناحية فنجاني ،
عدّلت جلستي،
وتنحنحت وحركت رأسي
لكن الهاتف، أعاد النداء
أرتشف منه قهوة
بطعم عسل أمي المعطر
جلت بنظري، في أنحاء الغرفة
هذه المرة معليا من قيمة الوتر
عساني أدري ما الخبر؟
فإذا بيد خفيفة
****
تشد بيدي وتهمس لي
تعالي معي في رحلة إلى القمر
تأملت يدي المسحوبة مني،
وتبعتها دون تفكير أو سابق نظر
فقلت للهاتف: وماذا يوجد في القمر؟؟
قال لي: هناك سترين كيف تدور الشمس
سترين كيف تضيء الدنيا للبشر
في فلكها لتضيء الدنيا للبشر
*****
تبسمت في وجهه،
وقلت: ولكن لاحياة على القمر
قال لي: ساخرا
هذا مايقوله من لم يعرف حقيقة العيش
إلا في كدر
تطلعت إليه ، ثم تمسكت بيده وقلت: إذن هيا بنا إلى القمر
********
هناك في القمر، كان كل شيء مبعثرا
لم يكن هناك قوانين، ولا رقابة ولا بشر
فقط كان هناك شعاع من نور
لم يكن ينتظر
يسطع في الأفق معلنا ولادة فجر جديد
وتتبعثر الأوراق
في القمر، يسود الحب وينتشر
تضيع بوصلة الإبحار،
******
مع أول هزة من هزات انجذاب الأرض للقمر
في القمر وجدتُني اثنين ،
والآخر غريب عني انتصر
واحد مني
وكأنه، وجد مسقطا لدفئ عجيب
فرّ مني، مستكينا لشعاع القمر
له في النفس بليغ الأثر
ينبعث من ثنايا سحر مثال شامخ ،
ينفذ منه شعاع
شعاع، يزعزع كيان ظلمة الليل
إلى أعماق صخر جلمود
فينكسر ويتبعثر
فيحيلها نهارا أبلج يتحير
******
من هول ما أصابه، ايفرح أم يندب حظه العثر؟
أتراني أخطأت في المجيء إلى القمر؟
أن أتبع الهاتف الذي أرداني نصفين
ماكان ينبغي لي
نصف لي ، والآخر ضاع مني في القمر
أترى، هاتفي كان على حق بما جاء به من خبر؟
أتراني وقعت في حب القمر؟
أترى الحياة لها طعم آخر في ضوء القمر؟
أم أن الحكاية كلها في دفء شعاع القمر؟؟
د.سميرة مصلوحي
السبت، 5 سبتمبر 2020
الشاعر/ جاسم محمد الدوري&&
يا سيدة الوجدان
تعالي...
تعالي يا سيدة الوجدان
فأنا أملك في قلبي
ملء الكون حنان
تعالي راغبة
وغفي فوق متوني
سأعزف لك من وجدي
عذب الألحان
وأقتل بالحب سنين اليأس
واطفئ في قلبك
وجع النسيان
وأغنيك قصائد عشق
تحكي قصتنا عبر الازمان
يامرأة.... تتمنى
ان ازرعها بين ضلوعي
غصنا مثل البان
سأحرق فيك
جذوة شوق
تسعر في قلبي
مثل لهيب البركان
وأحيل خريف العمر ربيعا
ارسمك لوحة عشق
تغار من طلعتها النسوان
فأنا بي لهفة حب
يبدد فيك الحزن
ويقتل في لوعته الأحزان
ف يا امرأة...
