الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

حصن حبيبتي منيع/ الشاعر: إدريس الصغير- الجزائر**



 <حصن حبيبتي منيع>

شكرا.. لك
شكرا.. شكرا لك
سيدتي.. ها أنا أحاولْ
أن أزرع.. على وجهي
القبيح وسامة..
القمر..
و أن ارسم..
على شفتي..
عطر السوسن..
الأصيلْ..
وأن أكتب.. بصّمغ العرافين
طلاسما تخفيك.. عن عيون العذالْ
شكراً..شكراً
سيدتي.. شكراً
لأنكِ علمتني.. أن احترم الحضارة
وأن ارسم.. ألوان العصافير..
على أسوار بابلْ
وأن أمشط.. شعرك
المخملي.. بمشط
الأميراتْ..
وأن أرتب..
بأصابعي.. فتيل
الجدائلْ..
وأن أزينهُ..
بربطة حرير..
الشرنقاتْ..
شكرا.. فألف شكر..
لأنك علمتني
كيف أسبح.. في سماءٍ،
سوداء..رمادية الأدغال
وأن احترق.. مثل ما يحترق
شمعدان.. في شوندال.. روميٍ أنيق
و أن أرتجف..
كمسكون تحت..
نكهت الليمون.. والبرتقال
وأن أستظل..
تحت خضرة السنابلْ
وأن أرقص..
سكرانا تحت..
أمطار الليلْ..
وأن أرحلْ
مع زخات النجوم..في ليلٍ قمري
وأن أدقٓ ..
أجراس العشق..
على أبواب.. الحالمين
متعب أنا.. من لونك الحنطي
سيدتي..
ومن شفتيك.. العسلْ
ومن رسم القبلات
على وجهك.. الزجاجي الجميل
ومن خصرك.. الساخن على ماء
التلالْ
و النحت.. على مرايا
المرمر الأسمر الأصيل
متعب من رسائلك.. الخريفية
الباردة.. فليس هناك.. بين سطورك
غير أوراق صفراء.. كلون الرمالْ
متعب من أحضان.. عينيك المسافرة
في البحر.. كنورس ملولْ
فاترك لي.. فرصة
كي أفر..
من نفسي
ومن فوضتي
ومن حماقتي
ومن أحزاني
ومن جراحي
ومن ذبحات الحب.. التي ادخلتني الغيبوبة
ومن هذا الوجلْ
اتركي لي.. فرصة
يا سيدتي.. كي أرتاح
وكي اترجل.. عن نرجسيتي المملة
ومن هذا.. الركض المستمر ،
خلف قمصانك.. الحمراء
والصفراء.. والخضراء..
والشّفافة.. كماء الزلال
ركضت.. وركضت..
كي أسبق .. ظلي الى ظلكِ
وكي أسابق.. خطى الوعلْ
على أراضيه.. الممتدة الى أحلامي
وهذا الوجه الفاتن والشعر الطويل
ركضت طويلاً..
وسبحت طويلاً..
طويلْ
وسقطت.. من أعلى
الأسوار
وانكسر قلبي
كزجاج الوطن
وانطفئت مثل.. ما ينطفئ القنديلْ
وها أنا.. اليوم
يا حبيبتي
أمنع من أن.. أطرق أبواب
عينيك أو أغوص.. مثل النورس
في بحر أحزانك
وأن أكون أخير.. من مسح عن وجهك..
غبار الخجل
فكل من في عشيرتك سيف
يبحث عن دماء الغارقة تحت ركبتك الملساء
وعن اظافر المغروسة بين نهديك
وبين حلمتين واقفتين كضابط مبجل
شكرا لك لإنك استقبلتني كفاتح بطل
واختصرت كل الكلمات وجعلتيني طفلك المدلل
إدريس الصغير الجزائر
جانفي 2016 م
اعادة النشر 2020

