من يُسرِج الريح لتحمل أحلامي؟
من يفتت الغيم خبزا
ويطعم الخيال لسرب حَمَامي
من يحمل التراب ليبني من المقابر
صرح أحفادي؟
أنا صندوق ضاع قفلي
وبيت عتيق بيافا
لا زال في عنق جدتي ..
يتدلى مفتاح داري
بين طائرات الورق الثكلى..
جمع النهر حطام أجزائي ..
في كل شتاء ينضج مني سطرا
ليمطر المدائن أقمارا وشموسا
لتصنع مدارا حول أوطاني..
وكل سطر مني حين يضيق به الحرف
يفيض دمعا ..
ويصب القصيد رثاءً لأمجادي
ويح العرب كم باعوا وكم قبضوا
ولم يشتروا غير الخساسة
ليُريقوا وجه كرامتي..
فكم سوريا يرمون في الحريق
ليقتات الغرب بقية عروبتي
و كم عروسا من السودان للنيل
قدمه السلمان.. قربانا لصهيونِ؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق