السبت، 12 سبتمبر 2020

الشاعر/ سامر الشيخ طه ///



 قصيدة بعنوان ( رسالة حب)

بلِّغوها تحيتي وسلامي
وحنيني وحرقتي وهيامي
وانشغالي بحبها عن سواها
من نساء الدنيا وهنَّ أمامي
وهي مني بعيدةٌ لا أراها
وهواها أراه في أحلامي
++++++++++++++
بلِّغوها مشاعري وهي سيلٌ
جارفٌ من محبتي وغرامي
وقصيداً نقشته في فؤادي
من رقيق الهوى وحلوِ الكلامِ
لم يزلْ خافقي يغنِّيه شعراً
مع دقَّاته بملِّ انتظامِ
++++++++++++++++
خبروها عن شاعرٍ قال فيها
أعذبَ الشعر من مقامٍ سامي
وسيبقى يسطِّر الشعر دوماً
في هواهاعلى مدى الأيَّامِ
فهواها معينُهُ وهواها
مصدرُ من مصادر الإلهامِ
++++++++++++++
سلِّموا لي على عيونٍ سبتني
حرمتْ مقلتي لذيذَ المنامِ
وشفاهٍ بلهفةٍ قبَّلتني
أسكرتني بطيِّبٍ من مُدامِ
وأيادٍ برغبةٍ عانقتني
وحنانٍ ورقةٍ ووئامِ
+++++++++++++++
ذكِّروها كم في مكانٍ جلسنا
كم مشينا في السوقِ بين الزَحامِ
كم عدَوْنا في شارعٍ كم ضحكنا
يومَ كنَّا في غايةِ الإنسجامِ
كم أقمنا من حفلةٍ كنم رقصنا
في مشاويرنا على الأنغامِ
كم أقمنا في شاطئٍ كم سبحنا
ثم عدنا للنوم تحت الخيام
ووحيدين في الطبيعة جُلنا
وبيعيدَيْنٍ عن عيون الأنامِ
وحَلُمنا بأننا في فضاءٍ
وسماءٍ وفوق ظهر الغمامٍ
ثم نمنا ونسمةٌ أيقظتنا
فإذا نحن تحت جَنح الظلامِ
وشفاهٌ على شفاهٍ تغنِّي
وأيادٍ تاهت مع الأقدامِ
وقلوبٌ تحوَّلَ النبض فيها
من هوانا إلى هديل الحمامِ
++++++++++++++++
بلغوها بأنَّ أيَّ مكانٍ
قد أقمنا فيه محطَّ اهتمامي
وسأبقى دوماً أحجُّ إليه
فمكان اللقاء خيرُ مَقامِ
ذاك عهدٌ قطعتُهُ لفتاةٍ
وهي تدري كم بالعهود التزامي
++++++++++++++
خبِّروها عني وعن أحوالي
عن صلاتي من أجلها وصيامي
عن حبيبٍ متيَّمٍ في هواها
ويعاني من شدَّةِ الآلامِ
وفؤادٍ تمكَّنَ الحبُّ فيه
وغزاهُ من ناره بضرامِ
ظامئٌ للهوى ومنه يعاني
كيف ينسى الهوى الفؤادُ الظامي
++-++++++++++++++
قدَرٌ كان والمقادير تجري
بيد الله صانع الأحكامِ
وامتثلنا لحكمنا وافترقنا
بعيونٍ تبكي وقلبٍ دامي
حُكمنا كان قاسياً وعنيفاً
مثلَ حكمِ المماةِ بالإعدامِ
وسيبقى فراقنا مثلَ لغزٍ
وعليه علامة استفهامِ
++++-+-+-+++++++
يا رفاقي عن حالتي خبِّروها
بعد عشرٍ مرتْ من الأعوامِ
كيف أصبحتُ شاحباً وهزيلاً
ومرؤضاً من كثرة الأسقامِ
وحُطاماً لسامرٍ عرَفَتْهُ
وهو الآن كتىةٌ من ركامِ
+++++++++++++++++
يارفاقي إذا عثرتم عليها
وهي تحيا بصحةٍ وسلامِ
بلغوها رسالتي واختموها
بدموعي فذاك مسكُ الختامِ
تشرين الثاني عام ٢٠٠٠٠
المهندس : سامر الشيخ طه

الشاعرة / أ. لين الأشعل -تونس &&&



 من *نزاريات* لين الأشعل

-------------------------
نزارٌ ! رفيقُ أشعاري !
أنا متعبة بقوميّتي
يا دمشق الفيحاء جئتكِ عاشقة
وبكفيّ ياسمين وديوان
إنّي التونسية
التي احترفت رميهم بسهام ريشتيها
إني القرطاجية
التي احترقت من لوعة وبكاء...
من بطش الحلف ضلعي اكتوى
من بارودهم أيّ عربي نجا؟
ما عدا من "بترولَه" اعتصرَ !
وما اعتصروا إلاّ عِنبا
يسكبونه بأكوابهم نخبا
لِدَمِ العروبة الذي جرى
و شبابنا الذي نُخرَ
نائم في صحرائه بفم ملجم
متى ينهض؟ ومتى ينفض
من حِجره نهدين ومَرْمَرَ معصم؟
كي يقف تحية لبواسل الأمّة !
ما بال بلقيس،ميسون وغادة
يكشفن عن وجنات شاحبات ؟
أنا جئتك يا شام الكرامات
أستلهم الهوى من قاسيون العشق
إنّ للعشق أوطانا !
أزرع في بساتينك تفاحاً وكرزا
لتحمرّ خدودُ جميلاتك مجدّدا...
خُطِف منهنّ الضّحكُ...
ابتسمي يا شام أنا هنا
أهدي كلّ صبية مشمومَ فلّ
من تونس
و أضع فوق رؤوسهنّ
أتواج حرية يتنفّسْنَها
حلّفتُكِ بقصائدي و مدامعي
لا تستسلمي لمخطّطهم !
حبلى أنتِ بأحزانك
ودموع أمّهاتِكِ
يأتيكِ المخاض فيَحتارون !
لأنكِ سوف تلدين الفرح...
أنثى العروبة ومنبع الوفاء
سيضيئ شهاب من رحمك
ليالي رحلتنا.
لين الأشعل
تونس في 13/06/2019

الجمعة، 11 سبتمبر 2020

قراءة/ الناقدة أ. سهيلة بن حسين حرم حمّاد- تونس / في قصة (حارس المقبرة)//



 قصة حداثية فاخرة بمواصفات عالمية

استجابت لكل مقومات القصة القصيرة ...شكلا ومضمونا ... استطاع القاص من خلال اللغة، أن يأخذنا في رحلة معه، لنعيش معاناة ذات معذّبة، تحيا بين القبور والأموات، عصفت بها هواجس، فكشف لنا مدى امتلاء الكاتب بالفكرة ومدى نجاحه في رسم البيئة و التّأثيث مع تضمين، بؤرة سرديّة آزرت العنوان، بدت رئيسية، لنكتشف مع تطوّر القصّ، بأنّها كانت مطيّة لبلورة الفكرة الأساسيّة، وقد نجح، في نقل إحساس و معاناة حارس المقبرة، الذي يمثّل شريحة من المطحونين والمنكوبين المقهورين، وقد عايشنا معه رحلته إلى أعماقه، بعد أن بسط لنا بسطة، عن روح المجتمع، وما وصلت إليه سوء الخلق والأخلاق و سايكولوجية المجتمع وسايكولوجية الإنسان المقهور الذي قضت عليه وشاية.... متّكلا على المونولوج و الحوار، وقد خدم كلاهما الفكرة والموضوع والصراع، بشكل مذهل، شدّ القارئء من الألف إلى الياء، بفضل إتقان الحبكة والتّشويق .. وقد جعلنا نصدّقه، ونتعاطف مع البطل، ويطلعنا على ذوات المقهورين من أعوان خاضعين للأوامر، المؤدين لوظيفتهم، ولضحيّة أوقعها سوء حظها فتغير مسار عقارب ساعة زمانها... كما اعتمد القاص التّكثيف والاختزال والتّلاعب بالزمن استرجاعا قفزا ووقفا، إلى جانب التّجوال بين الأمكنة من المقبرة إلى الغرفة إلى مكان التحقيق عبر الإيحاء، وقد لعب كلّ دوره بإتقان ... المشهديّة كانت على درجة عالية من الإتقان بحيث بدا المشهد، كأنّه مشاهد تلفزية، قُطّعت إلى سيناريوهات، رفعت من قيمة القصّة و بوأتها مكانة عالية بحيث بدت صورا حيّة من الواقع....
فيما يتعلّق بالعنوان: حارس المقبرة عنوان محتشد مفعم بالحياة والموت ... معادلة ومفارقة في ذات الوقت... نكتشف في النص فعلا تلك المفارقات التي تكتنز بالحبّ والشرّ، الأمل والخيبة، الصّدق والكذب، الأمانة والخيانة، الإذلال والكبرياء الذل والعزة ، الأخلاق العالية والدناءة ،الخصوبة والإخصاء العبث و العبثية، الجدوى واللّاجدوى من الحياة، الدفىء والبرودة، نهاية حياة وظلمة، ليلة حالكة باردة وبداية نهار جديد وانبلاج صبح ، معلّم علمته الحياة درسا قاسيا... بين ماض مضى وحاضر ماض ومستقبل قادم محكوم عليه بالإعدام ..يقابله بعث وانبعاث من جديد ... كما يأخذني العنوان إلى رواية مذكّرات من بيت الأموات لفيودور دوستويفسكي في سياق الظلم والمعاناة والثورة على النّمطي والسائد لسجناء أشباه الأموات حيث للسّجناء ايضا مقاماتمهم من مقامات عائلاتهم وطبقتهم الإجتماعية ... الخاتمة كانت صادمة وغير متوقّعة كسرت أفق انتظار المتلقي ...ولكنها لم تخرج عن مسار المنطق ... الأسلوب كان سلسا بليغا وبسيطا واضحا خاليا من التعقيد الغير مبرر.تغلب عليه الحركيّة بفضل الجمل الفعليّة والشّاعرية التي تمسّ شغاف القلب فتعتصر الشريان لفرط التألم ...


الخميس، 10 سبتمبر 2020

الشاعر/ رضا عفيفي السيد- الشارقة***



 كهف الذكريات

قبل النوم سألت
ما هو الموت ؟!
أخذتني غفوة
وبين صور إسلافي
تذكرت،
صوت العصافير يبتعد
رائحة زهرة المشمش
أشجار الجزورين
تحتويها رياح رمادية
صاخبة الصوت
فوق السقف
المعلق،
أهدي من في سراب
عشقها ولهان
قصيدة ألف بيت
تحمل حروفها
نبوءة خارطة .. تاريخي
الخط البياني .. لميلادي
النهر الجاف
الوادي المحترق
وزواحف تتكاثر فوق
جدران البيت
المساء دائما يلتهم
نصف الحياة
واضواء المتاجر
الفارهة تلتهم
النصف الآخر
اشتري ربع دجاجة
تشبه القمر
رغيف مقسم
يشبه ربيع المتاهة
أشعث أغبر
يضمني كهف
الصمت،
أتذكر الآن حبيبتي
لكن السؤال ما لونها.. ؟
إهي بيضاء...؟!
إهي سوداء....؟!!
في غمرة حيرتي
عرفت،
كانت دائما حرباء
الصدر،
الوطن الوحيد.. في عالمي
مدن الموت…...!!!

الشاعرة / ليلى الرحموني***



 طعم الإنتصار

هزيمة إرتقت
لتعتلي مدارج
أعظم انتصار......
وصمت كسب الرهان
وانتزع من جوف الكلمات
ملكوت مقدس الأسرار......
و أنا و أنت....... ؟!
و هذا الوقوف المهيب
على منحدرات القرار
لم نختر الحرب.......
ولم ننشد السلم......
ولكننا أرواح أختيرت لتقلد
فرسانا على بلاط جلالة الأقدار
نبتسم ملأ عيوننا.......
و النظر معلق بالنظر
وخلف العيون.......
مدن و قلاع عشق محصنة
تهم بفتح بوابة الأسوار
والحقيقة العذراء.......
شعاع يرقص بيننا
يغمر فضاء المكان......
ليسكن أحداق الليل
ويمتلك أجفان النهار
و الرجاء يتسأل مستغربا
كيف استطاع الحب...... ؟!
تغيير أبجدية المسار
و كيف انحنت مفاهيم البديهة
و اتحدت ضدود المعاني..... ؟!
و أعلنت الحروف عصيانها
وغيرت طوق مدارات الأفكار
ليس لنا مكان يرفعنا......
وليس لنا زمان يجمعنا......
نحن فقط أجسام من أثير
وحكمة من نبض مبين
ومراتب فكر وعقل منير
أنارت ما حولها فاستحقت
أن تجاز من ربها.....
سبيلا و دربا مستنار......!
* ليلى الرحموني *

الأديبة/ لين الأشعل- تونس&&



 #كُنُا..!

قصيدة بقلم لين الأشعل
أمّة ودّعت زمانها
وباعت فرسانها
قدّمت ذخائرها
لعدوّ جيرانها
الشرف منها فرّ
وشبابها حُذوَ اليأس مرَّ
وحُزنَه اجترَّ...
تمزّق..تحرّكَ ثارْ...
وَ بعدُ ذاك ال....
جالسٌ على كرسي العارْ..!
يُفعانٌ داسوا الحربَ، جرَوا...
شقّوا الغابَ والبحارْ
توغّلوا في أدغال أحلامهم
مُغادرون!
إلى أي مجهول مسافرون!؟
إلى أحضان غربة شرسة
يلوذون....
وإذا عادوا ذات يوم!
إلى أيّ وطن يعودون!؟
*لين الأشعل

الشاعرة/ رولا العمري&&&



 #الخيل_والرسن

من يُسرِج الريح لتحمل أحلامي؟
من يفتت الغيم خبزا
ويطعم الخيال لسرب حَمَامي
من يحمل التراب ليبني من المقابر
صرح أحفادي؟
أنا صندوق ضاع قفلي
وبيت عتيق بيافا
لا زال في عنق جدتي ..
يتدلى مفتاح داري
بين طائرات الورق الثكلى..
جمع النهر حطام أجزائي ..
في كل شتاء ينضج مني سطرا
ليمطر المدائن أقمارا وشموسا
لتصنع مدارا حول أوطاني..
وكل سطر مني حين يضيق به الحرف
يفيض دمعا ..
ويصب القصيد رثاءً لأمجادي
ويح العرب كم باعوا وكم قبضوا
ولم يشتروا غير الخساسة
ليُريقوا وجه كرامتي..
فكم سوريا يرمون في الحريق
ليقتات الغرب بقية عروبتي
و كم عروسا من السودان للنيل
قدمه السلمان.. قربانا لصهيونِ؟!!

الشاعرة/ ابتهال معراوي- سورية &&&&



 همس وأنس..

ابتهال معراوي- سورية

***

ماأحيلى وردة الصّبح النّديْ
هامستْ وجه الضحى ذا موعدي
أشفقي ياراحُ حِلّيْ برهةٌ
فاغنمي فيئي تَغِلّي فاهتدي
عْطْريَ الإشراقُ يضفي بهجةً
أَوفِ أنساً ياطيوري غرّدي
في رحابي يزهر الوعد غنىً
تلتقي همسات وجدٍ مُسهَدِ
في فضائي رحبُ أيكات العنا
سَبْحُ مأروقِ الونى في موردي
إنني تسبيح عبّادٍ وكم
من نُسيماتي اشتِفا للمُجهَدِ
أدمعتْ ثكلى تويجات الهوى
ماج معسول الندى كالعسجدِ
وردة الصبح استحالت دعوةً
للصّفا بل ساررتْ تِلكم يدي-
عاضدوا بالحب أيديكم بها
بالنّقا ينزاح ليلٌ سرمديْ
ينجلي ما عسّ من وجع الدّنا
ليتني في حبكم ألقى غدي
ابتهال. 8/9/2020

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2020

الأديب/ عبد الحسين العبيدي///



شجون

عبد الحسين العبيدي

&&&&

أوامرك : قالها بصوته الاجش . نفضَ جسده الضخم ،وأنتصب امامه بمهـابة .
خافَ . تلعثمَ ، ترددَ... ولما يئسَ منه ، ذهـبَ .إستدعاه ثانية . أغلظَ
اليه القول . هـدده .ظل مطرقا رأسه بخنوع .
قال له هـامسا : اريد و..ط..ن .
. لملم رداءه .دخل وأغلق عليه القمقم بأحكام

الاثنين، 7 سبتمبر 2020

الشاعرة/ أحلام فتيتة (أم الياس) - تونس****



 دعيني أحلق طيرا طليقا

تعبت دعيني نويت السفر
فذاك الذي كان بالأمس حلما
رماه الزمان ، بكى و انتحر
و ذا حينا صار قفرا حزينا
بيوت تهاوت .. و جف النهَر
الى ما وراء البحار مسيري
الى النور إني سئمت الضجر
تمهل بنيّ و لا تتعجل
فمازال في الحي ظل الشجر
و ما زال حضني غطاء و مأوى
و مازلت أنشد لحن المطر
فهذا البياض الذي لفّ شعري
تقدّس ليلا بطول السهر
فقد شهد النجم ما كنت خِطْتُ
فلا طاف بي النوم حدّ السحر
و في الصبح أسري لبيع المخيط
لأجلب قوتك .. دون ضجر
فكيف تهون لديك عيوني
و قلبي الذي يستجير القدر
هنا البيت ضج باغلى الحكايا
بألوان صبر تخطّى الكدر
فعد يا عيوني لأنك ذخري
باحلامنا نستعيد العمر
أحلام فتيتة ( أم إلياس)

الشاعر/ رمزي الناصر- السعودية&&&



 ضجت روابي الحب ،،،

ضجّت روابي الحب فهي تزقزق
وبدا النّدى من سحره يتدفّق
عصفت مقدّمة الرحيل هشيمة
ويد اللقاء سجينة لا تشفق
هيفاء والأرواح نهر عاشق
له صبحه والشوق غيث يغدق
وشذى تروّى من به عبق الثّرى
خلت النهار أتاه وهو يصفّق
عود تنامى الروض منه وقدّه
مسك يكاد من الوسامة ينطق
أحنت تصوغ ورودها لربيعها
حبرا تهيم له الحروف فتشرق
من كل ناحية توقّد بالنّهى
فكأنّها نور إليه تحدّق
تغدو ويرفلها الحنين وإنّها
غيداء طلّت مهرة تتألّق
قد بتّ أعلم أن نفحة ثغرها
من حسنه مذ أضوعت تترقرق
بحر يغوص السعد في أيامه
ويموج في لحظاته لا يغرق
رمزي الناصر