عشق الأميرة أوربا/ الشاعرة: ميساء علي دكدوك- سوريا***



 ** عشق الأميرة أوربا **

*************بقلمي :
ميساء علي دكدوك /سوريا
******************
يبتسم الفجر من وجه الأميرة
تنهض البيارات من نومها
يتلون القلب توقا لجدر النخيل
وقمم الصنوبر
يبرق موج التوهج
و الزيتون يشرب قيامة العشق العظيم
تتفتح أحداق الصخور أغنيات من ينابيع
لحظات ...ثم
تبدأ السماء بالإبتسام
يشدو الهتون
ترتوي الضفائر وتتزين بمصابيح
النجوم وأزرار الوجد
تتوشح بأزهار الصوت السماوي
وتسجد في محراب الأرز على بساط النرجس البكر
يبدأ الصمت
شهقة الضوء تشدو في الآفاق
إنه نضج اللقاء
تبتسم الجهات ل (زيوس )
تدور الجهات
يتوج زهر القرنفل
هجرة الأرواح للعناق
هي الروح في الروح تنصهر
والنار في النار تتوهج
وشقاء العشق في ورم اللقاء يذوب
قرأت تفاصيل عشقه
كان قادما من مواسم الثلج والدفء
والمطر والقمح
قرأت أفقا من ديمات
من رأى وجه أميرة العشق
يتنزه بين الأبجديات
يتساءل عن أوغاريت
عن (هيرودوت )
(بلينوس ) الذي أنطق الحجر
ولأن عشقها كمصباح في مشكاة
أو كالعطر في اللينوفر
ولأن الشفتين مكتظتان بالشهد والخمر
والوجنتين من بللور
لاتقبل الهزيمة
ولاتقبل الموت
لاتقبل الطرح ولا التقسيم
أسميتها ..
مبدعة العشق الأسطوري
وجه حبيبها قمر فضي
فيض من الأسرار والتحول
شقاء العشق في بحر سعادته
حنين إلى الأعماق
وارتجال العبادة في محراب وجهين
يعبقان بالهيام والحضارة
كان وجه الأميرة مخفي بضباب وشاح
لكنه عشق الأرواح
تهت وأنا أبحث عن الإجابة
ماسر صور والبحر والأصداف
سر التنزه و الغابة
سر الثور العاشق
سر نضج أزهار العشق والتآلف بين الأسرار
سر اهتمام الأميرة بالثور
وسر اعتلاء ظهره
سر بسط جناحيه وسط البحر
تقلب صفحات الذاكرة وسط الريح واليمار
هي توق الأرواح للإنصهار
ظمئت الأميرة والماء لها سماء وأرض ودثار
تبحث في خوابي الزبد عن كأس
عن ظل عينيه خلف المدى
عن عرش (أجينور )
ثمة فراشات ترقص حول قناديل ذاكرتها
فقدت أوربا صورة صور
وفقد (أجينور ) مفاتيح القصيدة
ارتمت في بحار القفار
تنهار القمم
وتنعكس الجهات
تحبس الآلام في قلب والدها
(قدموس ) ينتعل الغيم على شواطىء المجهول
أوربا لن تتنفس عطر الهواء في (الأولمب )
إلى متاهات (دلفي )
كاهنة المعبد تناوله سر مفتاح طيبة تلك اللؤلؤة التي صاغها قدموس من نار الفراق
لتصير مسيلا في شريان الأزهار على شرفات الغياب
أوربا الماء !!!
أم الغيم وسر أمطار الهيام
أوربا سر الأبجديات
أوربا قصيدة عشق التي تحلم أن تكونها القصيدة
أسميتها الأبجدية الفينيقية
نهارات وجهها شموس الحضارات
وليالي عينيها أقمار وكنوز
تنهي فصول اليبوسة .
********
****25/11/2020 بقلمي:
ميساء علي دكدوك.

