السبت، 5 سبتمبر 2020

الشاعرة/ رافدة نور الرحمن&&&

 


حب الحسين /

بقلمي رافده نور الرحمن

****

آل البيت ..أنتم سطور النور
فلا تلوموا هوايا
مهما عصفت بيَّ السنين
سكن الجوارح من المهد الصغير
لن ترحل..فأنت في العقول والصدور
وذكراك يكوي الضلوع
وغصة في القلب
تدميه حزناً
وتمزق مُقل العيون
عن ليلة العاشر ..
تهاجم الذكرى قلبي الجريح
ويضيق من حولي المحيط
ثعالب أغرست أنيابها عابثين
أبطنوا الكفر والغدر
ما أسلموا بل أستسلموا
تستروا طمعاً ورهباً
لاإيماناً ورغباً..فهم قشور
أنشق أديم الليل عن صبحه
فتيمم وأذن الأكبر
وقاموا الفرض ..ورفع اليد
أرتفعت أصوات الطبول
فعبأ أصحابه وحملوا على كاهلهم الصخور
فارقه الكثير...
ولازمته كتيبة باسلة من الصقور
ثار النور لشريعة جده..فأستباحت دماءهم
فأرتفعوا الى السماء كالطيور
بحوافر الخيل سحقوا البراعم والزهور
وحرقوا سرب النوارس
وأطفأوا ضو الفجر والصبح الجميل
تبقى ملاذاً ياحسين
على مدى الدهور
وحين تشتد بيَّ الهموم وأتوه
فأنت لي ولكل غريق
مرسى وزاد من المنى
وملجأً يضئ الصدور
بقلمي/ رافده نور الرحمن/٥/أيلول/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق