الجمعة، 4 ديسمبر 2020

نافذةُ الليل/ الشاعرة : آية هاني بهية- العراق*****



 نافذةُ الليلِ...

آية هاني بهية... من العراق
نافذةُ الليلِ هي الأجملُ
نافذةٌ تطلُّ على هدوءٍ مريحٍ
تتطايرُ مَنْ خلالِها أحاسيسُ
بعضِ البشرِ
آهاتُ تمردّتْ على
الصدورِ وفاضتْ في الليلِ
مُعلنةً تمرّدَها على سجنِ النهارِ
أفراحٌ باعترافِ حبيبٍ ولهانَ
حظٌّ عاثرُ يُندَبُ باستمرارٍ
عالمٌ غريبٌ، ظلامٌ، وصدى الأرواحِ
هناكَ نَهضَ لمللٍ رتيب من
وحدةٍ قاتلةٍ بعد تقلبٍ يميناً
ويساراً على وسادتِهِ التي
بدورِها ملَّتْ أنينَهُ ومُشتكاهُ
َوقفَ أمامَ النافذةِ يتأملُ النجومَ
يشمُّ عليلَهُ المحتومَ وقد قرأَ
مرةً في العلومِ أنَّ هناك قوىً
مغناطيسةً تجلبُ الأرواحَ
المتشابهةَ، تجعلُها أسيرةَ
الأخرى، هو من دونِ البشرِ
لَمْ يعملْ مغناطيسُ حياتِهُ
فقد تصدَّأَ وعطلَ حتى
قرَّرَ رميَهُ في البحرِ
ذهبَ وفي يديَهِ قنينةٌ
من مشروبٍ يُخففُ عنهُ
وطأةَ العقلِ، يعيشُ حالةً
مِنْ الحريةِ المطلقةِ بلا
قيودٍ جلسَ يتأملُ السحرَ
وإذا بهِ يسمعُ أنينَاً ذا شجَنٍ
أشبهَ بصوتِ ريحٍ هَبَّتْ بيومٍ
التقى فيه عاشقانِ ولهانانِ
كدفءِ أشعةِ الشمسِ وأكثرَ
حارَ فيهِ وتأملَ حتى مشتْ
قدماهُ بدونِ إدراكهِ ابتسمتْ
جوارحُهُ وزالَ البأسُ عَنْ جبينِهِ
حتى أَنٍ القنينةَ زالَ مفعولُها
تبسَّمَ وتفاءلَ فقد عملَ مغناطيسُ
حظكَ، يدندنُ مع نفسهِ والقلبُ
يدقُّ أكثرَ فأكثرَ كلَّما اقتربَ وضحَ
الصوتُ بلا بشرٍ، صدمةَُ العمرِ لهُ
وإذا بحظِّهِ رمى نفسَهُ في البحرِ
وناداهُ ليكملَ عائلتَهُ في أعماقِ
البحر ضيقٌ، في صدرهِ ألمٌ يعتصرُ
كم أنتِ جميلةٌ، حمل صورتَها وما
تبقى، آلةُ تسجيلٍ لصوتِها ووشاحٌ
مشبعٌ بعطرِها الفواحِ كأنهُ حقللٌ
مِنْ الازهارِ، حضنَ ما تبقى منها
بشدةٍ وغاصَ في أعماقِ البَحرِْ.

أعيادي/ الشاعرة: لورا ألن سيماند****


 

أعيادِي...

اجْعَلْ عِيدَ مِيلادِي بِدَايَةَ الْأَعْيَادِ

وَكُنْ شَجَرَةَ أعيادِي

لأُعلِّقَ عَلَيْكَ أمنياتِي

وَزِينَتُِهَا بتِلْكَ الْكَلِمَاتِ

يَا أَجْمَلَ حُبٍّ

وَأَصْدَقَهُ

يَا مَنْ بِحُرُوفِهِ خَطَّ اسْمِي

وكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوأدنَى مِنِّي

تَعَالَ لِكَي أعانقَ

رُوحاً أتْعَبَها السُّهَادُ

ياثورةً وَإِعْصَاراً

هاجَ بِي

وفِي وِجْدَانِيَ قدْ عصَف

يَا أَوَّلَ احتفالاتي

عانِقنِي

قبِّلنِي

بعطفِكَ اغمرنِي

لاتتركْ لي أَيَّ احْتِمَالَاتِ

تسلبُني نَشْوهَ اشتياقي

قَالُوا عَنْ الدُّنْيَا حِينَ تُحِبُّ

تُفْتَحُ يَدَيْهَا

وَأَنَا فَتَحْتُ لَكَ سمائِي

ياطائرَ النَورسِ

ياعُمرِي... وَحَيَاتِي، (وأغاتِي)

يَا أغانيَ فَيْرُوزَ

وأشْعَارَ قَبّانِي

أشتاقُ لِحضُنكَ سَاعَاتٍ

لِأَيَّامٍ... بل سنواتِ

ياوسادَتِي، وشُرفتِي وبساتينِي

يَا تِلْكَ الأُمْسِيَّاتُ

وطيشِي وجُنونِي

يَا شُعَاعَ الشَّمْسِ

وَرَاحَةَ النَّفْسِ

عشِقتُكَ لا أدرِي كيفَ

بكلِّ جُنونِي

كَأَنِّي أَبَدأُ مَعَك مَرَّتَينِ

مَرَّةً حِينَ وُلِدَ حُبُّك في قلبِي

وَمَرَّةً حِينَ تَجَانَسَتْ روحَانا

وروحاً واحدةً صارتَا

فلا تفترقانِ

ياقرَّةَ عَيْنِي، وَكُلَّ أَجْزائِي

فَكُلُّ جُزْءٍ فيَّ يَهواكَ

مِن أَخْمَصِ القدمَينِ

حتَّى شَعْرِ رَاسِي

أَنَا وَأَنْتَ كَروضةِ عِشْقٍ قَدِيمٍ

تُغَنَّي فِي سواقِيها النواعيرُ

كما أنتْ دَائي، فكُن لِيْ

بلسماً، وَأنتَ العَقَاقِيرُ

أَعْرَفُ أَنَّ لِلْهَوَى تَرَانِيمُ

لحنُها عِيدٌ يَدِقُّ فِي وديانِ قَلْبِي

وصداها يَتَغَنَّى فِي أضلُعِي

دَعْ طفلتَكَ الصغيرةَ التي دلَّلتَ

لَكَ تشدو، يَا سَيِّدَ الْأَعْيَادِ

وَاجْعَلْ عِيدَ مِيلادِي

بِدَايَةَ الْأَعْيَادِ...

********************************************

👑
لورا ألن سيماند
✍👑

منجمون/ الشاعر: لطيف الخليفي- تونس***



 منجمون

تحت شبه الهرم
أقام القوم وليمة
غنت النساء...
ورقص أشباه الرجال....
بٌني الهرم من وهم......
......من فراغ...
....من لا شيء...
اٍرتدًوا...وعبدوا الأصنام
أشباه الرًجال تعالى ضجيجهم
زيًفوا كل الهويًات...
.....حتى تواريخ الميلاد
*****
.... أصبحنا بلا هويًة
نسينا أسماء أسمائها
فأخرجّنا التًاريخ...
ونٍمنا سنوات....
رعد...عواصف...فقراء...
وجياع...
يبحثون عن مرفإ
عن دفء...عن نور...
فشُبًه لهم أنهم بٌعثوا...
نسوا أنً الوحي غير مباح هنا..
هنا...بين أراضينا....
****
عادت النسوة للغناء
تيمًنا بانقراض فرحهم
وبرز شيخهم
يقرأ تعاويذه...
فصلًينا صلاه الغائب
وركبنا البحر......
واختلَ توازن الأيام
ونعقت العربان حزنا...
*****
هنا في أرضنا...
لا ينبت الزرع
فتموت طموحاتنا شنقا
وتٌعدم الآمال..
وتٌصلّب القيم..
ويبكي من الهول الزمان
فننتظر السفر...
....أو حتى زلزلة الأرض...
* لطيف الخليفي/ تونس *

ومضة (حضور)/ الشاعر: اسماعيل خوشناو N&&&



 ومضة ( حضور)

اسماعيل خوشناوN
*******
نَسائِمُ شَوقِي
على أَبْوابِ الْأَمَلِ
مُعَلَّقَةٌ
لها مَعَ كُلِّ دَقِّ خَبَرٍ
حُضُورٌ
*********
٢٠٢٠/١١/٢٧

ما سرّ الشّبه بيننا/ الشاعرة: عناية أخضر



 - ما سرّ الشّبه بيننا -

مِن هُنا ..حيثُ أقفُ عَلى حدودِ اللَّا وَعي عِندي ..
أستجمِعُ ملامِحَك في مِرآةِ
ذَاتي ..
تُرَى مَا سِرّ الشَّبهِ بَيننا ؟!
حُمرَةُ وَجنَتيكَ ؟!
أمْ نظرَة عينَيكَ ؟!
أم إبتسامة ثَغركَ المُطبَق عنْ بوحِ
الكَلام ؟!
أم تَقاسِيمُ وَجهكَ الذي أعبُرهُ في الَّلحظةِ
ألف عَام ؟!
كمْ يَلزمُنا منَ الوقتِ لنُدرِكَ أنَّ ما بَيننا
لنْ يَعيهِ البَشر ؟! ..
ما بَيننا حبَّ مِن نوعٍ آخَر ..
مِنْ لونٍ آخَر ..
مِنْ طَعمٍ آخَر ..
ليسَ يَمْلكهُ البشَر ..
كمْ يَلزمُنا مِن الوقتِ كي تَعرِفَ لُغتَنا
الأنَامُ ؟!
وتُدرِكَ سِرَّنا
وَما يَدورُ بيننا ؟!
كَمْ رِوايةٍ دَوَّنها الزَمان ؟!
كَمْ جَثوتُ بين يَديك
جَاريةً لَديك ؟! ..
وتتالت الأيام
يَا شَهرَيارِي ..
إنَّها الَّليلَة ما بعدَ اﻷلف
وآخر حكاياتي
وَقدْ دَنَا وقتُ السَّحَر ..
وِعندَ صِياحِ الدِّيك تعلن
احتِضَارِي .
وََتنتهي الأحلام
مِن روايتي "عند منعطف الرجوع ."أسمى و جاد"
.
عناية
خضراء عامل

الى هيئات الدمى/ الشاعرة: ميساء علي دكدوك- سوريا***



 *** إلى هيئات الدمى ***

***********بقلمي :
ميساء علي دكدوك/سوريا
******************
أية جنان في سهول عينيك
أي ثلح وأي جمار
أي شموخ في روابيها وأية أشجار
سر عينيك فاض عن الأسرار
كان أغلى من الفيروز والعقيق وكل الجواهر حتى أحرقوا فيهما البساط والدثار
أي شيطان أضرم في تلالهما النار
وأطفأ في فضائهما ضوء الأقمار
أي كفر ألحق بهما هذا الدمار؟؟؟!!!
عابثون حبارى
أخمدوا نار العشق في أرواح العاشقين الغيارى
هجروا العصافير من أكنانها وأبعدوهم إلى الصحارى والأدخال
وأبعدوا الحمائم عن أعشاشها آلاف الأميال
مأساة هي الحياة
نسوة يتشحن بالسواد قبل الآوان
يبكين الأجنة قبل الميلاد
أهو كفر الهيئات بالسلام
أم أن جبلتهم ثعالب وذئاب ؟؟!!
لايميزون البشاعة من الجمال
توشحت قلوبهم بالضباب
أسقطوا الأماني من عليائها
وشحوا السحاب بالدخان
قتلوا الأحلام في الأرحام
أحرقوا في أيدي أطفالنا الكتاب
أحرقوا الدفتر والألوان
كسروا الخوابي والدنان
دسوا في عرائس الزعتر الزعاف
جعلوا الدمع شلالات لجين
على خد صبية بتاج عرسها تتبختر
حينما أتاها نبأ ارتقاء حبيبها
وهي بانتظاره على بساط أحمر
أيا هيئات الدمى
شرب الغمام حزننا
هطل علينا بدمعنا ونزفنا
أيا هيئات الدمى
صارت الأرض في بلادي معصفرة
وعيونها عن الجريان مقفرة
وصارت الأسماك من بحارها نافرة
والشطآن بالحيتان مزنرة
ماعادت الأزرار بربيعها حالمة
ولم تبق وردة بأريجها مستبشرة
أيا هيئات الدمى
أهملتم رسائلنا
مع أنها صارخة
صادحة
صامتة معبرة
شربتم كأس مأساتنا
وانتشيتم من آلامنا
وسكرتم من صمت عواصف
المقبرة
أيا هيئات الدمى
أرسلتم كائناتكم إلى أكواننا
تعبث الغربان في أجوائنا
وحراسكم بدوحنا مستهترة
تنبه الجماد لكيل كيدكم
وكيلكم ،كيل مومس عن رخام
صدرها مشمرة
كفرتم بقوتنا
واستوطن كفركم ...
الفكر والوتين والحنجرة
أيا هيئات الدمى
ألا تبت أفكاركم
ألا تبت أياديكم من أمس ،أمس
ماضيكم
سقط القناع عن الوجوه المعفرة
أيا هيئات الدمى
أحرقتم بأيديكم حقولنا
ورميتم في سواقي الدماء خبزنا
أسقطتم عن العرائش كرومنا
ماعدنا عصر عناقيد النجوم
وماعدنا نحتسي سوى نبيذ عطشنا
أيا هيئات الدمى
سرقتم كؤوس أفراحنا
أمست أحزاننا متتقة
غواية أفكاركم
وخطابكم أحاديث منمقة
رواية صادقة ،وألف ألف رواية ...
ملفقة
أيا هيئات الدمى
بئس فكركم وفعلكم
لن تكون جلق ضائعة متصحرة
ولن تكون منبرا لضجيج فراغكم
ولا قوارير لهذيانكم
لن تكون بلادنا للحزن والكآبة مستعمرة
أيا هيئات الدمى
فلتعلموا
أنا هاهنا
تعلو إلى مابعد المدى صيحاتنا
ليورق في الفضاء غيمنا
ويهطل نشوة في دوحنا .
*********
***2/12 2020 بقلمي:
ميساء علي دكدوك .