قُلْ لي كيفَ؟؟/ الشاعرة: فاطمة الأحمدي***



 قلي كيف

كيف لنور سيسطع
يدفع كل ضريبة
وشموس الحق تبزغ
تبطل كل مكيدة
والجبال الصم تشهد
انها كانت مصيبة
كيف بالحسنى سادفع
سوف تلغيني القصيدة
كنت بالكاد ساجمع
عن تفاصيل مهيبة
عن حضارات تتالت
تلمع كانت فريدة
للفضاء الرحب تصبو
امة كانت مجيدة
فاطمة الاحمدي

شبابيك/ الشاعر: كاظم أحمد - سوريا***



 شبابيك

زادتْ أسوار ثيابي التَقَلُصَ...
انكمش جلدي وتزمر...
شدّتْ عليَّ الخناق ...
ضاقتْ الروح ...
خلعتُ القيود...
ترجلت...
تحررت منها ...
فتحت شبابيك البحر...
ولجتُ من أطرافه المتحركة...
حركتُ جناحيّ...
اعتلاني النورس ...
تسابقت وظلّه المتسارع ...
شققت أديم البحر ...
ألقيتُ همومي...
وعدتُ إلى الشاطئ أتأمل...
أُقَلب الصور...
أرسم خيوط الغدِّ ...
اتنفس من الأعماق...
وصدى الموج الهادئ...
يردد على مسامعي...
ما أروعك يا بحر...
بقلم كاظم أحمد _ سوريا

أبيض وأسود/ الأديبة: سامية طيوان - الجزائر****


 

أبيض وأسود

تترًا جرّنا الشّيطان إلى حيث التٌفّاحة..أَذهَلنا حجمُها الكبير!
طَفِقنا نقضِم منها ونَستزيدُ حتّى أَدرك
الخُلود لذّتنا. نادى منادٍ؛ أَنّها مسمومة!
صُرِعنا جميعًا؛ إلّا الدّودة بداخلها.
سامية طيوان/الجزائر

فراشة الجوى/ الشاعرة: زينب الحسيني- لبنان***



 فراشة الجوى

جئتك أنزع كثبان الخوف والصمت..
أكتب الحنين مترعا بكؤوس الشوق
همسا يتلظى بثنايا الأضلع
انهمارا لشلال وجد..
وثقت شمسك تاريخا
ليومي وأمسي
وتوقيتا لصحوي وموتي..
جئتك فراشة مخضبة بألوان الجوى
تدغدغ شفاه العطش
تعانق شهقة الروح..
وتبارك عشقا
من صدى رعشات الهمس..

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

أصيل الجاه/ الشاعرة: هبة الله يوسف محمود***



 أصيل الجاه

بقلميّےـ
...هبــــۃ اللّـہ يوسف محمود
أصلك العالي
مش بالكلام هاتنوله،،
مهما حكيت
علـّۓ اللى عندك الليل بطوله،،
الأصل بيبان
علـّۓ إبن الأصول مـــن يومه،،
بيبان في موقف ، فى كلمه
مش في جيبه وهدومه،،
كتر الكلام علـّۓ اللي عندك
هايوطي م̷ـــِْن حالك،،
هايقولوا شبعه بعد جوعه
والرخص أهه طالك،،
إسمعها مني يا إبن آدم
وإوزنها في خيالك،،
أصيل الجاه
مابيحتاجش لعلامه،،
وعجبي،،،،

تلاشي الملامح/ الأديبة : أ. آية هاني بهية- العراق***


 

تلاشي الملامح

بقلم آيه هاني بهيه.. من العراق
سأله رفيقُهُ، كان أحد الجالسين في مقهى الطيِّبين، وهو يقبضُ على السيجارة بإصبعين متفحِّمين
من دقّ الحديد، بصوتٍ أتلفَ الدخانُ جميع أوتارهِ، ملابسُهُ مُجعَّدة، عيناه محمرَّتان:
- لقد غارت ملامحُكَ يا صديقي، ماذا بك؟ لماذا ذبلت تلك الملامحُ البريئة، ففقدت نضارتها؟
أجابهُ والعبرةُ قد هدَّت أظلعَ صدرهِ:
- عشرون عاماً، يا رفيقي، ذهبتْ في صِبا مجنون، ومراهقةٍ هوجاءَ، وعشرٌ بعدها كنتُ أحارب من أجلِ عشقٍ مهووس ما كان سهل المنال، فقدتُ الكثير للحصول عليهِ.
- وماذا بعد، يا رفيقي، أطربني، أنا أسمعُك.
- وخمسةَ عشرَ عاماً فرحٌ بالأطفال، وتعبٌ وسهر، بذلتُ قصارى جهدي لأجل أن تكون حبيبتي
الأسعد، والأجمل بين كلّ النساء، وأطفالي الأهنأ بين الأطفال، صراع مع جوعٍ، وحروبٍ
تعدَّدت، التهمت مني الكثير والكثير من الملامح، أولادي- بتنهّدٍ وأنين- أولادي، يارفيقي،
فقدتهم أمام ناظري، في سبيل وطنٍ جميل، عُدَوانٌ آثم أفرزه تفكيرٌ مُتخلف، جاهلٌ بتعاليم الإسلام، وما قصمَ ظهري، يا رفيقي، سوى رحيلِ رفيقة الدرب، لم يبقَ شيء سوى ذكرياتٍ أُلملمُ بها أشلائي الممزقة، وآخرها وباءٌ، يا صديقي؛ ليُنهي رحلة الحب والعذاب، بحلوها ومرِّها.
فجأةً لامست السيجارة طرفي إصبعيه وأحرقتهما، في الوقت الذي وقعت وتلاشت فيهِ الأشياء الأخيرة، ومع ألحان طالب القره غولي:
(عُمر ووتعدَّهَ الثلاثين... لا يفلان)
روحي ولا تگللها شبيج... وأنتَ الماي)
(مگطوعه مثل خيط السمج... روحي)
(حلاوة ليل محروگه حرك... روحي)...
لوحتي التعبيرية
أكرليك على الحصى
بعنوان (تلاشي الملامح)



ماذا لو/ الشاعرة: إيمان حسن باتردوك***



 ***ماذااااا لوووووو****

ماذا لو أعرت هذا الصباح عيِناك
لأبصر الكون أجمل
وماذا لو سقطت حروفك ك زخات مطر لترويني حباً
وماذا لو اصطحبتني لنيروز حدائقك
وغنت فيروز لنا
أنا لحبيبي وحبيبي إلي
و نسينا فوق الطاولة أناملنا تتوه
في زحمة العناق ونوبة إشتياق
ماذا لو تحقق لي الأمنيات
وأغمض عيِناي... لأجدك أمامي
وقد قضيت على ضباب أيامي
ماذا لو اننا ننهي التسكع بين الأحلام
ونطلق عنان الأمنيات
ونرفع شراع سفينة الحب
و نعاند الإعصار
وننقذ حبنا من الغرق
في بحر المسافات الفاصلة بيني
وبينك الان
ماذا لو أنك تستقل قطار الأشواق
لتجدني في انتظارك عند أخر محطة
حزن في العمر وأنت تحمل حقائب السعادة
وتخفي تحت معطفك نجوماً وأقمار
وقلبك عواصم أفراح
وتعانقني للألف عام
# إيمان حسن باتردوك

علّمتْني الحياةُ/ الشاعر: يوسف مباركية- الجزائر***



 *** علمتني الحياة ***

علمتني الحياة أن أكون كما أنا
بلا ميول أو خداع أو نفاق
علمتني الحياة أن كل الغنى
في قناعة النفس و إخلاص الرفاق
علمتني أن العلم نور في الدجى
و أن الجهل كالسم مر المذاق
علمتني أن رزقي ملكي وليس
ينفع الحساد جد في السباق
علمتني أن الطبيب يجن كيف لا
و ليلى مريضة في العراق
علمتني الحياة أن النازلات تزول
بدعوة تلج السماء كما البراق
****************************
الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر

طيفي يداهم وحدتك/ الشاعرة: لين الأشعل -تونس**



 طيفي يداهم وحدتك

يغتال أحزانك
تحمله بين راحتيك
و تكحّل به أجفانك
تلتفت لمرآة ذاتك
فتراكَ وتراني!
قريبان ملتحمان
كمجاورة القلب للصدر
وقرب الروح
لروحه المنشطر
لين الأشعل