سأجعل منك لي وطن
يظل كما انت
أجمل من كل الاوطان
وارسم فوق جيدك
خارطة للعمر
أكحل فيها
رمد الأجفان
واجعل منك
أميرة عرشي
البسك تاجا لي
يا احلى من كل التيجان
فأنت.... انت أميرة قلبي
يا سيدة تتربع اضلعه
تتبخر كالطاوس به
وتعدو مثل الغزلان
فهلمي.. هلمي ياسيدتي
واحتلي قلعته الكبرى
وعبثي فيه كما شئت
وداعبيه كما الصبيان
ودعيني اعبث كالطفل
بأشيائك سيدتي
فأنا ذاك الطفل
المولع بالهذيان
اعشق فيك
كل الأشياء
سأحتل قلاعك اجمعها
ولا أخشى في هذا احد
حتى حرس السلطان
فأنا بي فيض من وجد
يتسع الكون به
مثل وطن يزخر بالفرسان
فأنت هواك.... .. هواك
تسلق في جسدي
من اقصى السور
لأعلى الجدران
وراح يطاردهم
الواحد تلو الاخر
مثل فلول الغلمان
وراح يلعق من شفتي
رحيق الوجد
ويعزف لي كل صباح
اجمل ما غنته الاغصان
جاسم محمد آلدوري
الشاعرة/ رافدة نور الرحمن&&&
حب الحسين /
بقلمي رافده نور الرحمن
****
آل البيت ..أنتم سطور النور
فلا تلوموا هوايا
مهما عصفت بيَّ السنين
سكن الجوارح من المهد الصغير
لن ترحل..فأنت في العقول والصدور
وذكراك يكوي الضلوع
وغصة في القلب
تدميه حزناً
وتمزق مُقل العيون
عن ليلة العاشر ..
تهاجم الذكرى قلبي الجريح
ويضيق من حولي المحيط
ثعالب أغرست أنيابها عابثين
أبطنوا الكفر والغدر
ما أسلموا بل أستسلموا
تستروا طمعاً ورهباً
لاإيماناً ورغباً..فهم قشور
أنشق أديم الليل عن صبحه
فتيمم وأذن الأكبر
وقاموا الفرض ..ورفع اليد
أرتفعت أصوات الطبول
فعبأ أصحابه وحملوا على كاهلهم الصخور
فارقه الكثير...
ولازمته كتيبة باسلة من الصقور
ثار النور لشريعة جده..فأستباحت دماءهم
فأرتفعوا الى السماء كالطيور
بحوافر الخيل سحقوا البراعم والزهور
وحرقوا سرب النوارس
وأطفأوا ضو الفجر والصبح الجميل
تبقى ملاذاً ياحسين
على مدى الدهور
وحين تشتد بيَّ الهموم وأتوه
فأنت لي ولكل غريق
مرسى وزاد من المنى
وملجأً يضئ الصدور
بقلمي/ رافده نور الرحمن/٥/أيلول/٢٠٢٠
الأديبة/ أ. هدى المهتدي الريس&&&
ضوضاء... ضوضاء... ضوضاء...
أهو قلبي المتعب...
أم هو العالم من حولي...
يفور. كالتنور...
لا توقظوا الحب...
لندعه غافيا..
تنقحه الشمس من أخطائنا...
بلون زبد الموج...
ساحضن حرفي...
وأغفو. بين رموش كلمة...
إلى ان توقظني...
. قصيدة...
لونها... ضحكة وطني...
ساغلق...
صفحة اليوم...
قلبي الصغير...
لن يتحمل في البعد...
أن ينزفَ حروفاً اكثر...
هدى
الناقد/ أ. محمد البنا&&&
نقد النقد
بين القيود والانعتاق من الأسر
...........
بدايةً أجد لزامًا عليَّ أن أفند النظرية الشائعة حد الرسوخ في القاموس النقدي..نظرية " تعدد الرؤى "، فلا رؤية سليمة حد الكمال سوى رؤية وحيدة حد اليتم لا توأم لها، وهى ما يشي به متن النص الإبداعي دون تزيدٍ أو انتقاص، أقول وأكرر..ما يشي به المتن، وليس ما ابتغاه المبدع المؤلف، سواء اقترب أو ابتعد قليلًا أو كثيرا، فالناقد هو أولًا قارئ، ولكنه قارئ يملك أدوات نقدية، قارئ له ذائقته وله هواه سلبًا أو ايجابا، وهو كقارئ للنص الإبداعي تتشكل في ذهنه إرهاصات أو ملامح ابتدائية لمشهدية معينة، وفقًا لمخيلته البشرية، وقدراته الفاحصة ومستوى دقة ملاحظته، هذه الصورة الباهتة سرعان ما تتجمع ألوانها، كلما أوغل في التهام السطور، ساعيًا - بلا وعي - إلى اكتمال اللوحة المشهدية كما تخيلها ابتداءً، وليس كما بنتها حروف النص وكلماته، وهى صورة عادةً ما تقترب كثيرًا من الصورة الحقيقية الوحيدة التي يشي بها النص، وتبتعد كثيرًا عنها إذا ما لوى الناقد عنق النص ليتماهى مع ما تخيله عنه ورسخ في لاوعيه، وما يتأتى هذا الاقتراب والابتعاد إلا بنسبة ما يتغافل عنه أو يهمله من حروف أو جمل أو كلمات في المتن تعيق أو تتصادم مع ما رسخ في ذهنه فيرفضها لاوعيه، ونتاج هذا نسميه تعدد رؤى للنص، وما هو إلا رؤية خاصة بالناقد، قد تقترب كثيرًا مع الحقيقة، وقد تنأى عنها، وهذا ما خلصت له.. لارؤى متعددة سليمة كاملة للنص الواحد، وإنما رؤية وحيدة لا ثانٍ لها.