عُذراً نزار/ الشاعرة: أ. زكية الطنباري- تونس***


 

عذرا (نزار)

زكيه الطنباري
عذرا (نزار) اذا استعدت رشادي
وبرئت من تيهي وزيغ فؤادي
ماعاد للشمع المهيإ للظى
نسخ يهب لشعلة الإيقاد
كنا كمثل الشام
في زمن المنى
نختال في سرر وفي أعياد
كانت دمشق مليكة في حسنها
ما شاء ربك،كعبة القصاد
والخد من فرط الرواء مورد
والكحل يرمي سحره بسواد
مالت لها الأهداب تشفي غلة
وتسبح الخلاق في الأوراد
÷÷÷÷÷÷
عذرا (نزار) الروح ما أبقى الضنى
تهوي بنا الأحلام حين نفاد
في مهمه الأشواق كنت غريرة
لم أدر ما فتك الهوى بالصادي
لم أدر ما تعني الجفون اذا بكت
وسما لها شوق كما العباد
لم أدر مامعنى خليلي قفا
حتى ارتميت بحضرة الزهاد
تمضي بنا الأيام تأخذ بعضها
فنموت من وجع ومن اكماد
لا الصمت ينفع في الهروب ولا الحدا
يجدي اذا حم القضاء بوأد
لا بهجة من عهد بلقيس بدت
الا الحمام مسددا بزناد
حطت على بيروت حدباء هوت
هيهات ان يفنى الجمال النادي
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
لو تذكرين، أتيت في الميعاد

الخميس، 3 ديسمبر 2020

يا ظبية العينين/ الشاعر: رمزي الناصر- المملكة العربية السعودية&&&


 

ياظبية العينين لو أن المدى

في نبع عينك مقصد وجدال
لرويت استوفي الموارد لذّة
من نيل ودّك فالحنين منال
فأنا الطبيب وكل قولي منهل
في الحب قلبي مذهب ووصال
رمزي الناصر

أنثى الحياة/ الشاعرة: فريدة توفيق الجوهري- لبنان**



أنثى الحياة/الوافر
أيا من بحت بالأشواق مهلا
أجئت الآن محرورا تنادي
وأين الحب كان أبان قلبي
تعذّب في هواك على ودادي
وأرهقني الغرام فبات دمعي
سخيا حين أعياني سهادي
ألا فارحل فإن الآن نبضي
تمرّد فاستوى فيه مُدادي
فما عادت طبول القلب تدوي
ولا الأشواق تسري في عنادِ
أيا من شئت أن أبقى لودٍ
تعود إليه إن كلّت أيادي
أنا أنثى الحياة وقد حبتني
بكلٍ إرادة أحيا اعتدادي
فأهوى من على ودّي تهاوى
وأنسى كل من ينسى فؤادي.

فريدة توفيق الجوهري لبنان.