الشاعرة/ آمال رابي- فلسطين***
◇ إعتراف ◇
بين دياجير الليل
إستجديت طريقي وصولاً
لحانات الذكرى والتسكعِ .
فحالي بات يُبصرني
ليطوف الحنين بمضجعي
متململاً .. فأسارع إلى متنفس الكتابة .
وعلى ورق اللهاث كلي يجهش
بالكتابة لينزِفَ الوريد
أشواقي ... فرحم الشوق باتَ
مُنهكاً رغم أني أوهمت نفسي بالنسيانِ .
فما يزال ضجيجٌ ذِكراهُ بداخلي
يمتشق الخطى على
جدران أملٍ باتَ منهكاً كحلم
ينمو في رحم الانتظار .
لتبقى سلاسلَ عينيهِ تُرهقني
وتحَمِلُني شَدوَ ذاكَ
التلاقي لأبقى أترقب عناق
المدى ... لعل وعسى.
بقلم : 《 آمال رابي 》 فلسطين
الشاعرة/ لودي حداد- لبنان&&&
بيروتُ الثَّكلى
تخثَّرَتِ الدِّماءُ
فوقَ واحاتِ الصَّدى،
شبََتِ النِّيرانُ الغوليَّةُ،
وألتهَمَت جدارَ المدَى،
تزلزلَتِ الأرضُ،
انطفأَت أحداقُ الحَورِ،
أوَّاهُ من غضبٍ،
فجَّرَته أيادٍ تلوَّثَت
بموبقاتِ الورَى...
بيروتُ الثَّكلى،
أدمَتها رائحةُ الموتِ،
بيروتُ الثَّكلى،
تنتحبُ أشلاءَ الكبدِ،
بيروتُ الثَّكلى،
غدرَت بها
خناجرُ العارِ والجبنِ...
زمجرَتِ الرِّيحُ
من صراخٍ مزَّقَ أوردتَها،
تلطَّختِ السَّماءُ
بدماءٍ تستغيثُ نوافذَها،
توجَّعَ الرَّبُ على عرشِهِ،
نادَى بيروتَ من عليائِهِ:
إنهضِي من تحتِ اللَّهبِ،
فلَكِ شموسُ الفجرِ وصهوتُها...
بيروتُ ...
يا أسطورَةَ الحبِّ،
يا مدينةَ الحرفِ،
إرفعي الرَّايةَ،
أشعلِي النَّواقيسَ
وطوفِي بها،
غاباتِ الأرزِ،
ساحاتِ العزِّ،
جبالَ الثَّلجِ
وسواحلَ الغارِ والمجدِ....
القاص/ أ. محمد المسلاتي- ليبيا***
• لعنة الدم / قصّة قصيرة
بقلم / محمد المسلاتي- ليبيا
صوب البندقية نحو الهدف، طائر وحيد يحلق على ارتفاع منخفض، السماء صافية ، الشمس مشرقة، للطائر ظل ضخم على الأرض، دوَّت طلقة قوية، ارتفعت خيوط من الدخان، تبعثرت أصداء الانفجار عبر الصمت، عاد السكون يخيّم من جديد، فقد الطائر اتزانه، ترنح في الهواء، بدأ يسقط نحو الأرض، لاحقت عينا الصيّاد الطائر ، تابعتا دوامات سقوطه بانتباه . .
اختفى ظل الطائر، صار جثّة على الأرض، تقدم الصيّاد بخطوات ثابتة، البندقية على كتفه، الفوهة إلى أعلى، الشمس تطل بنصف إشراقة، للصيّاد ظل طويل، للبندقية ظل مستطيل، وصل إلى الجثّة، لكزها بقدمه، انبسط الجناحان، انتفض الجسد الصغير، عينا الطائر مفتوحتان، تطلان إلى أعلى ، الشمس تنعكس داخلهما على شكل دائرتين على وشك الانطفاء، تأمله لحظة، انحنى على الطائر، رفعه بين أصابعه، دقق فيه النظر، أدهشه صغر حجمه، ابتسم باعتزاز وكبرياء، حدّث نفسه بالرغم من صغر الهدف إلا أنه تمكن من إصابته ، مهارة الصيّاد في إصابة أصغر وأدق الأهداف، بيده الأخرى ربت مزهوًا على البندقية، تكدّرت ملامح وجهه، شيء ما لفت انتباهه ! قرّب الطائر من عينيه أكثر، شاهد ثقبًا عميقًا ذَا فوهة واسعة عند مقدمة الصدر تمامًا، بدا له الثقب كأنه يؤدي إلى مالا نهاية، اتساعه يكاد يكون أكبر من حجم جسم الطائر ، يا إلهي، ماهذا؟ كيف بإمكان طائر صغير مثل هذا أن يحتمل ثقبًا بهذا القدر من الاتساع ؟ رفعه إلى أعلى محاولًا تفحص الثقب ، وتحديد مداه، ظهر ظل جديد للطائر، انبثق الدم غزيرًا من الثقب، فوّارة حمراء لا تتوقف عن التدفق، انزعج الصيٓاد، ارتبك ، اهتزّت يده، دم يسيل بين أصابعه ، يتسرب إلى المرفق ومنه إلى الإبط، انحدر تحت الملابس، شعر بسخونته تلدغ كل جسده ، اللزوجة تسدّ مسامه، بحركة لا إرادية نقل الطائر إلى الجهة الأخرى، سقطت البندقية على الأرض، اختفى ظلها، غيوم صبغت صفاء السماء موارية الشمس . . الدم يزداد غزارةً ، غطى النصف المتبقي من جسده ، تملكه خوف مفاجيء، ألقى بجثّة الطائر بعيدًا، استرعى انتباهه أمر غريب ! الجثّة تدور، وتدور في الهواء مكوّنة دوائر متداخلة من الدم ، تمتم برعب :-
- من أين لهذا الطائر الصغير كل هذه الدماء ؟
ركض مفجوعًا، وصل إلى البحر، اندفع بقوة وسط أمواجه المتلاطمة ، كل همّه أن يتخلص من مستنقعات الدم العالقة به ، خرج من المياه يتقاطر دمًا. جحظت عيناه ، نظر خلفه إلى البحر ،لم يصدق ما يراه ! لون البحر صار أحمر . صرخ بأعلى صوته، راح يجري مبتعدًا عن المكان يلاحقه سيل جارف من الدماء.#محمد_المسلاتي
••••••••
الشاعرة/ رفا الأشعل - تونس &&&
بتّ أشكو
بتّ أشكو في الحبّ طول اعتلالِ
شفّني الشّوق فهو فوق احتمالي
هل لعهدٍ لنا مضى ..من رجوعِ
في هواكم مولاي طال انشغالي
والهوى ثابت بقلبي مقيم
وله فيه عرشه من لآلي
يا حبيبا حشا الجوانح نارا
فيك سحر قد فاق كلّ خيالِ
هائم الفكر و الفؤاد عليل
يفقد النبض .. هل علمت بحالي
ولقد ضاقت بي سماء وأرض
حين غبتم وكم خطرتم ببالي
إنّ طيف المنام كم يعتريني
صدع القلب ذكر من لا يبالي
يرشق الطّرفُ بالسّهام فؤادي
ويح نفسي أراك تهوى قتالي
كيف أسلو و كيف أصبر عنه
غاب فجري و كم تطول اللّيالي
بقلمي / رفا الأشعل
( الخفيف )
تونس /02/09/2020
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












